Home بحث

بواسطة -
1 213
شاهد.. غضب واستياء في المغرب لشخص يواجه الشرطة بالسيوف

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، غضبا واستياء واسعا في #المغرب، بعد أن ظهر فيه شخص وهو #يواجه_الشرطة_بالسيوف ويهدد سلامتهم، وفتح النقاش واسعا بشأن تنامي ظاهرة الاستعمال المكثف للسيوف في البلاد.

وظهر الشخص الذي يبدو من هيئته أنه منحرف وهو يصرخ في وجه الشرطة بعبارات لا أخلاقية ويهاجمهم بسيوف في الشارع العام بمدينة فاس، الأمر الذي دفع عناصر الأمن إلى التراجع للوراء، رغم أنهم كانوا يحملون أسلحة، وهو ما شجّع المنحرف على التمادي في تهديدهم، بمساعدة شقيقته التي تدخلت لإقناع الشرطة بتركه وشأنه.

وجاءت هذه الحادثة بعد أقلّ من أسبوع على مشهد مماثل، استعملت فيه #السيوف، عندما اندلعت #مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص داخل مستشفى عمومي في مدينة سلا القريبة من العاصمة الرباط، بعد اقتحامه وترويع المرضى الذين كانوا ينتظرون دورهم للعلاج.

وبعد تكرّر هذه الحوادث، عبّر المغاربة عن قلقهم من هذه الظاهرة التي اتخذت منحى خطيرا في الآونة الأخيرة، مطالبين السلطات بضرورة تطويقها خاصة بعد الانتشار الواسع لحالات الاعتداء والسرقة باستعمال الأسلحة البيضاء حتى لو استلزم الأمر إطلاق الرصاص ضدّ حامليها.

الناشط عمر الشرقاوي، قال معلّقا عن الفيديو، إن “الشرطة أفرطت في ضبط النفس ضد الشخص الذي هاجمهم بسيوف”، مضيفا أنه في مثل هذه الوقائع الإجرامية، “الحفاظ على هيبة الدولة والنظام العام، يعني تطبيق القانون وإطلاق الرصاص بلا تردّد، لأنه لا يمكن أن نحارب الإجرام بالتساهل”.

منير بوتوهان يؤيد بدوره موقف الشرقاوي، واعتبر في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أنه مع إطلاق الرصاص لشلّ حركة المجرم قبل أن يتسبب في كارثة، لأن التساهل معهم والتردّد في مواجهتهم هو “إجرام من طرف الدولة في حق أمن المواطنين الآخرين”.

أما المدونّة خديجة خوخي، فقد استغربت من تحوّل السيف من رمز للدفاع عن النفس والشرف والمعاني السامية إلى أداة فتّاكة بأيدي المجرمين تستعمل في القتل والاعتداء والسرقة وتنفيذ الجرائم، داعية إلى ضرورة تعزيز الرقابة والتفتيش للحدّ بشكل نهائي من ظاهرة بيع الخناجر والسيوف في الأسواق الشعبية.

وفي السياق ذاته، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، الأربعاء، اعتقال الشخص المعني الذي ظهر في مقطع الفيديو، بعد أن قام بإلحاق خسائر مادية بسيارات وإصابة شخص بجروح، بالإضافة إلى تعريضه حياة عناصر أمنية للخطر.

وأوضحت أن المعني بالأمر قام بعدها بـ”رشق العناصر الأمنية من أحد نوافذ المنزل بالقوارير الفارغة والأواني المنزلية، قبل أن يلجأ إلى تهديد العناصر الأمنية بإضرام النار بواسطة قنينتين للغاز، ورشقهم مجددا بواسطة الحجارة من فوق سطح المنزل”.

بواسطة -
0 177

اهتزت الأوساط التربوية في #المغرب، على وقع جريمة شنعاء، بطلها تلميذ أقدم على طعن أستاذ بسكين داخل الفصل الدراسي، بسبب منعه من الغش في الامتحان، سرعان ما فتحت النقاش حول المستوى الذي وصل إليه التعليم في البلاد، وحقيقة العلاقة بين الأساتذة والتلاميذ.

