Home بحث

بواسطة -
0 125

أظهرت دراسة طبية حديثة أن #الوجبات_السريعة تسبب أضراراً بالغة لجهاز #المناعة في جسم الإنسان، وهو ما يعني أنها تجعل الشخص على المدى الطويل أكثر عرضة للإصابة بالأمراض على اختلاف أنواعها.

وبحسب الدراسة التي أجراها علماء في جامعة بون الألمانية على نتائجها عبر العديد من وسائل الإعلام الغربية فإن الوجبات السريعة تؤثر سلباً على جهاز المناعة، بعد أن تبين أن الطعام الذي يحتوي على كميات عالية من الدهون والسعرات الحرارية يجعل الجسم أكثر قابلية للإصابة بالالتهابات البكتيرية، ما يعني في النهاية أن جهاز المناعة يُصبح أقل فعالية في جسم الإنسان.

وعلى الرغم من أن الأطباء والعلماء تحدثوا مراراً عن أضرار الوجبات السريعة و #النظام_الغذائي غير الصحي الذي ينتشر في العالم الغربي، وينتقل تدريجياً إلى مختلف أنحاء العالم، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يجري الحديث فيها عن أضرار تتعلق بجهاز المناعة، بما يؤدي إلى مشاكل صحية أكبر من المتوقع على المدى الطويل.

ورأى الباحثون أن الوجبات السريعة تؤدي إلى الإصابة بأمراض السكري وتصلب الشرايين أيضاً على المدى الطويل، إضافة إلى عدد من الأمراض الأخرى التي تنتشر في المجتمعات ذات النمط الاستهلاكي الغربي.

وأجرى العلماء تجاربهم على فئران من أجل معرفة تأثير “النظام الغذائي الغربي” على الجسم فخلصوا إلى هذه النتائج، التي أظهرت أيضاً أن هذا النظام يؤدي إلى تطوير الالتهابات البكتيرية في الجسم.

وقالت أنيتا كريست، وهي الباحثة التي قادت هذا البحث الطبي إن “النظام الغذائي غير الصحي يقود إلى ارتفاع غير متوقع في عدد من الخلايا في الدم التي تؤثر على جهاز المناعة”، مشيرة إلى أن “هذا كان مؤشراً على وجود ارتباط بالخلايا المناعية في النخاع العظمي”.

ويحذر الأطباء على الدوام من أن الوجبات السريعة التي تتضمن نسباً عالية من الدهون والكربوهيدرات تؤدي إلى إصابة الأشخاص بالنوبات القلبية والجلطات وتصلب الشرايين، إضافة إلى أنها يمكن أن تطور القابلية في جسم الإنسان للإصابة بمرض السكري.

بواسطة -
0 122

بعد ربع قرن من صدور كتاب “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”، تأليف الطبيب النفسي الأميركي جون غراي، تحديداً في مايو 1992، والذي تناول المشاكل التي قد تحدث بين #الرجل و #المرأة نتيجة الاختلافات بينهم، والذي تمت ترجمته إلى عدة لغات، وبيعت منه ملايين النسخ، اكتشف العلماء المزيد من الحقائق عن الاختلافات بين النساء والرجال.

أبرز تلك الحقائق أن #النساء يحرصن في الغالب على طلب سلطة أكثر من رقائق البطاطس إذا كنّ بصحبة #رجل_وسيم.

فقد توصلت #دراسة علمية جديدة إلى أن الصحبة مع شخص جذاب تقلل رغبة النساء في الأغذية غير الصحية وتتحول اختياراتهن إلى #الوجبات_منخفضة_السعرات الحرارية بدلاً من ذلك.
وعلى النقيض، بحسب الدراسة التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا# عن مجلة “فوود كواليتي أند بريفرانس”، فإن الأمر لا ينطبق على #الرجال ، الذين يبدون اهتماماً أكبر بالمظهرية والاستعراض. فتواجد أنثى حسنة المظهر يدفع الرجال ببساطة إلى طلب أطعمة ومشروبات غالية الثمن كمحاولة للتعبير عن أنهم ناجحون في حياتهم المهنية.

ويمكن أن تتأثر خيارات الأشخاص، فقط لمجرد وجود الآخرين وملامحهم، في نوع وثمن #الوجبات_الغذائية وكميات #الطعام التي يتم تناولها.

