Home بحث

بواسطة -
4 432

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر إسرائيلية أنباء عن استئجار الإدارة الإيرانية مطاراً من النظام في الأراضي السورية، تسعى لأن يكون قاعدة جوية لها، في وقت تتفاوض فيه على إقامة قاعدة برية لعناصر من #الميليشيات التابعة لها وسط سوريا.

تسعى طهران لأن يرابط بهذه القاعدة البرية نحو 5 آلاف عنصر من المرتزقة الأفغانيين والباكستانيين، التابعين لها والذين يديرهم الحرس الثوري.

وسائل إعلام أخرى غربية تحدثت عن محاولات إيرانية أيضا لاستئجار ميناء في طرطوس ليكون قاعدة بحرية.. إلى جانب المطار والقاعدة البرية.

المحاولات الإيرانية تشكل مؤشراً على محاولات طهران تثبيت وجودها في سوريا بالأخص والمنطقة ككل، وفق مراقبين.. وهو ما تجلى منذ بداية الأزمة في سوريا. حيث بدأت بإرسال مستشارين عسكريين ومن ثم التنسيق مع النظام وقواته وتقديم الدعم المادي واللوجستي، وصولاً إلى إرسال ميليشيات للقتال ودعم حزب الله الذي دخلت قواته أيضاً على خط القتال، والذي تقدم لميليشياته وحدها فقط أكثر من 800 مليون دولار سنوياً، وفق تقديرات إسرائيلية.

هذه المحاولات تقول وسائل إعلام غربية إنها جزء من خطة إيرانية أوسع لخلق قوس نفوذ عسكري إقليمي متواصل من إيران إلى لبنان، ومحاولة مد التأثير إلى السودان، والخليج والأردن، حتى حدود إسرائيل التي علقت بدورها على الأنباء بأنها لن تسكت على إقامة قواعد كهذه.

أنباء القواعد الإيرانية في سوريا هذه، تعيد إلى الأذهان محاولة مشابهة وإنما روسية عام 2015، عندما اتخذت موسكو قاعدة حميميم العسكرية مقرا لقواتها وأعلنتها منطقة حكم روسي ذاتي داخل الأراضي السورية.

بواسطة -
4 870

وافق رئيس النظام السوري بشار الأسد، على جعل #الميليشيات التي تقاتل لصالحه، تحت قيادة إيرانية مباشرة. وذلك بعد إمضائه بالموافقة على الكتاب الرسمي الخاص بالموضوع.

وكان وزير دفاع الأسد قد تقدّم باقتراح يتضمّن تنظيم “القوات العاملة مع #الجانب_الإيراني ضمن تنظيم وملاك أفواج الدفاع المحلي في المحافظات”. حسب ما ورد في وثيقة حصل عليها “موقع زمان” الوصل السوري المعارض، ونشرها اليوم على #موقعه_الإلكتروني.

وتنص الوثيقة على “تنظيم العناصر السوريين “مدنيين وعسكريين” من الذين يقاتلون “مع الجانب الإيراني ضمن أفواج الدفاع المحلي”. كما ورد في الوثيقة التي تحمل رقم 1455 والمؤرخة بـ 4 إبريل 2017، ودخلت إلى البريد الوارد بتاريخ 6 إبريل من ذات الشهر، ووقّع عليها الأسد بالموافقة بتاريخ 11 إبريل 2017.

وتظهر الوثيقة موافقة رئيس أركان النظام، وموافقة وزير دفاعه، بتاريخ 5 إبريل من العام الجاري.

يشار إلى أن البند الخامس من تلك الوثيقة التي وافق عليها #النظام_السوري، ينص على أن تكون تلك الأفواج بقيادة #الإيرانيين كما يظهر صراحة في ذلك البند: “تبقى قيادة أفواج الدفاع المحلي في المحافظات العاملة مع الجانب الإيراني، للجانب الإيراني”. وذلك بالتنسيق مع جيش النظام، كما أكّد البند.

ويوفّر البند الخامس من هذه الوثيقة، تحكم إيران الكامل بتلك القطعات العسكرية التي سمّاها النظام “أفواج الدفاع المحلي”. وهو تعبير يضم #ميليشيات_الدفاع_الوطني، وميليشيات صقور الصحراء، وعناصر ما يعرف بالفيلق الخامس-اقتحام، وجميع الميليشيات التي كانت تأتمر بضباط من جيش النظام، قبل صدور ذلك القرار في الوثيقة المشار إليها.

ويتحمّل الجانب الإيراني، كما ورد في الوثيقة، الجوانب القتالية والمادية، ويقع على عاتقه، حسب نص الوثيقة “التأمين القتالي والمادي”. كما يرد في البند السادس.

ثم تنشر الوثيقة عدد العناصر التي تم تسليمها للجانب الإيراني، وبالأرقام، تحت اسم “الجيش الشعبي”.

