Home بحث

بواسطة -
0 806

نشر #نشطاء_إيرانيون، مقطع فيديو يظهر فيه #سائق_سيارة_أجرة في مدينة #أصفهان وسط البلاد، #يشد_زوجته على غطاء محرك السيارة ويسير بسرعة، عقاباً لها، بسبب خلاف نشب بينهما، حسب تصريح مسؤول حكومي.

وأثار الفيديو انتقادات واسعة بعد أن تم تسجيله وبثه عن طريق سائق آخر كان يسير بجانب سيارة الأجرة، حيث كانت #امرأة_مربوطة فوقها، تستنجد بزوجها السائق كي يتوقف عن السير.

ولم يستجب الزوج السائق الذي وصفه كثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالوحشي إلى #استغاثة_زوجته التي لا حول لها ولا قوة، سوى أنها تتشبث بكل قوة خوفاً من السقوط الذي كان يؤدي إلى موتها.

وأشار بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الحادثة وقعت في أول يوم افتتاح المدارس في إيران (قبل يومين)، مما يشير إلى أن الخلاف بين العائلة قد يكون نشب لأسباب مالية تعاني منها العائلات الفقيرة في البلاد، لاسيما في هذا الوقت حيث يتوجب عليها شراء الملابس الجديدة والكتب والأدوات المدرسية لأبنائها.

وقال البعض إن الزوجة لم تكن مربوطة بل حاولت منع حركة زوجها السائق، وألقت نفسها على السيارة لكن الزوج دون الانتباه إلى الخطورة التي يمكن أن تشكلها على زوجته، سار في عربته بطريقة أثارت ضجة اجتماعية في #إيران.

وأفاد مسؤولون إيرانيون إلى اعتقال الزوج بعد ساعات من نشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، حسب ما جاء في وكالة إيسنا الإيرانية.

وحول مصير المرأة قال جهانكير كريمي، مساعد مركز الشرطة في أصفهان، إنه تم نقلها إلى المستشفى بعد إصابتها بجروح إثر سقوطها من السيارة.

بواسطة -
1 161

تمكن فريق جراحي من إعادة تركيب ذراعي #امرأة بعدما قطعا في حادث #قطار وهي عملية #نادرة والأولى من نوعها في #فرنسا التي يتم فيها العمل على الطرفين في نفس الوقت.

وأجريت العملية التي استمرت أربع ساعات على يد فريقين من الجراحين في مستشفى سنتر أوسبيتالييه أونيفرسيتي جرينوبل ألب بجنوب شرق البلاد.

وبدأت الجراحة مساء يوم 14 من أغسطس آب بعد ساعة و50 دقيقة من الحادث الذي قطع فيه ذراعا المرأة البالغة من العمر 30 عاما عند محطة تشامبيري على بعد 60 كيلومترا.

وقال المستشفى في بيان على موقعه الإلكتروني “السرعة التي تصرفت بها أجهزة الطوارئ ومهارة الفريق الطبي سمحت بإعادة وصل الذراعين وأتاحت للمريضة أفضل فرصة ممكنة للتعافي لأن التأخير لفترة طويلة من شأنه أن يسبب ضررا لا يمكن إصلاحه”.

بواسطة -
2 666

تحولت حادثة #وفاة #امرأة_حامل تدعى سعيدة وجنينها إلى قضية رأي عام في #الجزائر، بعد رفض 3 مستشفيات استقبالها وتوليدها، وفتحت النقاش حول واقع قطاع #الصحة بالبلاد والإمكانيات المتوفرة.

وتعود وقائع الحادثة إلى لية الاثنين الماضي، عندما تحولت امرأة تبلغ من العمر 24 سنة لتضع مولودها في المستشفى القريب من محل سكناها في منطقة #عين_وسارة، إلا أنه رفض استقبالها بحجة أن الطبيبة في عطلة مرضية، ووقع توجيهها إلى مستشفى منطقة حاسي بحبح الذي رفض بدوره دخولها إلى قسم التوليد، وحدث نفس الشيء في مستشفى الأمومة والطفولة بمنطقة الجلفة، ليقرر زوجها إعادتها إلى مستشفى عين وسارة، وقبل وصولها وضعت مولودها ميتا في السيارة، ثم دخلت في غيبوبة، لتلفظ أنفاسها في المستشفى يوم الأربعاء رغم محاولات إسعافها.

وأثارت هذه الحادثة غضب الجزائريين الذين وصفوها بالجريمة، محملين مسؤولية موتهما إلى الإهمال الطبي ولامبالاة بحياة الناس، مطالبين بمعاقبة كل المسؤولين عن وفاتهما.

والي محافظة الجفلة يحقق في المستشفى الذي شهد الواقعة

والي محافظة الجفلة يحقق في المستشفى الذي شهد الواقعة

ووصف مراد برقوقي، هذه الواقعة بالفضيحة والكارثة، مضيفا في تدوينة له علق خلالها عن الحادثة أنها “تكشف حقيقة الإرهاب الممارس على الناس من طرف المسؤول، سواء البسيط أو الكبير، وتعرّي واقع القطاع الصحي في الجهات وما يعانيه المواطنون المرضى أثناء العلاج”.

من جهته، قال محمود شالوش: “يوجد فوق الأرض وحوش بشرية مثل عمال القطاع الصحي، حتى المريض أصبحوا يستقبلونه ويعتنون به حسب المعرفة والواسطة، أما الذي لا يملك ذلك فإن الموت يكون بانتظاره، يجب معاقبة كل من حرم المرأة ومولودها من حقهما في الحياة حتى يكون عبرة لغيره ولا تتكرر هذه المآسي”.

وبعد أن تحولت هذه الحادثة إلى قضية رأي عام، فتحت السلطات في #الجزائر تحقيقا للوقوف على تفاصيلها وتحديد المسؤوليات، وكشف والي محافظة #الجلفة ، قنفاف حمانة، في هذا السياق أنه “تم توقيف قابلات ومسؤولين تورطوا في هذه الفضيحة، وأنه لا بد من معاقبة كل المتقاعسين”.

وأضاف حمانة خلال ندوة صحافية عقدها، الخميس، ونقلت تفاصيلها وسائل الإعلام المحلية، أن “قطاع الصحة قطاع مريض ومهمل ويعاني من سوء التسيير”، مؤكدا أنه “خلال هذه السنة سيتم افتتاح مستشفى 240 سريرا بحي الشعوة، والذي سيكون تسييره مختلطا بين وزارتي الدفاع الوطني والصحة”.

