Home بحث

بواسطة -
0 887

كشفت طفلة إيزيدية تبلغ من العمر 14 عاماً فقط عن أنها تعرضت للاغتصاب أكثر من 180 مرة، خلال اختطافها من قبل مقاتلي تنظيم #داعش في #العراق، حيث قالت إنها أمضت في الأسر لديهم ستة شهور، وخلال هذه الشهور الستة كانت تتعرض في كل يوم لعملية اغتصاب نفذها المقاتلون الدواعش.

وتداول العديد من وسائل الإعلام الغربية قصة الفتاة التي تُدعى إخلاص، والتي كانت تبلغ من العمر 14 عاما عندما حاولت الهروب من مقاتلي التنظيم عبر تسلق جبال #سنجار في شمال العراق بمفردها، إلا أنها وقعت ضحية الأسر لدى مقاتلي التنظيم ولم تتمكن من الهرب، لتظل كــ”جارية” لديهم مدة ستة أشهر تعرضت خلالها لعملية اغتصاب واحدة يومياً، أي أنها تعرضت للاغتصاب 180 مرة قبل أن تفلت من أيدي مقاتلي التنظيم.

وكان تنظيم “داعش” قد شن هجوماً استهدف #الإيزيديين ذوي الأصول الكردية في العام 2014 حيث يتهمهم زعماء التنظيم بأنهم “يعبدون الشيطان”، إلا أن التنظيم بدأ يتقهقر من الأراضي العراقية في أعقاب هزيمته بمدينة #الموصل.

وقالت إخلاص لإحدى وسائل الإعلام في #بريطانيا إنه كان يتم اغتصابها يومياً طوال الشهور الستة التي أمضتها مختطفة لدى “داعش”، وأضافت: “حاولت الانتحار أكثر من مرة”.

وتصف إخلاص كيف تم استعبادها جنسياً، مشيرة إلى أنها كانت من بين 150 فتاة إيزيدية مختطفات ووقع عليها الاختيار عن طريق القرعة ليستحوذ بها أحد المقاتلين ويقوم باغتصابها بشكل يومي.

وأضافت الفتاة إخلاص في وصفها للرجل الذي كان يغتصبها: “لقد كان بشعاً جداً مثل الوحش، وكان شعره طويلاً. ورائحته كريهة.. وأنا كنت خائفة جداً منه ولم أكن أتمكن من النظر إليه”.

وتقول إخلاص إنها بعد ستة شهور من اختطافها لدى “داعش” تمكنت من الهروب في الوقت الذي كان فيه الرجل خارجاً للقتال”، ولذلك أودعت إخلاص في مخيم للاجئين قبل أن يتم نقلها إلى #ألمانيا حيث لا تزال حتى الآن تقيم في أحد المستشفيات وتتلقى العلاج والتعليم، وتقول إنها تطمح أن تصبح محامية.

بواسطة -
7 1798

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا صورا لأحد مقاتلي تنظيم #داعش في #العراق وهو برفقة إحدى #السبايا الأيزيديات الأسيرات ممن وقعن بأيدي تنظيم أبو بكر الغدادي.

وبحسب ما تناولته حسابات لصحافيين عراقيين، فقد عثرت القوات الأمنية في أحد الهواتف النقالة من المرجح أنه لأحد عناصر التنظيم، على صور يظهر فيها قاضي “ولاية دجلة” والمدعو الملا ساجد أحمد علي شرجي برفقة عدد من النساء الأيزيديات وفي أوضاع حميمية خادشة للحياء.

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في 11 يونيو من العام الجاري عن العثور على سجن لتنظيم داعش كان يحتجز فيه نساء أيزيديات في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.

وقالت الوزارة في بيان لها: “إن الجيش العراقي عثر على سجن لعصابات داعش الإرهابية كانت تحتجز فيه عددا من النساء الأيزيديات قبل هزيمته في حي 17 تموز بمدينة الموصل”.

يشار إلى أنه وفقا لإحصائية صادرة عن اللجنة الأمنية المشكلة لمتابعة المختطفين الأيزيديين في فبراير الماضي، فقد بلغ عدد الأسرى والأسيرات في قبضة داعش 3200 نصف العدد من السبايا الفتيات والنساء.

ووفقا للتقرير يقوم التنظيم بنقل المختطفين من النساء والأطفال من منطقة إلى أخرى، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن عددا من المخطوفات توفين أو انتحرن، منهن من قتلن خلال المواجهات العسكرية وأخريات أقدمن على الانتحار بعد سبيهن.

ورغم تحرير مدينة #الموصل إلا أنه لم يتم إنقاذ سوى بضعة أيزيديين، وذلك بحسب تقارير حقوقية منوهة بوجود العديد من #الأيزيديين في مدينة #الرقة و #دير_الزور في #سوريا، إضافة إلى ما تبقى له من مدن عراقية كتلعفر والحويجة.

بواسطة -
12 1519

أغبى من اعتقلوه فارا من #الموصل بالعراق، هو “داعشي” تنكر بزي امرأة وانتحل شخصية نسائية بكل معنى الكلمة، من فستان وأحمر شفاه وحواجب وطريقة بالمشي والكلام وتوابعه، إلا أنه نسي حلق شاربه والتخلص من ذقنه بالكامل، فكان أسهل وأسرع من سواه وقوعا الأسبوع الماضي بقبضة #الجيش_العراقي، لذلك خطف الأضواء من “دواعش” بالعشرات أسروهم وهم يحاولون الفرار متنكرين بزي النساء، مع أنه ارتكب أخطاء بالتجميل.
فظهر وجهه مطليا وشبيها بقناع من الشمع

الجيش العراقي لم يذكر اسمه، ولا أسماء سواه ممن اعتقلهم متنكرين، بل نشر صورهم بثيابهم النسائية التي استخدموها، وأهمها صورة من نسي ذقنه وشاربه، حيث نجد الفرق كبيرا في كل جزء من وجهه المكتظ بمساحيق التجميل.

يبدو أنه استخدم بودرة من نوع For Ever الشهيرة، والتي توحد لون الوجه وتخفي العيوب الجلدية، لكنه بالغ بتكثيفها، فظهر وجهه مطليا وشبيها بقناع من الشمع، فيما نجد أنه نتف بعض شعر حاجبيه وأثقل الباقي بالكحل الأسود، كما بالغ بالكحل عند رموش عينيه. أما أحمر الشفاه، فجعله كثيفا أيضا، وبدا معه كأنه أحد فناني “البانتومايم” الإيحائيين على خشبات المسارح.

