Home بحث

بواسطة -
3 2235

أثار تصرّف لجنة تحكيم برنامج #ذا_فويس (“أل بي سي آي”، “أم بي سي”) الاستغراب بسبب المشتركة اليمنية سهى المصري التي حاول المدرّبون الأربعة إقناعها بالانضمام الى فريقهم، مما تسبّب ببعض الفوضى على المسرح قبل ان تختار الانضمام الى فريق #أحلام.

وفي هذا السياق، رأى كثير من المتابعين أنّها لا تستحق كلّ هذه الضجة التي افتعلها الحكام الأربعة من أجلها.
سهى المصري التي تعمل مذيعة أخبار وتعيش في #تركيا، سبق لها منذ سنتين ان شاركت في برنامج “ذا فويس تركيا” وغنّت للسيدة #فيروز، ولكنها لم تنل إعجاب لجنة التحكيم هناك، ولم يلتفت إليها أحد، وطلبوا منها أن تُخضع صوتها لكثير من التمرين وتعود في السنة المقبلة. كما طلب منها احد أعضاء لجنة التحكيم ان تغني لهم مقطعاً باللغة التركية، ففعلت.
سهى تعتبر وجها معروفاً في #اليمن، ولديها كثير من الاغنيات الوطنية، كما أنها إعلامية معروفة.

بواسطة -
1 825

ظهر فيديو عن اعتقال الرجل الذي دهس المصلين في الواحدة فجر الاثنين قرب مسجد “دار الرعاية الإسلامية” في منطقة “فنسبري بارك” شمال #لندن، واستهدف بها خارجين من صلاة التراويح، فيما ظهر شاهد عيان مهم، سمع #الداهس الذي قتل شخصاً وجرح 8 آخرين تم نقلهم إلى 3 مستشفيات، يصرخ أنه يريد قتل كل #المسلمين.

شاهد العيان والسماع، عبدالرحمن صالح العمودي، وهو من مدينة المكلا في #اليمن، وفق ما اتضح في حسابه “الفيسبوكي” روى لموقع BuzzFeed News الإخباري، أن السائق البالغ 48 سنة، داهم فجأة من كانوا على الرصيف “فجرح 8 إلى 10 منا على ما أعتقد، وتمكنت أنا من النجاة”، كما قال.

عبد الرحمن صالح العمودي، ذكر للشرطة أن الداهس عبر عن نواياه بقتل كل المسلمين

ذكر العمودي أيضاً أن صديقين له اعترضا السائق، وسيطرا عليه ومنعاه من مغادرة المكان هرباً “عندها بدأ ينتفض ويركل الممسكين به بقدميه ويردد صارخاً: سأقتل كل #المسلمين، لكنهما ظلا ممسكين به مدة 20 دقيقة إلى أن وصلت الشرطة” التي تسلمته من معتقليه.

الشرطة وصفت ما حدث بـ #عمل_إرهابي، والشيء نفسه ذكرته رئيسة وزراء #بريطانيا، تيريزا ماي، في بيان أصدرته، فيما وصف عمدة لندن، صديق خان، الاعتداء بأنه “مروع” وأعلن في بيان كتبه في حسابه “الفيسبوكي”عن نشر أعداد إضافية من الشرطة لتأمين المصلين في #شهر_رمضان. أما السيارة، أداة الدهس الإرهابي، فتم استئجارها من شركة لتأجير السيارات في مقاطعة ويلز.

بواسطة -
2 114

كشف وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، عن قيام ميليشيات الحوثي والمخلوع #صالح الانقلابية باعتقال وتعذيب وقتل أكثر من 600 داعية ديني وتفجير 300 مسجد ودار تحفيظ قرآن.

وأشار وزير حقوق الإنسان اليمني إلى أن أعمال الاعتقال والقتل والتعذيب للدعاة الدينيين على أيدي ميليشيات #الحوثي، تمت في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، غير أنه لم يحدد عدد الدعاة الدينيين الذين تعرضوا للقتل.

وقال عسكر إن الوطن العربي يشهد تطرفين، من جهة داعش والقاعدة، ومن جهة أخرى حزب الله و #الحوثيين، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأفاد الوزير اليمني بأن المسلحين الحوثيين والقوات المتحالفة معهم في #اليمن، مارسوا كل أنواع الانتهاكات في حق الشعب اليمني، من القتل والاعتقال والتعذيب وإغلاق الصحف والمواقع الصحافية واعتقال الصحافيين والناشطين الحقوقيين وحصار المدن ومنع دخول الدواء والغذاء لسكانها واستهداف السكان الأمنيين بمختلف أنواع الأسلحة.

