Home بحث

بواسطة -
0 78

أعلنت وزارة #الداخلية_العراقية فتحها تحقيقاً في اتهامات حول انتهاكات لحقوق الإنسان في معركة #الموصل، ذكرتها مجلة “در شبيغل” الألمانية ووجهت الاتهام فيها لعناصر من #قوات_الرد_السريع التابعة للداخلية.

وشملت هذه الانتهاكات التي أوردتها #در_شبيغل قيام قوات #الرد_السريع بعمليات تعذيب وقتل واغتصاب خلال معارك الموصل.

وأوضحت الداخلية العراقية أنها تحقق في مدى صحة التقرير الإخباري الذي أوردته الصحيفة.

في سياق آخر، أعلنت #بغداد عودة أكثر من 8000 نازح إلى الجانب الشرقي للموصل خلال الأيام القليلة الماضية، تزامناً مع هروب الآلاف من الجانب الغربي.

وطالبت #القوات_العراقية في الجانب الغربي المدنيين في المناطق المتبقية تحت سيطرة #داعش التوجه على الفور إلى الممرات الآمنة التي ستحددها، حيث تنتظرهم وحدات من الجيش لنقلهم إلى مناطق آمنة.

ميدانياً، كشفت قوات مكافحة الإرهاب أن داعش خسر نصف مساحته في #غرب_الموصل منذ شهر، وأن #الموصل_القديمة تشهد معارك شرسة وهي أكثر المناطق صعوبة في القتال لضيق أزقتها وانتشار قناصة داعش فيها.

بواسطة -
1 196

اختطف مقاتلو تنظيم #داعش في #العراق طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وسجنوه لمدة عامين، قبل أن يُطلقوا سراحه أخيراً مع اشتداد ضربات #التحالف ضدهم وخسارتهم معركة #الموصل، أما سبب الاعتقال فهو أن والد الطفل سماه ” #ميسي ” تيمناً بلاعب كرة #القدم العالمي الشهير وتشجيعاً له.

وقالت جريدة “ديلي ميل” البريطانية التي أوردت القصة إن الطفل ميسي هو أحد أبناء الطائفة #الأزيدية في شمال العراق، وهؤلاء وقع الكثير منهم في #الأسر لدى تنظيم “داعش”، لكن الطفل ميسي الذي أصبح اليوم يبلغ من العمر خمس سنوات أخلي سبيله، وعاد إلى ذويه سالماً ويعيش معهم في أحد المخيمات.

وبحسب الصحيفة فإن الطفل ميسي تم اعتقاله مع عدد من أفراد عائلته من منزلهم في بلدة #سنجار التي أغار عليها المقاتلون التابعون لتنظيم “داعش” في العام 2014، وقتلوا عدداً كبيراً من سكانها، واغتصبوا عدداً من نسائها، بينما كان الطفل محظوظاً أن أمضى عامين فقط معتقلا لدى التنظيم ثم غادر السجن سالماً.

ويقول التقرير إنه طوال عامين من اختطاف الطفل “ميسي” فإن مقاتلين من تنظيم داعش كانوا يطلبون من العائلة الأزيدية #فدية #مالية من أجل إعادته لهم، لكن العائلة التي فقدت منزلها وتعيش في مخيم للنازحين مؤقتاً لم يكن لديها أية أموال يمكن أن تدفعها من أجل استعادة طفلها، فما كان من مقاتلي التنظيم إلا أن أعادوه بعد هذه المدة.

ونقلت قناة تلفزيونية كردية عن والد الطفل “ميسي” قوله إنه “طلب من زوجته أن تغير اسم الابن من اسم الكافر ميسي إلى اسم حسن”، وذلك في محاولة لتجنب غضب المقاتلين الدواعش، لكن هذا لم يغفر له عندهم، ويبدو أن الوقت لم يسعفه ليغير الاسم إلى حسن قبل أن يصل مقاتلو التنظيم المتطرف.

وبحسب ما يقول ذوو الطفل “ميسي” أو “حسن” فإنه عاد إليهم بعد عامين من الاعتقال لدى تنظيم “داعش” وهو يحب اللعب ببندقية بلاستيكية طوال الوقت، بعد أن ذهب إلى الاعتقال ولعبته المفضلة كرة القدم.

يشار إلى أن تنظيم “داعش” ارتكب انتهاكات واسعة في مدينة سنجار الكردية التي يسكنها أقلية أزيدية من الأكراد في شمال العراق، حيث تم قتل الكثير من الرجال وتم اختطاف عدد كبير من النساء اللواتي تم التعامل معهن كجوارٍ أو عبيد، وقالت العديد من التقارير إن المقاتلين كانوا يتداولون النساء فيما بينهم وكانوا يبيعونهن مقابل مبالغ مالية أيضاً.