وكل ما فعله هذا “الداعشي” من ماكياج وميك أب على وجهه، قد يكون مسموحا لمن يرغب بالتنكر من #رجل إلى #امرأة ليغادر أرض المعركة ويلوذ بالفرار، إلا نسيانه لشاربيه وبقايا ذقنه “الداعشية” التي كان عليها قبل تحرير الموصل، وفي الفيديو المزيد مما يلقي الضوء على “الدواعش” الفارين متنكرين.

أما الناسي ذقنه وشاربيه، فقد نشروا له صورتين خاصتين له وحده، لكثرة ما لفت انتباههم، إذ يبدو أن الجنود العراقيين لم يواجهوا أي عناء حين نظروا في وجهه ورأوا ذقنه وشاربيه، مع أنه كان يضع حجابا على رأسه لمزيد من التخفي.

بواسطة -
66 804

تداول ناشطون مقاطع فيديو تتضمن مشاهد قاسية جدا تظهر رجالاً مسلحين في #الموصل في #العراق يرتدون زياً عسكرياً، وهم يقومون بارتكاب #انتهاكات بحق #مدنيين عزل من بينها #رميهم_من_بنايات_شاهقة وهم أحياء و #إطلاق_النار عليهم.

من جانبه قال سعد معن، المتحدث باسم وزارة الداخلية والناطق باسم عمليات بغداد، إن فيديو رمي مواطنين عراقيين من علو مرتفع يخضع للتحقيق رافضا أي انتهاك بحق أي مواطن مهما كان.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر #العبادي، أكد أن بغداد لن “تصدر عفواً عن الإرهابيين القتلة”.

واعتبر، في كلمة له افتتح بها جلسة مجلس الوزراء الأربعاء أن الجنود العراقيين “هم المدافعون عن حقوق الإنسان ويضحون بأنفسهم من أجل تحرير الإنسان وإنقاذ المدنيين. والحكومة داعمة لجهود الدفاع عن حقوق الإنسان وتحاسب على أي انتهاك”.

بواسطة -
16 193

حذر التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، من ظهور #داعش جديد في #العراق إذا لم تغير الحكومة العراقية تعاملها مع المكون السني، معتبراً أن الحرب ضد التنظيم لم تنته بعد رغم إعلان النصر في #الموصل.

ودعا قائد قوات التحالف الدولي، الجنرال ستيفت تاوسند، الحكومة العراقية إلى فعل أشياء جديدة إذا أرادت منع ظهور “داعش” ثانية، مؤكداً على “ضرورة أن تتواصل الحكومة مع المكون السني وأن تتصالح معه”.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء العراقي #حيدر_العبادي، الأحد، تحقيق “النصر الكبير” في مدينة الموصل “المحررة”، بحسب مكتبه الإعلامي، بعد نحو 9 أشهر من انطلاق عملية استعادة ثاني أكبر مدن البلاد.

وأصدر المكتب بياناً يؤكد أن العبادي “وصل مدينة الموصل المحررة، وبارك للمقاتلين الأبطال والشعب العراقي بتحقيق النصر الكبير”.

من جهتها، تبدأ دول التحالف لقاءاتها اليوم في واشنطن ولمدة ثلاثة أيام لبحث سبل ضمان الانتصارات الحربية على التنظيم.

كما تبحث الاجتماعات، بحسب الخارجية الأميركية، سبل تصعيد الحملة على “داعش” على مستويات مختلفة.

بواسطة -
1 145

أكد مسؤول مقرب من الزعيم الأعلى الإيراني، علي خامنئي، الخميس، أن أبوبكر البغدادي زعيم داعش لاقى حتفه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وقال علي شيرازي، مندوب الزعيم الأعلى في فيلق القدس، لوكالة “رويترز” من دون الخوض في تفاصيل “الإرهابي البغدادي حتما مات”.

وكان المتحدث باسم #التحالف_الدولي ضد #داعش، قال إنه ليس لديه أي دليل ملموس على أن زعيم داعش #أبو_بكر_البغدادي حي أو ميت.

وأضاف الكولونيل، ريان ديلون، أنه إذا كان البغدادي حياً، فإن التحالف غير قادر على التأثير في الأحداث بساحة المعارك.

وقال في بيان صحافي في وزارة الدفاع “البنتاغون”: “ما نعلمه بالتأكيد أنه إذا كان (البغدادي) على قيد الحياة فنحن نتوقع ألا يكون قادراً على التأثير، فيما يدور حالياً في #الرقة أو #الموصل أو في تنظيم داعش بوجه عام مع استمرارهم في خسارة خلافتهم الفعلية”.

وأضاف “ومع ذلك فليس لدينا أي دليل ملموس على ما إذا كان حياً أو ميتاً”.

فيما كانت وكالة “إنترفاكس” الروسية أكدت، نقلاً عن مشرع روسي، أن احتمال مقتل زعيم #داعش أبوبكر البغدادي يكاد يكون 100%.

ونسبت الوكالة إلى أوزيروف قوله “أعتقد أن هذه المعلومات تقترب من نسبة 100 في المئة”، وأضاف “كون داعش لم يعرض بعد صوراً له في أي مكان يعزز ثقتنا في أن البغدادي قتل”.

بواسطة -
2 167

أكد مراسل قناة “الحدث”، أحمد الحمداني، قيام تنظيم داعش، مساء الأربعاء، بتفجير مسجد النوري الكبير في الموصل، وكذلك #منارة_الحدباء، أقدم مئذنة في المنطقة ويعود تاريخها إلى 9 قرون مضت. ولا يزال الغموض يحيط الطريقة التي فجر بها التنظيم الإرهابي المسجد.

وأقدم داعش على تفجير الجامع قبيل تقدم القوات العراقية التي تبعد نحو 50 مترا فقط عن الجامع الذي أعلن منه داعش ما يسمى “الخلافة”.

وقال قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان: “أقدمت عصابات داعش الإرهابية على ارتكاب جريمة تاريخية أخرى وهي تفجير جامع النوري ومئذنة الحدباء التاريخية” بالمدينة القديمة في غرب الموصل.

غير أن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش أعلنت أن غارة أميركية دمرت المسجد والمنارة في الموصل.
وفي وقت سابق، أعلنت القوات العراقية أنها بدأت الأربعاء تحركا باتجاه جامع النوري في الموصل، الذي أعلن منه زعيم تنظيم #داعش قيام دولة الخلافة قبل ثلاث سنوات. وقال الجيش إن قواته طوقت أمس معقل التنظيم في مدينة الموصل القديمة حيث يقع الجامع.