ووقعت الحادثة الاثنين في إحدى الثانويات الإعدادية بمدينة #سلا قرب العاصمة الرباط، حيث كان الأستاذ يقوم بمراقبة الامتحان الخاص بنيل شهادة ختم الدروس الإعدادية. وأثناء جولة في القسم بين التلاميذ الممتحنين، ضبط أحدهم يقوم بعملية الغش، فتدخل لمنعه، لكن تصرفه لم يعجب التلميذ الذي قام بتوجيه طعنات غادرة بسكين على وجه الأستاذ وأذنه، تسببت له في جروح خطيرة، استدعت نقله إلى المستشفى لتمكينه من العلاجات الضرورية.

وخلفت هذه الحادثة موجة غضب في صفوف الأوساط التعليمية، وسخطا من تكرر حوادث العنف ضدهم. وخرج أساتذة المؤسسة التربوية التي حصلت فيها الحادثة للاحتجاج، مطالبين بضرورة توفير الحماية لهم أثناء ممارسة مهنتهم، وإيجاد الحلول للحد من ظاهرة تفشي تعنيف الأساتذة من قبل التلاميذ.

ورداً على ذلك، أعلنت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بمدينة سلا أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لاعتقال التلميذ المعتدي، لإحالته على الجهات المختصة للتحقيق وترتيب الجزاءات.

كما أكدت المديرية الإقليمية في بيان، الثلاثاء، رفضها لكل اعتداء جسدي أو معنوي على الأساتذة المكلفين بالحراسة أثناء الامتحانات والتصدي لهذه الاعتداءات بما يلزم من صرامة وحزم، بالتنسيق مع السلطات المختصة، مشيرة إلى أن الأكاديمية الجهوية تتابع مع المديرية الإقليمية هذه الحادثة بتنسيق مع السلطات الأمنية والقضائية حفاظاً على حق الأستاذ وصوناً لكرامته.

وأصبح تعنيف التلاميذ للأساتذة في المغرب مشهداً متكرراً في الفترة الأخيرة. فقبل أشهر، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وقع تصويره داخل القسم، ظهر فيه تلميذ وهو يوجه لكمات قوية على وجه أستاذه، قبل أن يسقطه أرضاً ويقوم بسحله والتنكيل به، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً في البلاد، تعهدت على إثرها السلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الظاهرة.

بواسطة -
1 342
شاهد.. مغربي يعنف تلميذته يجرها من شعرها ويسبها بألفاظ نابية

أوقفت الشرطة المغربية، الأحد، أستاذا خمسينيا ظهر في مقطع فيديو وهو يقوم بـ #تعنيف_تلميذة على وجهها ورأسها بطريقة وحشية، ويجرّها من شعرها داخل الفصل الدراسي، في مشاهد اهتزّت لها مشاعر المغاربة، بينما فتحت وزارة التربية تحقيقا لاتخاذ الإجراءات اللازمة في الموضوع.

وفي تفاصيل الحادثة، تداول رواد مواقع الواصل الاجتماعي منذ مساء السبت، مقطع فيديو صادم يظهر الأستاذ وهو يوجه لكمات وحشية على وجه ورأس تلميذته التي تدرس بالسنة التاسعة أساسي، ويجذبها من شعرها بكل قوته ويشتمها بعبارات مهينة وسط قاعة الدرس بإحدى المؤسسات التعليمية بمدينة خريبكة وسط #المغرب، بينما اكتفت التلميذة بالبكاء وطأطأت رأسها في مقعدها، دون أن تبدي أي ردّة فعل تجاه أستاذها.

وخلّف مقطع الفيديو الذي وثقه أحد تلاميذ الفصل بكاميرا هاتفه النقال، وتم تداوله بشكل واسع، استياء الرأي العام في المغرب مما يحصل داخل قاعات الدروس من تصرّفات عنيفة من قبل المربين، دفع كلا من وزارة التربية ومصلحة الأمن إلى التدخل السريع لإيقاف الأستاذ بعدما تم تشخيص هويته وفتح تحقيق في الواقعة.

وفي هذا السياق، أعلنت #وزارة_التربية_المغربية، في بيان لها الأحد، أنها “شكلت لجنة لتقصي الحقائق واتخاذ الإجراءات اللازمة في الموضوع”، وأكدت أن الأكاديمية الجهوية للتعليم لجهة بني ملال-خنيفرة “ترفض كل أشكال العنف بالوسط المدرسي، وتؤكد حرصها على التصدي بكل حزم لكل ما يمكن أن يسيء للمؤسسات التعليمية”.

