Home بحث

بواسطة -
1 564
أتعس زفاف عرفه التاريخ.. 30 ساعة انتهت بحرق الجثتين!

على الرغم من نجاحاته السياسية التي سمحت له ببلوغ أعلى هرم السلطة بألمانيا وإنجازاته العسكرية المذهلة خلال #الحرب_العالمية_الثانية كان القائد النازي أدولف هتلر فاشلاً على الصعيد العاطفي فبداية من علاقته التعيسة مع ستيفاني راباتش خلال فترة المراهقة وصولاً إلى علاقته الغرامية الأليمة مع غيلي راوبال ابنة أخته غير الشقيقة والتي أقدمت على الانتحار سنة 1931 بسبب تصرفات خالها (أي أدولف هتلر)، تميزت جميع العلاقات العاطفية للقائد الألماني بنهايات تراجيدية ولعل أبرز دليل عن ذلك علاقته الأخيرة بإيفا براون التي انتهت بأتعس زفاف عرفه التاريخ.

وجرت وقائع أول لقاء بين أدولف #هتلر وإيفا براون في حدود سنة 1929 حيث كانت الأخيرة حينها سكرتيرة بمكتب هنريش هوفمان الذي شغل منصب المصور الفوتوغرافي للحزب النازي. خلال تلك الفترة كان فارق العمر بين أدولف هتلر وإيفا براون كبيراً، حيث قدّر عمر القائد النازي حينها بأربعين سنة بينما لم تتجاوز عشيقته الجديدة السابعة عشرة وبالتالي كان أدولف هتلر أكبر بثلاثة وعشرين سنة من إيفا براون. عارضت عائلة إيفا براون بشدة فكرة ارتباط ابنتهم بالقائد النازي أدولف هتلر ويعزى السبب في ذلك إلى النهاية المأساوية التي عرفتها عشيقته السابقة غيلي راوبال (ابنة أخته غير الشقيقة) التي أقدمت على الانتحار عن طريق إطلاق النار على نفسها سنة 1931 بسبب تصرفات خالها القاسية. تزامناً مع كل هذا رفضت إيفا براون الامتثال لأوامر والديها لتبدأ على إثر ذلك علاقة غرامية بائسة عرفت نهاية تراجيدية.

تزامناً مع بداية ارتباطه بعلاقة عاطفية معها، أمر أدولف هتلر عدداً من المقربين منه بفتح تحقيق حول أصول عائلة إيفا براون حيث شكك القائد النازي في أن لعشيقته الجديدة أصولاً يهودية وعلى إثر تأكيد غياب الأصول اليهودية لإيفا براون ارتبط أدولف هتلر بعشيقته لمدة قاربت 16 سنة.

جعل أدولف هتلر من إيفا براون عشيقته لمدة ست عشرة سنة (منذ أول لقاء بينهما سنة 1929) وخلال تلك الفترة لم يسمح لإيفا بالحديث عن علاقتها مع القائد النازي حيث فضّل هتلر الظهور أمام وسائل الإعلام بمظهر الرجل الأعزب الذي يكرس حياته لخدمة ألمانيا فضلاً عن ذلك لعب هذا الأمر دوراً كبيراً في جذب اهتمام العنصر النسائي الألماني. حاولت إيفا براون مرات عديدة إقناع أدولف هتلر بالزواج منها ولكن الأخير رفض ذلك المقترح مفضلاً إبقاءها كعشيقة سرية حيث علم عدد قليل جداً من المقربين من هتلر بحقيقة هذه العلاقة بين القائد النازي وإيفا براون التي كانت دائمة التردد على منزل البرغهوف ببافاريا والذي احتضن العديد من اجتماعات المسؤولين #النازيين.

بسبب رفض هتلر الزواج منها، حاولت إيفا براون الانتحار مرتين كانت أولهما سنة 1932 عن طريق إطلاق النار على نفسها أما المحاولة الثانية فكانت في حدود سنة 1935 حيث أقدمت على تناول كمية كبيرة من الأدوية ما سبب لها حالة فقدان للوعي.

طيلة فترة علاقتهما ظلت إيفا براون وفية لأدولف هتلر حيث إنها لم تتردد في الالتحاق به داخل ملجئه ببرلين في حدود منتصف شهر نيسان/إبريل سنة 1945 تزامناً مع اقتراب السوفييت من العاصمة الألمانية. خلال تلك الفترة حاول أدولف هتلر إقناع إيفا براون بالرحيل ولكنها رفضت ذلك مؤكدة أنها تفضل الموت رفقته على تركه وحده في #برلين.

