Home بحث

بواسطة -
0 599

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعى شريطاً مصوراً لحفل زفاف أحيته الفنّانة مروى، حيث أشعلت العرس بصوتها ورقصها.

ورقصت مروى على وقع الأغاني الشعبية المصرية والموسيقى اللبنانية الفولوكلورية، وأيضاً قدمت رقصة العصا التقليدية بالميكروفون، قبل أن تراقص العروسين، في حين تحلق المدعويين حولهم.

وفي مشهد طريف، قامت الفنانة اللبنانية بمراقصة طفلة صغيرة من بين الحضور.

وشاركت مروى جمهورها عبر صفحتها الشخصية على موقع “فيسبوك” منشوراً بعد الحفل جاء فيه: “اكيد بكون مبسوطه اكتر بزحمة الناس حواليا وخاصة وهما وفرحانين بوجودي حوليهم، عقبال العايزين فرح ماريوت القاهره شكر خاص لمدير الفرقه الموسيقيه أحمد مندور”.

بواسطة -
0 317

يروي محمد قصته المروعة مع #داعش في #الموصل التي استمرت لمدة سنتين ونصف، تخللها أكثر من 16 واقعة اعتقال وتعذيب.. وصولاً إلى صدور حكم بالإعدام بحقه لأكثر من مرة.

محمد عدنان، وهو #مخرج و #مقدم #برامج في #قناة_الموصلية و #نينوى_الغد الفضائيتين يقول بداية: “تعرضت للترغيب بمبالغ مادية لغرض العمل مع داعش، وعند رفضي للعرض، بدأ مسلسل الاعتقال والتعذيب من قبل التنظيم”.

ويشرح محمد لـ”العربية.نت” أن “الضيافة عند عناصر التنظيم من نوع خاص. عندما اعتقلوني قالوا لبعضهم البعض: يجب علينا أن نقوم بواجب ضيافته. ففرحت بداخلي لعلي سأخرج مبكراً، حيث كانت المرة الأولى التي اعتَقل فيها من قبل داعش”.

ويضيف: “عند وصولي إلى مكان الضيافة وأنا معصوب العينين تأكدت أن الضيافة عند داعش هي أشد أنواع #التعذيب والضرب”.

ويشرح محمد أن شيئا واحدا كان يشفع له وينجيه من الإعدام، وهو أنه ترك العمل في #الفضائيات وذهب ليعمل في دائرة البلدية في الموصل وذلك قبل دخول داعش للمدينة.

ويؤكد محمد أنه “في كل مرة اعتقلت فيها كانوا يأخذونني إلى #سجن_الأمنية وهو أكثر سجون داعش رعباً وتعذيباً وانتهاكاً لآدمية البشر”.

ويضيف محمد أن طرق التعذيب في هذا السجن “مبتكرة وفي كل مرة كنت أشاهد طرق تعذيب جديدة”.

ويروي محمد إحدى الحوادث التي حصلت معه قائلاً: “في إحدى المرات وقبل اعتقالي، اتفقت مع سائق شاحنة كبيرة يذهب إلى تركيا بأن أعطيه مبلغاً في سبيل الهروب إلى تركيا وأن أعدّ معه خطة الهروب هذه. ولما وصلت إلى نقطة تفتيش تابعة لداعش اعتقلوني بتهمة مغادرة “أرض الخلافة” إلى أرض الكفر أي تركيا”.

ويتخوف محمد من “عودة هؤلاء مرة أخرى حيث من الممكن أن ينتهوا عسكريا ولكن من المستبعد أن ينتهوا فكريا”، حسب قوله.

بواسطة -
1 597

كشفت الإعلامية الكويتية حليمة بولند في حديثٍ مع “لها”، أنّ أغرب موقف تعرّضت له في حياتها، كان عندما قام أحد المعجبين السعوديين بالتهديد بالإنتحار، إن لم تتزوّجه، وهي في تلك المرحلة كانت متزوّجة.وفي التفاصيل، أنّ أحد المعجبين السعوديين بحليمة، هدّد أمام أبواب السفارة السعودية في إمارة دبي بالإنتحار، إن لم تقبل حليمة طلب زواجه منها وكان ذلك في العام 2009، إذ كان يبلغ من العمر 27 عاماً، فيما كان الهدف من زيارة السفارة هو طلب المساعدة للزواج من بولند.

والشاب هدّد بالإنتحار أو الهروب إلى المجهول، معتبراً أنّه لم يطلب المستحيل، فهو فقط طالب زواج لأنّه لم يتزوّج سابقاً، وبعدما تمّ التحرّي عن الشاب والتواصل مع ذويه في المدينة المنوّرة، تمّ تشخيص حالته بأنّه يعاني من أمراض نفسية، فيما تمّ ترحيله، بعد إصدار وثيقة سفر له.

السالفة #الكاملة للـ #معجب #السعودي في #دبي الذي هدد بالـ#انتحار إن لم #يتزوج #حليمة_بولند #الكويت #مشاهير #عرب #برامج #حليمه_بولند #فانز @halema.bb #halimaboland @haleemaboland006 @haleemaprojects @halimastyles #interview by @sarasabdo

A video posted by Laha Magazine – مجلة لها (@lahamag) on

مع الإشارة إلى أنّ حليمة بولند، كانت قد زارت بيروت منذ فترة، وذلك لعقد سلسلة إجتماعات عمل بعد أن كانت قد قدّمت برنامج “ديو حليمة” في الأشهر الماضية، وحقّقت عبر مواقع التواصل الإجتماعي نسب مشاهدة ومتابعة عالية، فيما تُخطّط راهناً للعودة بعمل جديد لم تتضح تفاصيله.

في وقتٍ كانت قد تواجدت فيه يوم أمس في مركز إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بدولة الكويت، حيث أعلنت عن رفعها العديد من القضايا القانونية ضد المسيئين لها “على حد قولها”.

وقد نشرت مقطع فيديو على السناب شات قالت فيه: “إنتهينا من ادارة مكافحة الجرائم الإلكترونية وكل الشكر لهم على تعاونهم واهتمامهم واليوم أنا رفعت قضايا ضد المسيئين لي”.