إلى ذلك، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت، إن القوات العراقية استعادت السيطرة على 40%‏ من باب البيض في #المدينة_القديمة غرب #الموصل ،وتقترب مسافة 400م من شارع الفاروق في قلب المدينة القديمة، كما وتحاصر الشرطة الاتحادية مبنى جامع الحامدين، وتدفع بوحدات إضافية للسيطرة على الأهداف الحيوية كجوامع (الاغوات والباشا والرابعية وعمر الاسود والزيواني وبلال الحبشي) ومباني وكنائس تعرف بـ “اللاتين وشمعون”.
كما كشف جودت، بحسب ما أورد مراسل العربية، عن دفع بوحدات الاقتحام الليلي للسيطرة على #أسواق_السرجخانة وسوق الصياغ وسوق الأربعاء، والقضاء على عناصر المتطرفين والوصول إلى شارع الكورنيش بمحاذاة نهر #دجلة الجهة الشرقية من المدينة القديمة.
أيمن الموصل

على صعيد آخر، دعت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إلى بذل كل الجهود من قبل الوزارات الخدمية والحكومة المحلية من أجل إعادة الحياة إلى أيمن مدينة الموصل والأقضية والنواحي الأخرى غرب #نينوى تمهيداً لعودة النازحين إلى منازلهم ومناطقهم، لافتة إلى أنه لا يمكن أن يبقى سكان أيمن الموصل في المخيمات وأغلب أحياء المدينة محررة منذ أشهر .

وكشفت الوزارة أن أعداد النازحين من الساحل الأيمن لمدينة الموصل تجاوزت (٧٠٠) ألف نازح، وقد تم إيوائهم في مخيمات شرق وغرب نينوى وجنوبها

بواسطة -
1 348

عادت طفلة عراقية تبلغ من العمر 6 أعوام إلى حضن عائلتها مرة أخرى الجمعة لتردد مجددا كلمة “ماما” و”بابا” التي حرمت منها منذ أن خطفها تنظيم داعش قبل ثلاثة أعوام.

وقالت والدتها عايدة نوح السبت “اليوم أحسن وأعظم يوم في العمر في طول حياتي هو اليوم اللي رجعت بيه كريستينا بعد ما كانت مخطوفة عند داعش.. منذ ثلاث سنوات تحت سلطة #داعش الإرهابي.”

وكانت الهالات السوداء حول عيني الأم دليلا واضحا على الليالي التي قضتها دون نوم منذ آب/أغسطس 2014 عندما خطف الإرهابيون كريستينا منها بعد بضعة أسابيع من اجتياحهم بلدة قرة قوش التي تبعد 15 كيلومترا جنوب شرقي #الموصل.

وقالت الأم “هنحاول نعودها على إنها تعرفنا تعرف مين أمها ومين أبوها”.

وكان تنظيم داعش خطف الآلاف من الرجال والنساء والأطفال من الأقليات في #العراق خاصة من الإيزيديين.

وتكللت جهود العائلة باقتفاء أثر الطفلة من خلال أصدقاء عرب بالنجاح يوم الجمعة عندما تلقت العائلة اتصالا بالعثور على كريستينا في حي التنك وهو من الأحياء الفقيرة بالموصل.

وبعد ثمانية أشهر من الهجوم المدعوم من الولايات المتحدة لاستعادة الموصل عادت المدينة بأسرها إلى قبضة قوات #الحكومة_ العراقية باستثناء جيب على الضفة الغربية من نهر دجلة.

وقال خضر توما والد كريستينا وهو كفيف البصر ويضع نظارة سوداء على عينيه “أحد من أصدقاء ابني خبره (أخبره).. قال له أختك موجودة تنكا (حي التنك)”.

وكان إخوتها وهم شقيقان وشقيقتان قد هربوا إلى منطقة كردية قبل وصول الإرهابيين.

وقالت كريستينا وهي تلهو بلعبة بلاستيكية في منزل متنقل للنازحين في حي عنكاوا وهو حي مسيحي بمدينة أربيل شرقي الموصل “أنا مع ماما وبابا”.

وقال الوالدان إنهما يأملان حالياً في الرحيل من هذا المكان لنسيان المحنة التي تعرضا لها.

وفي الوقت نفسه تواجه العائلة قائمة انتظار طويلة في المنطقة المكتظة التي يعيشون بها لأن منزلهم في قرة قوش تعرض للدمار الكامل تقريبا في القتال الذي دار لطرد المتطرفين.

بواسطة -
0 95

أعلنت قيادة عمليات “قادمون يا نينوى” استعادة السيطرة على #حي_الصحة_الأولى في الجانب الغربي لمدينة #الموصل من تنظيم “داعش”. وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله إن #قوات_مكافحة_الإرهاب حررت الحي ورفعت العلم العراقي على مبانيه.

وضيقت القوات العراقية الخناق على عناصر #داعش المحاصرين في الأحياء القديمة في الموصل، معلنة السيطرة على حي الصحة الأولى، في الجانب الغربي للمدينة.

وأكد قائد عمليات “قادمون يا نينوى”، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، السيطرة على الحي، وذلك بعد أكثر من شهر على استعادة حي الصحة الثانية.
1000 داعشي في المدينة القديمة

وتخوض القوات العراقية منذ نحو 7 أشهر معارك عنيفة مع التنظيم المتطرف الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، بحسب مراقبين في #المدينة_القديمة. وكانت #وزارة_الدفاع_الأميركية أعلنت أن عدد عناصر داعش المحاصرين في الجانب الأيمن لا يتجاوز 1000 عنصر.

وقال قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، إن قوات الشرطة الاتحادية تواصل التقدم ولكن بحذر، فارضة سيطرتها على 40 في المئة من حي الزنجيلي.

ومنذ أشهر عدة، تحاصر القوات العراقية المدينة القديمة، لكن بسبب تلاصق المباني وشوارعها الضيقة، تواجه القوات المهاجمة صعوبة في التوغل، فضلا عن تواجد العديد من السكان في المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرة داعش.

وكانت #الأمم_المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن نحو 200 ألف مدني معرضون لخطر كبير في المراحل الأخيرة من المعارك في الموصل، إذ يخشى أن يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية.

بواسطة -
5 720

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن تنظيم #داعش زاد من عمليات الإعدام التي يُنفذها بحق المدنيين خلال الأيام العشرة الأخيرة، بعدما ضيقت القوات الأمنية العراقية الخناق عليه في معركة تحرير المدينة القديمة في الساحل الأيمن من الموصل.

وبحسب تقرير أعده المرصد، فإن التنظيم حول عين كبريت (عين مائية درجة حرارتها مرتفعة وتُستخدم للعلاج من بعض الأمراض) في المدينة القديمة بالموصل والمطلة على نهر دجلة إلى منصة لإعدام المدنيين.

