Home بحث

بواسطة -
0 1141

صدمة كبيرة تعرض لها الفنان المصري #عزت_أبو_عوف في الخامس من يونيو عام 2012، حينما أبلغ أثناء تصويره دوره بمسلسل “الصفعة” أن #الموت غيب زوجته فاطيما.

ذلك النبأ الذي لم يعد بعده عزت أبو عوف كما كان، وظل سنوات يعاني من آثاره بعدما رحلت السيدة التي تعرف عليها وهي في الـ 15 من عمرها، وتزوجا وهي في الـ 18 حيث عاشا معا 37 عاما.

إلا أن المفاجأة التي تلقاها الجمهور بعد نبأ الوفاة، كانت #زواج عزت أبو عوف من مديرة أعماله أميرة بعد 3 سنوات من #رحيل_زوجته_فاطيما، ذلك الأمر الذي أكد الفنان المصري أنه لا يوجد أي تناقض بينه وبين حبه لزوجته الراحلة.

مؤكدا أن فاطيما كانت تمثل عالمه بأكمله، وأنها تحملته طويلا خاصة أنه شخص تصعب معاشرته، بسبب مزاجه المتقلب وغضبه من أقل الأشياء، لكنها هي استطاعت أن تتحمل كل هذا بصدر رحب.

ولم يكن يتخيل عزت أبو عوف أن زوجته ستفارق الحياة قبله، وهو ما تسبب في تعرضه لصدمة شديدة بعد رحيل فاطيما، ودخل أكثر من مصحة أمراض عصبية، بعدما تعرض لعدة أمراض وتشنجات، وكذلك الخوف وفقدانه ثقته بنفسه.

فيما كان الأصعب من ذلك هو تعرضه لمشاكل بالقلب، بسبب ما يعرف بالتأثير النفسي الجسدي، حيث اكتشف الأطباء أن لديه شرياناً مسدوداً بالقلب، وأجرى جراحة قلب مفتوح بسبب ذلك، وهو ما جعله يؤكد أن الفترة من 2012 لـ 2015 كانت الأصعب والأسوأ في حياته.

أما أسباب اختياره لأميرة كي يتزوجها، فقد أكد أنها مديرة أعماله وظلت لسنوات طويلة مسؤولة عن كل ما يتعلق به، حتى صار من يحاول الوصول إليه يلجأ إليها هي، وهو ما جعله يختبرها لسنوات طويلة، وتأكد من كونها الشخص الذي سيساعده على استكمال حياته بعد الأمراض التي أصيب بها.

وأوضح أبو عوف أنه حينما أخبرها بنيته الزواج منها، صمتت ولم تنطق بكلمة واحدة، وعادت بعدها لتسأله عن الأسباب التي تدفعه لطلب هذا الأمر، خاصة أنه يكبرها في العمر بسنوات كثيرة، فأخبرها بأسبابه وأنها ستساعده على استكمال حياته فوافقت على طلبه، مؤكداً أن زواجه منها لم يوقف حبه لفاطيما.

بواسطة -
1 735

كشفت ممرضات بريطانيات عما يقوله أو يتفوه به عدد من المرضى في اللحظات الأخيرة من حياتهم، وهم يودعون العالم.

وما بين التعبير عن أفكار معينة إلى طلب بعينه، تتفاوت رغبات هؤلاء الناس وهم يستقبلون الموت؛ فالبعض يطلب ببساطة كوباً من الشاي ليودع به العالم، في حين أن هناك من يسأل عن رؤية حيواناته الأليفة للمرة الأخيرة.

وقالت إحدى #الممرضات في مستشفى رويال ستوك الجامعي في ستوك أون ترينت، بستافوردشاير، إن زوجين كانا يحتضران طلبا تقريب أسِرتهما لكي يتمكنا من الإمساك بأيدي بعضهما البعض في لحظات الوداع؛ وقد ماتا بالفعل ممسكين بالأيدي بعد عشرة أيام من تلبية طلبهما.

وقد تحدثت الممرضات في فيديو تسجيلي لـ”بي بي سي نيوز” الإنجليزية، بعنوان “ماذا يقول الناس قبل الرحيل؟”.

ومعظم النساء المشاركات حاولن الإثبات بأنه من الممكن الموت بهدوء، وأنه يجب على الناس ألا يتخوفوا من ذلك.

الحياة قصيرة فاذهب للأحلام

وقالت الممرضة داني جيرفيس في الفيديو: “أحدهم قال بأن الحياة قصيرة جداً، فـافعل الأشياء التي تريدها. وافعل ما يجعلك سعيداً”.

وقالت ممرضة أخرى، لويز ماسي: “لترى البهجة في وجوه البعض وهم يرحلون، سيكون عليك أن تحضر لهم كلابهم مثلا”.

وقالت كارينا لو: “من الأشياء التي كثيراً ما سئلت عنها حول عملية #الموت نفسها، ولكن على أي حال ليست هي، كما تبدو في الأفلام أو السينما”.

