Home بحث

بواسطة -
0 141

تستعد شركة Three Square Market لزرع #رقائق صغيرة في #أيدي ما يقرب من 50 من موظفيها، وذلك من أجل فتح الأبواب وشراء الوجبات الخفيفة من الأكشاك بشكل آمن دون استعمال #بطاقة_الائتمان أو الأموال أو #الهاتف_الذكي وتسجيل الدخول إلى أجهزة الحاسب واستعمال المعدات المكتبية مثل آلات النسخ، حيث يعتبر هذا البرنامج الأول من نوعه في الولايات المتحدة.

وتعمل الشركة الواقع مقرها في ولاية ويسكونسن الأميركية في مجال تصاميم آلات البيع الحديثة أو ما يسمى “الأسواق الصغيرة”، ويجري تطوير برنامج الرقائق بالتعاون مع شركة بيوهاكس الدولية، وهي شركة سويدية متخصصة في أجهزة الاستشعار الحيوية الذكية، حيث تستعمل الشريحة المدمجة نفس نوع تكنولوجيا الاتصالات قريبة المجال NFC.

وتسمح تكنولوجيا الاتصالات قريبة المجال للمستخدمين باستعمال هواتفهم عبر أجهزة تسديد الدفعات، وتعتمد الرقائق أيضاً على تقنية RFID اللاسلكية أو تحديد الترددات الراديوية المستخدمة لتتبع الطرود أثناء النقل، وصرح تود ويستبي الرئيس التنفيذي لشركة Three Square Market أن البرنامج الاختياري سوف يسمح للمستخدمين أصحاب الرقائق بدفع ثمن الوجبات الخفيفة من خلال رفع أيديهم لتصل إلى أكشاك المبيعات.

ويجري زرع الرقائق المستطيلة الشكل البالغ حجمها تقريباً بحجم حبة الأرز بين الإبهام والسبابة، وتكلف العملية حوالي 300 دولار أميركي، وتقول الشركة إنها سوف تدفع هذه التكلفة لكل رقاقة، وأضاف الرئيس التنفيذي للشركة أنه يجري تشفير البيانات التي يجري إرسالها بين الموظف وقارئ الرقائق، ولا يتواجد ضمنها نظام تحديد المواقع العالمي GPS، مما يعني أنه لا يمكن استعمالها لتتبع الناس.

كما أكد الرئيس التنفيذي للشركة أن هذه الرقائق تعتبر بمثابة حل لأولئك الذين يشعرون بالقلق حول خصوصية الموظفين، وكانت شركة Epicenter الناشئة السويدية قد بدأت في وقت سابق من هذا العام بتوفير شرائح ميكروية للموظفين.

تجدر الإشارة إلى قيام هاكر قبل أكثر من عامين بزرع رقاقة NFC صغيرة في يده اليسرى بين الإبهام والسبابة واخترق هواتف أندرويد الذكية وتجاوز جميع التدابير الأمنية تقريباً، مما يدل على مخاطر القرصنة الحيوية، وزرع هاكر آخر في نهاية العام نفسه رقاقة NFC صغيرة مع المفتاح الخاص لمحفظة بيتكوين خاصته تحت جلده، مما جعله قادراً على شراء البقالة أو تحويل الأموال بين الحسابات المصرفية فقط عن طريق التلويح بيده.

بواسطة -
0 102

ربما لن يكون هناك #روبوت في المطبخ في وقت قريب لطهي العشاء للأسرة. ولكن هذا لا يعني أن الابتكارات التكنولوجية تقاعست عن المساعدة في #المطبخ، بحسب ما نشرته مجلة “تايم” الأميركية.