أحد المدنيين الهاربين في السابع والعشرين من أيار/مايو الحالي من منطقة #الزنجيلي قال إن “آخر اتصال أجراه مع أقاربه في #الموصل القديمة كان يوم 23 من الشهر الجاري، وتحدثوا له عن قيام تنظيم داعش بعمليات إعدام كبيرة للعوائل التي يشك بتعاونها مع القوات الأمنية أو محاولتها الهرب من مناطق سيطرته”، وفق المرصد.

وأضاف أن داعش يستخدم الأسلحة الكاتمة في عمليات #الإعدام، رغم أنها أمام أعين الناس وفي أماكن عامة، وأن “هذه العمليات تُنفذ أثناء صلاة العشاء”.

وتختلف ذرائع تنفيذ الإعدام، حيث يتهم التنظيم المدنيين بالتعاون مع #القوات_العراقية، أو عدم انصياعهم لأوامره، أو في بعض الأحيان لعدم تقديم المساعدة له، بالإضافة إلى محاولات الهرب من مناطق سيطرته. وحسب المرصد، أكد “نازح (عراقي) من مدينة الموصل القديمة أثناء وصوله للقوات الأمنية العراقية في حي الثورة يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري إن “عين الكبريت تحولت إلى عين كبريت ودم، فأعداد القتلى فيها بلغت نحو 258 مدنياً”.

ونقل المرصد عن مصادر إغاثية بمدينة الموصل أن “التنظيم يعدم يومياً 9 عوائل تقريباً، ويترك الأطفال من دون ذويهم، فالأمهات تُعدم أمام أطفالهن وترمى جثثهن في عين الكبريت”، وأن أغلب عوائل المعدومين ربما لن يستطيعوا الحصول على جثث ذويهم، فبعض الجثث بدأت بالتفسخ بسبب حرارة المياه وتعرضها لأشعة الشمس، وبعض المواد الحربية التي رُميت فيها من قبل عناصر داعش.

بواسطة -
10 433

ظل تنظيم #داعش يخسر من مقاتليه طيلة الحرب التي انطلقت في أكتوبر الماضي وما قبلها بضربات جوية للتحالف الدولي والطيران العراقي، وبعد أن شارفت المعارك على استعادة آخر أحياء المدينة ظهرت مقاتلات داعشيات ومراهقون يقاتلون في الخطوط الأمامية وهم يرتدون أحزمة ناسفة ويقاتلون القوات العراقية.

الملفت للنظر أن عناصر تنظيم داعش تخلوا عن زيهم الذي كانوا يرتدونه والذي يسمى بالعراق “بالزي الأفغاني” حيث خلع عناصر التنظيم هذا الزي وهربوا مع النازحين ومن يلقى القبض عليه بعد التدقيق الأمني يسلم للجهات الأمنية.

ومنهم من لم يكن اسمه موجودا في قاعدة بيانات القوات الأمنية ويستطيع الذهاب إما إلى مخيمات النزوح أو مناطق أخرى من ضمنها الساحل الأيسر من #الموصل.

يروي الشيخ سعد الجبوري وهو أحد شيوخ منطقة #غرب_الموصل أنه سمع عن الكثير من #الدواعش الذين لم يتم التعرف عليهم قد اختلطوا بالنازحين واستطاعوا الخروج والهرب ومنهم من استطاع السفر خارج #العراق.

وكذلك تحدث الشيخ سطام الأحمد عن قصته مع عنصر من #داعش كان يعمل في #الحسبة الداعشية قد أصدر أمرا بإعدام أخيه رمياً بالرصاص بتهمة التخابر مع القوات الأمنية والإدلاء بمعلومات عن أماكن التنظيم وقد نفذ الإعدام وقتل أخاه.

يقول الشيخ سطام إنه وبعد بحث طويل وسؤال عن كل من شاهده وعلم مكان ومتابعتي الطويلة لتحركاته وكان خوفي أن أسمع به مقتولاً وألا أستطيع أخذ ثأر أخي منه.

المفاجأة كما يقول سطام الأحمد وعن طريق الصدفة شاهده ناشراً لصورة له في أحد مواقع التواصل الاجتماعي وفي إحدى المدن التركية وقد كان حليق اللحية ومرتدياً ملابس عصرية ويظهر ملتقطا صورته وسط عدد من السياح الأجانب في #تركيا.

بواسطة -
0 78

أعلنت وزارة #الداخلية_العراقية فتحها تحقيقاً في اتهامات حول انتهاكات لحقوق الإنسان في معركة #الموصل، ذكرتها مجلة “در شبيغل” الألمانية ووجهت الاتهام فيها لعناصر من #قوات_الرد_السريع التابعة للداخلية.

وشملت هذه الانتهاكات التي أوردتها #در_شبيغل قيام قوات #الرد_السريع بعمليات تعذيب وقتل واغتصاب خلال معارك الموصل.

وأوضحت الداخلية العراقية أنها تحقق في مدى صحة التقرير الإخباري الذي أوردته الصحيفة.

في سياق آخر، أعلنت #بغداد عودة أكثر من 8000 نازح إلى الجانب الشرقي للموصل خلال الأيام القليلة الماضية، تزامناً مع هروب الآلاف من الجانب الغربي.

وطالبت #القوات_العراقية في الجانب الغربي المدنيين في المناطق المتبقية تحت سيطرة #داعش التوجه على الفور إلى الممرات الآمنة التي ستحددها، حيث تنتظرهم وحدات من الجيش لنقلهم إلى مناطق آمنة.

ميدانياً، كشفت قوات مكافحة الإرهاب أن داعش خسر نصف مساحته في #غرب_الموصل منذ شهر، وأن #الموصل_القديمة تشهد معارك شرسة وهي أكثر المناطق صعوبة في القتال لضيق أزقتها وانتشار قناصة داعش فيها.

بواسطة -
0 189

قناص من القوات الجوية الخاصة، والمعروفة بأحرف SAS في #بريطانيا، تمكن من استهداف أحد “دواعش” #الموصل في العراق، برصاصة أطلقها عليه من أكثر بنادق #القنص اليدوي تطوراً بالعالم، واحتاجت إلى 3 ثوانٍ لتقطع مسافة 2400 متر لتصل وتخترق عنقه وترديه قتيلاً في عملية قنص نادرة، وضاربة ربما للأرقام القياسية.