أما الممرضة جيرفيس فأضافت: “أعتقد أن الموت يمكن أن يكون شيئاً جيداً والمفتاح هو التواصل مع العالم، لهذا إذا كنت تريد أن تفعل شيئاً ما تحبه فلا تتأخر فاذهب لذلك”.

بواسطة -
1 791

في #فيديو دامٍ، بدا طفل صغير في الرابعة، وهو يبكي ويصرخ أثناء احتضاره، بعد أن هاجمه قطيع من #الكلاب الضالة يضم 17 حيوانا لمدة نصف ساعة متصلة، وظل ينزف حتى #الموت.

وترك الطفل، #برافين_كومار، منزله، في #غونتور، جنوب #الهند، برفقة شقيقته للعب مع أطفال آخرين يوم الخميس الماضي، عندما هاجمته الكلاب المسعورة.

الكلاب عقرت الطفل المسكين في كل أنحاء جسده، رقبته ووجهه ويديه وصدره وكتفيه وساقيه، وتركته غارقا في بركة من الدماء، وسط نوبة صراخ من الآلام الحادة.

وأسرع الوالدان يسو كومار، 32 عاما، ومولسواري، 28 عاما، وهما عاملان فقيران باليومية، بطفلهما إلى مستشفى حكومي قريب ولكنه لفظ أنفاسه، نقلا عن “ديلي ميل” البريطانية.

وقال أطباء في مستشفى غونتور إن الطفل وصل مساء يوم الهجوم ميتا من جراء النزيف الحاد بعد تعرضه لهجوم وحشي من الكلاب.

والدا الطفل اتهما الجيران بأنهم سمعوا صوت الكلاب وهي تعقر الطفل، وبدلا من أن يبادروا لإنقاذه، اكتفوا بالتقاط مقاطع فيديو للواقعة.

وكانت الأم تقدمت بشكوى إلى السلطات المحلية في غونتور الأسبوع الماضي، قبل الحادثة، من جراء انتشار الكلاب الضالة التي أثارت ضوضاء حول منزلها.

واتهمت الأم السلطات المحلية بالإهمال والتقصير في مواجهة الكلاب المسعورة في المنطقة، وألقت على السلطات المحلية بمسؤولية المأساة التي لحقت بطفلها.

بواسطة -
0 168

أظهرت دراسة طبية حديثة أن مخاطر تدخين #الحشيش تزيد بثلاثة أضعاف عن مخاطر تدخين #السجائر العادية، وترفع احتمالات #الموت بثلاثة أضعاف، وذلك خلافاً للاعتقاد السائد لدى البعض بأن الحشيش أقل ضرراً من التبغ التقليدي بسبب أنه يؤدي لتهدئة الأعصاب باعتبار أنه مادة مخدرة.

وحسب الدراسة الجديدة التي نشرت نتائجها العديد من وسائل الإعلام الغربية فإن تدخين الحشيش يؤدي إلى ارتفاع #ضغط_الدم الذي يؤدي بدوره إلى الوفاة، أما احتمالات الوفاة بسبب ارتفاع الضغط فإنها تزيد بثلاثة أضعاف في أوساط مدخني الحشيش عن أقرانهم ممن يتعاطون السجائر التقليدية.

وأجرى الدراسة الجديدة فريق بحثي متخصص في جامعة “جورجيا ستيت” الأميركية، حيث قالت رئيسة الفريق البحثي الدكتورة باربارا يانكي، إن “الخطوات التي تم اتخاذها في #الولايات_المتحدة من أجل شرعنة #الماريغوانا وعدم تجريم تعاطيها قد تؤدي إلى زيادة في أعداد المتعاطين، وهو ما يعني الارتفاع في أعداد الوفيات الناتجة عن أمراض #القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية”.

وبحسب الباحثة، فإن الفريق الذي قام بالدراسة أجرى بحوثاً على متعاطي الحشيش خلال الفترة من العام 2005 حتى 2011، وأخذ بعين الاعتبار كميات الحشيش التي تم تعاطيها وتأثيرها على الصحة العامة لكل شخص.

وانتهت الدراسة إلى أن متعاطي الحشيش هم أكثر عرضة للوفاة بــ3.42 مرات من جراء الارتفاع في ضغط الدم، كما أن خطر الوفاة الناتجة عن تعاطي الحشيش يزيد بواقع 1.04 مرة عن كل سنة إضافية من التعاطي.

ويسود اعتقاد لدى البعض أن #الحشيش يؤدي الى تهدئة الأعصاب وبالتالي خفض ا#لتوتر وتقليل مخاطر الإصابة بارتفاع في ضغط الدم، إلا أن هذه الدراسة تأتي لتنسف هذا الاعتقاد، كما أن هذه الدراسة تنقض الرأي الداعي لعدم تجريم بعض أنواع الحشيش في الولايات المتحدة، وتؤكد على ضرورة تجريم #المخدرات بأنواعها.

