Home بحث

بواسطة -
9 602

تعرض الناشط والسياسي الجزائري #رشيد_نكاز، الذي عرف بدفعه الغرامات المفروضة على النساء اللواتي يرتدين #النقاب و #البوركيني في #فرنسا، وكذا بمعارضته للسلطات في #الجزائر، لاعتداء استدعى نقله إلى المستشفى، كما أظهرته مقاطع فيديو بثها على صفحته الرسمية على فيسبوك. وقال الناشط المعروف في مواقع التواصل الاجتماعي إنه تعرض للاعتداء في العاصمة الفرنسية #باريس.

وحسب مقطع الفيديو الذي نشره رشيد نكاز بعد الاعتداء، قال إن ابن #عمار_سعداني، الأمين العام السابق لحزب #جبهة_التحرير_الوطني “الحزب الحاكم” قام بالاعتداء عليه بطريقة وحشية أثناء تصويره للمسكن الذي يملكه والده كما اعتاد الناشط فعله.

وأظهر الفيديو تدخل مصالح الشرطة الفرنسية لتوقيف المعتدي، وظل في تلك الأثناء رشيد نكاز يصور بهاتفه النقال.

وحسب الفيديو، قامت عناصر الشرطة الفرنسية باعتقال الشخص الذي يظهر في الصورة ولم تظهر ملامحه جيدا، حيث ظل يخفي رأسه بمعطف.

ويعرف نكاز في فرنسا باسم “محامي المنتقبات”، حيث أنشأ عام 2010 صندوقا بمليون يورو لدفع غرامات المنتقبات في فرنسا أمام المحاكم بعد صدور قانون يجرم من ترتدي هذا الزي الإسلامي.

وكان السياسي ورجل الأعمال الجزائري، رشيد نكّاز، قد قرر في ردة فعل على حظر ارتداء زي السباحة “المحتشم” أو ما يطلق عليه اسم “البوركيني” بفرنسا، التكفل بدفع غرامات جميع المسلمات اللواتي يرتدين هذا اللباس في الشواطئ الفرنسية، رداً على القرار الذي يفرض غرامة قدرها 38 يورو على كل من ترتدي البوركيني.

بواسطة -
0 163

قدمت الحكومة النرويجية الاثنين مشروع قانون يهدف إلى #حظر_النقاب في التعليم الوطني، من الحضانة إلى الجامعة، معتبرة أنه يعيق التواصل.

ويستهدف الحظر الذي كان الائتلاف الحاكم (محافظون ويمين معارض للهجرة)، وعد العام الماضي بفرضه، النقاب والبرقع وكذلك الأقنعة واللثم.

وأوضح وزير التعليم والبحث توربيورن رو ايساكسن المسألة قائلاً “لا نريد ملابس تغطي الوجه في دور الحضانة والمدارس والجامعات، ” مضيفا في بيان “هذه الملابس تحول دون تواصل جيد هو حاسم من أجل أن يتمكن التلامذة والطلاب أن يتعلموا بشكل جيد”.

ولا ينص مشروع القانون في المرحلة الراهنة على إمكانية فرض عقوبات، وستجري مشاورات بشأنه مع الهيئات المعنية حتى أيلول/سبتمبر.

يذكر أن #النقاب غير شائع نسبيا في #النرويج وتحديدا في المدارس، لكن المسألة تعود وتطرح نفسها بانتظام في النقاش السياسي.

ومع توظيف المجلس الإسلامي، المنظمة التي تمثل المسلمين، امرأة منقبة مسؤولة عن مكتبه الإعلامي، أعيد طرح الجدل في مطلع العام.
“الملابس التي تغطي الوجه”

من جهته قال وزير الهجرة والاندماج بالوكالة بير ساندبرغ إن “الملابس التي تغطي الوجه مثل النقاب والبرقع لا محل لها في المدارس النرويجية. إن القدرة على التواصل قيمة أساسية تماما”.

ومن الممكن منع النقاب محليا، لكن الإجراء الجديد سينشر الحظر في حال إقراره على المستوى الوطني.

ويمكن للحكومة التي تمثل أقلية في البرلمان، الاعتماد في هذا المجال على دعم معظم الأحزاب، بحسب وسائل الإعلام النرويجية التي تشير إلى أنه سيتم التصويت على القانون في ربيع 2018.

بواسطة -
3 1098

تعرضت امرأة في مركز تجاري بمدينة بيرث الأسترالية للإساءة بسبب ارتدائها #النقاب، قبل أن يتضح أن هدفها كان اكتشاف ردة فعل الناس حول ذلك.

وأظهر فيديو كيف أن رجلا متوسط العمر يبدو أبيض، تعرض للشابة “رحيلة” ذات الـ 22 ربيعا، بسبب ما تلبسه.

ويسمع الرجل وهو يكلمها: “ألبسي مثل بقية #الأستراليات قبل أن تجدين نفسك تتعرضين #للإساءات “، ومن ثم يسألها بقلة أدب “أين وجهك الـ…!”.

