Home بحث

بواسطة -
0 130
selfie

إذا أردت أن تأخذ صورة سيلفي لنفسك في أي هاتف، فإنك سوف تفاجأ ـ إذا لاحظت ـ بشيء من الصدمة، كيف يبدو وجهك غريبًا ومختلفًا عما تراه عادة أمام #المرآة.

على أي حال وسواء تضايقت أم لا، فهذا هو وضعك الحقيقي الذي يراك به الآخرون حتى لو أن المرآة أعطتك صورة تبدو أكثر نصاعة وإشراقًا.

وإذا ركزت بشكل أوضح على أنفك، فسوف تلاحظ أنه أكبر من الوضع الطبيعي له، هكذا ستظهر في السيلفي.

لكن هنا يكون الحذر مطلوبًا لأن #الأنف بالذات هو العضو الذي سوف يتنكر للسيلفي بدرجة أوضح من أي عضو آخر في الوجه وعموم جسم الإنسان.
الأنف في السيلفي

بحسب بحث حديث نشرته صحيفة “مترو” البريطانية، فإن الأنوف بالذات تبدو في صور السيلفي بحوالي ثلاثة أضعاف حجمها الطبيعي، ويمكن لك أن تجرب لتثبت ذلك.

كذلك سوف تحتل مساحة قد تصل مرات إلى حوالي 30 من مساحة الوجه، بحسب وضعية الصورة، وذلك بسبب المنظور الذي يقوم على تكبير الأشياء القريبة وتصغير البعيد.

وحتى لو أن الصورة تم أخذها على بعد قدم من الوجه، فإن وجهنا لن يبدو بالمتوقع عادة، ما يجعل بعض الناس يشعرون بالتضجر أمام صورتهم الملتقطة.
السيلفي وجراحات التجميل

أثبتت الدراسة الحديثة المذكورة أن الناس الذين لديهم هوس تحسين مظهرهم أمام الآخرين بالسوشيال ميديا، مثل #فيسبوك وتويتر، فإن أربعة من كل عشرة منهم يلجأون إلى جراحات التجميل لتحقيق ذلك.

وقد أدى الضغط على الأنفس لتصبح الأنوف مثالية، بسبب هوس السيلفي والمظهر الحسن في الميديا، إلى ارتفاع الجراحات التجميلية بمعدل 10 بالمئة كل عام على الأقل في أميركا.

إن التقاط صورة سيلفي للوجه على بعد 12 بوصة يجعل الأنف يبدو أكبر بنسبة 30% وذلك للذكور، و29% للأناث. وفق تصريح الدكتور بوريس باسكهوفر، أخصائي الأذن والأنف والحنجرة.

ولن تكون الصورة طبيعية بالأحجام الحقيقية إلا بمسافة لا تقل عن خمس أقدام، ما يجعل النسب في الوضع الصحيح لها.

في الحياة العادية فإن اقترابك من وجه الشخص الذي تكلمه أو ابتعادك أو زاوية الرؤية يعطي نفس أثر السيلفي، في تحديد أحجام الأنف والأذن والشوارب عند الرجال مثلًا، وغيرها من أعضاء الوجه.

وفي كل الأحوال فليس هناك صورة #سيلفي بمنجاة من التشويه وإعطاء صورة مزيفة عنك.

فإذا كانت المرآة تقدم لك الوضع الطبيعي، فالكاميرا أو أعين الناس لا ترانا كما نرى أنفسنا في المرآة، لأن زوايا النظر تلعب دورها والمسافات.

ولكن رغم مثالب السيلفي إلا أنه ينتشر بسرعة بين الناس، حيث أصبح واحدًا من أسرع وسائل التصوير الحديثة انتشاراً.

وتقدر الإحصائيات أنه خلال عام 2014 وحده كانت تؤخذ أكثر من 93 مليار صورة يوميًا عبر نظام الآندرويد في الهواتف.
هل العمليات مجدية؟

يقول المختصون إن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات حول الناس الذين أجروا جراحات تجميل – دون أن ينتبه بعضهم للمشكلة الأساسية في السيلفي – هل شعروا بعد إجراء الجراحة بالتحسن النفسي والرضا أم لا.

ويبدو أن الإجابة سوف تكون “لا”، إذ إن السيلفي سوف يستمر في خدعتهم، وسوف تستمر أنوفهم الجديدة المعدلة في الكبر، في حين سوف يتكسب ممارسو عمليات التجميل.