بواسطة -
2 571

حكم على رجل من ولاية كاليفورنيا الأميركية بالسجن 16 سنة بعد أن قام بقتل 21 قطة عمداً.

وأقر الرجل واسمه “روبرت روي فارمر”، بالذنب في العام الماضي، وأنه قام بهذه القسوة الحيوانية، حيث وقعت جرائمه في سان خوسيه بـ#كاليفورنيا.

وذكر حكم المحكمة العليا في سانتا كلارا شارون ا. تشاتمان، أن الرجل يبلغ من العمر 26 سنة، وفقاً لما ذكرته صحيفة سان خوسيه ميركوري نيوز.
أقرَّ بجرائمه.. ولكن!

وقبل صدور الحكم، قرأ المحامي شرودر رسالة كتبها فارمر تقول: “يبدو أن رجلاً آخر ارتكب هذه الجرائم، لكنني أعلم أنه هو أنا”.

وأضافت الرسالة: “من الصعب جداً فهم لماذا فعلت هذا. لقد سرقت عدداً من هذه القطط من منازل أصحابها، وحقيقة أنني كنت أتصرف خارج ذهني، حيث لا عذر”.
تاريخ اختفاء القطط

وبدأت القطط تختفي في سبتمبر/أيلول 2015، ومن ثم قتلت، وقد عثر على اثنين منها ميتة، ولكن البقية لم يعثر عليها.

وأظهرت لقطات #فيديو، اللحظة التي سرق فيها فارمر أحد القطط من شرفة بيت صاحبها.

كما عثرت #الشرطة على قطع الفراء والقفازات المغطاة بالدم، وسكين للصيد في سيارة فارمر.

وقال أحد السكان المحليين ويدعى ديفيد ستاين: “إن قطة هربت من براثنه عولجت في وقت لاحق من قبل طبيب بيطري، فنجت من #الموت برغم تعرضها لإصابة في الرأس تسببت في نزيف لها”.

وأمر القاضي فارمر بالابتعاد عن القطط لمدة 10 سنوات، بعد إطلاق سراحه من السجن.

بواسطة -
4 543

لقي فيديو مؤثر لكلب وهو يصارع الموت بعد تسميمه من قبل أحد الأشخاص بسبب انزعاجه من نباحه، #تعاطف آلاف #التونسيين الذين شنوا هجوما عنيفا عبر مواقع التواصل الاجتماعي على مرتكبي هذا الفعل الوحشي.

وأظهر الفيديو #الكلب وهو #يستغيث و #يصارع #الموت في لحظاته الأخيرة عقب تناوله #وجبة #مسممة والدموع تنهمر من عينه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام عجز الأشخاص المحيطين به عن إسعافه، في مشهد مؤثر وحزين اهتزت له مشاعر الكثيرين.

وقال المدون مهدي جمال صاحب الفيديو معلقا على الحادثة “رسالتي للناس التي تضع السم في أكل الكلاب حتى تقتلهم لأن صوتها يقلقها، انظروا لهذا الكلب إنه يبكي من ظلمكم، لماذا تؤذون هذه الكلاب، اتركوها تعيش في سلام، الأرض ليست ملكا للبشر فقط، هم كذلك لديهم الحق في العيش مثلكم، ليس هناك أحد مطالب بتوفير الأكل لهم، فقط اتركوهم يعيشون بسلام وارحموهم”.
ولاقى الفيديو رواجا كبيرا على المواقع الاجتماعية للتونسيين الذين استنكر أغلبهم هذا الانتهاك الوحشي والقاسي، داعين إلى ضرورة توفير أماكن مخصصة لإيواء الكلاب السائبة لحمايتها من الموت وحماية الناس منها.

وقالت ناشطة تدعى وداد الزايبي، إنها “ضد قتل الكلاب بصفة وحشية مهما كانت الطريقة والسبب، لكنها في نفس الوقت لاحظت أن بعض كلاب الشوارع أصبحت تشكل خطرا على حياة المواطنين، خاصة الأطفال الصغار”، مؤكدة أنه ينبغي في هذه الحالة أن تتدخل السلطات إما لتوفير مراكز لإيواء هذه الحيوانات لتأمينهم من وحشية بعض الأفراد أو التنبيه على أصحابها بضرورة الاهتمام بهم ومنع خروجهم إلى الشوارع”.

من جهته، قال ناشط آخر يدعى ناجح سياحي “لأن الكلب ضعيف وحيوان نتفنن في قتله ودهسه وازدرائه وحتى في عقلنا الباطني عندما نذمّ أحدا نقوم بنعته بالكلب مع أنه كائن جميل وذكي ووفي بشكل لا يوصف”، مضيفا “إن ذلك راجع إلى عقلية مجتمعاتنا التي أصبحت ترضى بقتل الكلاب السائبة، وتمارس عليها انتهاكات ما جعلها تتقبّل كذلك بنفس الدرجة الانتهاكات الممارسة ضد الإنسان”.