هناك مجموعة من الشركات العملاقة المتخصصة في صناعة الأجهزة جنبا إلى جنب وعدد من الشركات الناشئة التي تنتج المعدات الصغيرة، تقوم بإنتاج أجهزة تساعد في إعداد وجبات الطعام وتتولى مهام #التسوق من محلات البقالة بحيث يمكن للأسر تناول الطعام بشكل صحي أكثر. وإليك نظرة على بعض من أكثر الأجهزة الواعدة حتى الآن:
1 – زر سحري لإعادة طلب مواد البقالة

يرغب موقع “أمازون” في جعل إعادة طلب المواد الغذائية بسيطا للغاية، بحيث يكون بمجرد الضغط على زر، ومن المرجح أن يكون هذا الزر هو زر (-) على لوحة المفاتيح، حتى يسهل الضغط عليه بدون إمعان النظر. يمكنك إعادة إصدار الأمر بموافاتك بالعناصر المحددة التي تتوافر عن طريق الخدمة الرئيسية بالشركة بمجرد ضغطة واحدة. وتبيع “أمازون” مجموعة متنوعة من الأزرار من أجل إعادة التزويد بعناصر مثل عجائن الأسماك المشوية مع الجبن وأكياس شطائر “زيبلوك”.
2 – ثلاجات تقوم بالتسوق

تهدف #سامسونغ و”إل جي” إلى جعل #الثلاجة أكثر من مجرد أداة للتخزين. إن ثلاجة “سامسونغ فاميلي هاب” و”إل جي سمارت إنستا فيو” إنما هي ثلاجات تهدف إلى تيسير طلبك للبقالة، أو العثور على وصفات طعام. أولئك الذين يستخدمون تلك الثلاجات يمكنهم أن يصدروا أوامر لمحال البقالة، وذلك من خلال بند البقالة المدون بتطبيق “ماستركارد”. وفي الوقت نفسه، تستخدم “إل جي” مساعد أمازن “أليكسا” لإعادة ترتيب العناصر أو البحث عن وصفات بصوتك.
3- كاميرا رصد الثلاجة

أنت لا تحتاج إلى شراء ثلاجة متصلة بالإنترنت للحصول على بعض فوائد الأجهزة الذكية، وذلك لأن كاميرا الثلاجة الأكثر ذكاء المعروفة باسم ” فريدج كام” هي كاميرا لاسلكية تسمح لك بأن ترى محتويات الثلاجة، وأن تتابع تواريخ انتهاء الصلاحية من خلال أحد التطبيقات. ويمكنك أيضا الحصول على اقتراحات بوصفات وجبات على أساس المكونات المتوافرة لديك. وتساعدك على طهي الطعام.
4 – فرن ذاتي الطهي

إذا كنت تحاول طبخ شريحة لحم نادرة للمرة الأولى، فقد لا تعرف بالضبط المدة التي تتركها في الفرن أو عند أية درجة حرارة يتم طهيها. ويهدف الفرن الذكي June “يونيو” للمساعدة، وذلك باستخدام كاميرا مدمجة، وأجهزة استشعار الوزن، وميزان الحرارة وجهاز ذكاء صناعي، حيث يمكنه التعرف تلقائيا على بعض الأطعمة وتحديد كيفية طهيها.

عليك مجرد دفع الشريحة في الفرن وسوف يقوم “June” ببقية العمل، بل ويقوم بتذكيرك متى تقلبها على الوجه الآخر. وحتى الآن يمكن لـ”June” التعرف على الدجاج، لحم الخنزير المقدد، سمك السلمون، الفطائر ورقائق كوكيز الشوكولاته، من بين غيرها من الأطعمة.
5 – ميزان الخباز الأكثر ذكاء

إن الخبز يتطلب الدقة. كما أن إضافة الكثير من أي عنصر بمفرده سوف يدمر طبقا بأكمله. لذلك فإن ميزان الخبز الذكي مثل “بيرفكت بييك” و”دروب” تهدف إلى منع كوارث الطهي. وكلاهما يستخدمان تطبيقا يمكنه أن يخبرك متى تقوم بسكب ما يكفي من الدقيق أو السكر. إن تطبيق “بيرفكت بييك” Perfect Bake يمكن أن يساعدك على العثور على وصفات على أساس المتوافر لديك من الأطعمة والتوابل. في حين أن تطبيق “دروب” Drop يمكن أن يقول لكم كيفية استبدال مكونات عوضا عن تلك غير المتوافرة لديك.
6 – مساعد رقمي لوصفات طهي شفوية