وعندما احتجت #رحيلة عليه بأنها تشعر بالراحة مع النقاب، ردّ عليها بمزيد من الشتائم التي تنال من عقيدتها.

واستمر يشتم إلى أن تدخل أحد المارة لإنقاذ المرأة منه.

ومع احتدام الوضع خاطبته امرأة كانت موجودة بالمكان قائلة: “أغلق ……” وهي تردعه بالمزيد.
فيلم عن العنصرية

وقد صوّر الفيديو لقناة “أس بي سي” الأسترالية ضمن فيلم وثائقي بعنوان “هل #أستراليا_عنصرية ؟” الذي سيبث مساء يوم الأحد المقبل.

وعادة تلبس رحيلة #الحجاب وتغطي شعر الرأس مع اليدين ويبقى وجهها مكشوفاً، لكنها وافقت على أن ترتدي النقاب وتظهر فقط عينيها لكي يتم رصد ردة فعل الناس حول التجربة.

وذكرت الشابة الأفغانية طالبة القانون، التي وصلت لأستراليا قبل ست سنوات، أنها فوجئت لردة فعل الرجل اتجاهها.

وقالت: “في تلك اللحظة شعرت بالصدمة، لذلك لم أكن أعرف كيف أتصرف، ولم أكن أتصور هذا المستوى من الكراهية”.
ارتفاع نسبة التمييز

ويأتي الفيلم بعد إحصائيات أظهرت زيادة كبيرة في الاعتداءات العنصرية في أستراليا خلال 2016.

وقال واحد من كل 5 أشخاص إنه كان عرضة لاعتداء متعلق بدافع عنصري وذلك خلال 2016 مقارنة بنسبة واحد إلى 8 في 2015، وذلك بحسب مؤسسة خيرية تحمل اسم All Together Now هادفة لنشر المساواة عبر التعليم.

وما يقرب من نصف الأستراليين القادمين من خلفيات ثقافية متنوعة، يقولون إنهم تعرضوا لمضايقات في حياتهم، في حين يقول حوالي 70 بالمئة من المراهقين إنهم تعرضوا #لاعتداءات بسبب #العرق .

هذا على الرغم من الحقيقة التي تقول إن 80 في المئة من الناس في دراسة لجامعة ويسترن سيدني كانوا يؤيدون التنوع الثقافي، وقال 77 في المئة إن معالجة يجب أن تتم للعنصرية في أستراليا.

“هل أستراليا عنصرية؟” عبارة عن فيلم لساعة من الزمن يقدمه راي مارتن، ويبث على قناة SBC في الساعة 8:35 مساء بتوقيت الولايات المتحدة وكندا.

بواسطة -
0 144

في سابقة من نوعها، أطلق #المغرب “حملة تواصلية واسعة”، عبر #وسائل #الإعلام الجماهيرية التقليدية؛ تلفزيون وإذاعة وصحف ورقية، وعبر وسائل الاتصال الاجتماعية الحديثة؛ فيسبوك وتويتر ويوتيوب، ضد “الأكياس البلاستيكية”، تحت #شعار: “#صفر أكياس بلاستيكية”.

ويأتي إطلاق هذه “الحملة الواسعة”، في سياق الأنشطة المواكبة لاحتضاء المملكة المغربية، لقمة الأرض والمناخ، المعروفة اختصارا بـ “كوب_22″، في نوفمبر المقبل، في #مدينة #مراكش، وفي سياق استعدادي قبلي، لدخول أول قانون يحظر #تصنيع وتسويق “الأكياس البلاستيكية خاصة #السوداء”.

فانطلاقا من يوم الفاتح من شهر يوليو المقبل، يدخل #القانون الجديد ضد الأكياس البلاستيكية، حيز التطبيق، بحسب ما أعلنته الحكومة، فيما تواجه مقاولات مغربية، يقدر عددها بـ 211، ومتخصصة في صناعة الأكياس البلاستيكية، مصيرا واحدا؛ هو الإغلاق، بحسب جريدة “أخبار اليوم” الورقية.
نقابات: آلاف العمال مهددون بالتشرد

وهذا المصير، ترجع خلفياته وفق النقابات العمالية، إلى قانون مغربي جديد يقضي بمنع تصنيع #الأكياس من مادة البلاستيك، في سابقة من نوعها تشريعيا في المغرب.

ومن جهتهم، انتقد العاملون في صناعة البلاستيك، القانون الحكومي الجديد، لأن أكثر من 50 ألف #عامل، بحسب #النقابات، ينتظرهم التشرد وضياع فرص عملهم، بعد تحقيقهم لرقم معاملات تناهز 4,5 مليار درهم مغربي، من خلال إنتاج أزيد من 212 ألف #طن من الأكياس البلاستيكية.

ويمنع القانون الجديد، “صنع وتسويق الأكياس واللفائف البلاستيكية غير القابلة للتحلل أو غير القابلة للتحلل بيولوجيا”، مع عقوبات مالية تتراوح ما بين 100 ألف ومليون درهم مغربي، ضد كل من قام بتصنيع هذه الأكياس، لتسويقها في #السوق المغربي.