بواسطة -
1 151

قال مسؤولون أميركيون إن #القوات_الأميركية تجهل المكان الذي يختبئ فيه زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي #أبو_بكر_البغدادي، بحسب أحدث #معلومات_استخباراتية.

ونقلت شبكة “أي بي سي” abc الإخبارية الأميركية عن مسؤول رفيع بمكافحة #الإرهاب قوله إن #البغدادي غير موجود في #الموصل، ولا يوجد أي معلومات مؤكدة عن مكانه أو متى غادر الموصل.

وأضاف أنه منذ الأسبوع الأول لتولي الرئيس #دونالد_ترمب، اعتقدت الفرق الأميركية لمكافحة الإرهاب أنها قد حددت بالفعل مكان زعيم “داعش”، وأنها حاصرته داخل الموصل، إلا أن المعلومات الاستخباراتية الأخيرة تشير إلى خطأ ذلك الاعتقاد، وأنه لم يعد محاصراً في الموصل، التي تم تحرير أجزاء كبيرة منها مؤخراً.

صورة تعود لـ2014 خلال أول ظهور للبغدادي

وقال مسؤول رفيع آخر إن القوات الأميركية اعتقدت أن زعيم ” #داعش” يختبئ في مكان، ذي طابع ديني، وسط شوارع المدينة المكتظة بالسكان، حيث لم تستطع القوات أن تستهدف المكان خوفاً من سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، وكذلك خوفاً من الاستنكار “الإسلامي” إذا ما تم استهداف موقع ذي طابع ديني.

وأضاف المسؤول: “نحن لا نعتقد أنه ما زال في الموصل.. هو دائم التحرك”.

وعلى مدار الأشهر الفائتة، كانت #القوات_الأميركية على يقين أن البغدادي لا يتحرك، وأنه مختبئ في مكان محدد لا يبرحه، كما أن المسؤولين الأميركيين قاموا بنفي التقارير الإعلامية، التي رجحت أن يكون البغدادي يقوم بتغيير مكان اختبائه باستمرار، وأنه على الأرجح قد انتقل إلى معقل التنظيم في #الرقة بسوريا.

ونقلت الشبكة الإخبارية عن المسؤول قوله: “لدينا الكثير من المعلومات الاستخباراتية حول البغدادي.. لكن لا يوجد شيء مؤكد.. إذا كان البغدادي ما زال في الموصل، فهو على الأغلب يقبع تحت الركام.. لكن لا تأكيد لذلك”، مرجحاً أن زعيم “داعش” على الأغلب يختبئ بإحدى القرى في الصحراء.

إلا أن مسؤولاً آخر أكد أنها مسألة وقت قبل إلقاء القبض على البغدادي.

ومن المعروف أن زعيم “داعش” يحيط نفسه بعدد من الحراس الشخصيين المسلحين بأسلحة قوية وبأحزمة ناسفة، مما يجعل من عملية إلقاء القبض عليه مسألة صعبة للغاية.

يذكر أن البغدادي ظهر لمرة واحدة فقط منذ 2014 من مسجد في الموصل، حيث أعلن نفسه “خليفة” للتنظيم. وكانت آخر رسائله تسجيل صوتي يحث فيه أتباعه على القتال للدفاع عن الموصل.

بواسطة -
1 69

بعد ورود أنباء عن تعليق القتال غرب الموصل، نفت القوات العراقية الأمر. وأكد الفريق عبد الأمير يارالله الاثنين أنه تم فقط تأخير العمليات العسكرية بسب سوء الأحوال جوية، نافياً توقف أو تعليق العمليات العسكرية في الموصل.

وكانت بعض الأنباء أفادت الأحد أنه تم تعليق العمليات العسكرية في #الموصل، الأحد، حيث دخلت المعركة إلى مناطق مكتظة بالسكان في المدينة القديمة وأصبحت #الخسائر في صفوف #المدنيين متوقعة بشكل أكبر. وقال عماد خلاص، وهو مقدم في الجيش العراقي: “استطعنا قبل تعليق القتال الأحد، القضاء على أحد قناصي داعش”.

وتركزت المعارك الأحد على الحي المحيط بجامع النوري الذي أعلن فيه #أبو_بكر_البغدادي، زعيم داعش، دولة خلافة قبل ما يقرب من 3 سنوات على أراض سيطر عليها التنظيم في #العراق و #سوريا.

وتصاعدت في الأيام الأخيرة التحذيرات من سقوط المزيد من المدنيين في أحياء الساحل الأيمن من الموصل المكتظة بالسكان، لاسيما بعد ضربة التحالف الدولي التي أوقعت مئات المدنيين في غرب الموصل الأسبوع الماضي.
وكان المرصد العراقي لحقوق الإنسان في #العراق أعلن الجمعة أن تنظيم #داعش يحتجز ما لا يقل عن 300 طفل في مقراته المنتشرة في أحياء الصحة والرفاعي وحي التنك في الساحل الأيمن للموصل.

