Home بحث

بواسطة -
0 128

أظهرت دراسة طبية حديثة أن #الوجبات_السريعة تسبب أضراراً بالغة لجهاز #المناعة في جسم الإنسان، وهو ما يعني أنها تجعل الشخص على المدى الطويل أكثر عرضة للإصابة بالأمراض على اختلاف أنواعها.

وبحسب الدراسة التي أجراها علماء في جامعة بون الألمانية على نتائجها عبر العديد من وسائل الإعلام الغربية فإن الوجبات السريعة تؤثر سلباً على جهاز المناعة، بعد أن تبين أن الطعام الذي يحتوي على كميات عالية من الدهون والسعرات الحرارية يجعل الجسم أكثر قابلية للإصابة بالالتهابات البكتيرية، ما يعني في النهاية أن جهاز المناعة يُصبح أقل فعالية في جسم الإنسان.

وعلى الرغم من أن الأطباء والعلماء تحدثوا مراراً عن أضرار الوجبات السريعة و #النظام_الغذائي غير الصحي الذي ينتشر في العالم الغربي، وينتقل تدريجياً إلى مختلف أنحاء العالم، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يجري الحديث فيها عن أضرار تتعلق بجهاز المناعة، بما يؤدي إلى مشاكل صحية أكبر من المتوقع على المدى الطويل.

ورأى الباحثون أن الوجبات السريعة تؤدي إلى الإصابة بأمراض السكري وتصلب الشرايين أيضاً على المدى الطويل، إضافة إلى عدد من الأمراض الأخرى التي تنتشر في المجتمعات ذات النمط الاستهلاكي الغربي.

وأجرى العلماء تجاربهم على فئران من أجل معرفة تأثير “النظام الغذائي الغربي” على الجسم فخلصوا إلى هذه النتائج، التي أظهرت أيضاً أن هذا النظام يؤدي إلى تطوير الالتهابات البكتيرية في الجسم.

وقالت أنيتا كريست، وهي الباحثة التي قادت هذا البحث الطبي إن “النظام الغذائي غير الصحي يقود إلى ارتفاع غير متوقع في عدد من الخلايا في الدم التي تؤثر على جهاز المناعة”، مشيرة إلى أن “هذا كان مؤشراً على وجود ارتباط بالخلايا المناعية في النخاع العظمي”.

ويحذر الأطباء على الدوام من أن الوجبات السريعة التي تتضمن نسباً عالية من الدهون والكربوهيدرات تؤدي إلى إصابة الأشخاص بالنوبات القلبية والجلطات وتصلب الشرايين، إضافة إلى أنها يمكن أن تطور القابلية في جسم الإنسان للإصابة بمرض السكري.

بواسطة -
1 491

هل تتبع نظاماً غذائياً معيناً؟ إذا كانت الإجابة بـ”نعم”.. هل سألت نفسك عن مدى صحة ذلك #النظام_الغذائي؟ هل يحتوي على كمية كافية من الخضراوات والفواكه؟ ماذا عن الوجبات السريعة؟ هل توقفت عنها تماماً؟

إن إجاباتك عن هذه الأسئلة سوف تعطيك فكرة جيدة عما إذا كانت عاداتك الغذائية صحية أم لا. فمن المعروف جيداً أنه كلما كان طعامك “نظيفاً” كلما كانت صحتك أفضل، فالتغذية السليمة هي كلمة السر لحياة صحية.

فإذا كان طعامك غير صحي، فستصبح مناعة جسمك أضعف وتكون عرضة لكثير من #الأمراض، أما في حال اتباع أنظمة غذائية صحية تحتوي على الفيتامينات والبروتينات والمعادن، … إلخ، فإنك ستضمن أن جسمك لديه درعاً واقياً ضد الأمراض.

وفي هذا السياق، نجد أن معظم منازلنا تحتوي على بعض العناصر الغذائية الغنية بالفوائد الدوائية التي تقينا العديد من الأمراض، ومنها على سبيل المثال #الثوم، الذي لا يخلو أي منزل من بعض فصوصه التي تعتبر صيدلية كاملة.