ومن جهتها، وتفاعلا مع الفيديو المنشور، أوقفت الشرطة القضائية بـ #مدينة_خريبكة الأستاذ، ووضعته رهن تدبير الحراسة النظرية، بغرض البحث معه حول ظروف وملابسات ارتكاب الفعل.

بواسطة -
2 905

أفاد مصدر من #الشرطة_المغربية، الأربعاء، باعتقال المراهق الذي حاول اغتصاب تلميذة في قرية في ضواحي مدينة بن جرير بقرب مدينة #مراكش، في وسط المغرب.

واسم الضحية ” #خولة”، وهي قاصر دون 18 عاما، والمجرم الذي حاول اغتصاب القاصر يدعى# ياسين، وعمره 21 عاما.

وكشفت الشرطة المغربية أنها تعرفت على هوية مصور الفيديو الذي التُقط في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في #المغرب، منذ ظهور الفيديو، بـ “تعليقات نارية” تطالب باعتقال ومعاقبة “المجرم”.

وظهر في الفيديو مراهق يخلع سروال فتاة، وهي تصرخ وتستنجد، فيما يحاول هتك عرضها.

ومن جهتها، طالبت جمعية “لا تمس ولدي” غير الحكومية، المتخصصة في الدفاع عن القاصرين ضحايا الاعتداءات الجنسية، بتدخل حكومي عاجل على خلفية “الفعل الوحشي”.

بواسطة -
9 2980
شاب يغتصب فتاه قاصر فى المغرب

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في #المغرب، اليوم الثلاثاء، فيديو صادم يوثّق محاولة شاب #اغتصاب_فتاة قاصر بطريقة وحشية في الشارع وبصفة علنية، وذلك بإحدى المدن المغربية.

وظهر في الفيديو، الشاب وهو يحاول نزع ثياب الفتاة ويقوم بتلمسها بطريقة غير أخلاقية في مناطق حساسة بجسدها، رغم توسلاتها له بتركها وشأنها، حيث ردّدت على مسامعه عبارة “واش معندكش أختك، واش تبغي يدير فيها واحد هكّا” (أليس لديك أخت، هل تريد لأحد أن يفعل بأختك هكذا)، غير أنّه لم يكترث لصراخها واستمر في تجريدها من ملابسها بالقوّة، في حين اكتفى صديقه بتوثيق المشهد.

وانتهى الفيديو، الذي لم يتم تحديد مكان تصويره إلى الآن، عندما طلبت منه الفتاة التي حاولت الدفاع عن نفسها، التوقف للحديث قصد التوصل إلى تسوية.

وأثار هذا الفيديو غضبا عارما واستياء بين نشطاء مواقع التواصل، وتداولوا صور المتّهم مطالبين بالتحقيق معه ومعاقبته، كما انتشر هاشتاغ #واش_معندكش_أختك، بشكل واسع على الشبكات الاجتماعية.

وبعد انتشار الفيديو، استحضر المغاربة حادثة محاولة #الاغتصاب_الجماعي التي تعرضت لها فتاة مختلّة عقليا في حافلة نقل عمومي من قبل مجموعة من الشباب الذين قاموا بتوثيق جريمتهم على شريط فيديو ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، شهر أغسطس الماضي.

وبرّر عبد العالي الرامي رئيس جمعية منتدى الطفولة، في تدوينة على صفحته، استمرار هذه الحوادث المشابهة إلى غياب وسائل الردع، وحصول الجناة على عقوبات مخففّة لجرائم فظيعة، بينما دعا الناشط ياسين هدّاري إلى ضرورة “الضرب من حديد في وجه هؤلاء الوحوش الآدمية ليكونوا عبرة لغيرهم”.

بواسطة -
12 546

صوّروا مريضا كان بصدد إجراء عملية جراحية، وهو عاري الجسد ومخدر، وقاموا بالاستهزاء به والسخرية من حالته، هذا ما وثّقه مقطع #فيديو فاضح، قام أطباء بالتقاطه من داخل غرفة العمليات، ثم نشره على مواقع #التواصل_الاجتماعي، ليشاهده مئات الآلاف.