الهداف البريطاني أطلق الرصاصة على “الداعشي” القناص بدوره، من #بندقية أميركية ثمنها 13800 دولار، شهيرة باسم CheyTac Intervention القادرة رصاصتها على القتل من مسافة 2.5 كيلومتر، وفق ما قرأت “العربية.نت” بسيرتها، الشارحة أن ذخيرتها 7 رصاصات فردية، وتصنعها شركة Chey Tac الأميركية.
بندقيتان، روسية وأميركية، والمعركة صامتة

وفي الفيديو تفاصيل أكثر عن “شي تك” الضاربة الرقم القياسي بالمدى الذي تبلغه رصاصتها، وهو 3000 متر، طبقاً لما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، بخبرها عن #القناص الذي استخدمها لقتل #داعشي ناشط أيضاً بالقنص في #العراق، ونقلت تفاصيل ما نشرت عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه.


ويبدو أن القناص “الداعشي” دخل مع نظيره البريطاني في “معركة صامتة” من بعيد، خلالها كان كل منهما يرصد الآخر بمنظار بندقيته، ويراه البريطاني يتحرك طوال الوقت، باحثاً عن موقع مناسب للقنص على الأرض، إلى أن وجد ما ظن أنه مكان آمن له ومناسب، فثبت على كتفه بندقيته، طراز Dragunov روسية الصنع، شبيهة حركتها الميكانيكية بحركة رشاش الكلاشينكوف، وهي نصف آلية بعشر طلقات، مداها القاتل 1200 متر، لكن غير القاتل هو 3 كيلومترات.

وبالبندقيتين الأميركية والروسية، كانت الحال بين القناصين شبيهة بما يجري عادة بين القط “توم” وغريمه الفأر “جيري” في أفلام الرسوم المتحركة، وكان “الداعشي” يتبع تكتيكاً يطلق بموجبه #رصاصة ثم يختفي في موقع مخفوض، ليعود بعد ساعة ويسدد غيرها إلى غريمه، سواء كان القناص أو أي معادٍ آخر يرصده عبر منظار بندقيته. كما سبق أن رآه يردي عناصر من القوات العراقية أو يصيبهم بجروح، لذلك ركز عليه وعانده وبدأ يطارده، إلى أن سدد إليه رصاصة من بندقيته كانت قاتلة.

قتل “الداعشي” من تلك المسافة، لم يكن الملفت وحده للانتباه والنظر في ما يجري بالعراق من غرائب اقتتال محتدم، ففي يناير/كانون الأول 2016 حدث الأغرب، وتحدثت عنه وسائل إعلام بريطانية عدة، وهو عن قناص بريطاني من “القوات الجوية الخاصة” قتل 3 “دواعش” معاً، وبرصاصة واحدة أطلقها من مسافة 1000 متر.
اخترقت الأول ونفذت من الثاني وارتدت للثالث

القناص المعتبر بين الأفضل في قوات SAS الخاصة، استهدف #الدواعش الثلاثة لمنعهم من إعدام عشرات المدنيين من النساء والأطفال الهاربين من المعارك، ممن فوجئ زملاء له، قناصون أيضاً، بخروجهم هاربين من أحد البيوت، فراراً من المعارك، ومحاولة أحد “الدواعش” إعدامهم، فقرر القناصة إطلاق النار من #بنادق خاصة جداً لمنعه من تحقيق نواياه.

وبحسب ما أوردته صحيفة Daily Mail ذلك الوقت، فإن القناص الماهر أطلق من مسافة كيلومترين رصاصة عيار 338 من بندقيته، طراز 1800 Arctic Warfar Magnum فاخترقت رأس “الداعشي” الأول “ونفذت من صدر آخر كان خلفه، قبل أن تلعب الصدفة دورها، فترتد بعد اختراقه من أحد الجدران لتصيب الثالث برقبته وتقتله”، وتأكدت “العربية.نت” من نشر “الديلي ميل” فعلاً لهذا الخبر الذي وجدت أن صحيفة بريطانية أخرى نشرته أيضاً، هي Daily Star ناشرة الخبر أمس الأحد عن مقتنص “الداعشي” من مسافة 2400 متر بالموصل.

بواسطة -
0 89

تواصل #القوات_العراقية تقدمها شمال غرب الموصل، ترافقها وحدات خاصة لتدمير مفخخات #داعش عن بعد. ومع تضييق الخناق على التنظيم الإرهابي، عمد الأخير إلى نقل معظم مقاتليه إلى وسط المدينة القديمة.

ونقل قائد الشرطة الاتحادية مساء الأربعاء، عن شهود عيان في الأحياء التي يسيطر عليها #داعش وسط مدينة #الموصل القديمة قولهم إن المتطرفين نشروا قنابل ومتفجرات قرب المداخل الرئيسية وسط الأحياء والأزقة لمنع المدنيين من الهروب خلال تقدم #القوات_العراقية.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن “داعش” يحتجز عشرات الآلاف من المدنيين داخل المدينة القديمة بهدف استخدامهم دروعاً بشرية.
السيطرة على حيي الرفاعي والربيع بالكامل

يذكر أن أحياء المدينة القديمة تشكل تحدياً كبيراً للقوات العراقية نظراً لتلاصقها وصعوبة دخول المدرعات المصفحة إليها، واستخدام السلاح الثقيل.

وكانت قوات مكافحة الإرهاب أعلنت مساء الأربعاء سيطرتها على حي الرفاعي في الساحل الأيمن بالكامل، ورفعت العلم العراقي على مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات.

في المقابل، انحصرت ردات فعل التنظيم على القوات العراقية بتفجير سيارات مفخخة داخل حيي #العريبي و #الرفاعي، حيث قتل وجرح خلالها جنود عراقيون، لكن المدنيين لم يصابوا بأذى، وفقا لقوات مكافحة الإرهاب.

وانقسمت وحدات تلك القوات إلى رتل شرقي أحكم سيطرة كاملة على حي الرفاعي ورتل غربي أجهز على المتطرفين في حي الربيع، ليبقى أمام جهاز مكافحة الإرهاب حيّان فقط هما الورشان والنجار لعزل المدينة القديمة.

بواسطة -
3 489

شكا مجموعة من سكان مدينة #الموصل العراقية من انتشار الأمراض والأوبئة في مدينتهم، إثر انتشار مخلفات الحرب وجثث الكثيرين من عناصر تنظيم #داعش .

وعقب سيطرة #القوات_العراقية على الساحل الأيسر في مدينة الموصل لا تزال أحياء #الساحل_الأيسر تعاني من انتشار مخلفات الحرب والمنازل المهدمة وجثث القتلى .

وتحدث المواطن #عماد_الجبوري لـ”العربية.نت”، قائلاً إن “ركام ومخلفات الحرب لاتزال تغطي غالبية الأحياء المحررة من قبضة داعش، وبدأنا نعاني من تفشي #الأمراض_السرطانية والأوبئة”.