يشار إلى أن ميليشيات الحوثي، التي تنطلق في فكرها بخلفية مذهبية طائفية مستمدة من داعميها في إيران وغير معهودة في اليمن، تسعى إلى فرض أفكارها المتطرفة في مناطق سيطرتها، رغم الرفض الشعبي الواسع لها، ومن ذلك استهداف المساجد بالتفجير أو فرض خطباء موالين لها. ومع قدوم شهر رمضان منعت المواطنين من أداء #صلاة_التراويح في المساجد.

بواسطة -
1 67

يستعد ممثلون عن أكثر من 50 دولة برعاية الأمم المتحدة للمشاركة في مؤتمر دولي، يهدف إلى تمويل #العمليات_الإنسانية في #اليمن، وجمع ملياري دولار.

وجددت #الأمم_المتحدة تحذيرها من أن اليمن بات يشكل أزمة إنسانية ملحة، مشيرة إلى أن 19 مليون شخص، أي نحو ثلثي عدد السكان بحاجة ماسة إلى المساعدات.

وقال #ستيفن #أوبراين مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة: “لقد أصبح هذا الصراع بسرعة أسوأ كارثة إنسانية في العالم، وحتى نستطيع إنقاذ الأرواح وحماية المدنيين فإننا نحتاج المال، ولهذا السبب نعقد هذا المؤتمر وأود أن أحث دول المنطقة على تكثيف الدعم للشعب اليمني المحاصر في هذا الصراع”.

وحث أوبراين على تفادي هذه الأزمة الإنسانية وأوضح أن 17 مليون يمني يفتقرون إلى الغذاء الكافي وأن ثلاثة ملايين طفل على الأقل يعانون سوء التغذية ويواجهون خطرا كبيرا.

وأكد هذه الحقائق برنامج الأغذية العالمي في اليمن، الذي أبان أن المؤتمر ينعقد في وقت حرج جدا بالنسبة لليمن، معرباً عن قلقه من تدهور الأزمة أكثر في حال عدم توفير الدعم الكافي، وأشار بيان صحافي للبرنامج إلى تطلعه لحشد دعم فوري لليمن.

بواسطة -
0 103

عقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لقاء قمة في #عمان مساء الاثنين، تناول آفاق تعزيز العلاقات التاريخية العريقة بين البلدين الشقيقين، وتطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية، وشهد اللقاء توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم.

وركزت المباحثات الثنائية الموسعة، التي عقدها الملكان في قصر الحسينية وحضرها كبار المسؤولين في البلدين، على آليات توسيع آفاق #التعاون_الأردني_السعودي في العديد من المجالات والقطاعات الحيوية، وبما يخدم مصالحهما المشتركة، استمراراً لما رسخته الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين طيلة العقود الماضية.

وأشاد الملكان بمتانة العلاقات الأردنية #السعودية المتميزة وما شهدته من تطور كبير على مختلف الصعد، لا سيما في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والطاقة والصحة والإعلام والثقافة والزراعة والعمل.

وأكدت المباحثات ضرورة إدامة التشاور والتنسيق بين البلدين، حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار العالميين، وتحقيق مصالح الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة.

وتناولت المباحثات القمة العربية التي يستضيفها الأردن، في ظل تحديات استثنائية تمر بها الأمة العربية، وضرورة تنسيق المواقف إزاء المحاور والقضايا التي ستركز عليها هذه القمة، وبما يسهم في تفعيل منظومة العمل العربي المشترك، والنهوض بالتعاون العربي إلى أعلى المراتب.

وشددت #المباحثات_الأردنية_السعودية في هذا الصدد، على أهمية توحيد الصف العربي، وتوثيق الروابط وتعزيز التعاون بين الدول العربية والإسلامية في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات.
كما ركز لقاء القمة على المستجدات والقضايا الإقليمية الراهنة وفي مقدمتها #القضية_الفلسطينية، حيث أكد الملك عبدالله الثاني ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة لتحريك عملية السلام، وبما يقود إلى إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها #القدس الشرقية.

وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس وعدم المساس به، لما سيكون له من انعكاسات على أمن واستقرار المنطقة برمتها.
وأكد العاهل الأردني وخادم الحرمين دعم الجهود الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وضرورة مواصلة الحرب على #الإرهاب من خلال التحالف الدولي ضد تنظيم #داعش، والتحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب، والتحالف العربي لإعادة الشرعية في #اليمن، مشددين على موقف البلدين الرافض لكل أشكال العنف والإرهاب الذي بات يهدد منظومة الأمن والسلم العالميين.

وتطرقت المباحثات إلى الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وضرورة التوصل إلى حلول سياسية لها، وبما يمكّن شعوبها من العيش بأمن وسلام.

وأبرمت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص في الأردن والسعودية، في مجالات وقطاعات الشؤون الاجتماعية والبيئة والإعلام والثقافة والإسكان والبريد والصحة ومشاريع الطرق والتعدين وإنتاج الكهرباء وتحلية المياه والطاقة والاستثمار.