وفيما يلي بعض الفوائد الصحية للثوم، والتي ستجعلك تتناوله بصفة يومية، وذلك بحسب التقرير الذي نشره موقع “بولد سكاي” المعني بالشؤون الصحية:
1- يعزز من صحة الشعر

الثوم يحتوي على مركب يسمى “أليسين”، وهو يحتوي على العديد من الفوائد ومنها منع سقوط الشعر وتحسين صحته وتقوية جذوره.
2- يعالج مشاكل الجيوب الأنفية

يعالج الثوم #نزلات_البرد والسعال، وذلك بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا. كما أنه يعالج المشاكل المرتبطة بالجيوب الأنفية وذلك بتقليل الالتهابات، وبالتالي يخفف أعراض الصداع المرتبطة بالتهابات الجيوب الأنفية.
3- يعالج مرض الصدفية

مرض #الصدفية من الأمراض التي تسبب التهابات حادة في الجلد، مما ينتج عنها آلاماً شديدة وحكة وكذلك تقيح للجلد. وهو من الأمراض التي يصعب علاجها وتحتاج لأدوية قوية. إلا أن خصائص الثوم المضادة للالتهابات يمكن أن تقلل من حدة أعراض مرض الصدفية وتقدم العلاج الفعال بالطرق الطبيعية.
4- يساعد في التخلص من الوزن الزائد

هل تصدق أن حبات الثوم هذه لديها القدرة على مساعدتك في التخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة في جسمك؟ نعم.. فالعديد من الدراسات أثبتت أن الثوم يحتوي على عدة انزيمات لديها القدرة على تعزيز مستوى #الحرق_في_الجسم، وبالتالي تساعد في فقدان الوزن الزائد.
5- يعالج أعراض “القدم الرياضية

“القدم الرياضية” هي عبارة عن نوع من الفطريات التي تتسبب في الشعور بالألم والحكة وإحساس يشبه الحرق في منطقة القدم. إلا أن الحل يكمن دائماً في حبات الثوم.. حيث إنه يحتوي على خصائص مضادة للفطريات قادرة على القضاء على تلك المشكلة بطريقة طبيعية.
6- يعالج التقرحات المصاحبة لأدوار البرد

تلك التقرحات هي عبارة عن عدوى فيروسية، حيث تظهر مصاحبة لأدوار البرد الحادة في الحلق وحول الشفتين والأنف. وبالطبع فإن الثوم قادر على التقليل من حدة تلك التقرحات نظراً لخواصه المضادة للميكروبات.
7- يقلل حب الشباب الكيسي

وحب الشباب الكيسي هو حالة مرضية مرتبطة باضطراب الهرمونات في الجسم، حيث تظهر الحبوب الكبيرة والمؤلمة في الوجه. وبفضل الإنزيمات الموجودة في الثوم، فهو قادر على التخفيف من الاضطرابات الهرمونية في الجسم، وبالتالي تخفيف تلك الحبوب بشكل ملحوظ.
8- يخفف من عدوى الحلق

يصاحب نزلات #الانفلونزا في العادة عدوى بالحلق، ناتجة عن تكوم البكتيريا في الحلق، مما يسبب الألم والضيق بشكل العام، خاصة عند البلع. وفي هذه الحالة، فينصح بعمل خليط من عجين الثوم والكركم، ووضعه بالحلق، والنتيجة عادة تكون سريعة في تخفيف تلك الحالة، نظراً لخواص الثوم المضادة للبكتيريا.
9- يعزز مناعة الجسم

يحتوي الثوم على نسبة كبيرة من فيتامين “C”، وهو من العناصر الغذائية الأساسية للحفاظ على #مناعة_الجسم. لذا فتناول الثوم باستمرار، يعزز من مناعة الجسم، وبالتالي يقي من الأمراض ويحسن الصحة بشكل عام.
10- يقلل ضغط الدم المرتفع

الثوم غني بمضادات الأكسدة والأليسين، وكلاهما لديه القدرة على تقليل قوة تدفق الدم في الشرايين، مما ينتج عنه تخفيض #ضغط_الدم المرتفع، وبالتالي فإن الثوم يقي من أمراض القلب ويقلل من خطر التعرض للسكتة القلبية.

بواسطة -
0 160

إن المعاناة من #آلام بسيطة في #الأمعاء يمكن أن تكون أمراً مربكاً و محيراً فضلاً عن كونه ألماً.