بواسطة -
12 1533

أغبى من اعتقلوه فارا من #الموصل بالعراق، هو “داعشي” تنكر بزي امرأة وانتحل شخصية نسائية بكل معنى الكلمة، من فستان وأحمر شفاه وحواجب وطريقة بالمشي والكلام وتوابعه، إلا أنه نسي حلق شاربه والتخلص من ذقنه بالكامل، فكان أسهل وأسرع من سواه وقوعا الأسبوع الماضي بقبضة #الجيش_العراقي، لذلك خطف الأضواء من “دواعش” بالعشرات أسروهم وهم يحاولون الفرار متنكرين بزي النساء، مع أنه ارتكب أخطاء بالتجميل.
فظهر وجهه مطليا وشبيها بقناع من الشمع

الجيش العراقي لم يذكر اسمه، ولا أسماء سواه ممن اعتقلهم متنكرين، بل نشر صورهم بثيابهم النسائية التي استخدموها، وأهمها صورة من نسي ذقنه وشاربه، حيث نجد الفرق كبيرا في كل جزء من وجهه المكتظ بمساحيق التجميل.

يبدو أنه استخدم بودرة من نوع For Ever الشهيرة، والتي توحد لون الوجه وتخفي العيوب الجلدية، لكنه بالغ بتكثيفها، فظهر وجهه مطليا وشبيها بقناع من الشمع، فيما نجد أنه نتف بعض شعر حاجبيه وأثقل الباقي بالكحل الأسود، كما بالغ بالكحل عند رموش عينيه. أما أحمر الشفاه، فجعله كثيفا أيضا، وبدا معه كأنه أحد فناني “البانتومايم” الإيحائيين على خشبات المسارح.

وكل ما فعله هذا “الداعشي” من ماكياج وميك أب على وجهه، قد يكون مسموحا لمن يرغب بالتنكر من #رجل إلى #امرأة ليغادر أرض المعركة ويلوذ بالفرار، إلا نسيانه لشاربيه وبقايا ذقنه “الداعشية” التي كان عليها قبل تحرير الموصل، وفي الفيديو المزيد مما يلقي الضوء على “الدواعش” الفارين متنكرين.

أما الناسي ذقنه وشاربيه، فقد نشروا له صورتين خاصتين له وحده، لكثرة ما لفت انتباههم، إذ يبدو أن الجنود العراقيين لم يواجهوا أي عناء حين نظروا في وجهه ورأوا ذقنه وشاربيه، مع أنه كان يضع حجابا على رأسه لمزيد من التخفي.

بواسطة -
4 238

تزوجت #امرأة #إندونيسية متقاعدة في الـ 71 من عمرها من #صبي يبلغ من العمر 16 سنة، بعد أن هددت بالانتحار إن عملت عوائلهما على إيقاف أمر الزواج.

وعلى الرغم من الفجوة العمرية الكبيرة بينهما التي تقدر بـ 55 عاما، فإن المراهق سلامات ريادي عقد قرانه على الأرملة التي تعرف باسم روحية في قريتهم بكارانجنداه.

وقد أقيم حفل زفافهما في منزل زعيم المنطقة واسمه كوسويو الذي قال لوسائل الإعلام المحلية، إن الزوجين هددا بالانتحار إذا منعا من إتمام زواجهما.

وقال الزعيم: “لقد صرحا بأنهما سوف ينتحران لأنهما يعيشان حبا كبيرا بينهما، وإذا ما مات أحدهما فلابد أن الآخر لن يبقى على وجه الأرض وسوف يلحق به فورا”.

وأظهر الفيديو كيف أن العريس الصغير وضع يديه على وجهه وغطاه خجلا عندما بدأ الضيوف في التصفيق والهتاف بصوت عال، عقب إكمال عقد القران.

وقد اتهمهما بعض الناس بأن زواجهما لا يقوم على الحب حقيقة، لكن من ناحية أخرى فإن كليهما فقير على حد سواء، ولا يعتقد أن المال له دور في هذه الزيجة.

وقد أعطى كل من كوسويو وشقيق العريس إذنهما للزوجين بإتمام العقد، وفقا لما ذكرته التقارير المحلية.
ويجب أن يكون الرجل على الأقل بعمر 19 ليكون ممكنا له الزواج في إندونيسيا، ولكن ثغرة في القانون سمحت بإتمام الزواج تتعلق بمعايير دينية.

وقد أتما زواجهما وفق الطقوس الإسلامية، وحيث يعترف المجتمع بهذا الزواج وليس له علاقة بالزواج المدني للدولة.

بواسطة -
0 165

تنظر نوغوبالا المهاجرة المقيمة في مركز لإيواء طالبي #اللجوء في #فرنسا، إلى أظافرها ثم إلى المرآة لترى شعرها، وتقول بفرح “لقد أعادوا لي شيئا من جمالي” في #صالون “جوزفين” التضامني في #باريس الذي يساعد هؤلاء النساء على الشعور “بأنهن مثل غيرهن من النساء”.

قبل ستة أشهر وصلت هذه الشابة الهاربة من ساحل العاج مع طفليها. ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر ردا من المكتب الفرنسي لحماية #اللاجئين حول طلبها للجوء.

ويقول سورورو هونغبو الناشط في منظمة “أس. أو. أس. سوليداريتي” التي تقدم يد العون للمهاجرين إن هؤلاء النساء “حياتهن معلقة بانتظار هذا الجواب، ويصعب عليهن الحديث في أي موضوع آخر”.

ومع أن خدمات #التجميل ليست من اختصاص المنظمة، إلا أن القيمين عليها وجدوا أن هذا النوع من النشاطات من شأنه أن يجعل النساء ينسين لبعض الوقت مشكلاتهم الإدارية والاجتماعية العالقة، وفقا لهونغبو.

ونوغوبالا واحدة من 20 ألف #امرأة #مهاجرة ظروفهن صعبة، منهن من تعرضن للعنف، وهن يستفدن من هذا البرنامج لتصفيف #الشعر و #التبرج وتلقي الهدايا من #مستحضرات_تجميل وحليّ وحقائب، في الأيام التي تنظمها الجمعية بين 16 أيار/مايو و6 حزيران/يونيو في خمس مدن في فرنسا.

وتقول دومينيك بوزانسون المسؤولة في هذه الجمعية التي توزع في كل أسبوع ما يعادل 600 ألف يورو من المواد غير الغذائية غير المباعة، والمجموعة من 110 مؤسسة : “نتوجه بهذا البرنامج إلى النساء اللواتي لم يعد يعرفن #تصفيف_الشعر والتزيين، بسبب ضيق الوقت أو الفقر”.

وتضيف: “من شأن ذلك أن يساهم في استعادة ثقتهن بأنفسهن”.

وبحسب الجمعية، يعيش تسعة ملايين شخص في فرنسا تحت عتبة #الفقر، 53% منهم من النساء.