بواسطة -
1 277

تبدو الحياة كما لو أنها فرصة أو أمل، أو هي كذلك. لكن ذلك تحكمه القدرة على اجتياز التحديات بغض النظر عن حجمها ولهيبها.

هذا تقريبا ما عاشه الأميركي خليل رافاتي، الذي تحول من #متشرد و #مدمن على الكوكايين و #المخدرات إلى واحد من ألمع صناع #العصائر بل مليونير في ذلك المجال، بالإضافة إلى كونه #رياضيا ومؤلفا أيضا.

وفي الوقت الذي كان فيه المسعفون يحاولون إنقاذ الرجل للمرة التاسعة في حياته من براثن المخدرات، وهو يقترب من #الموت بالانتحار، كان يبدو أنه ثمة لا أمل مطلقا.

وبعد أن كان هائما وينام في رصيف الشارع في #لوس_أنجلوس، استعاد وعيه في نهاية المطاف في مشفى تأهيلي، حيث استخدم الفريق الطبي الصدمات الكهربائية لجعله يقترب من الحقيقة التي يجب أن يعيشها وخلق لأجلها من حيث لا يدري في البداية.

ما حدث في 2003

يعود المشهد إلى عام 2003 فوقتها كان خليل في الـ 33 من عمره، مدمنا على الكوكايين ونحيف الجسم لا يتعدى وزنه 49 كلغ، فيما كان شكله منفرا، شاحبا، يغطي جلده القرح، وكما لو أنه شبح خارج من أبنية مهجورة.

وفي تلك الفترات جرّب كل شيء تقريبا، #الإدمان و #الصياعة والبلاهة، واعتقل أكثر من مرة ليوضع في السجن ولكن بلا فائدة، حيث أصبح وجهه مألوفا في سجون لوس انجلوس، كزبون معتاد للزنازين.

وقد كانت محاولة #الانتحار التاسعة هي التي انقذته من الموت إلى الحياة مجددا، لترسم له شراع أمل قوي، وتفتح له نافذة الحياة المضيئة وتجعله يقول، من أنا بصوت مسموع، ليس لنفسه فحسب، بل للعالم أجمع.

ويروي خليل قصته قائلا: “لقد تم اعتقالي أكثر من مرة بتهمة جرائم المخدرات”.

مضيفا: “كنت في وضعية لا أحسد عليها، وحياتي فوضى.. وكان الألم الذي يحاصرني يمنعني من النوم مطلقا”.
الجرعة التي غيّرته

وفي البداية فشل في أن ينظف روحه ويغسلها ليصبح من يريد، لكن مع الجرعة الزائدة التاسعة التي كادت تؤدي به، فقد رنّ جرس قوي في قلبه وعقله بأن ساعة التغيير قد أزفت. وهنا أمضى أربعة أشهر في مركز إعادة التأهيل ليصبح معافى من المخدرات منذ ذلك الحين.

وبالدخول في الحياة الصحية والمعافاة وبثقة كبيرة أصبح خليل اليوم إنسانا مختلفا، بل مليونيرا ومؤسسا للعديد من الشركات، فهو صاحب شركة للأغذية والعصائر المشهورة بماركة “سونليف أورغانيكش”.

وتصل مبيعات شركته السنوية إلى أكثر من 6 ملايين دولار، ولها أكثر من ستة منافذ بيع تجمع بين المقاهي ومحلات العصائر وخط لتسويق الملابس وكذلك مبيعات الإنترنت، وتسعى الشركة الآن لكي توسع منافذها بالولايات المتحدة إلى 16 منفذا بالإضافة إلى فتح فروع باليابان.

والآن وهو في سن الـ 46 عاما، فقد اعتاد خليل على السفر بطائرته الخاصة، بعد أن قطع شوطاً طويلاً من تلك الأيام القاسية التي كان ينام فيها بالشوارع تائها.

ويقول أكثر من سمعوا قصته من صناع الخيال، إنها حكاية مؤثرة وراءها سر النجاح، ويمكن أن تصلح لكي تروى في فيلم سينمائي في هوليوود، أو تكتب رواية إنسانية عظيمة تعلم الناس الطريق إلى بناء الأمل وتجاوز التحديات.
أم يهودية وأب مسلم

ولد خليل في أوهايو بالغرب الأوسط الأميركي، من أم يهودية بولندية وأب مسلم، لكنه عاش طفولة غير مستقرة واضطر لمغادرة المدرسة دون مؤهلات، وألقي القبض عليه في سن مبكرة بسبب جرائم التخريب المتعمد للممتلكات العامة، وسرقة السلع من المتاجر.

وفي عام 1992، وقد بلغ عامه الـ 21 كان قد انتقل إلى لوس انجلوس بأمل أن يصبح نجما سينمائيا، التوقع الذي لم يتحقق، ويبدو أن العكس هو الذي سيحصل أن يتحول هو نجم السينما الذي تستقطب سيرته المنتجين.