وقال الحبوري إن الحرب في الموصل أدت إلى انتشار عدد من الأمراض الفتاكة التي أصبحت سبباً آخر للموت بعد المعارك التي تخوضها القوات العراقية.

وقال المواطن #عدي_عبدالرحمن_الجبوري إن “الحكومة لم تكترث برفع مخلفات الحرب بعد القضاء على داعش، حيث لا تزال الجثث المتعفنة المتفسخة التي تبعث الروائح والمنازل المهدمة وبقايا الأسلحة، التي استخدمت بالحرب والتي بدورها تشكل تهديداً مباشراً لحياة السكان هنا”.

وتمكنت #القوات_العراقية خلال حملة عسكرية بدأت في 17أكتوبر/تشرين الأول 2016، من استعادة النصف الشرقي للمدينة، ومن ثم بدأت في 19 فبراير/شباط الماضي معارك الجانب الغربي والتي لا تزال قائمة لحد الآن.

بواسطة -
0 95

أحبطت القوات الأمنية هجومين انتحاريين بحزامين ناسفين جنوب مدينة الرمادي، وفق ما أفاد مصدر أمني في شرطة محافظة #الأنبار مساء الثلاثاء.

وقال المصدر لـ”العربية.نت” إن “انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين حاولا استهداف مقر تابع لـ #شرطة_الأنبار في منطقة #الملعب جنوب الرمادي”.

وبين أن “قوة من الشرطة نصبت كمينا للانتحاريين، وخلال محاولة اعتقالهما فجرا نفسيهما، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة خمسة مدنيين ومنتسب في #الشرطة_العراقية”.

وأضاف المصدر أن “القوة طوقت مكان الحادث، ونقلت المصابين إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، فيما اتخذت إجراءات مشددة تحسباً لأي طارئ”.

يذكر أن مدينة #الرمادي تشهد بين فترة وأخرى تفجيرات انتحارية بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية توقع قتلى وجرحى، وغالباً ما يتبنى هذه التفجيرات تنظيم #داعش للتغطية على خسائره التي مني بها في الأنبار و #الموصل و #صلاح_الدين و #ديالى.

بواسطة -
3 367

دخلت كاميرا “العربية.نت” إلى مركز لإعادة تأهيل نساء وأطفال “داعشيين”، في أربيل، حيث تقبع حكايا ” #أشبال_الخلافة” المزعومين، و”نسوة داعش”.

زيارة امتدت لساعات لمركز إعادة تأهيل النساء والأطفال في عاصمة إقليم #كردستان #العراق ، حيث تم إيداع من أطلق عليهم تنظيم داعش تسمية “أشبال الخلافة”، عقب إلقاء القبض عليهم من قبل قوات #البيشمركة ورجال الأمن “الأسايش”، إلى جانب نسوة “داعش” من كتيبة “الخنساء” أو ما عرف بـ”الحسبة” النسائية.

يستضيف المركز ما يقارب الـ20 داعشية ممن ألقي القبض عليهن خلال عمليات تحرير #الموصل.

وبحسب المسؤول الأمني عن المركز فمن بين محتسبات داعش #الجلادة ، التي أوكلت إليها مهمة #جلد_النساء المخالفات لأوامر داعش الى جانب #العضاضة التي تولت مهمة عض النساء والفتيات، بأساليب مختلفة منها يدوية أو مستعينة بمعدات مساعدة وكذلك “الخطابة” المسؤولة عن تزويج الفتيات من عناصر ومقاتلي تنظيم “أبي بكر #البغدادي

ووفقا لما أفاد به المسؤول الأمني “فالداعشيات المتواجدات بالمركز هن عراقيات من مدينة “الموصل” و#الشرقاط و #بعشيقة كما أنهن زوجات لمقاتلي داعش.

وتولت نسوة داعش المساعدة في أداء المهام المساندة اليومية كالوقوف في نقاط التفتيش وتنفيذ عمليات الضبط والضرب والجلد وحتى القتل”.

وأضاف المسؤول: “من لدينا من النساء عملن مع مقاتلي داعش وشاركن بالقتل والضرب، لكن بالطبع لم يعترفن بذلك، إلا أنه بحسب البيانات توفيت نساء تحت أيديهن”.

أعمار النساء كانت متفاوتة ما بين العقد الثاني والثالث، مع وجود لبعض من بلغن الـ68 عاماً، وعادة ما تتولى كبيرات السن مهمة “الطبخ” للتنظيم.

إلى ذلك، وبحسب ما شاهدناه خلال تنقلنا، بين أقسام السجن، تتميز نساء داعش بالبنية القوية.
“أشبال الخلافة”

أما فيما يتعلق بمراهقي “داعش” فلهم الحصة الأكبر، حيث بلغ عددهم 220 فتى جميعهم من العراق تنوعت مهامهم ووظائفهم.

بعد دخولنا إلى ساحة المركز، كان لقاؤنا الأول بهؤلاء الصبية، وهم منهمكون بلعب “كرة القدم”، وهي ساعة تخصص لهم يوميا من أجل الترفيه عنهم في ذلك المركز، إلى جانب أنشطة أخرى.

ولعل المفارقة الأبرز تطالعك عند مشاهدة مراهقي داعش من خلف سياج لملعب كرة القدم، يلهون، وأنت تسترجع في مخيلتك كل ما شاهدناه من “إصداراتهم المروعة” في ظل داعش.

يلهون بكرة القدم، تلك اللعبة نفسها التي لطالما حرمها داعش على عناصره، مستبدلاً إياها بدحرجة رؤوس ضحاياه والتفاخر بها في إصداراته.

الإرباك والتشتت كان واضحاً على محيا “أشبال الخلافة”، فلم تكن مشاهدة امرأة تقف أمام سياج الملعب تراقبهم عن كثب صورة اعتيادية أو مألوفة لديهم بعد احتلال داعش لمدنهم وقراهم.

انتظرنا خروجهم إلى عنابرهم، عبر طابور شبه منظم، بعد انتهاء الفترة الزمنية المخصصة للعب كرة القدم، لإجراء لقاءاتنا مع عدد منهم.

أخذت أعينهم ترمقنا، ولا يسع أي مراقب سوى أن يلحظ ما تكشفه العينان قبل الكلمات، فما بين نظرات فارغة تائهة وأخرى واثقة وبعض منها فضولية، وما بين ابتسامات تتنوع أغراضها ومقاصدها أخذ مراهقو وأطفال داعش بالعودة إلى مهاجعهم.