يوم التاسع والعشرين من شهر نيسان/إبريل سنة 1945 حدث ما انتظرته إيفا براون منذ ست عشرة سنة حيث أصبحت إيفا براون رسمياً السيدة “هتلر” (إيفا هتلر). خلال ذلك اليوم وداخل إحدى الغرف الضيقة بملجئه ببرلين وبحضور عدد قليل جداً من أصدقائه الأوفياء تزوج أدولف هتلر من إيفا براون بعد أن أقسم للمسؤول عن الحالة المدنية بأنه إنسان آري.

حال نهاية زفافه، انعزل أدولف هتلر داخل غرفته من أجل كتابة وصيته الأخيرة والتي أكد من خلالها سعيه لوضع حد لحياته برفقة زوجته لتجنب الهزيمة والإهانة. للأسف لم يدم زواج أدولف هتلر وإيفا براون التعيس طويلاً فبعد حوالي ثلاثين ساعة أقدم الزوجان يوم الثلاثين من شهر نيسان/إبريل سنة 1945 على وضع حد لحياتهما قبل أن يتكفل بعض الحراس بإحراق جثتيهما وسط إحدى الحفر القريبة من المخبأ.

بواسطة -
1 212

تبدأ الفلسطينية ذات الـ24 سنة #نسرين_هجاج يومها بارتداء حجابها والتنقل إلى واحد من أبرز معالم اليهود في العالم حيث تقضي ساعات عملها اليومي، وهو تعريف الزوار بأجزاء من تاريخ اليهود وقيادتهم في ثنايا متحفهم الشهير في العاصمة الألمانية برلين.

تمارس نسرين عملها كدليلة ضمن #مركز_آن_فرانك، وهي الوظيفة التي حصلت عليها بناء على نصيحة زميل فلسطيني سابق.

ومن ضمن أبرز ما تقوم به هو تفسير تاريخ #اليهود ومحنتهم في الحرب العالمية الثانية أثناء سطوة الحكم النازي.

وقالت نسرين لموقع “العربية” الإنجليزي: “نتناول مواضيع مختلفة مثل الحرب والعنصرية والتميز والهوية، ولكن حتما من أبرز المواضيع مقبرة اليهود القديمة لأنها الأولى في برلين”.

وتقع المقبرة بالقرب من مركز آن فراك، وتضم رفات الآلاف من يهود #برلين، وقد تم تدميرها من قبل النازيين عام 1943.

وتعتقد نسرين أن العمل في #متحف_يهودي يظهر تسامح المسلمين إزاء الثقافات الأخرى رغم أن هناك فلسطينيين يعتبرون قرارها العمل في المتحف غير مبرر، لأن هناك الكثير من الوظائف الأخرى التي لا تجعلها مضطرة للقبول بمثل هذا العمل.

بل إن بعضا من المعلقين على مواقع التواصل لم يتوانوا في نعتها بـ”المنافقة” واعتبارها “غير وفية للقضية الفلسطينية”. لكن نسرين دعت هؤلاء إلى النظر لما يجمع أكثر من التدقيق فيما يفرق. وقالت: “علينا أن نكون منفتحين على الشعوب المختلفة عنا ولا سيما عندما تعيش بينهم”.

أما السياح العرب الذين يزورون المتحف، فإنهم يجدون وظيفتها جديرة بالاهتمام.

وترى نسرين عدة أمور مشتركة في وضع اليهود الأوروبيين أثناء الحقبة النازية ومعاناة الفلسطينيين اليوم. وقالت لموقع “العربية” الإنجليزي: “الكثير مما عاشه اليهود تحت وطأة النازيين يعيشه الفلسطينيون اليوم، فقد تم طرد اليهود من منازلهم وتم حرمانهم من التعليم، والآن يتم السطو على منازل الفلسطينيين وأراضيهم”.

وبدأت نسرين برنامج توعية مع مؤسسات ألمانية للمساعدة على محاربة التميز ضد المسلمين في برلين، وتأمل تفهما أفضل للمسلمين من قبل الثقافات الأخرى.

كما تقوم بتدريس اللغة العربية والأبحاث الإسلامية، وبدأت بكتابة سيرة ذاتية تلخص التحديات التي يواجهها المسلمون الفلسطينيون في ألمانيا.