هذه الواقعة التي حدثت بأحد مستشفيات #المغرب، أثارت موجة سخط كبيرة لدى الرأي العام، تجاه تصرف الطاقم الطبي ائتمنهم مريض على نفسه لإنقاذه من إصابته، وعدم احترامهم لضوابط وأخلاق المهنة، وذلك بعد أن انتشار مقطع الفيديو بشكل واسع على المواقع الاجتماعية نهاية الأسبوع الحالي، لتدخل #وزارة_الصحة على الخط وتفتح تحقيقا من أجل معرفة المكان الذي تم به تصوير الفيديو وهوية الطاقم الطبّي.

وأظهر المقطع المصوّر المريض، وهو مستلق على السرير وفاقد للوعي، بعد أن وقع تخديره وتجريده من ملابسه، وأحد الأطباء يقوم بإجراء العملية، مرفوقا بأطباء آخرين وممرضين، قام أحدهم بتصوير المشهد، في حين انفجر الآخرون بالضحك وقاموا بالسخرية من حالة المريض.

واعتبر النشطاء أن تسريب تفاصيل العملية في مقطع فيديو “مهين وخادش للحياء”، ويمثل ضربا صارخا لمهنة #الطب، وسط مطالبات بضرورة متابعة الأطباء المتهمين، حيث قال الناشط إبراهيم زاويت، إن تصوير مريض عار ونشر المقطع على الإنترنت يعبّر عن “غياب الضمير المهني لدى من يعملون في المجال الصحي بالبلاد ويمثل خيانة للأمانة والسر المهني والقسم الذي يؤديه الأطباء للحفاظ على أسرار الناس وكرامتهم”، داعيا إلى ضرورة تدخل السلطات لـ”معاقبة مرتكبي هذه الأعمال”.

وأكد المدون محمد علي الرحماني أن ما قام به الأطباء “يتعارض مع أخلاق مهنة الطب التي تتطلب الحفاظ على سرية المعلومات والحفاظ على كرامة الإنسان المريض”، مضيفا أنه “يجب تطبيق القانون في هذه الحالة، حتى يكونوا عبرة لغيرهم ولا تتكرر مثل هذه الجرائم في حق المرضى”.

وفي ظلّ حالة الاستنكار الواسعة التي عمّت البلاد، كشفت وسائل الإعلام المحلية أنّ وزارة الصحة فتحت تحقيقا للكشف عن المعطيات الكاملة الخاصة بهذا الفيديو الفاضح.

بواسطة -
0 279

أنهت قبلة بين تلميذ وتلميذة داخل القسم، بثانوية محمد الخامس بمدينة مكناس وسط شمال #المغرب، المسار الدراسي للتلميذة التي صدر في حقها قرار الطرد النهائي من طرف المجلس التأديبي، فيما خففت العقوبة في حقّ التلميذ وتقرّر نقله لمتابعة دراسته بثانوية أخرى.

وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى نهاية الأسبوع الماضي، عندما ضبطت أستاذة مادة علوم الحياة والأرض التلميذين اللذين يتابعان دراستهما بمستوى الثانية بكالوريا وهما يتبادلان القبل داخل القسم خلال فترة الاستراحة، لتقرر تحرير تقرير عن الواقعة وإحالته على إدارة المؤسسة، التي اتخذّت قرار طرد التلميذة نهائياً من دراستها ومنح صديقها فرصة استكمال دراسته في مؤسسة أخرى.

وأثارت هذه الحادثة جدلاً كبيراً في المغرب خاصة لدى نشطاء #التواصل_الاجتماعي الذين اعتبروا أن الفتاة تعرضت إلى ظلم كبير وأن المؤسسة لم تكن عادلة في عقوباتها وقامت بالتحيّز إلى صديقها ولم تقم بطرده رغم أنه ارتكب نفس الفعلة، معتبرين أن الأمر لا يستحق حرمانها من دراستها والقضاء على مستقبلها خاصة أنها ما زالت قاصراً.

تعليقاً على ذلك، قال المدوّن سامي المودني، إنه “من المؤسف أن يتم طرد تلميذة لأنها فقط قبّلت زميلا لها”، معتبراً أن هذا القرار “من تجليات الفكر (..) المتطرف الذي عشعش بعقول عدد من الأساتذة، الذين يكفي فقط الاطلاع على منشورات البعض منهم لكي نعلم أنه لو كان باستطاعتهم تنفيذ عقوبات أخرى ما كانوا لهم أن يترددوا، إنها مجرد قبلة أيها الأوغاد، مجرد قبلة يا رباعة المتطرفين”.

