Home بحث

بواسطة -
0 320

بعد أن وصفته وسائل الإعلام بأنه “الشاب الذي أنقذ العالم”، من #الهجمات_الإلكترونية التي طالت الملايين في حوالي 150 بلداً، تبين أن ماركوس هاتشينز طرد من المدرسة وفشل في اجتياز الثانوية العامة في تكنولوجيا المعلومات لاتهامه بقرصنة نظام المدرسة.

هاتشينز، الذي عرف بداية باسم مستعار هو “Malware Tech”، كان في أكاديمية أولفراكومب، في ديفون، ببريطانيا، طالباً حين استدعاه مدير #المدرسة لتوضيح سبب “تعطل الشبكة الداخلية للمؤسسة التعليمية”.

لكن #هاتشينز، وقتها، ادعى أنه لا علاقة له بالموضوع بيد أنه كان يستخدم “بروكسي” للالتفاف على قواعد المدرسة للوصول إلى الإنترنت.

وذكر هاتشينز (22 عاماً) لموقع “ميل أون لاين” أنه “تم القبض علي كمجرم، ولا فكرة لدي لماذا صار هذا (..) صادف أن كنت (أون لاين وقت #الهجوم، وقد لاحظت فعلاً أن النظام يعاني من مشكلة”.

وأضاف: “سلموني بعض الأوراق تثبت أنني كنت متصلاً بالإنترنت وقت الهجوم وقد كنت في دردشة مع بعض الأصدقاء (..) لقد طردت من المدرسة لشيء لم تكن لي علاقة به”.

وفعلاً، طرد هاتشينز من المدرسة أول ربيع 2010 لمدة أسبوع فقط، ورغم مكافحته لمعاودة الالتحاق، إلا أن المعلمين بقوا ثابتين على موقفهم.

بالإضافة إلى الطرد المؤقت، مُنع هاتشينز من استخدام #الإنترنت في المدرسة، مضطراً إلى تقديم امتحاناته ورقياً، قبل أن يفشل في الثانوية العامة، في النهاية.

واكتشف هاتشينز من منزله في قرية صغيرة على الساحل الجنوبي لبريطانيا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ثغرة جوهرية في فيروسات #الفدية التي ضربت عشرات آلاف أجهزة الكمبيوتر حول العالم، وهو ما أدى به إلى النجاح في إيقافها.

والشاب الذي يعمل خبيراً في #تكنولوجيا_المعلومات بإحدى الشركات الأميركية الصغيرة الخاصة، ويعشق الأمن الإلكتروني على ما يبدو، بات يتعاون مع مركز الأمن الإلكتروني الوطني في بريطانيا من أجل تفادي أي هجمات جديدة.

بواسطة -
2 527

أفادت مراسلة قناة “العربية” بالقاهرة، أنه حسب معلومات أولية عن منفذي حادثي الأحد في مدينتي طنطا والإسكندرية، فإن المعلومات تشير إلى أن #المتهم الأول هو “أبو إسحاق المصري”، وهو مسؤول عن عملية استهداف #كنيسة #الإسكندرية.

وهو من مواليد الأول من سبتمبر عام 1990 في منيا القمح، وهو حاصل على بكالوريوس تجارة.


عمل محاسباً بالكويت لمدة أربعة شهور. وسافر إلى تركيا ثم إلى #سوريا في 26 ديسمبر عام 2013، عاد بعدها إلى #سيناء.

أما المسؤول عن استهداف كنيسة #طنطا ، فهو “أبو البراء المصري”، من مواليد قرية أبو طبل بكفر الشيخ في 13 ديسمبر عام 1974.

وهو حاصل على دبلوم صنايع، ومتزوج وله 3 أطفال. دخل إلى سوريا في 15 أغسطس عام 2013، وقد سافر إلى #لبنان ثم عاد إلى سوريا.

وكان تنظيم #داعش قد تبنى في وقت سابق التفجيرين اللذين وقعا في مصر بكنيستين في طنطا عاصمة محافظة #الغربية ، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وتوعد بالمزيد من #الهجمات.

وقال “داعش” إن اثنين من أفراده نفذا تفجيري #الكنيستين_المصريتين بسترتين ناسفتين، وحذر #المسيحيين من مزيد من الهجمات.

وأدى الهجومان إلى مقتل ما لا يقل عن 44 شخصاً، وإصابة أكثر من 100 آخرين، حيث هاجم انتحاريان الكنيستين في “أحد الشعانين”، الذي يحتفل به #الأقباط في مصر.

وقال التنظيم المتطرف إن تفجير كنيسة مار مرقس بالإسكندرية نفذه مسلح تابع له عرفه التنظيم باسم “أبو البراء المصري”، في حين نفذ تفجير كنيسة مار جرجس في طنطا مسلح اسمه “أبو إسحاق المصري”.

وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن تفجير استهدف كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر الماضي، أوقع 25 قتيلاً.