فما هي أسباب آلام الأمعاء، وفقا لما نشره موقع “كير 2” المعني بالشؤون الصحية والنفسية، هل هو #النظام_الغذائي ؟ أم هو نمط الحياة؟

لاستيضاح بعض حقائق الأمور، نستعرض أكثر الأشياء شيوعاً، والتي يمكن أن تلحق الضرر بالأمعاء ولا يعرفها الكثيرون منا:
1- السكر

تتغذى البكتيريا السيئة في الأمعاء على السكر، لذلك فمن الأفضل التزام الاعتدال في استهلاك الوجبات المحلاة بالسكر، ذلك لأن الخلل والالتهاب الناجمين عن زيادة استهلاك السكر يمكن أن يؤديا إلى تسريب في الأمعاء، واضطراب في المناعة الذاتية، فضلا عن مقاومة الأنسولين والبدانة والإصابة بداء السكري.
2- المحليات الصناعية

إن مواد التحلية الصناعية ليست أفضل حالا من السكر، وذلك لأنها يمكن أن تتسبب في ارتفاع مستويات الأنسولين، كما يفعل السكر الحقيقي، وهو أمر مربك للجسم، وخاصة أن تلك المحليات الصناعية ليست في الواقع قابلة للهضم.
3- البقوليات

إذا كانت الأمعاء حساسة بالفعل، فإن كافة الحبوب والبقوليات والخضروات، التي تحتوي على اللاكتين، تسبب التهابا في الجهاز الهضمي. لذا وجب أخذ الحذر عند تناول بعض البقوليات والخضروات، بما في ذلك فول الصويا.
4- السبانخ والملفوف

إن النباتات الخضراء مثل السبانخ والملفوف وغيرها من النباتات الورقية، مليئة بحامض الأوكساليك، الذي يرتبط بالمغذيات في الجهاز الهضمي، ويمنع امتصاصها أثناء الهضم، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث بعض أوجه القصور. وإذا كنت تعاني من الهضم البطيء أو نقص التغذية، فمن الجيد طهي تلك الخضروات بالبخار قليلا قبل تناولها، خاصة إذا كنت تداوم على استهلاكها بكميات كبيرة.
5- منتجات الألبان

بالنسبة للبعض، يمكن أن يسبب استهلاك الألبان خللا في الكائنات الدقيقة في الأمعاء. مما يمكن أن يسفر عنه حدوث التهاب أو مشاكل في الهضم، كما يصيب جهاز المناعة بالكسل.
6- الأطعمة المصنعة

مثل السكر، فإن الأطعمة المصنعة يمكن أن تسبب خللا في الميكروبيومات عن طريق التغذي بأنواع خاطئة من لحوم الحيوانات المستأنسة، مثل البقر والخيل والبغال. وهي تؤدي إلى الالتهاب ومقاومة الأنسولين، مما يؤدي إلى السمنة، ومرض السكري وغيرها من الأمراض.
7- المياه المعالجة بالكلور

في حمامات السباحة ومياه الصنبور، يستخدم الكلور للقضاء على جميع البكتيريا السيئة. ومع ذلك، فعندما تشربه، فقد يحدث الكلور الضرر عن طريق قتل أهداب الجهاز الهضمي. يؤدي تناول المياه المعالجة بالكلور إلى الإصابة بسرطان المثانة. ينصح باستخدام فلتر ترشيح، بنظام التناضح العكسي الذي يزيل كل الكلور من مياه الشرب، فضلا عن المبيدات وغيرها من الرواسب.
8- اللحوم الحمراء

يرتبط الإفراط في تناول اللحوم الحمراء وأمراض القلب نتيجة لتحلل مركب يعرف باسم الـ”كارنيتين”. بينما تقوم ميكروبات الأمعاء بتحليل الـ”كارنيتين”، فإنها تنتج المركبات التي قد تزيد تراكم البلاك في الشرايين. يفضل تناول اللحوم الحمراء لحيوانات تتغذى على العشب، ولتكن مقبلات بدلا من أن تكون وجبة رئيسية.
9- ضغط عصبي

يوجد تأثير فوري ومباشر للإجهاد على وظيفة الأمعاء. وفي الواقع، فإن الإجهاد يغير تكوين الميكروبيوم (لمستوى سيء) ، كما يزيد نفاذية الأمعاء، والتي يمكن أن تؤدي إلى رشحها. ويمكن للضغط المستمر أن يؤدي أيضا إلى تطوير الحساسية الغذائية.
10- المضادات الحيوية ومسكنات الألم