من جهته علّق الناشط محمود عبو في تدوينة له قائلاً “لا بد أن ذلك الأستاذ الذي تسبب في طرد تلميذة مكناس بسبب قبلة خارج وقت الحصة الدراسية، والاكتفاء بتغيير المؤسسة للتلميذ يشعر بنشوة وفخر، لكن السؤال هنا لماذا التمييز في العقوبة بين الطرفين، وهل ننهي مسيرة دراسية لتلميذة في السنة النهائية الثانوية بسبب قبلة؟”.

وفي هذا السياق، أكد المجلس التأديبي أن القرار وقع اتخاذه بناء على التباين الواضح بين سلوكي الطرفين، حيث إن “التلميذة التي لديها سوابق وسيرتها غير جيدة هي من تحرشت بصديقها المعروف عنه حسن #الأخلاق والأدب”، وفق المجلس.

وفي رده على قرار طرد ابنته من الدراسة، قال والدها سعيد إنه كان “بمثابة الصدمة بالنسبة له، كونه جاء عن أول خطأ ارتكبته القاصر (16 سنة)”، مضيفاً أنه “كان على المؤسسة تنبيهها واستدعاء والديها من أجل إعلامهم بسلوك ابنتهم حتى يتم معالجة المشكل وتربيتها، لا طردها نهائياً وحرمانها من دراستها”.

وأضاف “الخطأ كان متبادلاً بين ابنتي والشاب، فمن غير المنطقي معاقبة البنت بالطرد النهائي، هذا إن لم نقل إن المؤسسة وجب عليها أن تحتوي خطأهما معا، فدور المدرسة غير محصور في تعليم الدروس، بل بالتوعية، خاصة في هذه المرحلة العمرية الحساسة التي يمر بها التلاميذ”.

ومقابل ذلك، أبدى الناشط محمد توفيق الملوكي تأييده للعقوبة المتخذة في حق التلميذين، لأن “المؤسسة التعليمية هي مؤسسة لها قدسية معينة يجب أن تحترم وإلا فعلى التعليم السلام أمام جيل 2000 المتشبع بأخلاق وثقافة بدأت تبتعد عن ثقافة المغرب”.

بواسطة -
5 1210

أثار مقطع فيديو وقع تداوله منذ مساء الاثنين على مواقع التواصل الاجتماعي استياء في #المغرب، بعدما ظهرت فيه امرأة مسنة وهي محتجزة على سطح إحدى البنايات في ظروف صعبة.

وكشف أحد جيران الضحية، والذي صور الفيديو ونشره على فيسبوك، أن “المرأة في السبعينيات من عمرها، تعيش بمنزلها في حي النصر بطريق السقاية في مدينة وجدة، رفقة ابنتها التي قررت احتجازها في سطح المنزل لمدة وصلت إلى سنتين”.

وقال إن “ابنة الضحية، مطلقة وأم لطفلين، تعمل في مطار مدينة وجدة. قررت أن ترمي والدتها على سطح المنزل، دون أي عناية. وأصبحت الأم تبيت في العراء وتعيش على فضلات أكل ابنتها”.

وأوضح أن “المرأة الطاعنة في السنّ هي أم لثلاث أطفال، ابنها البكر يعيش في إحدى الدول الأوروبية، ويرسل لها أجرة شهرية لتعيش بها، بالإضافة إلى أجرة تقاعد زوجها، التي تتسلمها ابنتها بالنيابة عنها”.

بواسطة -
5 3473

أظهر شريط فيديو أقل ما يوصف بأنه صادم تم تداوله على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، في #المغرب، عدداً من الشباب وهم يحاولون #اغتصاب_فتاة داخل إحدى حافلات النقل العمومي، بما عرف بحادثة ” #فتاة_الحافلة_البيضاء “.

ووفقا لما ظهر في الفيديو، فقد قام 3 مراهقين بنزع ملابس الفتاة وتلمسها بطريقة لا أخلاقية مع توثيق ذلك بالكاميرا، وسط موجة من الضحك والصراخ، في حين حاولت الفتاة الدفاع عن نفسها والبكاء من أجل تركها والابتعاد عنها.