إن الوصول إلى #الهاتف_الذكي أو الكمبيوتر اللوحي، عندما تكون يداك مغطتين بعجين الكعكة، يعد أمرا صعبا. ولكن مكبر الصوت المتصل بالإنترنت، من طراز “أمازون إيكو” و”غوغل هوم” يمكنه قراءة الوصفات بصوت عال أو تعيين جهاز ضبط الوقت. كلاهما يمكنه سحب وصفات طهي من مصادر مثل موقع أو تطبيق “Allrecipes” و”Food Network”، تحافظ على صحتك.
7 – شوكة تبطئ تناول الطعام

“هابيفورك” HAPIfork تهدف إلى مساعدتك على فقدان الوزن عن طريق منعك من تناول الطعام بسرعة كبيرة. إنها سوف تهتز وتضيء للإشارة إلى أنك تستهلك الطعام بسرعة كبيرة جدا. ويمكن قياس إجمالي الوقت الذي يستغرقه تناولك لوجبتك. ولكن قد تكون الفوائد مشكوكا فيها: ففي حين أن هناك بعض الأدلة التى تشير إلى أن تناول الطعام ببطء يساعد على تحقيق أقصى قدر من الامتلاء بعد الوجبات، إلا أنه تبين من دراسة جرت مؤخرا أن استخدام شوكة تهتز للأكل أبطأ لا يؤدي إلى الشعور الكامل بالامتلاء أو انخفاض كبير في استهلاك كميات الطعام.
8 – طبق يحدد حجم الوجبة

إن عدد السعرات الحرارية وتسجيل وجبات الطعام يدويا يمكن أن يكون مرهقا، وهذا هو السبب في استخدام الطبق الذكي “توب فيو”، الذي يقوم بهذه الخطوات نيابة عنك. يوظف الطبق ميزانا وتطبيقا ذكيا لتحديد المواد الغذائية ومن ثم مساعدة من يتناولون الطعام في تجزئة وجباتهم والحفاظ على نظام غذائي متوازن.
9 – كوب يمنع الجفاف

ويهدف الكأس الذكي “برايم فيسيل” إلى منع الجفاف – والذي يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الآثار الصحية الضارة – من خلال تتبع استهلاك المياه على مدار الساعة يوميا. إن جدول قياس على جدار الكأس تضيء للإشارة إلى مستوى الترطيب، والتطبيق الذكي المرافق يجعل من الممكن مراقبة المدخول على مدار اليوم. كما أنه يتكامل مع تطبيق الصحة من #آبل الخاص بـ “آيفون” بحيث يمكنك توصيل البيانات حول استهلاك المياه الخاصة بك جنبا إلى جنب مع غيرها من مقاييس اللياقة البدنية.

بواسطة -
0 349

أثار قرار #الإدارة_الأميركية أمس منع ركاب بعض #الرحلات الدولية المتجهة إلى الولايات المتحدة من حمل #الأجهزة_الإلكترونية المتوسطة والكبيرة معهم خلال الرحلة، بلبلة حول من هم #الركاب المستهدفون وما هي الأجهزة الممنوعة وسبب هذا الحظر.

وجاء الرد من #وزارة_الأمن_الداخلي_الأميركي التي أوضحت كل هذه المعلومات في بيان صدر عنها مساء الثلاثاء وحمل عنوان “تعزيز #أمن #الطيران لنقاط المغادرة من مطارات مختارة للرحلات الجوية المتجهة إلى #الولايات_المتحدة”.
السبب.. عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية

وأشار البيان إلى “معلومات استخبارية قيمة تشير إلى أن الجماعات الإرهابية تواصل استهداف #الطيران التجاري وتسعى بقوة إلى اتباع أساليب مبتكرة للقيام بهجماتها، ومنها تهريب عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية مختلفة”. لذا “قرر وزير #الأمن_الداخلي جون كيلي ومدير أمن النقل بالوكالة هوبان غوواديا، واستنادا إلى هذه المعلومات، أنه من الضروري تعزيز #الإجراءات_الأمنية للمسافرين في النقاط النهائية لبعض مطارات المغادرة إلى الولايات المتحدة”.
المطارات المستهدفة