وتقول الجمعية البريطانية لجراحي التجميل إن النزعة باتجاه صور السيلفي الأكثر جمالاً والمثالية، عندما يقارن الناس صورهم بالآخرين، دفع الرغبة لدى الكثيرين نحو كمال الصورة.

ومن خلال دراسات متعمقة لصور السيلفي في #بريطانيا، يبدو واضحاً أن لا أحد على حقيقته بفعل المرشحات في برامج كسناب شات وإنستغرام.

وينصح أي فرد مهووس بعمليات التجميل في عصرنا هذا، أن يقلل من استخدام السوشيال ميديا، لاسيما متابعة صفحات المشاهير المشغولين دائما بتحسين صورتهم وأشكالهم.

بواسطة -
4 661
شاهد.. ضرب وسحل طالبة مصرية وسط بريطانيا

تعيش أسرة مصرية مأساة إنسانية في #بريطانيا، حيث تعرضت ابنتهم للسحل والضرب من جانب 10 فتيات بريطانيات أمام المارة وتم نقلها إلى المستشفى في حالة خطرة.

وقالت والدة الطالبة المصرية، في فيديو، إن ابنتها مريم مصطفى عبد السلام تعرضت للاعتداء من 10 فتيات بريطانيات، في مدينة #نوتنغهام، حيث قامت الفتيات بسحل ابنتها إلى مسافة 20 متراً، في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة ودون سبب يذكر.

وأضافت أن ابنتها تمكنت من الهرب من الفتيات بمساعدة شاب، واختفت في إحدى الحافلات، لكن الفتيات قمن بمطاردتها والاعتداء عليها بالضرب مرة أخرى حتى فقدت وعيها، واتصل السائق بسيارة #الإسعاف التي جاءت وحملت ابنتها إلى المستشفى.

وأوضحت أن ابنتها تعرضت لاعتداء آخر منذ نحو 4 أشهر على أيدي اثنتين من الفتيات العشر، مؤكدة أن مريم الآن في أحد المستشفيات بين الحياة والموت، ومطالبة #الشرطة بالقبض على هؤلاء الفتيات والحصول على حق ابنتها.

من جانبها، تحركت وزارة الخارجية المصرية لمتابعة ملابسات الحادث.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزارة تتابع عن كثب من خلال السفير المصري في لندن، ناصر كامل، والقنصل العام علاء الدين يوسف، حالة الطالبة مريم عبد السلام، المقيمة في مدينة “نوتنغهام” البريطانية.

وأكد أبو زيد أن القنصلية العامة المصرية في لندن قامت فور علمها بالحادث وبالتنسيق مع السفارة المصرية في لندن بالتواصل مع والد الطالبة، حيث أدلى والد الطالبة بكافة تفاصيل الحادث للقنصلية وتطورات الحالة الصحية لابنته. وأضاف أنه بناء على ما تقدم، توجه القنصل المصري والمستشار الطبي للسفارة لمدينة نوتنغهام لمقابلة أسرة الطالبة، فضلاً عن السلطات المحلية وإدارة المستشفى الذي تعالج به لاستجلاء تفاصيل الواقعة والنظر فيما يمكن اتخاذه من إجراءات للحفاظ على حقوق الطالبة المصرية، بالإضافة إلى تأمين أفضل رعاية صحية لها.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن تحركات السفارة المصرية في لندن شملت التواصل مع وزارة الخارجية البريطانية للتشديد على أهمية أن تتعامل سلطات الشرطة المحلية في مدينة نوتنغهام بالجدية اللازمة مع واقعة الاعتداء والقبض على المعتدين، خاصة أن الواقعة مسجلة على كاميرات إحدى الحافلات التي شهدت جزءا من وقائع الاعتداء عليها.

وذكر أنه تم تكليف أحد المحامين بتمثيل الأسرة أمام جهات التحقيق، وكذا ما يتصل بأي إهمال في التعاطي مع حالتها من المستشفى على ضوء الإفراج عنها مباشرة بعد إجراء الإسعافات الأولية، ثم تدهور حالتها بعد ذلك ودخولها في غيبوبة.

وأشار المتحدث باسم #الخارجية_المصرية إلى أن جهود السفارة والقنصلية شملت التنسيق مع الدكتور سميح عامر، رئيس الجمعية الطبية المصرية في بريطانيا لتكليف استشاري مخ وأعصاب، واستشاري قلب مصريين من المقيمين في محيط المدينة بالتوجه للمستشفى، انطلاقاً من حرص البعثة الدبلوماسية المصرية على استجلاء حالة الطالبة مريم، والنظر في الأسلوب الأمثل لعلاجها، فضلاً عن استمرار التنسيق والتواصل مع الأسرة بصورة يومية.