ولفت في تلك الوثيقة قيام إيران، أيضا، بتأمين حقوق القتلى #السوريين الذين كانوا يعملون لديها “منذ بداية الأحداث”. كما ورد في الوثيقة.

بواسطة -
0 132

لم يتخيل يوما عبدالله آل مطيف الأب الشاب، ولا زوجته أن يفقدا فلذة كبدهما البكر صالح بهذه الطريقة، #قذيفة دامية أطلقتها #الميليشيات_الحوثية قضت على طفلهما الرضيع، وحطمت قلب والديه حزنا بعد أن دمرت منزلهما.

ويروي هادي آل سليمان من عائلة الشهيد لـ”العربية.نت” تفاصيل المأساة التي حلت بعائلة #الطفل_الرضيع صالح الذي لم يتجاوز عمره السنة ونصف السنة، قائلا إنه كان بجوار خاله ‏صالح آل قراد في غرفة المعيشة مغرب الخميس، حيث سقط #مقذوف عليهم فقضى على الطفل متأثراً بالشظايا فيما أصيب خاله فنقل على جناح السرعة لقسم العناية المركزة بمستشفى الملك خالد بـ #نجران وحالته حرجه، أما ‏ابنه الطفل محمد بن صالح آل قراد، صاحب الستة أعوام، فقد أصيب بشظايا متفرقة بين الكتفين والفقرات العنقية والفخذين.

وتستهدف #الميليشيات الحوثية المدن الآمنة بقذائف #الهاون و #الكاتيوشا ، محدثة أضرارا كبيرة، كما أوقعت العديد من #الضحايا بينهم أطفال ونساء.

وضمن قائمة الضحايا على سبيل الذكر لا الحصر طفلتان و5 جرحى من أسرة واحدة فاجأهم مقذوف سقط بمنزلهم بنجران في أغسطس من العام الماضي.

وفي الشهر نفسه، استُشهد الطفل يحيى آل عياش في الثالثة من عمره، وأصيب شقيقه مهدي خلال تناولهما وجبة الإفطار بمنزلهم، فيما #استُشهدت مواطنة ورضيع (ثلاثة أشهر)، واستُشهدت مواطنة بمحافظة #صامطة ، وأصيبت أخرى وطفلها بمحافظة الطوال، وغيرهم العديد من المصابين في #تمرد و #خرق للمعاهدات الدولية من طرف المتمردين الحوثيين.

بواسطة -
1 133

دان #الرئيس_اليمني عبدربه منصور هادي الاعتداء الإرهابي على #مسجد_معسكر_كوفل بمأرب، واصفاً إياه بالبشع.

#هادي أشار إلى أن أساليب القتل وسفك الدماء التي تنتهجها #الميليشيات لا يمكن السكوت عليها وأنها تمثل وجهاً واضحاً من أوجه #الإرهاب.

وقد وصلت حصيلة #الاعتداء_الارهابي على المسجد 34 قتيلاً وأكثر من 100 جريح، حيث استهدفت #الميليشيات_الانقلابية المسجد أثناء صلاة الجمعة بصاروخين موجهين، وفق موقع التوجيه المعنوي للجيش الوطني اليمني.

من جانبه اعتبر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أحمد عطية أن استهداف الانقلابيين للمسجد يعد #جريمة_حرب مكتملة الأركان، وقال إن الانقلابيين لا يمكنهم تبرير هذه الجريمة على الإطلاق.

الميليشيات من جانبها كانت قد اعترفت في خبر بثته على وكالتها الإخبارية فور وقوع الهجوم بأنها قصفت #معسكر_كوفل بصواريخ “زلزال 1” وقذائف المدفعية الثقيلة، وليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الانقلابيون المساجد، فقد قامت ميليشيات #الحوثي في مرات سابقة بتفجير مساجد و #مجالس_عزاء في محافظات يمنية عدة.

بواسطة -
2 286

كشفت معلومات لأول مرة أن إيران جندت ما بين 12 ألفا و14 ألف مرتزق أفغاني في صفوف ما تسمى بميليشيات “فاطميون”، منذ اندلاع #الثورة_السورية وأنفقت عليهم مبلغ 260 مليار تومان سنويا، أي ما يعادل حوالي 76 مليون ونصف المليون دولار سنوياً، وهذا ما يعني أن #طهران أنفقت أكثر من 4 مليارات دولار خلال 5 سنوات، لتجنيد وتدريب وتسليح وإرسال هؤلاء #الميليشيات للقتال إلى جانب نظام #بشار_الأسد ضد المعارضة السورية وقمع ثورة الشعب السوري.