ويقول جوليان مولو أحد المصففين المتطوعين في #الصالون الواقع شمال العاصمة: “في ما يتعلق بصبغ الشعر، علينا أن نركّب الألوان.. والنتائج لا تكون دائما كما هو متوقع”.

لكنه يرى أن ما هو مهم فعلا هو “الوقت المخصص لهؤلاء النساء”.

ويقول هذا المصفف البالغ من العمر 38 عاما إن المواد المستخدمة لهذا المشروع مصدرها حصرا #تبرعات إحدى الشركات الكبرى في هذا المجال.

ولذا، “لا يتوفر كل شيء، بل علينا أن نتدبر أمرنا”، بحسب ما يشرح لمراسل وكالة “فرانس برس” فيما هو يمرر المقص في شعر إحدى #المهاجرات.

حين ينتهي جوليان من تصفيف شعرها، وهي شابة من الكونغو تدعى فيرجيني، يضع مسحوقا أبيض على رأسها.

وتعرب فيرجيني عن سعادتها لأنها تمكنت أخيرا من العناية بشعرها وإزالة الإضافات التي كانت فيه.

وصلت فيرجيني إلى فرنسا قبل عام ونصف العام تاركةً في بلدها أطفالها الثلاثة.. ولم تكن بحوزتها سوى حقيبة فيها سروال واحد وقميص واحد.. وتقول: “لا أملك شيئا هنا.. ولا يمكنني أن أعود إلى بلدي”.

وتضيف: “لكنني سعيدة الآن لأنني في هذا الصالون، لأننا في حاجة إلى شيء كهذا، نحن #النساء”.

بواسطة -
0 228

اكتشفت #امرأة #بريطانية بعد عقود طويلة من الزمان أنها تحمل في يدها “صندوق كنز” وهي لا تدري، وتحولت بين عشية وضحاها من #الفقر إلى الثراء دون أن تكون قد حسبت لذلك حساباً، ولا أعدت لذلك العدة، حيث تحولت 10 جنيهات استرلينية (13 دولاراً) في يدها إلى نحو نصف مليون دولار.

وفي تفاصيل الحادثة التي تسربت إلى وسائل الإعلام المحلية في بريطانيا فإن السيدة التي تسكن في منطقة “آيلورث” غربي العاصمة #لندن اشترت قبل أكثر من ثلاثين عاماً خاتماً مرصعاً بجوهرة صغيرة من بائع على الرصيف مقابل 10 جنيهات إسترلينية فقط (13 دولاراً)، حيث كانت هي والبائع يظنان أن #الجوهرة ليست سوى قطعة بلاستيك جميلة الشكل، لكن السيدة تمسكت بالخاتم طوال هذه العقود الثلاثة ليس بسبب قيمته وإنما بسبب حجمه الموائم تماماً لإصبعها حيث تقول إنه ذو “مقاس استثنائي”.

واكتشفت السيدة بعد ثلاثة عقود من ارتداء الخاتم في يدها بشكل يومي أنه يحتوي على حجر كريم يمثل قطعة ثمينة جداً، ومن المقرر أن يتم عرضها للبيع في مزاد علني تحددت إقامته في شهر يوليو القادم، إذ يقول منظمو المزاد إن قيمة هذا الخاتم تصل إلى 350 ألف جنيه استرليني (455 ألف دولار) أو أكثر من ذلك، ما يعني أنه قد يكسر حاجز النصف مليون دولار في المزاد.

وقال تقرير محلي بريطاني إن المزاد لبيع هذا الخاتم سوف تقيمه شركة ” #سوثبي “، وهي واحدة من أهم وأشهر دور المزاد في بريطانيا والعالم، على أنه سيجري يوم السابع من تموز/يوليو القادم.

وبحسب التقرير فقد تبين أن الخاتم يعود إلى القرن التاسع عشر، وهو عبارة عن #ألماس أبيض من عيار (26 قيراطا).

وقالت صحيفة “إيفننج ستاندراد” الصادرة في لندن إن صاحبة الخاتم “متحمسة بشكل لا يُصدق” منذ أن اكتشفت قيمته، وأضافت أن “أي شخص في هذا الموقف سوف تتغير حياته بسبب هذا المبلغ الضخم من المال، حيث بغض النظر عن تاريخك وخبراتك فإن هذا المبلغ سوف يُحدث ثورة في حياتك”.

وقالت مديرة قسم المجوهرات في شركة “سوثبي” جيسكا وندهام، إن “السيدة صاحبة الخاتم لم تكن تتوقع أن يكون مجوهرات حقيقية عندما اشترته من بائع يفترش الرصيف، لأن الخاتم ببساطة لم يكن يلمع ولم يظهر عليه أنه يحتوي على مجوهرات ثمينة”.

بواسطة -
1 434

عاقبت محكمة في العاصمة الإيرانية #طهران، #امرأة متزوجة تبلغ من العمر 35 عاماً، اتهمت بإقامة #علاقة_غير_شرعية مع صديقها، بـ #تغسيل_الموتى لمدة عامين، بالإضافة إلى 74 جلدة.

وذكرت صحيفة “إيران” الحكومية أن الشعبة الخامسة في محكمة الجزاء بطهران، أوضحت أن السيدة “ميناء” تم إيقافها قبل حوالي ثلاثة أشهر عندما رفع زوجها دعوى قضائية اتهمها فيها بإقامة علاقة غير شرعية مع رجل غريب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قضائي أن الزوجة أنكرت صحة ادعاء زوجها خلال التحقيق، لكن بعد تحريات الشرطة وتقديم أدلة ووثائق من قبل زوجها حول علاقتها مع رجل غريب، أقرت بفعلتها”.

وبعد اعتراف الزوجة، قامت السلطات باعتقال الرجل المتهم وحكمت عليه #المحكمة بتحمل 99 جلدة، والإبعاد إلى بلدة نائية بعيدة عن منطقة سكنه.

واعتبرت وسائل إعلام إيرانية أن هذا الحكم يعد غريباً، حيث لأول مرة يتم الحكم على امرأة متهمة بـ #الزنا ، بغسيل الأموات، بعد ما كانت السلطات القضائية تحكم بالرجم أو الإعدام أو سنوات سجن طويلة.

وعلق بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالقول إن هذه القضية تذّكر بقضية أثارت الرأي العام الإيراني والدولي، وهي إعدام الفتاة ريحانة جباري، في أكتوبر 2014، بتهمة قتل موظف استخبارات إيراني سابق، عام 2007، وقالت إنها قتلته “دفاعاً عن النفس” بعد أن حاول اغتصابها.