ومن خلف نوافذ المهجع المطلة على الفناء الخارجي حيث هي فرصتهم الوحيدة للاتصال بالعالم، كانت ملامح الصبية الدواعش رغم صمتها، ناطقة بألف رسالة ورسالة.

فبعضها طفولي عاجز حتى عن إدراك ماهية جرمه، وأخرى حائرة محملقة في الفضاء الفسيح، ومنهم من اتخذ موقعه ليرتشف سيجارة، وآخر فضل الجلوس بالقرب من جهاز راديو للاستماع إلى إحدى الأغاني الموسيقية العراقية.

تجدر الإشارة إلى أن جميع من التقت بهم “العربية.نت” موقوفين بانتظار تحديد جلسات محاكماتهم الأمر الذي انعكس على ما سجلوه من اعترافات وشهادات أمام الكاميرا، كما أن المدة الزمنية كانت محدودة جدا.

تناولنا في جزأين شهادة 4 من مراهقي داعش أجرينا اللقاء في قاعة المكتبة المخصصة لساعة القراءة، والتي تنوع محتواها ما بين الروايات والقصص الأدبية والكتب الشرعية الدينية باللغتين العربية والكردية.

الشهادة الأولى كانت لحارس داعشي لا يتجاوز الـ18 عاماً، ومن خلال متابعتنا له بدا الأكثر حرصا في البحث عن كتب شرعية محددة، محاولا تقمص شخصية العاملين في الميدان الديني والدعوي، تعلو وجهه ابتسامة لم تفارقه منذ لحظة التقائنا به وهنا ما جاء في الحوار:
حارس في المحكمة الشرعية

-ما هو اسمك وعمرك ومن أين ؟
“-خالد”، من مدينة الموصل “حمام العليل” 18 عاما.
-متى انضممت إلى تنظيم داعش؟
-في يونيو 2014 وبقيت 3 أشهر فقط، وألقي القبض علي في 15/10/2016.
ماذا كانت وظيفتك لدى داعش؟
كنت أعمل حارسا لمحكمة داعش الشرعية في “حمام العليل”.
من كان القاضي الشرعي للمحكمة؟

كان يلقب بـ”أبو عائشة” أحمد فوزي عراقي الجنسية.

واظب خالد على الدوام بالمحكمة الشرعية التي كانت مخصصة للطلاق والزواج والديون والمشاجرات الشخصية، لـ 3 أشهر. وكان يبدأ دوامه منذ 8 صباحا وحتى 2 ظهراً، متقاضيا مرتبا شهريا قدره 65 ألف دينار عراقي أي أكثر من 600 دولار.

وبحسب شهادته كان معظم ما يرد إلى محكمة حمام العليل معاملات عقد الزواج، مشيرا إلى أن نسب الطلاق كانت قليلة.

وحول أحلامه التي يسعى إلى تحقيقها بعد خروجه، قال:” أتمنى أن أعود إلى نفس مهمتي من قبل وبعد انضمامي إلى داعش، والتي كانت إمام مسجد بحمام العليل، حيث كنت أصلي منذ كان عمري 7 سنوات”.

بواسطة -
1 266

أعاد بيان #الداخلية الصادر، الأحد، حول خلية حي ” #الحرازات ” الإرهابية بجدة التي تمت الإطاحة بها إلى الأذهان عمليات مشابهة لقضاء التنظيمات الراديكالية المؤدلجة على أفرادها، بعد الإشارة إلى تخلص #الخلية_الإرهابية من المطلوب الأمني مطيع سالم يسلم الصيعري بعد نحره ودفن جثته باستراحة في الحي المشار إليه.

وباستعراض تاريخ هذا النوع من العمليات الانتقامية بين أرباب الفكر الضال نجده يوحي بأن هذه التنظيمات بخلاياها النائمة والفاعلة تحمل بذرة فنائها بداخلها وتتآكل ثم تنهار، حين يصفي أفراد التنظيم بعضهم، بناء على الشكوك والتكهنات، الأمر الذي يعكس حالة عدم الثقة والارتياب والهزيمة النفسية بين أفراده.

نهاية بشعة بالمنشار الكهربائي

في 2003 أصدرت وزارة الداخلية #السعودية قائمة شهيرة تضم 26 مطلوباً من الفئة الضالة (تمكنت القوات الأمنية من القبض عليهم لاحقاً وقتل معظمهم) وكان من ضمن القائمة المطلوب عمر آل زيدان الشهري الذي تم قتله من قبل أعضاء خليته في شقة بحي السويدي (غرب #الرياض)، وذلك بعد مداواتهم له إثر إصابته في مواجهة أمنية بالطرق البدائية، مستخدمين عسلا وبعض المحاليل البدائية والمعقمات وظل ينزف على مرأى ومسمع منهم وسط نحيبه وتأوهاته التي لم تلامس نخوتهم أو تحرك ذرة شهامة في نفوسهم المريضة فاضطروا لبتر قدمه بمنشار كهربائي دون مراعاة لحياته، ما لبث أن نزف وتلوث جرحه بـ”الغرغرينا” وتوفي فقرروا التخلص من جثته فحملوه إلى منطقة مهجورة على طريق الرياض – القصيم ودفنوه وساووا قبره بالأرض حتى لا يتعرف عليه أحد.

بذات الطريقة التي انتهجتها القاعدة أقدم داعش أخيراً، بحسب مصادر وصفت بأنها استخباراتية من مدينة #الموصل (شمال العراق) بأن التنظيم الإرهابي أقدم على التخلص من أعضائه الجرحى المصابين بـ”الغرغرينا”، وذلك بسبب عدم القدرة على توفير العناية الصحية لهم.
القاعدة تعدم الخالدي والمطيري

في يونيو/حزيران 2016 قام #تنظيم_القاعدة في اليمن بقتل اثنين من أعضائه وهما نايف المطيري ومساعد الخويطر، ولفق لهما التنظيم تهمة التجسس بعد مقتل زعيمه ناصر الوحيشي في غارة أميركية نفذتها طائرة بدون طيار، وأشارت مصادر إعلامية أن السبب الحقيقي يكمن في أن الشابين أرادا الانشقاق عن التنظيم والعودة للسعودية بعد أن تكشف لديهما عدد من الحقائق على أرض الواقع وأن الخويطر أبدى ندمه على الانضمام للتنظيم لأحد أقربائه في مكالمة هاتفية، وبث تنظيم القاعدة فيديو إعدامهما الذي تم تنفيذه في ساحة “الستين” بالمكلا (جنوب اليمن) قتلاً بالرصاص.
القتل بالماء المغلي

وهذا الفكر المأفون القائم على عقيدة الدم والتمزيق والتهجير يسوم أربابه سوء العذاب للتخلص منهم بأكثر الطرق بشاعة وإجراماً، فمرة بالرصاص وأخرى بالسكاكين وفي كل مرة يبتكر طرقاً أشد تنكيلاً ومبررات واهية لتصفيتهم والتخلص منهم، ففي 7 تموز/ يوليو 2016 لجأ داعش الإرهابي إلى وسيلة بشعة في معاقبة أفراده بحجة الفرار من القتال في مدينة الفلوجة، وبحسب شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية “إن التنظيم الإرهابي قام بإلقاء 7 من جنوده أحياء بعد تقييد أياديهم وأرجلهم داخل وعاء كبير من الماء المغلي”.