عندما تعتمد على المسكنات كثيرا، يمكن أن تحدث لك الكثير من الأضرار في الأمعاء. على سبيل المثال، المضادات الحيوية تدمر أهداب الأمعاء وذلك لأنها تقتل كل البكتيريا السيئة الموجودة. وأخذ الكثير جدا من الإيبوبروفين، أو ما شابه، لعلاج للصداع يمكن أيضا أن يلحق الضرر بجدران الأمعاء، لذلك عليك أن تلجأ للعلاجات الطبيعية كلما أمكن. إذا كان يتحتم عليك تناول المضادات الحيوية، تأكد من أن تأخذ دورة مكثفة من المؤيدات الحيوية أثناء وبعد العلاج.

بواسطة -
1 541

كشف طالب بريطاني أنه يتناول ما قدره 150 قطعة #موز كل أسبوع.

ويبدأ داين ناش يومه بتناول 12 موزة في الصباح، قبل أن يتناول 10 موزات أخرى بقية اليوم.

ويعتقد أن حوالي 80% من السعرات الحرارية التي هو بحاجة إليها، يمكن الحصول عليها من الفواكه والخضراوات، في حين أن بقية الجرعة تكون من السبانخ بمقدار رطلين يومياً.

ويقول ناش إن ذلك جزء من برنامجه الغذائي الصارم للحمية المكون من الفواكه والخضراوات، والذي يكلفه شهرياً حوالي 160 جنيها استرلينيا.

وعلى الرغم من أن خبراء التغذية يعارضون أسلوبه، إلا أنه لا يأخذ بنصيحتهم ويمضي في برنامجه الذي هو مقتنع به ويرفض تغيير أكل الموز.

ويشير داين إلى أن هذا النظام الذي يتبعه ساعده على أن يعيش بشكل صحي أكثر مما مضى، وهو غير مستعد للتنازل عنه.

ويبلغ طوله 6 أقدام وبوصة واحدة، فيما وزنه 79 كيلوغراماً، وكان يعاني من حب الشباب قبل عامين.

وعندما سئل “كم موزة ستأكل لتقتلك؟”، قال بطريقة غير مباشرة إنه اكتشف أن الطعام النباتي هو الأفضل، ومن ثم قرأ الكثير عن ذلك، ليعلم أن أكل #الخضراوات و #الفواكه هو #النظام_الغذائي الأمثل للإنسان.

ويرى داين أن الناس ذهبت إلى طهي الطعام والخضراوات، لكن الأفضل بنظره أن يتم تناولها طازجة، فالطهي ليس جيداً ويسلبها قيمتها، وفق تعبيره.

برنامج يومي

يعيش داين وسط بريستول، ويتناول ما قدره أربعة أو خمسة صناديق من الموز شهرياً بما يعادل 18 كيلوغراماً.

يشرب في الصباح عصير السبانخ بمعدل نصف رطل من الخضار يتم عصرها، ويضيف إليه السبيرولينا التي هي عبارة عن مكمل غذائي يحتوي على نسبة عالية من البروتينات بمعدل يصل إلى 60%.

كما يتناول خلال اليوم ما أمكن من الخضراوات الورقية، بما في ذلك السبانخ، ويأخذ خلطة من الفواكه التي تشمل التوت والكمثرى والبرتقال.

أما عشاءه اليومي فيتكون من السلطة التي تتشكل من رأسين من الخس، واثنين من أكياس الخضروات المتنوعة، مع فواكه أخرى والأفوكادو.

كل ذلك يعطيه حوالي 3000 سعرة حرارية في اليوم الواحد، وهو يعتبر كافياً للتغذية الجيدة.

ويقول داين: “يمكن للمرء أن يأكل ما شاء حتى يشبع”.

وبالنسبة للموز، فالوقت المناسب لأكله عندما يكون قد نضج بشكل جيد، يقول: “يجب أن يكون بني اللون ومتقطع، بحيث تبدو الموزة كما لو أنها تريد أن تنفجر”.
مكملات ضرورية

ويستخدم داين مكملات غذائية أخرى مثل فيتامين بي 12 الذي يوجد في اللحوم ومنتجات الألبان، فضلاً عن بذور الكتان وفيتامين دي الذي يوفر الأحماض الدهنية والأوميغا.