لكن المحكمة لم تأخذ بما قالته ريحانة، حيث لم تقدم أدلة قوية تؤكد حدوث الاعتداء عليها، بحسب قول المحكمة، واهتمتها بالقتل العمد وتمت إدانتها بالإعدام شنقاً.

وكانت الأمم المتحدة قد شككت في نزاهة المحاكمة وطالبت منظمة العفو الدولية العفو عنها، لأنها أجبرت على الإدلاء باعترافات قسرية، وقام بعض الناشطين بجمع 200 ألف توقيع لمنع إعدام ريحانة، من دون جدوى.

بواسطة -
3 487

دعا المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية #خالد_أبا_الخيل، إلى تزويده بمعلومات عن امرأة قامت بتصوير طفلة تبكي بحرقة على والدتها المريضة.

وأظهر الفيديو، الذي تم تداوله عبر شبكات #التواصل_الاجتماعي تحت وسم #امرأة_تحرق_قلب_طفلة، سؤال السيدة للطفلة سكينة عن حالة والدتها الصحية، ثم بدأت باستفزازها والتشمت بها حتى انفجرت الطفلة باكية.

وطالب عدد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي بسرعة القبض على هذه السيدة ومحاسبتها، مستغربين هذا التصرف الذي تجرد من الإنسانية.

من جهتها، أشارت الأخصائية الاجتماعية صباح الزهار إلى أنه لا يجوز التعامل مع #الأطفال بمثل هذه الألفاظ التي تؤثر على نفسيتهم مستقبلاً.

وأوضحت أن الطريقة التي تعاملت بها السيدة بالمقطع يبرهن على قصور من الناحية التربوية والنفسية للتعامل مع الأطفال، وقد يتطلب مرحلة علاجية للطفلة، مؤكدة أن هناك نظاماً يحمي #الطفولة من مثل هذه الممارسات ومنها نظام حقوق الطفل.

بواسطة -
3 395

التقى #رجل و #امرأة أخيرا ولأول مرة، بعد أن ظلا #يتراسلان #كتابة عبر #الرسائل الورقية لمدة 42 سنة.

وتقابل كل من جورج بن غوسن (56 عاما)، ولوري جيرتز (54 عاما)، في نيويورك يوم 11 إبريل/نيسان بعد عقود وسلسلة هائلة من #الرسائل_البريدية .

وذكرت وكالة أنباء “ايه بى سي” الإخبارية أن الصديقين احتضنا وقبلا بعضهما بعضا على الخد، في نزل “ريد رووف” في ويستبوري.

وقال غوسن الذي بدأ بإرسال رسائله إلى جيرتز عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما: “لقد عانقنا بعضنا، وبكينا، وكان أمرا عاطفيا جدا بعد كل هذه السنين الطويلة”.

فيما أضافت لوري: “كانت طفولتي تلتحتم بصباي ومقبل عمري.. إنه أمر رائع”.

وأضافت: “عندما التقينا، كنت أعيش حالة من النشيج، وسعادة مبالغة، ولم أبك إلا بعد ساعات من اللقاء، فقد كانت صدمة عاطفية قوية أصابتني لاحقا”.
غوسن.. لقاء مؤثر

بالنسبة لغوسن فقد كان اللقاء مؤثرا جدا، لأنه في العقود الماضية فقد أعز النساء إليه من أقاربه، ولهذا رأى في لوري أختا له.

وحتى عندما توفيت والدته في عام 2006 فقد كان غوسن يكتب في تلك اللحظات وهو يدفن أمه، رسالة على ورق منديل إلى معشوقته التي لم يرها أبدا.

ويقول غوسن: “لدي فقد كبير في حياتي بسبب غياب أسرتي بالموت.. لهذا عندي الكثير من الأشياء التي يمكن أن أعبر عنها وتعيش داخلي”.

ولوري وهي من سان دييغو، تقول مضيفة: “لقد كانت الرسالة التي تصلني منه تشبه لمسة حنان في الواقع”، مؤكدة أنها تحب جورج جدا وهو عنصر أساسي في حياتها، ولم يحدث ذلك مع أي شخص آخر أبدا.

وأكدت أن كل عائلتها تعرف من يكون هو؟ “الجميع يعرفونه.. إنها أطول علاقة مع شخص في حياتي. وهذا شيء جميل”.
لن تتوقف الرسائل

يقول جورج غوسن المتزوج وله ابنان أحدهما عمره 18 عاما وحضر معه اللقاء التاريخي، إنه لن يتوقف عن الكتابة إليها بعد هذا اللقاء وسيستمر كعهده.

ويفسر تأخر لقائهما بسبب معتقداته الشخصية “أن حدوث ذلك لن يكون إيجابيا وقد يتسبب في ضرر”.

وقد قطع الزوجان 3000 ميل لكي يتقابلا، بعد رسائل كانت تتم بمعدل رسالة كل شهر طوال هذه السنين الـ 42، حيث يقطن جورج في نيويورك، فيما تقيم لوري في كاليفورنيا.

رواية عظيمة

ولا زال كل طرف يحتفظ بالرسائل التي وصلته من الطرف الآخر والتي تشكل مجلدات، يمكن أن تكون رواية عظيمة لو أنها نشرت، وربما تضارع أعظم الأدب الإنساني العالمي، منذ أن كانت المرأة في الـ 12 والرجل في الـ 15 من عمره.

بواسطة -
0 187

توفيت #امرأة #بريطانية بعد أن سقطت من الطابق العاشر، أثناء وجودها مع عدد من الأصدقاء، في بلدة #بينيدورم بإسبانيا.

وتقوم الشرطة بالبحث عن الأسباب والتحقيق في الحادثة، في حين لم يكشف بعد عن هوية المرأة.

ويعتقد بحسب صحيفة “مترو” أنها في الـ 27 من عمرها، وقد أتت بغرض #السياحة في المنطقة التي بها منتجع كبير.

وقد كانت تقيم في شقة بمنطقة أبارتامنتوس بايما مع عدد من الأصدقاء، عندما هوت إلى الأرض من هذا العلو الشاهق، بحسب إفادة الشرطة.

وإلى الآن فإن المسؤولين يصنفون ما وقع على أنه حادثة، وليس من دليل على شبهات باتجاه ناس معينين.

وقد تم التحقيق مع عدد من أصدقائها حول ما وقع في الساعة الثامنة من صباح يوم السبت.

وقال متحدث باسم الشرطة: “كل ما يمكن قوله الآن إن شابة من مواليد 1989 قد سقطت من الطابق العاشر، ولقيت حتفها على إثر ذلك”.

وتقع هذه المنطقة التي وقعت فيها الحادثة بالقرب من الشاطئ، حيث يأتي البريطانيون للسياحة فيها.