ونشرت أسبوعية “رمز عبور”، المقربة من الجناح المحافظ في النظام الايراني والتي تسرب بعض الأخبار الأمنية الهامة، في عددها رقم 20، دراسة عن قوات #فيلق_القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كشفت فيها لأول مرة عن كيفية تجنيد الشيعة #الأفغان للقتال في #سوريا، وأجرت لقاء مع قائد الكتيبة الثانية في فيلق “فاطميون” المدعو محمد حسن حسيني الذي لقي مصرعه قبل 3 أسابيع في معارك من القرب من تدمر، بريف حمص.

وكان حسيني من أقدم من ذهبوا للقتال في سوريا ضمن مجموعة مكونة من 60 مقاتلاً أفغانياً جندهم #الحرس_الثوري للقتال في جبال اللاذقية.

وكشف حسيني في هذا المقابلة التي تمت قبيل مصرعه، أن عدد الأفغان الذين تم تجنيدهم والمتواجدين في سوريا حالياً يتراوح ما بين 12 ألفا و14 ألف عنصر يتقاضون راتباً شهرياً مقداره 500 دولار، وهذا ما يعني مبلغ 76 مليون ونصف المليون دولار سنوياً، أي 4 مليارات خلال خمس سنوات خصصتها إيران لهذه الميليشيات الأفغانية فقط.

وتدل هذه المبالغ على أن إيران أنفقت أضعاف هذه المليارات خلال خمس سنوات من تدخلها العسكري في سوريا لتجنيد الميليشيات العراقية أيضاً والتي يفوق تعدادها تعداد الميليشيات الأفغانية والباكستانية وميليشيات حزب الله اللبناني.
خامنئي استقبل عوائلهم

يذكر أن المرشد الإيراني، علي #خامنئي، استقبل في أيام عيد النوروز الماضي، مارس 2016، عائلات المقاتلين الأفغان الذين لقوا حتفهم أثناء القتال إلى جانب قوات الأسد في سوريا، وظهر اللقاء في شريط بث على صفحة المرشد الرسمية لتشجيع مزيد من المقاتلين الأفغان للانضمام إلى الحرس الثوري الإيراني والميليشيات اللبنانية والعراقية المقاتلة في سوريا.

وفي مايو الماضي، صادق مجلس الشورى الإيراني على مشروع قرار منح الجنسية لذوي قتلى الميليشيات الشيعية، وأغلبهم من اللاجئين الأفغان والباكستانيين، بعد تصاعد الانتقادات عقب مقتل الآلاف منهم في سوريا.

من لواء إلى فيلق

يذكر أن الحرس الثوري رفع عدد المقاتلين الأفغان في لواء “فاطميون” ليصبح فيلقاً جاهزاً لمواصلة القتال إلى جانب قوات النظام السوري وسائر الميليشيات التابعة لإيران في سوريا منذ مايو 2015.

وكان قائد اللواء الأفغاني، علي رضا توسلي، والذي كان يعرف برجل قاسم سليماني في سوريا، قتل في أواخر فبراير 2015، أثناء معارك درعا.

وبرز اسم ميليشيات “فاطميون” أواخر عام 2012، والتي تضم عناصر من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس بأفغانستان، وتم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.

وتقوم إيران بتجنيد اللاجئين الأفغان المتواجدين على أراضيها عبر إغراءات مالية ومنح إقامات لهم ولأسرهم، مستغلة بذلك فقرهم وظروفهم المعيشية الصعبة لتزج بهم في معارك سوريا لحماية نظام بشار الأسد.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان، جمعت في تقرير لها في يناير الماضي، شهادات تفيد أن الحرس الثوري الإيراني جند منذ نوفمبر 2013 على الأقل آلاف اللاجئين الأفغان في إيران، وتحدثت عن تجنيد قسري للبعض منهم.
أطفال مجندون

وشيعت إيران في أبريل الماضي، 20 قتيلاً من ميليشيات “فاطميون” الأفغانية لقوا مصرعهم خلال المعارك في سوريا، كان من بينهم 4 أطفال تحت السن القانونية وتتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً، مما يدل على أن الحرس الثوري لا يستثني حتى الأطفال من التجنيد للحرب.

مجهولو الهوية

وكان الجنرال سعيد قاسمي، قائد مجموعة “أنصار حزب الله” وهي من جماعات الضغط المقربة من المرشد الأعلى الإيراني، انتقد الشهر الماضي، دفن العشرات من قتلى الميليشيات الأفغانية (فاطميون) والباكستانية (زينبيون) في الحرب بسوريا، في مقبرة مدينة قم، بالقرب من طهران، على أنهم “مجهولو الهوية”.

وقال قاسمي إن السلطات تتعامل بتمييز واضح بين قتلى الحرس الثوري وبين قتلى الميليشيات، حيث تقام للإيرانيين مراسم جنائز عسكرية مهيبة، بينما لم تقم جنائز للأفغان والباكستانيين، ويتم دفنهم بخفاء ودون اهتمام رسمي أو إعلامي وحتى عدم القيام بتسجيل أسمائهم “بقوائم الشهداء”، على حد تعبيره.