وقالت الشبكة الأميركية إن داعش قتل أيضا 19 من مقاتليه الذين حاولوا الفرار من القتال وسط #الفلوجة .

وبالتهمة ذاتها جز داعش رقاب 20 من مقاتليه في 29 كانون الثاني/ يناير 2016 أمام مئات الناس وسط الموصل واصفاً إياهم بأعداء ما يسمى بـ”الخلافة”.

بواسطة -
1 196

اختطف مقاتلو تنظيم #داعش في #العراق طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وسجنوه لمدة عامين، قبل أن يُطلقوا سراحه أخيراً مع اشتداد ضربات #التحالف ضدهم وخسارتهم معركة #الموصل، أما سبب الاعتقال فهو أن والد الطفل سماه ” #ميسي ” تيمناً بلاعب كرة #القدم العالمي الشهير وتشجيعاً له.

وقالت جريدة “ديلي ميل” البريطانية التي أوردت القصة إن الطفل ميسي هو أحد أبناء الطائفة #الأزيدية في شمال العراق، وهؤلاء وقع الكثير منهم في #الأسر لدى تنظيم “داعش”، لكن الطفل ميسي الذي أصبح اليوم يبلغ من العمر خمس سنوات أخلي سبيله، وعاد إلى ذويه سالماً ويعيش معهم في أحد المخيمات.

وبحسب الصحيفة فإن الطفل ميسي تم اعتقاله مع عدد من أفراد عائلته من منزلهم في بلدة #سنجار التي أغار عليها المقاتلون التابعون لتنظيم “داعش” في العام 2014، وقتلوا عدداً كبيراً من سكانها، واغتصبوا عدداً من نسائها، بينما كان الطفل محظوظاً أن أمضى عامين فقط معتقلا لدى التنظيم ثم غادر السجن سالماً.

ويقول التقرير إنه طوال عامين من اختطاف الطفل “ميسي” فإن مقاتلين من تنظيم داعش كانوا يطلبون من العائلة الأزيدية #فدية #مالية من أجل إعادته لهم، لكن العائلة التي فقدت منزلها وتعيش في مخيم للنازحين مؤقتاً لم يكن لديها أية أموال يمكن أن تدفعها من أجل استعادة طفلها، فما كان من مقاتلي التنظيم إلا أن أعادوه بعد هذه المدة.

ونقلت قناة تلفزيونية كردية عن والد الطفل “ميسي” قوله إنه “طلب من زوجته أن تغير اسم الابن من اسم الكافر ميسي إلى اسم حسن”، وذلك في محاولة لتجنب غضب المقاتلين الدواعش، لكن هذا لم يغفر له عندهم، ويبدو أن الوقت لم يسعفه ليغير الاسم إلى حسن قبل أن يصل مقاتلو التنظيم المتطرف.

وبحسب ما يقول ذوو الطفل “ميسي” أو “حسن” فإنه عاد إليهم بعد عامين من الاعتقال لدى تنظيم “داعش” وهو يحب اللعب ببندقية بلاستيكية طوال الوقت، بعد أن ذهب إلى الاعتقال ولعبته المفضلة كرة القدم.

يشار إلى أن تنظيم “داعش” ارتكب انتهاكات واسعة في مدينة سنجار الكردية التي يسكنها أقلية أزيدية من الأكراد في شمال العراق، حيث تم قتل الكثير من الرجال وتم اختطاف عدد كبير من النساء اللواتي تم التعامل معهن كجوارٍ أو عبيد، وقالت العديد من التقارير إن المقاتلين كانوا يتداولون النساء فيما بينهم وكانوا يبيعونهن مقابل مبالغ مالية أيضاً.

بواسطة -
0 446

في الوقت الذي يتخلى فيه معظم #الشباب_العراقيين عن لغتهم الأم العربية ويحاولون التخاطب بالإنجليزية أو الفرنسية، والاستغناء عن #الحروف_العربية في الرسائل الهاتفية، فيكتبونها بأحرف أجنبية، ويتغنون ويتباهون بلغتهم الأجنبية ولكنتهم الأميركية أو البريطانية أو غيرها، رصدت “العربية.نت” طفلاً صغيراً من أهالي مدينة #الموصل ، وتحديداً شطرها الغربي، يدعى #عاصم يتكلم #العربية_الفصحى مع مجموعة من الجنود التابعين للجيش العراقي. وهذا الطفل لغته الوحيدة منذ أن خُلق هي الفصحى ولا يعرف غيرها.

يقول عاصم إن “عناصر #داعش يقتلون حتى الأطفال الصغار لأنهم مجرمون”، فيقاطعه أحد الجنود ويسأله “كم عمرك؟”، ليرد عليه الصغير أنه “ينسى عمره أحياناً”.

ويسأله جندي آخر: “هل تحب #الجيش_العراقي ولماذا؟” فيرد #الطفل_عاصم محمد حسين: “أحبه طبعاً والسبب لأنهم أزالوا داعش عنا وقتلوا داعش وأنقذوا المنطقة”.

ويواصل كلامه بأن “داعش مجرمون ويقتلوننا جميعا وحتى الصغار.. ولا يهتمون وعندما كانوا موجودين سببوا للناس مشاكل.. ولا يعطوننا الطعام وإذا أعطونا الطعام فسيكون فاسداً.. لا يهتمون للناس ولا نستطيع تحملهم.. إنهم سيئون ومجرمون يكرهون الناس”.

ويؤكد الطفل المعجزة أنه “يحب الجيش وأن الجيش أبطال وأنهم أنقذوهم ويهتمون بالناس وأنهم أبعدوا عنهم داعش وأن عناصر داعش لا يستحقون الحياة بل يستحقون الموت.. فمصيرهم القتل لا يستحقون أن يعيشوا وألا نراهم مجدداً ويستحق الجيش الانتصار لأن الجيش أذكى وأقوى”.