وبحسب وزارة الأمن الداخلي، تنطبق هذه التعزيزات على 10 مطارات محددة، بينما لم يحدد شركات طيران بعينها، كما سارت الشائعات أمس. و #المطارات المشمولة بالقرار هي:

– مطار الملكة علياء الدولي، في الأردن

– مطار القاهرة الدولي، في مصر

– مطار أتاتورك الدولي ، في اسطنبول بتركيا

– مطار الملك عبدالعزيز الدولي، في جدة بالسعودية

– مطار الملك خالد الدولي، في الرياض بالسعودية

– مطار الكويت الدولي

– مطار محمد الخامس، في الدار البيضاء بالمغرب

– مطار حمد الدولي، في قطر

– مطار دبي الدولي، في الإمارات

– مطار أبوظبي الدولي، في الإمارات

وبحسب البيان “ستشمل تعزيزات #أمن_الطيران متطلبات بأن توضع جميع #الأجهزة_الإلكترونية الشخصية والتي حجمها أكبر من #الهاتف الخليوي أو #الهواتف الذكية في حقائب شحن في 10 مطارات تتوجه فيها الرحلات الجوية إلى #الولايات_المتحدة”.
نسبة الرحلات المستهدفة ضئيلة

وأوضحت الوزارة الأميركية في بيانها أن “إجراءات التعزيز ستنطبق على عشر رحلات جوية فقط من بين أكثر من 250 مطارا والتي تشكل نقطة الانطلاق الأخيرة إلى الولايات المتحدة، حيث ستشمل نسبة ضئيلة من الرحلات الجوية المتوجهة إلى الولايات المتحدة، وأن العدد الدقيق للرحلات الجوية سيتغير على أساس يومي. وستعرف #شركات_الطيران مسبقا بالرحلات الجوية المتأثرة بهذه التدابير”.
الأجهزة الإلكترونية المحظورة

وأوضح البيان أنه “لن يُسمَح بحمل #الأجهزة_الإلكترونية التي يكون حجمها أكبر من الهاتف الخليوي أو #الهاتف_الذكي في الأمتعة المحمولة أو غيرها من الممتلكات التي يمكن الوصول إليها إلى داخل #الطائرة، حيث يجب تأمين الأجهزة الإلكترونية التي يتجاوز حجمها هذا الحد الأقصى للحجم في أمتعة الشحن للمسافرين. وسيتم السماح للأجهزة الطبية اللازمة لتبقى في حيازة #الراكب بعد أن يتم فحصها”، مضيفاً: “يعتبر الحجم التقريبي للهواتف الذكية المتاحة عادة هو المعيار القياسي للمسافر”.

وبحسب الوزارة، تتضمن الأجهزة الإلكترونية الكبيرة التي لن يُسمح بها في داخل #طائرة الرحلات الجوية المشمولة، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:

– أجهزة #الكمبيوتر المحمولة

– أجهزة الكمبيوتر #اللوحي

– أجهزة #القارئ_الإلكتروني

#الكاميرات

– مشغل الأقراص الصلبة #دي_ في_دي

– أجهزة #ألعاب_إلكترونية حجمها أكبر من الهاتف الذكي

– طابعات #السفر أو الماسحات الضوئية

وختم بيان الوزارة مشدداً على أنه “ليس هناك أي تأثير على الرحلات الجوية الداخلية في الولايات المتحدة أو #الرحلات_الجوية المغادرة من الولايات المتحدة. وسيستمر السماح بالأجهزة الإلكترونية في جميع الرحلات الجوية التي تنطلق من الولايات المتحدة”، ناصحاً #المسافيرن بزيارة موقع إدارة تأمين النقل الأميركية لمزيد من المعلومات. www.TSA.gov