وتوصلت الدراسة إلى أن هذه الآثار محددة بين #الجنسين وتعتمد على ما إذا كانت مناسبة الأكل تشمل نفس الجنس أو أفراد من الجنس الآخر.
ففي 5 تجارب، تحقق فريق الباحثين الدنماركيين مما إذا كان الانجذاب إلى شخص ما له تأثير على ما يختاره الرجال والنساء لتناول الطعام.

وجد الباحثون أن الرجال ينفقون المزيد من #المال على #مشروبات مكلفة وخيارات لتناول الطعام الباهظ الثمن في محاولة لإبهار #النساء_الجميلات.

وأرجحت الدراسة أنه لم يوجد إمكانية لرصد مدى الزيادة أو النقصان في تفضيل نوع معين من الطعام أو اختيار نوع آخر بحسب قدر حسن مظهر الرفيق.
لم يحدث أي نوع من أنواع التأثير في الأفراد من نفس الجنس، مما يوحي بأن الانجذاب إلى الرفقة الحسنة هو الدافع الرئيسي وراء النتائج التي تم ملاحظتها.

ويقول مؤلف الدراسة، توبياس أوتيربرينغ، من جامعة “آرهوس”: “يكشف هذا البحث كيف ولماذا ومتى يؤدي الانجذاب الناجم عن حسن مظهر الرفقة إلى استهلاك تفضيلات – مصنفة حسب الجنس – لمختلف الأطعمة والمشروبات.
ويضيف: “إن الخصائص الأكثر قيمة التي ينشدها الرجال في رفيقاتهم هي #الجمال و #الصحة ، في حين الوضع الاجتماعي والثروة هي أولويات قصوى بالنسبة للنساء”.

وقال مداعباً إنه يجب على سلاسل مطاعم #الوجبات_السريعة توخي الحرص عند توظيف رجال حسني المظهر وإلا سيؤدي هذا إلى بحث النساء عن بدائل صحية في أي مكان آخر.

بواسطة -
0 373

فُصلت موظفة من #مطعم وجبات سريعة في مدينة فانكوفر بكندا، قبل 3 سنوات بتهمة سرقة #ساندويتش سمك وبطاطس ومشروب صودا البرتقال، لا تتجاوز قيمتها نصف دولار، وعادت هذا الشهر لتحكم لها المحكمة بتعويض قدره 46 ألف دولار.

وتشير وثائق المحكمة إلى أن القضية نتجت على ما يبدو من سوء فهم. وقالت الموظفة، أوشام رام، إنها نسيت حافظة نقودها ذات يوم، وطلبت من المدير أن تحصل على وجبة، وظنت أن رئيسها وافق. ولكن الأخير أكد أنه أقر للموظفة بساندويتش السمك، ولم يوافق على البطاطس ومشروب الصودا، وهو ما كلف الشركة خسارة قدرها نصف دولار.

وعلّقت الشركة التي تدير المطعم عمل رام في ديسمبر/كانون الأول عام 2013 وطردتها من وظيفتها في يناير/كانون الثاني عام 2014.

وطالبت الموظفة الشركة بتعويض قدره 21 ألف دولار قيمة أجر عام، و25 ألف دولار بسبب الأضرار الناجمة عن عزلها، وهو ما أقرته المحكمة.

وكتبت القاضية الكندية، ليزا وارن، في أسباب الحكم أنه “نظراً لعدم وجود أي دليل على سبق الإصرار والترصد أو محاولات الإخفاء، ولعدم وجود أي سجل رسمي لمخالفات سابقة، ونظراً لسجل السيدة رام الممتاز، وعملها لسنوات طويلة (مديرة منطقة)، وطبيعة عملها، والأزمة الاقتصادية التي يمكن أن تتعرض لها من جراء الفصل، وخاصة أنها امرأة في الـ55 من عمرها وتعليمها محدود، وأخذاً في الاعتبار بأنها عملت في إعداد #الوجبات_السريعة على مدى 24 عاماً، فإن فصلها بدون أسباب واضحة جاء عقوبة غير متناسبة”، بحسب ما نقلته مجلة “تايم” البريطانية.