بواسطة -
0 263

نشرت رئيسة الوزراء البريطانية صورة لطاولة لا يعرف إن كان في مكتبها أو بالبيت، وعليها مجموعة من الأدوية بجوار أوراق عن مشروعها حول “إعادة بناء الحلم البريطاني” عقب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وقد كتبت تغريدة من كلمة واحدة بجوار الصورة “السعال”.

ولم تضف تيريزا #ماي كلمة أخرى لتبدو الشيفرة مفهومة وواضحة للبريطانيين، فهي بمثابة رد أو اعتذار على ما حصل معها يوم الأربعاء، حيث فوجئت رئيسة الوزراء البريطانية، بنوبة من السعال الحاد، أثناء إلقاء كلمتها أمام مؤتمر حزب المحافظين، ما دفعها إلى تناول عقار لتهدئة الكحة أمام الحضور.
وأظهر فيديو مقتطع من البث الحي للمؤتمر، كيف أن رئيسة الوزراء التي احتفلت بعيد ميلادها الـ 61 قبل أربعة أيام في الأول من أكتوبر، اضطرت للتوقف عن الكلام أكثر من مرة وشراب الماء ومن ثم تناول عقار لتهدئة السعال.

وحاول الحضور التفاعل الإيجابي معها والتشجيع من خلال التصفيق لدفعها إلى الاستمرار في الحديث، وتجاوز الأزمة العابرة التي انتهت باحتضان زوجها لها كنوع من التعبير العاطفي والتشجيع.
هل ما حدث يعكس الواقع السياسي؟

وصوّرت صحيفة الغارديان البريطانية ما حدث كما لو أنه تصويراً للوضع السياسي لتيريزا ماي، “التي تقاتل لأجل استمرار حياتها السياسية”.

وكان أن تبرع المستشار فيليب #هاموند بتقديم حبة المهدئ الحلوة لإيقاف الكحة، وهو ما علقت عليه الصحيفة، “بأنه من النادر أن يقدم هاموند شيئا بلا مقابل”.

ردة فعل المتابعين

وقد أثار نشر تغريدة ماي الكثير من ردود الأفعال على تويتر، حيث تمت إعادة نشرها أكثر من 8700 مرة، وحظيت بـ 25 ألف إعجاب، وأكثر من 2400 تعليق.

ومن ضمن التعليقات أن بعضهم نشر صورة رئيس حزب العمال المعارض جيرمي كوربين وكتب تحته “الحلم البريطاني” في إشارة إلى أن دور تيريزا قد انتهى.

وكتب بعضهم بمزاح، أن ذلك دليل على القيادة القوية التي تريدها #بريطانيا، في المقابل كان هناك من وقف وتعاضد معها ومع الخطاب الذي ألقته في المؤتمر.
واحتجاج آخر غير السعال!

وخلال المؤتمر كان أحد المحتجين من الحضور قد لوّح بخطاب يمنح للموظفين عند انتهاء الخدمة أمام ماي، وقد توقفت عن الحديث قليلا، في الوقت الذي اقتيد فيه الرجل خارج القاعة.

وقال المحتج وهو يغادر القاعة بواسطة الأمن، ساخراً، إن وزير الخارجية بوريس جونسون هو الذي دفعه للتلويح بخطاب الاحتجاج، في إشارة إلى الرجل الذي يعتقد بأنه قد يحل مكان تيريزا ماي في رئاسة الحكومة.

وأضاف المحتج بسخريته: “لقد طلب مني فعل ذلك.. ولم يوضح لي السبب”.

وهناك اعتقاد بأن جونسون لديه طموحات لتولي رئاسة وزراء بريطانيا.

بواسطة -
1 224

قالت الممثلة الأميركية #ميغان_ماركل صديقة الأمير هاري إنهما يعيشان قصة حب وسعيدان معاً، وذلك في أول تصريحات لها عن علاقتها بالأمير البريطاني منذ ارتباطهما في العام الماضي.

وقالت ماركل في حديث لمجلة “فانيتي فير” نُشر اليوم الثلاثاء إن علاقتها بالأمير، وهو الخامس في ترتيب ولاية عرش #بريطانيا، بدأت في يوليو/تموز من العام الماضي بعد أن تعرفت عليه عن طريق أصدقاء.