وكانت عاملة متجر اسمها دانيل هول (21 سنة)، قد لقيت حتفها في نوفمبر الماضي بالطريقة نفسها، في المنتجع ذاته، عندما سقطت من الطابق التاسع منزلقة على الأرض وماتت على الفور.

بواسطة -
1 181

قامت الممثلة الأميركية #ديمي_مور، في عام 1997، ببطولة فيلم “جي أي جين G I Jane” والذي لعبت فيه دور “جوردان أونيل” الضابط بالمخابرات البحرية الأميركية برتبة ملازم، والتي تواجه اختباراً صعباً للغاية عندما تم تجنيدها لتصبح أول #امرأة يسمح لها بالتدريب في وحدة #العمليات_السرية المعروفة باسم “الوحدة البحرية للعمليات البحرية والجوية والبرية”. لم يكن يتوقع لها النجاح، بل إن العديد من كبار العسكريين، بما فيهم سيناتور ليليان ديهافن كانوا يراهنون على فشلها، إلا أن “أونيل” تصمد، وعندما ينتهي تدريبها بأن يتحول إلى عملية إنقاذ ومساعدة للقوات الأميركية في الشرق الأوسط يصاب القائد، وتتولى “أونيل” كل مسؤوليات القيادة لإنقاذه وإنقاذ العملية.

وبعد 17 عاماً وتحديداً في إلفيروم بالنرويج، تم إنشاء الـ”جيجيرتروبن” النرويجية، أو ما تسمى بـ”قوات الصيد”، وهي أول #وحدة_عسكرية لقوات خاصة في العالم، قوامها من #النساء ، بحسب تقرير نشره موقع “ان بي سي نيوز NBC News”.
النرويج تسبق أميركا

وبعد مرور أكثر من عام على قرار إلغاء وزارة الدفاع الأميركية حظراً طويلاً على النساء اللواتي يخدمن في مهام قتالية أرضية، تم تدريب عدد قليل نسبياً منهن أو تعيينهن لهذه الوظائف في #الجيش_الأميركي.

وتحركت #النرويج بسرعة أكبر لكسر الحواجز العسكرية بين الجنسين. وقد سن برلمانها فى الثمانينيات تشريعات فتحت جميع الأدوار العسكرية للمرأة.

وفي العام الماضي، أصبحت النرويج أول بلد عضو بحلف #شمال_الأطلسي تقوم بتطبيق #التجنيد الإلزامي للنساء.

غير أن إدخال وحدة #القوات_الخاصة_النسائية، في العام 2014، قد دعم من مكانة المرأة أكثر من غيرها فى #الجيش_النرويجي. وبدأت الوحدة بعد أن شهدت القيادة الخاصة للقوات المسلحة النرويجية حاجة متزايدة لجنديات عمليات خاصة – وبخاصة في أماكن مثل أفغانستان، حيث تمنع القوات من الذكور من التواصل مع النساء.

وكان لإقصاء نصف السكان أثر ضار على جمع المعلومات الاستخباراتية وبناء علاقات مجتمعية.

مهام في أفغانستان

وقال كولونيل فرود كريستوفرسون، قائد القوات الخاصة في النرويج: “عندما نشرت النرويج قواتها في #أفغانستان رأينا أننا في حاجة إلى #مجندات_من_النساء ، ليعملن كمستشارات لوحدة الشرطة الخاصة الأفغانية، التي كنا نقوم بتوجيهها، وكذلك أيضاً عندما كنا نقوم بعمليات اعتقال”.

وأضاف: “كنا بحاجة إلى جنديات لرعاية النساء والأطفال في المباني التي نقوم بتفتيشها.. لذلك تم إنشاء وحدة كل قوامها من النساء ومصممة خصيصا لتدريبهن”.

وقال كريستوفرسون: “إن إحدى المزايا التي نراها مع الوحدة النسائية هي أننا يمكن أن يكون لدينا برنامج مصمم خصيصاً، وانتقاء مصمم خصيصاً للمشاركات في العمليات من الإناث”.

وأوضح أنه في نهاية البرنامج الذي يستمر عاماً كاملاً، تصبح لدى النساء قدرات تماثل تلك المتوافرة لنظرائهن من #الذكور.

وقالت إحدى عضوات الوحدة، تونجي البالغة من العمر 22 عاماً، إن الوحدة دليل على أن بإمكان النساء القيام بنفس الوظائف التي يقوم بها الرجال، حتى في المجال العسكري الذي يهيمن عليه #الرجال.

وقالت تونجي، التي لم تذكر اسمها بالكامل التزاماً بقواعد الوحدة: “نحن نحمل نفس الوزن على الظهر مثل الذكور.. إننا نؤدي نفس المهام”.

وتشمل هذه المهام في معسكر “ترنينغموين”، على بعد حوالي 160 كم شمال أوسلو، #القفز_بالمظلات من #الطائرات_العسكرية ، والتزلج في السهول الجرداء بالقطب الشمالي والتنقل في الغابات و #القتال في المناطق الحضرية.

وأضافت أن #السلاح ، وما يحمل على الظهر وغيره من العتاد، الذي يزن أكثر من 50 كغم، “يمكن أن نحمله على مسيرات طويلة”.

اختبارات الالتحاق

لكي يتم التأهل للانضمام إلى وحدة الـ”جيجيرتروبن”، يجب على المتقدمات للالتحاق أن يقمن بالجري حوالي 7 كيلومترات، وحمل 30 كغم من #العتاد_العسكري في أقل من 52 دقيقة.

وهذا لا يتعدى مجرد 3 دقائق أقل من نظرائهن الذكور، الذين يجب أن يفعلوا نفس الشيء في أقل من 49 دقيقة.

وبعد مرور 3 سنوات على #برنامج_التدريب بالوحدة العسكرية النسائية، اعترف الجيش النرويجي بأنها وحدة ناجحة بالفعل. وقال كريستوفرسون: “إنهن متوافرات لنا عندما نحتاج إلى جنديات للمشاركة في عمليات بالخارج”.

ماري، التي تبلغ من العمر 20 عاماً، أوضحت أنها انضمت إلى الجيش لمتابعة خطى جدها وأبيها.

وأضافت: “إذا احتاجوا إلي، أعتقد أنها ستكون فرصة عظيمة لخدمة بلدي، ولأكون كذلك قادرة على المساهمة بشكل إيجابي في وسط بيئة ذكورية خشنة”.

وبحسب ماري، فإنه “مع المهارات التي نحصل عليها فى هذا العام، أعتقد أننا بالتأكيد يمكن أن نستمر في البناء عليها ونصبح مجندات قادرات للغاية، ربما نكون فى نفس قدرة الذكور”.

