Home بحث

بواسطة -
2 2056

انتشر فيديو على بعض وسائل #التواصل_الاجتماعي، السبت، لجندي يعيش رعباً غير مسبوق من أعدائه، إلى درجة أن شعر رأسه يقف خوفاً عندما يقتربون منه، وظل مختبئاً طيلة 4 أيام، لا يتحرك قيد أنملة كي لا يشعر الآخرون به.

وفي التفاصيل، ظهر جندي يدعى وعد يوسف، كما يعرف نفسه في #الفيديو، وهو تابع لـ #جيش_الأسد. وتحدث عن لحظة هجوم #المعارضة_السورية المباغت على منطقة #جوبر والذي حدث الأحد الماضي. وقال إنه لم يتمكّن من الفرار لحظة دخول عناصر من المعارضة السورية إلى المكان الذي كان يتحصن به، فاختبأ تحت إحدى الآلات العائدة لأحد المعامل، طيلة 4 أيام كاملة، ولم يقدم على أي حركة تلفت الانتباه إلى مكانه.

ويضيف الجندي أنه كان يطوي ساقيه تحت الآلة التي يختبئ تحتها، ثم يقلّب جسده من جانب إلى آخر. ووصلت درجة خوف الجندي التابع لجيش الأسد، كما قال، إلى أن شَعر رأسه، كان يقف خوفاً، كلما اقترب عناصر المعارضة السورية من الآلة التي يختبئ تحتها.

رعب الجندي الأسدي لم يتوقف عند حد وقوف شعر رأسه خوفاً، من قوات المعارضة السورية، بل وصل حد استمرار اختبائه حتى بعدما ظهر جنود وضباط الأسد داخل المكان الذي يختبئ فيه. وقال: “رأيت ضباطاً وجنوداً، إلا أنني ظللت مختبئاً مخافة أن يكون هذا لغماً أو طعماً، فلم أخرج”. ويؤكد: “ودخلت الناس كلها ولم أخرج”.

وسبق لوسائل إعلام روسية أن تحدثت عن استهجان #قيادات_عسكرية_روسية لأداء قوات جيش رئيس #النظام_السوري بشار الأسد، بعد نجاح قوات المعارضة السورية بمباغتة قواته واحتلال مواقعها في #جوبر والعباسيين. وقالت تلك المصادر مستنكرةً هروب جنود الأسد وتركهم لمواقعهم: “ما الذي يمكن قوله إذا كان الجنود يتركون مواقعهم بصورة ذاتية حتى أثناء المواجهات القتالية؟”.

يذكر أن #الأسد استعان بـ #ميليشيات_إيرانية لصد هجوم المعارضة السورية في شرق #دمشق. ونشرت مصادر إعلامية تابعة لميليشيات #النجباء التابعة لإيران، صوراً عن وجود عناصرها في جوبر و#العباسيين وشارع فارس الخوري.

وفي هذا السياق، ورد في مقال بعنوان “بشار الأسد ولعنة التوريث”، للكاتب خالد الدخيل، في جريدة “الحياة” اللندنية، اليوم الأحد، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد “أصبح أول رئيس سوري، بل أول رئيس عربي، يرهن بقاءه لميليشيات أجنبية”.

بواسطة -
4 219

عرضت ميليشيات “النجباء” الطائفية العراقية، على #النظام_السوري، أن تساعده في ما سمّته #تحرير_الجولان الذي تحتله إسرائيل منذ عقود.

وجاء في بيان نشره الموقع الإلكتروني لحركة #النجباء العراقية الطائفية التابعة عقائديا لإيران، ونقلاً عن زعيمها أكرم الكعبي، الجمعة، بأن حركته تعلن أن قواتها “مستعدة” لإتمام ما وصفته بـ”مسيرة الجهاد” مع #جيش_الأسد “لتحرير الجولان، بعد وأثناء معركتنا الكبرى على الإرهاب”. على حد زعمه.

يأتي هذا، بعد الرسالة التي توجه بها زعيم حركة #النجباء الطائفية، إلى أهالي مدينتي كفريا والفوعا الإدلبيتين، وصف فيها سلاح #المعارضة_السورية بأنه “صواريخ يزيد” التي تتساقط على “أحفاد الحسين” على حد قوله في رسالته التي حرّض فيها السوريين بخطاب طائفي مقيت، بحد صف كل من اطلع على مضمون الرسالة، والتي سبق لموقع العربية.نت أن نشرها في 14 ديسمبر 2016.

وفي نبرة تعكس طبيعة التدخل الإيراني في #سوريا القائم على بث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد في لغة تحريض طائفي مكشوفة، خصوصاً أن ميليشيا “النجباء” تتبع عقائدياً لمرشد #إيران خامنئي، قال أكرم الكعبي في رسالته لأهالي مدينتي كفريا والفوعا: “لن نخذلكم ولن نسمح بقتل الحسين من جديد”.

وكان الأمين العام لميليشيا #حزب_الله اللبناني قد أرسل مجموعة من المساعدات الغذائية إلى مرتزقة حركة “النجباء” التي تقاتل في سوريا لصالح الأسد، على شكل “هدايا” مقدمة منه إليهم، في الخامس من شهر فبراير الجاري، تضمنت “شاحنات محملة بالأغذية والمواد العينية إلى قاطع النجباء في حلب”. حسب ما سبق وذكره موقع الحركة الالكتروني في خبر له.

وحركة “النجباء” هي واحدة من عشرات الميليشيات التي أرسلتها إيران إلى سوريا لتقاتل دفاعاً عن نظام الأسد، منذ بدايات الثورة عليه عام 2011. وتورّطت تلك الحركة، كسواها من ميليشيات إيران الطائفية، بقتل السوريين على مختلف جبهات القتال في سوريا، وكان لـ”النجباء” دور رئيسي مع مسلّحي الأسد وميليشياته الأخرى، باقتحام مدينة حلب وإسقاطها، ثم المساهمة بتهجير أهلها قسرياً.

وسلّط الإعلام الإيراني، الجمعة، الضوء على تصريحات زعيم “النجباء” التي يعرض فيها على نظام الأسد المساهمة بـ”تحرير” الجولان. ونقل عن قائد #الحرس_الثوري الإيراني في محافظة “قم” العميد غلام رضا أحمدي، قوله إن “خط المواجهة بين أميركا وإيران اليوم انتقل إلى #حلب والموصل”. على حد قوله الذي نقلته “تسنيم” الإيرانية، اليوم الجمعة.