وهاجر والدا نسرين إلى ألمانيا قبل 28 عاما من مخيم نهر البارد في لبنان، ولم يسبق لها البتة زيارة فلسطين، وهي تحمل هوية ألمانية منذ عام 2014.

بواسطة -
0 143

اعتقلت #تركيا 3 لبنانيين من حملة الجنسية الألمانية، اشتباهاً بتورطهم مع #تونسي قام في 19 ديسمبر الماضي بهجمة دموية، سلاحها كان #شاحنة قادها إلى سوق تجاري ازدحمت وسط #برلين بروادها الراغين ذلك الوقت بشراء احتياجاتهم لأعياد الميلاد، فقتل 12 منهم، وجرح وشوّه 50 آخرين، بعملية أعلن #داعش في اليوم التالي مسؤوليته عنها، فيما لاذ #منفذ_الهجوم #أنيس_عامري البالغ 24 بالفرار، حتى عثروا عليه في مدينة ميلانو، وفيها سقط قتيلاً برصاص شرطيين إيطاليين.

وتم #اعتقال #اللبنانيين الثلاثة الأسبوع الماضي في #مطار #أتاتورك الذي كانوا فيه للتوجه إلى بلد أوروبي، اشتباهاً بنواياهم شن هجوم #إرهابي فيه، إلا أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفهم سوى أمس الاثنين فقط، علماً أن ألمانياً اسمه W.D من أصل أردني، يشتبه أيضاً في صلته بأنيس عامري، اعتقله جهاز مكافحة الإرهاب #التركي في 11 مارس الجاري، ولكن في مدينة إزمير.

اتضح من التحقيق مع ذلك المعتقل الأردني الأصل، أنه دخل تسللاً إلى تركيا، وفي نيته العبور منها إلى #اليونان، على حد ما نشرته صحيفة “ملييت” التركية بعددها اليوم الثلاثاء، واتضح أن واحداً من #المعتقلين اللبنانيين الثلاثة على علاقة به، كما على علاقة بمنفذ عملية 19 ديسمبر بالسوق التجاري في برلين.

 التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا


التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا

أسماء المعتقلين الثلاثة

يوم توقيف #الأردني الأصل بالذات، اعتقلوا سورياً حاملاً للجنسية #الألمانية ، ذكروا الأحرف الأولى M.A.K من اسمه الثلاثي، وتم إنزاله مكبلاً من فندق كان نزيلاً فيه بإزمير، في الغرب التركي، وبالتحقيق معه أخبر أنه وصل إلى المدينة للعبور أيضاً إلى اليونان، لذلك اشتبهوا بتخطيطه لعمل إرهابي في بلد أوروبي، أو عمل مشترك مع الأردني الأصل المعتقل، وعلى هذا الأساس مثل أمس الاثنين أمام محكمة بإزمير، لكن صحيفة “حرييت” التركية لم تشر في خبرها عنه إذا ما تم توجيه تهمة ما إليه.

أما المعتقلون اللبنانيون الثلاثة، فهم بحسب ما نقلت وسائل إعلام #تركية عن بيان أصدره وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: محمد علي خان ويوسف درويش وبلال يوسف محمود، المجهولة أعمارهم، إلا أن نظرة على صور تنشرها “العربية.نت” لهم، نقلاً عن وسائل إعلام تركية، أهمها موقع صحيفة Hürriyet الشهيرة، تشير إلى أنهم في العشرينات، وهي صور مستمدة مما التقطته لهم كاميرات مراقبة في مطار أتاتورك الدولي باسطنبول.

بواسطة -
5 246

أعلنت #الشرطة_الألمانية أنها #اعتقلت رجلاً يعاني على ما يبدو من ” #اضطرابات_عقلية ” إثر تنفيذه، مساء الخميس، #هجوما بواسطة #فأس في محطة القطارات الرئيسية في دوسلدورف (غرب) ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص بجروح في حصيلة جديدة.

وقالت الشرطة في بيان إن ” #المشتبه به الموقوف والمصاب بجروح هو رجل يبلغ من العمر 36 عاما ويتحدر من #يوغوسلافيا السابقة ويعاني على ما يبدو من اضطرابات عقلية”.

وأضاف البيان أنه قبيل الساعة 20,50 (19,50 ت غ) ترجل #المهاجم من أحد #قطارات الضواحي مسلحا بفأس وانقض على من في المحطة في #هجوم أوقع ” جرحى بينهم ثلاثة إصاباتهم بالغة وأربعة طفيفة”.