السير على الطريق الصحيح

ويقول القادة إن الوحدة النسائية تسير في طريقها الصحيح بالفعل.

وقال كولونيل أولي فيدار، الضابط المسؤول عن البرنامج التدريبي، إن إحدى المجندات أطلقت النار مؤخراً أفضل من بعض الرجال في فصيلة النخبة.

وأضاف أن الوحدة النسائية أظهرت أيضاً إحساسا أقوى بالتضامن بين أعضائها.

وقال إنه على الرغم من بعض الشكوك في البداية، إلا أن البرنامج حقق نجاحا فوريا مع أكثر من 300 من المتقدمات في السنة الأولى وحدها. وتم بالفعل تلبية كل اشتراطات ومتطلبات الدخول.

وقال فيدار “إن الفتيات يأتين على استعداد أفضل من ذي قبل”.

بواسطة -
0 281

تمكّن مهندس صيني من ابتكار أول بديل عن #الزواج والحاجة للمرأة، حيث اخترع #امرأة_آلية #روبوت، وقام ببرمجتها للقيام بكل مهام #الزوجة العادية، وأقام حفل زفاف لهما معاً.

وتقول صحيفة “التايمز” البريطانية التي أوردت تقريراً عن #الابتكار الجديد إنه يأتي للتغلب على “أزمة النساء” التي يعاني منها الصينيون، حيث تشير إلى أن “سياسة الطفل الواحد” التي تفرضها الحكومة على السكان منذ سنوات تدفع كثيراً من #العائلات إلى #إجهاض المواليد والأجنة عندما يتبين أن المولود #أنثى، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في أعداد #النساء في #الصين وأوجد ما يشبه الأزمة.

وبحسب التقرير فإن المهندس #زينغ_غياغي (31 عاما)، وهو خبير في علم #الذكاء_الصناعي، تمكن من اختراع “روبوت” على شكل #امرأة وأطلق عليها اسم #ينغ_ينغ و”تزوجها” الجمعة الماضية في مدينة #هانجزهو شرق الصين.

وأقام كل من غياغي وعروسه المبتكرة “ينغ ينغ” حفل #زفاف بسيط حضرته والدة العريس وعدد من أصدقائه، فيما أظهر عدد من الصور التي تداولتها وسائل الإعلام في الصين #العريس وهو يحمل #العروس الــ”روبوت” بيديه مبدياً فرحه خلال حفل الزفاف.
وتقول المعلومات إن العروس خفيفة جداً حيث يبلغ وزنها 4.5 كيلوغراماً فقط، وهو ما يعني أنه من السهل حملها والتنقل بها بسهولة بالغة.

ولا تعترف القوانين في الصين، ولا في أية دولة أخرى من العالم بـ”عقد الزواج” من #آلات أو “روبوت”، إلا أن هذا الروبوت هو الأول من نوعه الذي يزعم صاحبه أنه يمكن أن يحل بدل المرأة ويقوم بأعمال #الزوجة العادية.

وبحسب صحيفة “التايمز”، فإن #اليابان لا تزال تتصدر سوق #الإنسان_الآلي في العالم. وتشهد #صناعة “الإنسان الآلي” طفرة عالمية كبرى منذ سنوات، حيث تمكن علم الذكاء الصناعي من إدخال “الروبوت” في العديد من المجالات، بما في ذلك الترحيب بالضيوف والقيام بأعمال الضيافة والاستقبال والطهو والعمل كـ”نادل” في المطاعم، وغير ذلك من المهام والوظائف.

بواسطة -
3 1836

حُكم على رجل في #بريطانيا بالسجن بعد أن ثبت #تورطه في تصوير #أسفل #تنورات #النساء ونشر اللقطات #غير_اللائقة على الإنترنت، حيث قام بتصوير أكثر من مئة امرأة خلال عدة سنوات.

الرجل يسمي نفسه #TubePerve على الشبكة، واسمه الحقيقي #سيمون_لوسي ويبلغ من العمر 61 عاما، كان يقوم بوضع #الصور ومن ثم مناقشاتها مع الآخرين، الذين تعرف بعضهم على الشخصيات التي التقطت لها الصور من الضحايا.

وكتبت صحيفة #مترو قصة عنه بعنوان “إذا رأيت هذا الرجل يجلس بجوار #امرأة فاتصل بالشرطة”.
أمام العدالة بعد 13 عاماً

جمع لوسي هذه الصور دون موافقة – بالطبع – أثناء استغلاله #مترو #أنفاق #لندن في الفترة من عام 2003 إلى 2016 قبل أن يتم القبض عليه ويوضع في #السجن في يناير الماضي، لحصاد 13 عاما من انتهاك الخصوصية الشخصية.

وكان قد صدر عليه حكم بالسجن لمدة 16 شهرا مع وقف التنفيذ لـعامين، ومن ثم صدر أمر آخر بمنع الضرر #الجنسي ، وحرمانه من الجلوس بجوار أية #امرأة في القطار بمفردهما، كذلك استخدام الهواتف والكاميرا في هذه الحالات.

وقد قبض على لوسي، وهو من منطقة بلاسكهيث رود، غرينتش، وحكم عليه في محكمة بلاكفريارز، بعد إدانته بتهمة #الخداع العام بشأن 106 من النساء في نفس المحكمة، في يوم 21 فبراير.

وقال ضابط التحقيق ألان ماكتاغارت: “بعد 13 عاما من الإساءة المستمرة، تمت إدانة لوسي أخيرا، وحوكم على جرائمه”.
أمر منع الضرر !

يعني أمر منع الضرر الجنسي أن الرجل لا يحق له أن يحوز على أي جهاز قادر على التقاط الصور الثابتة أو المتحركة أو جهاز قادر على الوصول إلى الإنترنت، إلا إذا كان قد تم ذلك بإذن مسبق من الشرطة، كذلك بعد الخضوع للتفتيش.

كما لن يسمح له بدخول أي محطة للقطارات ما لم يكن على سفر حقيقي، ويحمل تذكرة صالحة للرحلات باسمه، كما لا يحق له الجلوس بجوار أو بمقابل أية امرأة لا يعرفها.

وأكدت الشرطة أنها لن تتهاون في مثل هذه الجرائم أبدا، التي تنتهك خصوصيات الآخرين وتصور أماكن محرمة من أجسادهم ومن ثم ترويجها على الملأ.

بواسطة -
4 262

أظهر فيديو صادم مجموعة من طلبة المدارس وهم يتضاحكون في الوقت الذي كانت فيه #امرأة تتدلى من نافذة في مبنى متعدد الطوابق، وهي تصرخ، متشبثة بالحياة على حافة الطابق الثالث.