توقيف المتورطين.. وتحقيقات حول السائق

من جهتها، قالت شركة حافلات “نقل المدينة” التي جرت الحادثة داخل إحدى حافلاتها، في بيان لها الاثنين، إن “السلطات الأمنية تمكنت صباح اليوم من اعتقال المتورطين، وإن المعطيات الأولية للتحقيق الذي تقوم به الشركة مع الأجهزة الأمنية، تبين أن الفيديو يعود إلى يوم الجمعة 18 أغسطس”.

وردا على موجة الغضب التي تعرض لها سائق الحافلة من طرف المغاربة بسبب عدم تدخله لإنقاذ الفتاة وصدّ المعتدين، بينت الشركة أنه “لا يمكن لها حاليا التأكد من أن سائق الحافلة لم يتدخل لنجدة الفتاة، لأن مدة الفيديو التي لا تتجاوز دقيقة لا تتيح معرفة ردة فعل السائق، خاصة أنه في فترة من الفيديو قام المعتدون بترك الضحية تهرب”

وذكرت الشركة أن التحري حول الحادثة مازال جاريا لتحديد هويات جميع المشتبه بهم في الاعتداء، مؤكدة أن “سائقي حافلاتها يتعرضون يوميا إلى اعتداءات وتهديدات بالسلاح الأبيض، وقذفهم بالحجارة من طرف المعتدين، كما أنهم يعرّضون حياتهم للخطر لأجل ضمان سلامة المسافرين”.
استنكار واسع لاستغلال فتاة مختلة عقلياً

ولقي هذا الحادث اللاأخلاقي موجة استنكار واسعة من قبل المغاربة، لاسيما أن بعض وسائل الإعلام المغربية أشارت إلى أن الفتاة تعاني من تأخر عقلي.

وقال أحد المدونين من مدينة سلا في تعليق له على الواقعة: “ما وقع اليوم بمدينة من مدن المغرب لا يمكن السكوت عنه أبدا، لأنه جريمة ضد الإنسانية والمجتمع بأكمله، وضرب بعرض الحائط لكل القوانين المغربية، بما أننا وصلنا إلى محاولة اغتصاب فتاة مختلة عقلياً في حافلة نقل عمومي وفي وضح النهار، سلام علينا، انتظروا المفاجآت ما دام العقاب غير صارم”.

من جهته، استغرب الناشط أحمد زوبير، عدم تدخل أي أحد في الحافلة من أجل إنقاذ الفتاة، مضيفا أن الحادثة “تصيب النفس بالاشمئزاز، لأنه حتى الحيوانات لا تقوم بذلك”.
تقديم شكوى رسمية

إلى ذلك، دخلت جمعية “ماتقيش ولادي لحماية الطفولة” على الخط، مطالبة بتدخل الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء لفتح تحقيق في النازلة واعتقال “المجرمين” ومحاكمتهم.

كما دعت الهيئة ذاتها كل المجتمع المغربي إلى التحرك لمواجهة هذه التصرفات الهمجية.

وأكدت نجية أديب، رئيسة “ماتقيش ولادي”، أنها باشرت الإجراءات القانونية من أجل تقديم شكوى يوم غد الثلاثاء لدى الوكيل العام للملك في الموضوع، مطالبة بإنزال أقصى العقوبات على مرتكبي هذا الفعل الإجرامي المتجسد في تمزيق ملابس الفتاة ومحاولة اغتصابها مع تصوير المشاهد الهمجية من لدن مراهقين.

بواسطة -
1 753

زهراء الساهر فتاة #مغربية شابة استطاعت أن تصبح #نجمة #مواقع_التواصل الاجتماعي بالمغرب في بضعة أشهر، يتابعها مئات الآلاف من المعجبين بما تقدمه من أغانٍ ومقاطع هزلية بفضل موهبتها وصوتها الجميل وروحها الخفيفة.

روت #زهراء_الساهر قصتها لـ”العربية.نت” قائلةً: “هذه الشهرة التي حققتها في مواقع التواصل الاجتماعي، لم يكن مخططا لها، لقد جاءت بالصدفة ولم أتوقع يوما أن أصبح شخصية معروفة في العالم الافتراضي وخارجه، لديها جمهور كبير يتابع أخبارها وجديدها”.