وإذا كان الطريق إلى التمثيل لم يمهد أبدا وقوبل بالعثرات، فقد تبدد الأمل وقتذاك ليصبح نوعا من الغواية المستعصية ضد كل شيء، فتحول خليل إلى إنسان غاضب يريد أن يدمر العالم والآخرين من خلال انتقامه من نفسه ووجوده.

كان قد أصبح عضوا في عصابة محلية لسرقة السيارات، وسرعان ما انزلق إلى عالم المخدرات القذر، وخرجت حياته عن السيطرة تماما، حيث اعتاد النوم ليلا على لوح من الورق المقوى والكرتون، بجوار رفاقه من المدمنين.

كانت حياته تسوء شيئا فشيئا، إلى أن بلغ السيل الزبى مع الجرعة التاسعة التي حاول معها الانتحار، لكنها كانت بداية تغيير الاتجاه نحو عالم جديد ومشرق.
البداية الجديدة

من ثم وإثر التعافي في مركز ماليبو لإعادة التأهيل، شغل خليل نفسه بعدد من الأعمال الجادة، حيث جمع بين العمل في غسل السيارات ورعاية الكلاب وأعمال البستنة.

يقول: “بدأت عندها في ادخار المال.. وكنت أعمل بجد لسبعة أيام متواصلة ولـ 16 ساعة في اليوم”.

وعندما التقى صديقا قديما من مسقط رأسه في أوهايو، كان قد بدأ عنده هوس إنتاج عصائر الخضار والفواكه الخاصة به، ويصفه بأن هذا الصديق جاء كهبة من الله وبدأ يعلمه عن أمور الفيتامينات والأغذية العضوية والغذاء عموما.

يقول: “في تلك الفترة كنت أبحث عن أي شيء يجعلني أشعر بأني على نحو أفضل”.

وفي عام 2007 كان خليل قد بدأ يصنع العصائر ويبيعها بمركز التأهيل الذي سبق أن شُفِي به، وهنا اقترح خلطات عصائر غريبة يقدمها لزبائنه من المرضى وزوارهم وموظفي المشفى، منها واحدة أطلق عليها “ولفيرين” عبارة عن مزيج من الموز ومسحوق الماكا، والجلي الملكي، والحبوب.

وكسب المشروب سمعة ليس داخل المبنى فقط، بل خارجه حيث أصبح بعض الناس يسألون عنه لشرائه.

وقد دفع الطلب الزائد خليل أن يفكر في إقامة مشروع تجاري مستقل للعصائر، فولدت شركته في 2011 مع صديقه السابق وصديقة له.

وقد موّل المشروع من خلال مدخراته وافتتح أول فرع في ماليبو، ليحقق نجاحا فوريا، حيث بلغت مبيعاته مليون دولار في العام الأول.

واليوم توظف الشركة أكثر من 200 شخص عبر منافذها المختلفة، وتنتج بالإضافة للعصائر، المواد الغذائية والملابس مثل القمصان.

كما أن خليل أصبح مؤلفا يعكس خبرته عبر الكتابة وقد نشر كتابا باسم “نسيت أن أموت” في ديسمبر 2015 يتكون من 240 صفحة، وفيه يروي قصته التي عاشها والظروف التي مر بها إلى أن تجاوز المحنة وأصبح على ما هو عليه اليوم.

بواسطة -
1 291

أظهر فيديو نشرته الشرطة في ولاية #أريزونا الأميركية كيف أن #طفلة صغيرة نجت من #الموت برصاصة، كانت على وشك أن تخترق رأسها.

وقد التقطت هذه اللحظة المرعبة كاميرا المراقبة داخل صالون حلاقة في مركز تجاري في تشاندلر.

وأفرجت الشرطة عن هذا الفيديو الأربعاء، حيث تظهر فيه ابنة الـ4 سنوات وهي تجلس على مقعد في صالون الحلاقة قرب الواجهة الزجاجية.

وفجأة اخترقت رصاصة الزجاج إلى داخل المحل بشكل قوي، ما أدى إلى تحطيم الواجهة، في حين كادت تصيب الطفلة.

ومن ثم يمكن رؤية الطفلة وقد هرعت بعيداً عن النافذة، واختفت عن إطار تغطية الكاميرا، بعد أن كانت قد غطت وجهها بكفيها.

وقد أصيبت من شظايا الزجاج، لكنها نجت من موت محقق كادت تكون الرصاصة سبباً فيه، وفق موقع “أيه بي سي”.
خلفية الحادثة

واعتقلت الشرطة شخصين متورطين في الحادثة، كانا في مشادة في محل تجاري مجاور لصالون الحلاقة، مع عمال المحل، وقد أطلق هذان الرجلان الرصاص.

بواسطة -
0 207

بعد 71 عاماً من #الزواج، وحيث لم يعش أي منهما بعيداً عن الآخر، غادرا الحياة بفارق دقائق فقط، ليثبتا أنه حتى #الموت لن يفرقهما وأن حبهما خالد.