والمرأة التي عمرها 50 عاماً كانت تطلب النجدة وهي تكاد تمسك فقط بأصابعها في النافذة العالية من المبنى الطويل، في #تتارستان بروسيا.
ضحك وتصوير ولا مبالاة

ولم يحرك الطلبة ساكناً، حيث إنهم بدلاً من الإسراع بنجدة المرأة كانوا قد تمادوا في الضحك عليها وهم يلتقطون لها الصور بكاميرات الجوالات.

وفي اللقطة يسمع أحد المراهقين وهو يقول: “أليس هذا مسلياً؟” ما أثار حفيظة الناس في وسائل #التواصل_الاجتماعي والإنترنت وشكّل ردة فعل عنيفة.

وكان ضحك الطلبة مرتفعاً جداً وليس يمكن تمييز شيء سوى تلك أصوات فلاشات الجوالات التي كانت تهتز باستمرار، وهي تلتقط الصور المتتالية للمأساة.
وسقطت أرضاً

في نهاية المطاف فإن المرأة المكلومة كانت قد سقطت أرضاً وقد نقلت الآن إلى المستشفى حيث تعاني من جروح خطيرة.

وعند سقوطها، سمع صوت أحدهم يقول: “استدعوا الإسعاف الآن.. اتصلوا.. لا تتأخروا”، وحيث حضر الإسعاف أثر سقوط المرأة من ارتفاع 30 قدما.

وتم تحميل الفيديو لاحقاً من قبل صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الموالية للكرملين الروسي، التي شنت هجوماً على الطلبة “الصيّع” ووصفت ما جرى في مدينة #زينسك بالتراجيديا.

وكتب المحرر: “كان يتم تصويرها.. ويتضاحكون عليها”.

وقالت الصحيفة “إن المرأة كانت معلقة من شرفة الطابق الثالث وهي تصرخ طلبا للمساعدة، ولكن لا أحد هرع لمساعدتها، لا شهود الحادثة، ولا الجار في الشقة الواقعة أسفلها”.

وكتبت الصحيفة: “برغم وجود عدد من الأشخاص فإن سلوكهم كان في غاية السلبية ويثير الاستغراب”.
السبب غير معروف

وقال الأطباء في المستشفى، حيث عولجت المرأة، إنها أصيبت بجروح عديدة، وإن عظامها تعرضت للكسر، وتنتظرها العديد من العمليات الجراحية.

وليس من الواضح السبب الذي جعل المرأة تتدلى بهذا الشكل الغريب عند الشرفة.

وقد أثارت اللقطات ردة فعل الكثير من الناس الناقمين على #الإنترنت، وكُتبت تعليقات مثل: “بلهاء.. يوما ما سوف يحتاجون المساعدة مثلها.. وسوف يتذكرون هذه اللحظة”.
تعليقات ناقمة

وعلق أحد القراء: “كان بإمكانهم العثور على بطانية ووضعها أرضاً لكي تقفز عليها وتنجو بسلام.. ألم يتلقوا دروساً في #السلامة بالمدرسة؟”.

فيما كتب آخر: “هذا جيل الهواتف الذكية، فإذا كان ليس بإمكان الواحد أن يفعل شيئا لماذا على الأقل لم يطلب مساعدة الطوارئ”.

وقال رابع: “هذا يتسبب في مشاعر مرعبة، وأشعر بالمرض جراء غياب الضمائر، هل هؤلاء بشر؟”.

وعلق خامس: “هذا هو سلوك شبابنا، من أين حصلنا على هؤلاء؟ إنه من المحزن والمخيف العيش وسط هؤلاء الناس”.

أما الأخير فاقترح بأنه كان من الممكن أن يقفوا بشكل رأسي على أكتاف بعضهم لينقذوا المرأة.

بواسطة -
0 514

قبضت #الشرطة_البريطانية على #رجل قام بسحب #امرأة في شارع ضيق (زقاق) قبل أن يحاول #اغتصابها أمام سائقي #السيارات المارة.

وقام الرجل بتتبع المرأة البالغة من العمر 22 عاما وهي تنزل من حافلة بالقرب من سوبرماركت في داغينهام شرق #لندن، قبل أن يقبض عليها من الخلف ويحاول قذفها على الأرض.

وأظهرت لقطات أفرجت عنها الشرطة، الرجل يرتدي بنطلون جينز وهو يحاول أن ينزله لأسفل أثناء منازعته المرأة التي قاومته وصرخت في الشارع طلبا للنجدة.

وتوقف أحد المارة للمساعدة في الوقت الذي شعر به الرجل بذلك وهرب في الاتجاه الثاني من الشارع.

وحدثت الواقعة حوالي الساعة السادسة و20 دقيقة مساء السادس من مارس الجاري “بتوقيت غرينتش”.
هوية المعتدي

بالنسبة للمعتدي فهو في الثلاثينات من عمره وله شعر منتفض مع لحية بنية صغيرة ويرتدي غطاء رماديا بالرأس، وقميصا أبيض تحت الجينز الأزرق.

وقال محقق الشرطة مات جيمس: “إن المرأة تعرضت للصدمة من جراء ما وقع معها، وقد قاومت بالصراخ طلبا للمساعدة، واستخدمت الدفاع عن النفس لتتمكن من الفرار من المعتدي”.

وأكد “نحن حريصون على التعرف على المعتدي والقبض عليه من خلال صور الفيديو، ونطلب المساعدة من أي شخص يتعرف عليه”.

بواسطة -
1 227

نجت #امرأة بأعجوبة بعدما جرفتها مياه #الفيضانات المحملة بالأتربة والوحل، بإحدى المناطق في #بيرو بعد #أمطار غزيرة شهدتها تلك البلاد.

ويظهر مقطع #فيديو نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية على موقعها، مقاومة المرأة للخروج من بين #الوحل والركام وجسدها مغطى بالأوحال الطينية، إلى أن وصلت إلى اليابسة، حيث قام عدد من الأشخاص بمساعدتها وإخراجها من الوحل.

وتسببت #الأمطار في بيرو بفيضانات وانهيارات أرضية في أماكن عدة من البلاد، لقي على إثرها العديد من الأشخاص مصرعهم منذ بداية العام الحالي.

بواسطة -
1 130

أظهرت إحصائية للمرصد #السوري_لحقوق_الإنسان في الذكرى #السادسة #للثورة_السورية ، نتائج صادمة لضحايا #الحرب في هذا البلد.

نحو 470 ألف #قتيل وأكثر من #مليوني #جريح سقطوا منذ انطلاق الثورة السورية، بحسب رامي عبدالرحمن مدير المرصد.

وحل الشعب السوري، على رأس قائمة فاتورة الصراع، إذ بلغت حتى الخامس من مارس الجاري نحو 92 ألف قتيل #مدني منهم 16 ألف #طفل وعشرة آلاف #امرأة .