وذكر المرصد أن “داعش” أجبر 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على البقاء في خط المواجهة الأمامي مع #القوات_العراقية، وذلك لدفع القوات المشتركة لاستهدافهم ظناً منهم أنهم مفخخون.

بواسطة -
0 218

كشف #مرصد الفتاوى التكفيرية والمتطرفة بدار الإفتاء المصرية قيام تنظيم داعش بتوزيع كتيب على المواطنين في #الموصل، يعلن فيه جميع الدول العربية، عدا #العراق و #سوريا، “دولاً غير إسلامية”، ويعلن فيه وجوب هجرة جميع #المسلمين، والانضمام إلى “أرض الخلافة”، باعتبارها مركزاً للهجرة والجهاد، بحسب ما ورد في الكتيب المذكور.

وأكد المرصد أن هذا “الكتيب” يأتي في إطار حملات التنظيم لجذب المزيد من المقاتلين تحت رايته، ومحاولة منه لكسب رضا المواطنين، وضمان ولائهم في المناطق الواقعة تحت سيطرته، وزرع الشقاق وضرب الاستقرار في الدول العربية وصولاً إلى هدم وتقويض الدول القائمة لتحل محلها الجماعات والحركات التكفيرية التي تعيث في الأرض الفساد، مشيراً إلى أن التكفير قطعاً يُفضي إلى التناحر والتفرق، ليس فقط بين أبناء الأمة الواحدة، بل بين أبناء الأمم والحضارات الإنسانية المتباينة، وهو خطر داهم يستتبعه استحلال دماء وإزهاق أرواح، الأمر الذي حرمته الشريعة الإسلامية أشد تحريم.

وقال المرصد إن #الإسلام جاء زاجرا للغلو والتكفير، لذلك تضافرت أدلة الشرع الشريف على وجوب الاحتياط والحذر، قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} [النساء: 94]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال لأخيه: يا كافر أو قال: عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه) يعني: رجع عليه التكفير، وهذا وعيد شديد. وكذلك: (ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني إسرائيل مر على صاحب له يعمل ذنباً فقال: والله لا يغفر الله لك، فقال الله تعالى: من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان؟ إني قد غفرت له وأحبطت عملك) ، يقول الراوي: (قال كلمة أحبطت دنياه وآخرته). هذه الآثار تدل على خطر التكفير. ويقول ابن أبي العز الحنفي: فإنه من أعظم البغي أن يشهد على معين أن الله لا يغفر له ولا يرحمه بل يخلده في النار”.

وأفاد المرصد أن قول داعش إن المناطق الواقعة تحت سيطرتهم هي أرض الخلافة ومركز الجهاد، إنما هو تدليس في القول وتلبيس على الناس، فما من أرض دخلوها إلى وعاثوا فيها الفساد والقتل والتشريد، بل هم يقتلون المسلمين ويشردونهم بأضعاف ما يفعل غير المسلمين بهم، فهم لم يدفعوا بما ادعوه من جهاد عن المسلمين عدوا، بل جرُّوا عداوة الأمم على المسلمين واستعْدَوْهم عليهم، وزادت الأمة بما يفعلونه ضعفا، بحسب ما ذكر المرصد.

وأوضح المرصد أن ما يقوم به تنظيم داعش من أعمال إرهابية وتخريبية، وما يُلحقه بالمسلمين من مفاسد في مشارق الأرض ومغاربها، إنما هو تُكَأَة وذريعة للتدخل في الشئون الداخلية للبلاد العربية والإسلامية والتسلط عليها واستغلال خيراتها وانتهاب مواردها بحجة ملاحقة الإرهاب أو المحافظة على المصالح الاقتصادية أو تحرير الشعوب.

وأوضح أن تنظيم داعش تفوق على باقي التنظيمات في مساحة #التكفير، حيث ضمت دولا بأكملها، وشعوبا بتنوعاتها وأطيافها، وهو ما يُعد كذبا على الله في الحكم، وتهافتهم في التكفير إنما دلالته أنهم أصحاب ضحالة في العلم، وقِلّة في الفهم، ومرض في القلب، وخطأ في منهجي الطلب والتّحصيل، وهدما لمقاصد الشريعة ومعانيها السامية، والتي أجمع العلماء قديما وحديثا أن مدارها على جلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتعطيلها، نقلا عن المرصد.

وحذر المرصد من التجاوب أو الاستماع إلى تلك الأكاذيب والأباطيل، مؤكداً أن من أعان هؤلاء على تحقيق مقصدهم وبلوغ مأربهم بأفعاله الخرقاء فقد فتح على المسلمين وبالاً وشرًّا، وفتح للتسلط على بلاد الإسلام ثغرا، وأعان على انتقاص المسلمين وضعف قوتهم، وتقويض دولهم ومجتمعاتهم، وهذا من أعظم الإجرام.