وكان صباح الأربعاء الماضي النهاية الحزينة، حيث ماتت فيرا راسل (91 عاماً) في مستشفى بالقرب من ليستر بـ #المملكة_المتحدة، في حين غادر زوجها ويلف (93 عاماً) العالم قبلها بدقائق في منزل لـ #رعاية_المسنين على بعد ثلاثة أميال.

فراق مؤقت

كان الزوجان اللذان لا ينفصلان عن بعضهما أبداً يعيشان معاً منذ زواجهما قبل سبعة عقود، إلى أن انتقل ويلف، وهو مهندس متقاعد، إلى منزل للرعاية في ليستر، قبل أشهر عدة فقط.

وكانت فيرا قد عانت حالة من الحزن المستعصي، بعد أن فشل زوجها في تذكرها بسبب مرض #ألزهايمر، ما أدى لتدهور صحتها بعد وقت قصير.

وقالت حفيدتهما ستيفاني ويلش: “أعتقد أنها كانت تنتظر رحيله لترحل هي الأخرى.. فقد كانت مكسورة القلب”.

وأشارت ويلش: “لقد زرت جدتي الأحد الماضي في المستشفى وقالت لي أين ويلف؟.. ومن ثم سألتني ألسنا زوجين لائقين لبعضهما؟!”.

وعندما ماتت في الساعة 6.54 صباحاً، لم تكن تعلم أن زوجها قد توفي هو الآخر.
العائلة الكبيرة

والتقى الزوجان الراحلان قبل 75 عاماً وعاشا علاقة خطوبة، قبل إرسال ويلف إلى إيطاليا، ثم شمال إفريقيا مع سلاح الجو الملكي البريطاني، أثناء الحرب العالمية الثانية.

وبعد عودته بفترة قصيرة تزوجا، لينجبا ثلاثة أبناء وخمسة أحفاد وسبعة من أبناء الأحفاد، وحفيدين من أبناء أبناء الأحفاد.

وتخطط العائلة الكبيرة الآن لعمل #جنازة مشتركة لهما.

بواسطة -
0 305

أصر ثنائي أميركي على إتمام مراسم زواجهما داخل غرفة بمستشفى لسبب غريب جداً.. وهو رغبتهما في أن يحضر زواجهما طفلهما حديث الولادة، الذي يحتضر بأحد غرف #مستشفيات نورث كارولينا.

فلطالما حلم الثنائي، باتريشا وكريستوفر، بإتمام زفافهما من خلال حفل كبير يحضره الأصدقاء وأفراد العائلتين، إلا أن الظروف قد حالت بين تحقيق حلمهما. فقد ولد طفلهما كونر بمرض #جيني يسمى “تريزومي 18″ ويعرف أيضاً بـ” #متلازمة_إدوارد “، وهو مرض يتسبب في #عيوب_خلقية لدى المواليد ويؤدي حتماً للموت.

ونقل موقع شبكة “سي بي إس نيوز CBS News” عن كريستوفر، والد كونر، قوله إن طفله وُلد بإعاقات داخلية، مضيفاً: “لديه 3 ثقوب في #القلب “.

يذكر أن هذا #المرض_الجيني يصيب واحدا من كل 2500 وليد في #الولايات_المتحدة الأميركية، وقد يؤدي في معظم الأحيان إلى أن يولد الجنين ميتاً. وبحسب الدراسات فإن القليل جداً من المواليد المصابين بهذا #المرض ، الذين ولدوا أحياء، يموتون قبل إتمامهم عامهم الأول من العمر.

وبحسب الأطباء، فإن كونر قد يعيش بضعة أسابيع، وقد تمتد تلك المدة لتصل إلى بضعة أشهر، إلا أن المصير الحتمي معروف.. وهو #الموت.

وقال كريستوفر: “أخبرنا #الأطباء أنه لم يتبق وقتاً طويلاً مع كونر.. لذا أردنا أن يحضر مراسم زواجنا”.

باتريشا أعربت عن سعادتها لأن كل شيء تم بحسب الترتيبات، وكانت الأسرة بأكملها متواجدة، بينما حمل كريستوفر الطفل الذي #يحتضر بيده، بينما تتم #مراسم_الزواج_الرسمية. وأضافت أن #المشاعر اختلطت في تلك اللحظة: “كانت لحظة مخيفة.. عاطفية.. لكن الأمر يستحق”.
وبعد ثلاثة أيام من زواج كريستوفر وباتريشا.. توفي ابنهما كونر.

وكتب كريستوفر على حسابه الفيسبوكي: “نحن سعيدون بكل دقيقة قضيناها معك.. نحن محظوظون.. نحبك ولن ننساك أبداً.. إلى أن نلتقي”.

من جانبها، أعربت باتريشا بأنها لم ولن تندم على أي قرار اتخذته هي وكريستوفر بشأن ابنهما، مضيفة على حسابها في فيسبوك: “أعطيناه الفرصة لكي يعيش ويُحَب ويُحِب.. تخلينا عن كل شيء من أجل أن نبقى بجانب ابننا.. وكأن كونر قد جاء من الجنة.. ونحن لا نندم على إعطائه فرصة لكي يكون جزءا من حياتنا”.