أما حصيلة قتلى المقاتلين السوريين فوصلت أكثر من 52 ألف قتيل، فيما زاد عدد القتلى من #المنشقين عن قوات #النظام إلى 2603.

هذا وبلغت الخسائر #البشرية في صفوف النظام نحو 61 ألف قتيل، إلى جانب 43 ألف من القوات الرديفة 1402 في صفوف مليشيا #حزب_الله اللبناني. بينما ازدادت الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين الموالين للنظام من #عرب و #أجانب إلى 5362.

وفي الجانب الآخر، ارتفعت أعداد المقاتلين العرب والأجانب الذين يقاتلون النظام إلى 56 ألف قتيل تقريبا.

وتمكّن #المرصد_السوري من توثيق مقتل 14712 معتقلاً، بينهم 112 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، و54 امرأة من ضمن 60 ألف معتقل. علما بأن هذه الإحصائيات لا تشمل، مصير أكثر من 5200 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون داعش.

بواسطة -
5 3184

قامت #امرأة_هندية بإنزال #عقوبة_مدوية بحق زوجها الذي امتنع عنها لأكثر من 10 سنوات. فقد هاجمت ريتا ياداف (28 سنة) زوجها فيد براكاش (31 عاما) في منزلهما بمنطقة خورا في غازي آباد بشمال البلاد، يوم الخميس الماضي، وقطعت “عضوه التناسلي”.

وقالت المرأة إن سبب #الاعتداء على زوجها يتعلق بعدم الاقتراب منها لمدة عقد كامل، من مجموع 11 سنة زواج جمعت بينهما، مؤكدة أنه يخونها ويقيم علاقة غرامية مع أخرى، لذلك يتجنبها. وأضافت ربة المنزل أن زوجها اعتاد أن يقول لها “إنه يكرهها”.
“لا يطيق النظر إلى وجهي القبيح”

إلى ذلك، قالت: “لقد اعتدنا على العراك اليومي، في حين يكرر زوجي بأنه لا يطيق النظر إلى وجهي القبيح”. وأضافت: “يتوعدني دائماً بأنه سوف يتخذ خليلة علي، وقد شعرت باليأس لأنني سأحرم من الأطفال، وأنا ألحّ عليه قائلة إنني أريد أن أرزق بأولاد، وهو يستمر في الوعيد بأنه سوف يعشق امرأة ثانية”.

وأخيرا قالت بأسف: “لقد صبرت على هذا التعذيب كثيرا. وآن الأوان لحسمه”.
داهمته عند الفجر واعترفت بفعلتها

وكان الرجل الذي يعمل سائق تاكسي في الليل، قد وصل إلى البيت في أولى ساعات الصباح وذهب مباشرة للاستحمام، لكنه تعثر في اللحظة التي باغتته فيها زوجته وضربته بحجر طين على رأسه وهو يغادر الحمام، فسقط أرضاً غير قادر على التحكم في نفسه.

ومن ثم استخدمت سكين الطبخ لترتكب “فعلتها الشنيعة”، بحسب ما أوردت صحيفة الديلي ميل البريطانية.

بعد ذلك قامت ريتا بسجن زوجها في الحمام وذهبت لتسلم نفسها إلى الشرطة، حيث استعاد فيه وعيه بعد حوالي 30 دقيقة، فقام بالاتصال بأحد أصدقائه وهو في سكرات الموت، الذي هرع مع آخرين لأخذه إلى المستشفى.

وقال المفتش جاي براكاش من شرطة خورا: “لقد جاءت إلينا واعترفت بما قامت به وسجلنا البيانات”.

وأوضح: “لقد ادعت أنهما يتعاركان يوميا وأن زوجها لديه علاقة غرامية خارج الزواج.. وقد اعترفت بأنها قد فعلت جرمها وأهدرت “رجولته” في حالة من الغضب العارم.”
إعادة زراعة

من جانبه، قال الدكتور سوراب غوبتا، الطبيب الجراح بمستشفى جايبي: “لقد كان الزوج في حالة حرجة عندما وصل إلى المستشفى، كما كان يعاني من إهدار كميات كبيرة في الدم.”

وأوضح: “لقد خضع لقطع بسكين حاد ووصل حد البتر إلى عمق 4 بوصات، وقد عملنا فوراً على إجراء جراحة عاجلة له، واستطعنا إنقاذ حياته وعضوه بإعادة زرعه في مكانه”.

وتابع:” استغرقت العملية 5 ساعات متواصلة، والرجل الآن في وضع جيد وفي مأمن من الخطر، لكنه ما زال يتعافى في المستشفى.”

أما ريتا فينتظرها حكم بالسجن تحت المادة 360 من قانون العقوبات الهندي، بتسبب الأذى بأسلحة خطيرة.

بواسطة -
0 89

كانت #امرأة مسنة تعبر مزلقان قطارات في ولاية #نيوجيرسي الأميركية فيما كان #قطار يقترب منها بسرعة هائلة، وفي لحظة فاصلة بين الحياة والموت، قفز سائق سيارة شجاع كان يراقب الموقف عن بعد، وهرع نحو السيدة التي كانت في عداد الموتى، ودفعها بعيدا عن القطار.

الواقعة حدثت الأربعاء الماضي، عند معبر سادل بروك للقطارات، وسجلت في مقطع فيديو بثته قناة abc الأميركية، وانتشر على شبكة الإنترنت.

وبدا من الفيديو أن #السيدة المسنة وجدت نفسها لحظة محاصرة بين قضبان القطارات المرتفعة نسبيا، وجمد القطار القادم نحوها قدرتها على التفكير والحركة إلى أن تدخل راكب السيارة مخاطرا بحياته لينقذ السيدة المسنة من براثن موت محتوم.

ويقول منقذ السيدة، جون مانغو: “رأيتها لأول وهلة تتجه نحو معبر القطارات، وانتابني إحساس بأن سلوكها غير طبيعي. وعندما رأيت القطار قادما من الجهة الأخرى، وجدت نفسي فجأة خارج السيارة، مندفعا بأقصى سرعة نحوها، وكانت متجمدة تماما من الخوف، وجذبتها بسرعة، وبعد لحظات مر القطار بسرعته الرهيبة إلى جوارنا تماما”.

وأضاف بكل تواضع: “لست شجاعا، ولست أي شيء، فقط فعلت ما يجب أن أفعله”.

يذكر أن الشرطة وفرق الإسعاف نقلت السيدة المسنة إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية المطلوبة.

كما تم إبلاغ مقر عمل المنقذ الشجاع مانغو لشكره على مساهمته التي أنقذت حياة.