وتبلغ زهراء من العمر 19 سنة، وهي من مدينة فاس المغربية، لا تزال تواصل دراستها الجامعية في كلية التاريخ والحضارة، لكنها في نفس الوقت تسعى إلى تطوير نفسها موسيقيا. وهي موهوبة جدا في الغناء وتمتلك صوتاً جميلاً أهّلها لأداء أغاني كبار الفنانين ومقاطع من الزمن الجميل، إضافة إلى الأغاني الخفيفة، حتى نالت إعجاب مئات الآلاف من الناس الذين أثنوا على موهبتها وقاموا بتشجيعها على المواصلة.

وأضافت الساهر لـ”العربية.نت” أن بدايتها كانت بنشر مقطع فيديو على حساباتها الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، قلّدت من خلاله لهجة المرأة الفاسية في #المغرب، لتتفاجأ بانتشاره ورواجه على نطاق واسع داخل المغرب وخارجه، وهو السبب الذي دفعها وشجعها على نشر مقاطع مصورة أخرى راوحت خلالها بين الغناء والكوميديا، لاقت كلها نجاحا وتقبّلا من الناس حتى أصبح لها مئات آلاف المتابعين في ظرف أشهر وجيزة خاصة على موقع “انستغرام”.

وأقرت الساهر أن مواقع التواصل الاجتماعي هي التي كان لها الفضل الكبير في التعريف بمواهبها لدى الناس واكتسابها الشهرة، مضيفة أنها تسعى لأن لا تبقى مواهبها “حبيسة العالم الافتراضي” خاصة أنه سبق أن شاركت في “عدة مهرجانات مع ألمع النجوم المغاربة” وفازت بعدة جوائز.

وأكدت أنها “تطمح اليوم لأن تدخل الساحة الفنية وتحلم بالحصول على فرصة لتصبح من الفنانين الكبار في المغرب مثل أسماء المنور ودنيا بطمة، خاصة أنه أصبح لها جمهور كبير”، كاشفة أنها “بصدد إعداد عمل جديد سيكون مفاجأة لكل متابعيها ومحبّيها”.

بواسطة -
2 823

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في #المغرب، السبت، مقطع فيديو لزواج شاب مغربي بمسنة فرنسية بإحدى الدوائر الإدارية في #فرنسا.

وظهر في الفيديو، الذي وقع تصويره، الجمعة، الشاب وهو يمسك بيد زوجته التي كانت مرتدية فستان الزفاف وتمشي بصعوبة على الدرج بسبب مشاكل في قدميها، وذلك بحضور مجموعة من المغاربة الذين قاموا بتهنئتهما عبر ترديد أغانٍ مغربية وزغاريد رافقها تصفيق حار.

وعبر الناشطون المغاربة على مواقع التواصل عن استغرابهم من الدوافع التي جعلت شاباً في مقتبل العمر يتزوج بواحدة في عمر جدته. كما تعددت التفسيرات حول ذلك، حيث ذهب البعض إلى أن رغبة الشاب في الحصول على أوراق الإقامة القانونية بفرنسا هي التي دفعته لهذا الزواج، في حين رجح البعض الآخر أن يكون الحب هو الذي جمع بينهما، خاصة أن الحب لا يعترف بفارق السن، لكن بعض التعليقات ذهبت إلى اتهام الشاب بالطمع عن طريق الزواج بمسنة من أجل الحصول على الميراث.

بواسطة -
12 508

لأكثر من ساعتين، أمسكت سيدة #مغربية بقوة، بعمود حديد عالٍ، يحمل هوائيا لبث إشارات الهواتف المحمولة، فلماذا؟

ففي سابقة من نوعها في #الاحتجاج، أعلنت مسنة مغربية عن رفضها النزول من ارتفاع شاهق، أمام توسل عشرات المواطنين الذين تحلقوا حولها، يراقبونها وقد اشرأبت أعناقهم عاليا صوبها.

وكان التفاوض مع السيدة عيشة عسيرا، حيث تشتكي من ضياع قطعة أرض، في منطقة قروية، فقررت الاحتجاج بإلقاء نفسها من علو مرتفع، ليكون موتها رسالة احتجاج قاسية.

وفي الأخير، نجحت فرقة من الإطفائيين المغاربة، بمساعدة مواطنين، في تشتيت انتباه السيدة #عيشة، وإنزالها.

وحضر محامٍ مغربي اسمه #محمد_زيان، كان قد شغل منصب وزير حقوق الإنسان سابقاً في #المغرب، إلى مكان احتجاج السيدة، وتعهد بتبني قضيتها والدفاع عنها.