بواسطة -
3 266

تداول رواد مواقع #التواصل_الاجتماعي فيديو صادما لعملية تعذيب بشعة لقطة قام صاحبها بتقديمها لكلبين شرسين لتعذيبها حتى #الموت.

ويظهر الفيديو قيام هذا الشخص بحبس القطة داخل قفص حديدي محكم انتقاما منها لاصطيادها حمامة من مزرعته لتسد جوعها بعد أن ألقيت في منطقة نائية بعيدا عن الأحياء السكنية .

ونشرت صحيفة “البيان” الإماراتية الواقعة وتفاعل نشطاء الرفق بالحيوان في الإمارات مع الفيديو البشع الذين عبروا عن استيائهم من خلال هاشتاغ #لا_للعنف_ضد_الحيوان.

كما أظهر الفيديو البشع الذي قد لا يتمكن العديد منا من استيعاب تفاصيله خاصة حينما كانت الكلاب تنهش وتقطع لحم القطة وتسمع ضحكات صاحب الفيديو في ذات الوقت وهو يقول “أكلو القط” في نبرة تحمل انتصاره على القطة الضعيفة.

وعبرت الدكتورة منال المنصوري عضو جمعية الإمارات للرفق بالحيوان والناشطة في مجال حماية الحيوان بالدولة عن استيائها من مضمون الفيديو المروع ووصفت صاحبه بعدم الإنسانية .

وقالت للصحيفة إن هذه تعتبر #جريمة بشعة بحق الحيوانات وبعيدة كل البعد عن طبيعة مجتمع #الإمارات والمقيمين على أرضها خاصة الذين يتصفون بالرحمة والرفق بالحيوان مؤكدة أن هنالك استهجانا عاما ليس فقط من نشطاء حماية الحيوان وإنما من مختلف أفراد المجتمع الذين شاهدوا الفيديو الذي صور وحشية بعض الأشخاص في تعذيبهم للقطط واستخدام كلاب معروفة بوحشيتها في الانقضاض على قط ضعيف لا حول له ولا قوة .

وقالت: إننا نناشد شرطة الإمارات بالتعرف على صاحب الفيديو وإلقاء القبض عليه واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وتفعيل قانون الرفق بالحيوان الذي قد تصل عقوبته في بعض الأحيان الى الحبس وغرامة تصل إلى 200 ألف درهم .

وأكدت المنصوري أنه كما ظهر في #مقطع_الفيديو الذي انتشر قبل يومين فإن هنالك كلابا في المزرعة من النوع المحظور اقتناؤها لشراستها وعبرت عن استغرابها في كيفية قيام بعض الأشخاص باقتناء هذا النوع من الحيوانات.

وأوضحت أن الفيديو يظهر أن الكلاب تم ربطها وتجويعها وتدريبها على السلوك الهجومي وإفلات الكلاب على #القط لينهشوه حيا إضافة الى أن تصوير #الجريمة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي للتفاخر بالجرم وترويع الناس .

وقال عبدالله بن سبت أحد الناشطين في مجال الرفق بالحيوان “إن ظاهرة تعذيب الحيوانات ارتفعت في الفترة الأخيرة وكثرت مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي ومفاخرة الشباب ببطولاتهم شخصيا أو بطولات كلابهم على المخلوقات الأضعف الأمر الذي قد يؤثر على المراهقين والشباب في المجتمع ويجعلهم يحذون حذوهم .”

وناشد بن سبت الجهات المعنية بالتفعيل السريع للغرامات الجديدة لردع أصحاب النفوس المريضة والقيام بدور أكبر من قبل جمعيات الرفق بالحيوان لحفظ حقوق الحيوان ونشر التوعية في مجتمعنا بشكل أوسع لأن هذه السلوكيات غير حضارية وغير إنسانية وفي القتل تتساوى الأرواح.

بواسطة -
0 153

أكد وزير الصحة الماليزي، الأحد، أن #تشريح الجثة التي يعتقد أن تكون للأخ غير الشقيق لدكتاتور #كوريا_الشمالية، #كيم_جونغ_نام ، أظهرت أن وفاته نجمت عن التعرض لغاز الأعصاب الفتاك “في إكس” VX، ما أدى إلى وفاته خلال 20 دقيقة.

وغازات الأعصاب بصفة عامة هي #مركبات_عضوية فسفورية تعمل على وقف عمل مادة “الكولين استيريز” الناقلة للنبضات العصبية في أجسام الكائنات الحية.

ويؤدي استنشاق كمية كبيرة منها لثوانٍ قليلة إلى الوفاة، بينما تؤدي كميات أقل إلى ظهور أعراض عدة كآلام في العينين وتقلصات في عضلات الوجه والعضلات الأخرى و #تشنجات عصبية، وظهور رغوات حول الفم مصحوبة بإسهال وتبول لا إرادي، ويؤدي في النهاية إلى الوفاة المؤلمة.