وقالت ماركل للمجلة “نحن مرتبطان.. نحن في حالة حب. أنا على ثقة من أننا في وقت ما سنقدم نفسينا وستكون لدينا قصص نرويها، لكني آمل أن يتفهم الناس أن هذا وقتنا نحن.. هذا من أجلنا. ما يجعل الأمر مميزا إنه لنا فقط. لكننا سعداء. على المستوى الشخصي. أنا أعيش قصة حب عظيمة”.

وأُعلنت علاقة #الأمير_هاري (32 عاما) ابن ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته الأولى الأميرة ديانا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما أصدر الأمير تحذيرا نادرا من نوعه لوسائل الإعلام بأن تترك صديقته البالغة من العمر 36 عاما وأسرتها في سلام، فيما يعكس معاركه الشخصية مع الصحافة.

وردت ماركل، وهي مطلقة اشتهرت بدورها في المسلسل التلفزيوني “سوتس”، على سؤال عن كيف تعاملت مع تدخلات الصحافة قائلةً: “يمكنني القول في نهاية المطاف إن الأمر بسيط. نحن شخصان نشعر بسعادة حقيقية وفي حالة حب”.
وأضافت: “كنا نتواعد بهدوء على مدى ستة أشهر قبل أن يُنشر الخبر وكنت أعمل خلال هذه الفترة ولم يتغير شيء سوى تصور الناس.. لم يتغير شيء فيما يخصني. ما زلت الشخص نفسه الذي كنته ولم أكن قط أعرف نفسي من خلال علاقاتي”.

وتجتذب حياة الأسرة المالكة البريطانية وخاصة العلاقات العاطفية لأفرادها اهتمام الناس على مستوى العالم.

بواسطة -
1 825

ظهر فيديو عن اعتقال الرجل الذي دهس المصلين في الواحدة فجر الاثنين قرب مسجد “دار الرعاية الإسلامية” في منطقة “فنسبري بارك” شمال #لندن، واستهدف بها خارجين من صلاة التراويح، فيما ظهر شاهد عيان مهم، سمع #الداهس الذي قتل شخصاً وجرح 8 آخرين تم نقلهم إلى 3 مستشفيات، يصرخ أنه يريد قتل كل #المسلمين.

شاهد العيان والسماع، عبدالرحمن صالح العمودي، وهو من مدينة المكلا في #اليمن، وفق ما اتضح في حسابه “الفيسبوكي” روى لموقع BuzzFeed News الإخباري، أن السائق البالغ 48 سنة، داهم فجأة من كانوا على الرصيف “فجرح 8 إلى 10 منا على ما أعتقد، وتمكنت أنا من النجاة”، كما قال.

عبد الرحمن صالح العمودي، ذكر للشرطة أن الداهس عبر عن نواياه بقتل كل المسلمين

ذكر العمودي أيضاً أن صديقين له اعترضا السائق، وسيطرا عليه ومنعاه من مغادرة المكان هرباً “عندها بدأ ينتفض ويركل الممسكين به بقدميه ويردد صارخاً: سأقتل كل #المسلمين، لكنهما ظلا ممسكين به مدة 20 دقيقة إلى أن وصلت الشرطة” التي تسلمته من معتقليه.

الشرطة وصفت ما حدث بـ #عمل_إرهابي، والشيء نفسه ذكرته رئيسة وزراء #بريطانيا، تيريزا ماي، في بيان أصدرته، فيما وصف عمدة لندن، صديق خان، الاعتداء بأنه “مروع” وأعلن في بيان كتبه في حسابه “الفيسبوكي”عن نشر أعداد إضافية من الشرطة لتأمين المصلين في #شهر_رمضان. أما السيارة، أداة الدهس الإرهابي، فتم استئجارها من شركة لتأجير السيارات في مقاطعة ويلز.

بواسطة -
3 1167

كشفت #السلطات_البريطانية مساء الخميس هوية الضحية الأولى لحريق #لندن الكبير، الذي تأكد حتى الآن أنه أودى بحياة 17 شخصاً، ليتبين أن الضحية هو لاجئ سوري كان آخر كلامه من الدنيا: “أبلغوا بابا وماما أني أحبهم”.

وبحسب المعلومات التي نشرتها الأجهزة المختصة في #بريطانيا، فإن الضحية الأولى التي تم الكشف عن هويتها هو اللاجئ السوري الشاب محمد الحجال البالغ من العمر 23 عاماً، وكان يعيش في الطابق الـ13 من #برج_غريفيل الذي التهمته النيران فجر الأربعاء في غرب لندن.