وكانت حصيلة سابقة أفادت بسقوط 5 جرحى في الهجوم.

وأوضحت الشرطة أن المهاجم حاول الفرار بأن قفز من أعلى جسر إلا أنه أصيب لدى سقوطه بجروح خطرة.

وكانت الشرطة أعلنت في بادئ الأمر أن الهجوم نفذه عدد من الأشخاص مسلحين بفؤوس، إلا أنها عادت وقالت إن ” #الفرضية_الأولية هي إن المهاجم كان لوحده”.

وأدى الهجوم لتعليق الحركة في #محطة_القطارات قرابة 4 ساعات، إذ إنها لم تستأنف إلا عند قرابة الساعة 00,45 (23,45 ت غ).
وإثر الهجوم شلت الحركة بالكامل في محطة القطارات، في حين انتشرت أعداد كبيرة من الشرطة في محيطها معززة بمروحيات جابت سماء المنطقة، كما أفادت وسائل إعلام.

وقوات الأمن الألمانية موضوعة في حالة تأهب بسبب التهديدات المتطرفة التي تواجهها البلاد خاصة منذ الاعتداء الذي نفذه في #برلين في كانون الأول/ديسمبر سائق #شاحنة اقتحم بشاحنته سوقا ميلادية و #دهس المتسوقين في اعتداء أوقع 12 قتيلا وتبناه تنظيم #داعش .

وفي حادثة مشابهة هاجم لاجئ أفغاني عمره 17 عاما مسلح بفأس وسكين، مسافرين في قطار في الولاية الواقعة في جنوب ألمانيا، في يوليو الماضي، وأصاب أربعة بجروح بالغة قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.

وقد تم العثور على راية لتنظيم داعش في غرفة الفتى الأفغاني طالب اللجوء الذي نفذ اعتداء.

بواسطة -
0 246

كسب موقع #فيسبوك للتواصل الاجتماعي، الثلاثاء، قضية رفعها أمام محكمة ألمانية لاجئ سوري بعد أن تسببت صورة سيلفي له مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بجعله هدفاً لتعليقات عنصرية.

وقررت المحكمة أن الموقع الأميركي العملاق ليس ملزماً بالبحث وشطب أية تعليقات مسيئة لأي شخص، مثل تلك التي زعمت ارتباط اللاجئ المتقدم بالشكوى بهجمات وجرائم عنيفة.

وسعى اللاجئ السوري أنس معضماني إلى استصدار أمر قضائي يطالب شركة فيسبوك الممثلة بشركة “فيسبوك إيرلندا المحدودة” بالتوقف عن نشر مثل هذه #الأخبار المزيفة المسيئة له والتي انتشرت على الموقع مرات لا تحصى.

وكانت الشركة في السابق تحجب مثل هذا المحتوى، ولكن بناء على طلب معين، مثل التعليقات التي تربط معضماني بالأشخاص الذين حاولوا إضرام النار في منزل رجل مشرد في #برلين في عيد الميلاد السابق.

وطالب معضماني ومحاميه الموقع بالبحث عن جميع التعليقات المسيئة له التي استخدمت صورة #سيلفي له مع ميركل وشطبها. وقالا إن الشركة بإمكانها استخدام تقنياتها لتحديد تلك التعليقات أوتوماتيكياً كما تفعل مع الصور العارية والمواد المتعلقة بحقوق البث الموسيقية.
إلا أن المحكمة قالت إنه من غير الواضح ما إذا كان فيسبوك قادراً على القيام بمثل عمليات البحث هذه “دون عوائق فنية كبيرة”، وقالت إنه ربما يتعين معالجة هذه المسألة في محكمة أخرى في المستقبل.

وكان معضماني وصل ألمانيا في 2015 مع عشرات آلاف اللاجئين والمهاجرين.

وعندما زارت #ميركل ملجأ للاجئين في برلين في أيلول/سبتمبر الماضي التقط معها صورتي سيلفي في مشاهد بهيجة التقطها كذلك مصورون صحافيون.

وقال اللاجئ السوري الشاب قبيل المحاكمة للصحافيين “هذه الصورة قلبت حياتي، أنا إنسان جيد”.

ويتعرض موقع فيسبوك منذ أشهر في #ألمانيا لموجة انتقادات تتعلق بنشر أخبار ملفقة، وقد تعهدت الشبكة مؤخراً بالتصدي للأنباء الكاذبة بمزيد من الفاعلية.