وتعود نشأة هذه الغازات وصناعتها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حيث تم تحضيرها بواسطة مجموعة “باير” الصناعية الألمانية. ومن أهم هذه الغازات #السارين والتابون والسومان ونوفي تشوك أما أشهرها فهو غاز VX.

ويعتبر غاز VX أخطر أنواع #السموم التي تم اكتشافها إلى حد الآن، وانفرد بلقب ” #غاز_الأعصاب ” لخطورته البالغة.

ويدخل الغاز في #صناعة_الأسلحة الحديثة الفتاكة بأكبر عدد ممكن من البشر والحيوانات والنباتات.

ويصنف #غاز_الأعصاب ضمن #أسلحة_الدمار_الشامل وفقاً لقوانين الأمم المتحدة، ويعتبر من الأسلحة المدمرة للحياة بسبب تأثيراته التي تشمل كافة الكائنات الحية.

والغاز السام سائل زيتي أخضر اللون عديم الرائحة يتحول إلى غاز بعد انفجاره مباشرةً لينتقل خلال دقائق في الهواء ليتسبب في نفوق كافة الكائنات الحية المستنشقة له.

وجاء اكتشاف VX أو غاز الأعصاب عن طريق الصدفة عام 1954 في مختبرات سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية عن طريق مزج بعض الغازات عن طريق الخطأ ليولد بالنتيجة هذا الغاز المدمر للحياة.

وتكمن خطورة غاز الأعصاب في تأثيره على #البشر وسرعة انتشاره حيث يتفاعل مع جزيئات #الأكسجين ويتزايد بسرعة هائلة، حيث يكفي مقدار ملعقة شاي منه لقتل كل الكائنات الحية في دائرة نصف قطرها 150 كلم مربع.

وهو #مادة_قاتلة_للبشر حيث يؤثر على الجلد والأعصاب بصورة رئيسية، فحينما يتعرض الإنسان إلى جرعة منه يعاني من آلام شديدة في الظهر، حيث يعمل الغاز على إيقاف الإيعازات العصبية داخل #النخاع_الشوكي خلال مدة تتراوح بين 20-30 ثانية، ما يقود إلى #تشنج الضحية وعدم قدرتها على التنفس بسبب #شلل عضلة الحجاب الحاجز.

ويشعر الإنسان بآلام حادة في المفاصل ويحس بانكسار العمود الفقري له خلال السعال الحاد الذي يؤدي بالنتيجة إلى تمزق الرئتين وتقيؤ الأحشاء الداخلية لجسم الإنسان عن طريق الجهاز الهضمي بعد ذوبان الجلد وسقوطه على الأرض.

ويتركز عمل VX على زيادة سرعة عمليات #الأيض في جسم الإنسان بمقدار 20 ضعفاً عن سرعتها المعهودة ما يسبب #الموت في النهاية.

والطريقة الوحيدة للنجاة من هذا الغاز القاتل في حال التعرض له هي حقن الضحية بجرعة من مادة #الأتروبين، وهي مادة كيمياوية تستعمل لتقليل سرعة عمليات الأيض في جسم الإنسان، شريطة أن حقنه بها مباشرة في #القلب لضمان سرعة انتقالها إلى بقية #أعضاء_الجسم، وبعد وقت لا يتجاوز الـ20 ثانية من زمن التعرض للغاز، لذا فإن النجاة من هذا الغاز تكاد تكون صعبة جداً إن لم تكن مستحيلة.

*المادة المنشورة مأخوذة بتصرف من ويكيبديا ومقال متخصص للكاتب حيدر علي منشور على شبكة الإنترنت.

بواسطة -
0 424

قراءة في أحد الكتب الدينية لسكان التبت على متن طائرة قبل إقلاعها كانت كفيلة بإثارة الشكوك في ممثل برتغالي والاعتقاد بأنه إرهابي لتصعد الشرطة على متن الرحلة المقلعة من باريس وتنزله.

وقال هيتور لورينسو في تصريحات أذاعتها قناة إس.آي.سي التلفزيونية أمس الخميس “أخبرتني الشرطة أنه تم الاشتباه بأنني إرهابي على متن الطائرة لأني كنت أتلو من الكتاب بصوت عال، وكنت اقرأ نصا به كلمات #الموت و #قنبلة “.
وجرت هذه الواقعة يوم الثلاثاء.

وقال لوررينسو (47 عاما) إن النص – الذي كان يقرأه عبر جهاز كمبيوتر لوحي صغير- تضمن حروفا من لغة التبت وإن الجهاز به آلية لاحتساب التوقيت تخبره بالمدة التي يستغرقها في القراءة، وهو غالبا ما تسبب في خلط باعتقاد وجود قنبلة.

وأطلق سراحه بعد ست ساعات من الاستجواب شاهدت الشرطة خلالها لقطات فيديو له على الإنترنت تظهر أنه ممثل مسرحي وتلفزيوني وراجعت ملفه على موقع #ويكيبيديا الذي يفيد بأنه بوذي.