وفي التفاصيل التي أوردتها بعض وسائل الإعلام المحلية في لندن فإن الحجال اتصل هاتفياً بأحد أصدقائه في لندن وهو عالق في مكانه بسبب الحريق يطلب المساعدة والغوث، وفي نهاية المكالمة الهاتفية قال: “الحريق وصل إليّ، أبلغ بابا وماما أني أحبهم”، ثم يقول صديقه عبد العزيز الماشي إن الاتصال انقطع، ليكتشف بعد ذلك أن النيران التهمت الحجال وفارق الحياة.

وكان محمد الحجال (23 عاماً) يسكن في الشقة التي احترقت مع شقيقه عمر (25 عاما) وشقيقه الآخر هاشم (20 عاماً)، وذلك منذ هروبهم من سوريا في العام 2014 وطلبهم اللجوء في بريطانيا، ليكون محمد الحجال بذلك قد فر من جحيم الحرب في #سوريا إلى جحيم النيران التي التهمت البرج في واحد من أسوأ حوادث الحريق التي تشهدها بريطانيا في تاريخها.

وقال الماشي الذي كان آخر من تحدث للحجال قبل وفاته في الحريق: “لقد حاول الهروب من الشقة وذهب إلى الممر لكنه كان ظلاماً دامساً وكان الدخان قد ملأ المكان”.

وبينما فشل محمد في الهروب من الشقة وفارق الحياة فإن شقيقه عمر تمكن من الهرب، لكنه يتواجد حالياً في أحد مستشفيات لندن بحالة مستقرة، حيث أصيب بحروق واختناقات.

ويقول الماشي واصفاً صديقه: “محمد كان شخصية غير معتادة، وكان لطيفاً ويحب دوماً أن يساعد الآخرين”، وتابع: “الأشقاء الثلاثة كانوا سعداء في العيش بلندن لأنهم حصلوا على فرصة للتعليم”.

يشار إلى أن حصيلة الحريق الكبير الذي التهم البرج غربي لندن بلغت 17 قتيلاً و30 جريحاً، إلا أن السلطات في بريطانيا تشير إلى أن العدد مرشح للارتفاع قريباً، خاصة أن عدد المفقودين لا يزال كبيراً، وسط معلومات عن جثث عديدة متفحمة لم يتم الوصول إليها فور إخماد الحريق.

بواسطة -
0 189

قناص من القوات الجوية الخاصة، والمعروفة بأحرف SAS في #بريطانيا، تمكن من استهداف أحد “دواعش” #الموصل في العراق، برصاصة أطلقها عليه من أكثر بنادق #القنص اليدوي تطوراً بالعالم، واحتاجت إلى 3 ثوانٍ لتقطع مسافة 2400 متر لتصل وتخترق عنقه وترديه قتيلاً في عملية قنص نادرة، وضاربة ربما للأرقام القياسية.

الهداف البريطاني أطلق الرصاصة على “الداعشي” القناص بدوره، من #بندقية أميركية ثمنها 13800 دولار، شهيرة باسم CheyTac Intervention القادرة رصاصتها على القتل من مسافة 2.5 كيلومتر، وفق ما قرأت “العربية.نت” بسيرتها، الشارحة أن ذخيرتها 7 رصاصات فردية، وتصنعها شركة Chey Tac الأميركية.
بندقيتان، روسية وأميركية، والمعركة صامتة

وفي الفيديو تفاصيل أكثر عن “شي تك” الضاربة الرقم القياسي بالمدى الذي تبلغه رصاصتها، وهو 3000 متر، طبقاً لما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، بخبرها عن #القناص الذي استخدمها لقتل #داعشي ناشط أيضاً بالقنص في #العراق، ونقلت تفاصيل ما نشرت عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه.


ويبدو أن القناص “الداعشي” دخل مع نظيره البريطاني في “معركة صامتة” من بعيد، خلالها كان كل منهما يرصد الآخر بمنظار بندقيته، ويراه البريطاني يتحرك طوال الوقت، باحثاً عن موقع مناسب للقنص على الأرض، إلى أن وجد ما ظن أنه مكان آمن له ومناسب، فثبت على كتفه بندقيته، طراز Dragunov روسية الصنع، شبيهة حركتها الميكانيكية بحركة رشاش الكلاشينكوف، وهي نصف آلية بعشر طلقات، مداها القاتل 1200 متر، لكن غير القاتل هو 3 كيلومترات.