وكما تبع هذا البرنامج القاسي من أسلوب التغذية بأداء التمارين الرياضية اليومية، كالتسلق وتمارين الجسم.
للخبراء رأي مختلف

في المقابل، رأت المعالجة الغذائية في عيادة سوثفيل للتغذية في بريستول، لوسي باترسون، أن نظام داين الغذائي يفتقر إلى بعض العناصر الغذائية الأساسية.

وقالت باترسون: “هو مفرط في أكل الموز، وبرنامجه الغذائي الحالي يفتقر إلى بعض العناصر الغذائية الهامة جداً، خاصة البروتين والدهون والمغذيات الدقيقة (المواد الغذائية القابلة للذوبان في الدهون) – والأهم من ذلك التنوع في الطعام”.

وأضافت: “تناوله الكثير للموز الغني بكمية كبيرة من الكربوهيدرات، سوف يمنحه حوالي 567 غراماً يومياً من الكربوهيدرات، باعتبار أن كل موزة تحتوي على 27 غراماً على الأقل”، مشيرة إلى أن ذلك سيكون له تأثير سلبي في تعطيل مستويات السكر في الدم، وربما يعرضه للإصابة بالسكرى مستقبلاً.

وأكدت باترسون أنه “دون أي مصادر حيوانية أو مصادر نباتية بالفعل، فهو أيضاً أكثر عرضة لخطر نقص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون من نقص فيتامينات آي ودي وأي وكي”.

وتابعت قائلة: “هناك طريقة صحية لتناول نظام غذائي نباتي، ولكن للأسف هذا الشخص يفتقد بعض الجوانب المهمة في أسلوب التغذية”.

بواسطة -
1 318

أوصى طبيب تركي الصائمين بممارسة #الرياضة قبل #الإفطار بساعات قليلة خلال #شهر_رمضان المبارك.

ونقلت وكالة “الأناضول” للأنباء عن عصمت تامر، أخصائي التغذية، قوله إن ممارسة تمارين رياضية مكثفة قبل موعد الإفطار يعود بالفائدة على الجسم.

ولفت تامر إلى أن تغيّر موعد النوم و #النظام_الغذائي للصائم طيلة رمضان، يمكن أن يؤدي إلى #الزيادة_في_الوزن.

وشدد الطبيب على أن المجتمع يقع في خطأ كبير حينما يظنّ أنه يتوجب عليه عدم ممارسة التمارين الرياضية نظراً لمعدته التي تبقى خاوية لساعات طويلة.

واستدرك أنه على العكس تماماً يمكن مواصلة التمارين والمسابقات الرياضية دون التأثر بالصيام، وذلك من خلال تغيير موعد برنامجهم الرياضي.

وحذّر الطبيب التركي، من احتمال التعرض للضرر، إذا لم يلتزم #الصائم بالتعليمات المتعلقة بممارسته أنشطته الرياضية في رمضان.

وأضاف أنه ينبغي المقارنة بين النشويات (الكربوهيدرات) والبروتينات والسوائل التي يتوجب أن يأخذها الشخص أثناء ممارسته للرياضية في الأيام العادية، وبين تلك التي يأخذها وهو صائم.

وأكد أنه إذا أخطأ الشخص وترك التمارين الرياضية، وتناول كميات أكبر من المواد الغذائية من الحالات العادية خشيةً أن يشعر بالجوع والعطش أثناء صيامه، فإن كمية الطاقة الزائدة التي خزنها في جسمه ستتحول إلى وزن زائد.

وقال تامر، إنه لا يوجد أي مانع من ممارسة الحياة الرياضية التامة أثناء الصيام، مشدداً على ضرورة الاهتمام بممارسة الرياضية في رمضان.

وشرح قائلاً: “قد يعتقد البعض أن ممارسة الرياضة قبل ساعات من الإفطار أمر غير منطقي، خصوصاً وأنه في هذه الأوقات تنخفض الطاقة ومخزون الغلايكوجين في العضلات لدى الإنسان، فيعتقد البعض أن ممارسة الرياضة غير مجدية”.

واستدرك أنه بفضل عملية الأيض التي ستتوافق مع فترة تناول الغذاء، فإنه مع اقتراب موعد الإفطار، يستخدم الكبد الأحماض الدهنية مرة أخرى ويبدأ في تحويلها إلى السكريات، وهذا يعود بفائدة أكبر على الرياضيين المحترفين.