وبالبندقيتين الأميركية والروسية، كانت الحال بين القناصين شبيهة بما يجري عادة بين القط “توم” وغريمه الفأر “جيري” في أفلام الرسوم المتحركة، وكان “الداعشي” يتبع تكتيكاً يطلق بموجبه #رصاصة ثم يختفي في موقع مخفوض، ليعود بعد ساعة ويسدد غيرها إلى غريمه، سواء كان القناص أو أي معادٍ آخر يرصده عبر منظار بندقيته. كما سبق أن رآه يردي عناصر من القوات العراقية أو يصيبهم بجروح، لذلك ركز عليه وعانده وبدأ يطارده، إلى أن سدد إليه رصاصة من بندقيته كانت قاتلة.

قتل “الداعشي” من تلك المسافة، لم يكن الملفت وحده للانتباه والنظر في ما يجري بالعراق من غرائب اقتتال محتدم، ففي يناير/كانون الأول 2016 حدث الأغرب، وتحدثت عنه وسائل إعلام بريطانية عدة، وهو عن قناص بريطاني من “القوات الجوية الخاصة” قتل 3 “دواعش” معاً، وبرصاصة واحدة أطلقها من مسافة 1000 متر.
اخترقت الأول ونفذت من الثاني وارتدت للثالث

القناص المعتبر بين الأفضل في قوات SAS الخاصة، استهدف #الدواعش الثلاثة لمنعهم من إعدام عشرات المدنيين من النساء والأطفال الهاربين من المعارك، ممن فوجئ زملاء له، قناصون أيضاً، بخروجهم هاربين من أحد البيوت، فراراً من المعارك، ومحاولة أحد “الدواعش” إعدامهم، فقرر القناصة إطلاق النار من #بنادق خاصة جداً لمنعه من تحقيق نواياه.

وبحسب ما أوردته صحيفة Daily Mail ذلك الوقت، فإن القناص الماهر أطلق من مسافة كيلومترين رصاصة عيار 338 من بندقيته، طراز 1800 Arctic Warfar Magnum فاخترقت رأس “الداعشي” الأول “ونفذت من صدر آخر كان خلفه، قبل أن تلعب الصدفة دورها، فترتد بعد اختراقه من أحد الجدران لتصيب الثالث برقبته وتقتله”، وتأكدت “العربية.نت” من نشر “الديلي ميل” فعلاً لهذا الخبر الذي وجدت أن صحيفة بريطانية أخرى نشرته أيضاً، هي Daily Star ناشرة الخبر أمس الأحد عن مقتنص “الداعشي” من مسافة 2400 متر بالموصل.

بواسطة -
2 522

انتهى شرب كأس من #الخمر بالسجن ثماني سنوات ونصف لرجل وزوجته في #بريطانيا، وذلك بعد أن اكتشف قاضٍ بأنه بينما كان الزوجان يحتسيان الخمر ويستمعان لقرص (CD) من الأغاني، كان ابنهما الرضيع يغرق في مياه الحمام حتى فارق الحياة، وهو ما دفع القاضي إلى تحميلهما المسؤولية عن ذلك.

وفي تفاصيل القضية التي نشرتها وسائل الإعلام البريطانية، فإن رجل يُدعى #واين_دالي ويبلغ من العمر 44 عاماً، وزوجته التي تدعى #ليزا_باسي والبالغة من العمر 28 عاماً، قد وضعا طفلهما #كيان البالغ من العمر 13 شهراً في كرسي خاص مخصص للأطفال، وتركوه يلهو بالماء في #بانيو #الحمام، بينما ذهبا لتناول كأس من المشروبات الكحولية والاستماع للموسيقى في صالة المنزل وتدخين السجائر.. فما كان من #الطفل إلا أن تسلل من كرسيه فغرق في الماء، وانتهى به الأمر إلى أن يفارق الحياة تاركاً والديه يواجهان السجن ثماني سنوات ونصف السنة.

وفي التفاصيل، ربط الأب والأم ابنهما في الكرسي وتركاه يلعب ويلهو في الحمام، وذلك عند الساعة الخامسة والنصف من يوم 26 أيلول/سبتمبر من العام 2015، فعادت الأم بعد ذلك بـ13 دقيقة فقط لتجد طفلها وقد فارق الحياة دون أن يجد من يغيثه أو ينقذه أو يعتني به، فيما ظلت القضية قيد النظر في المحكمة منذ ذلك الحين إلى أن انتهت أخيراً بالحكم الصادر بحق الزوجين، والقاضي بسجنهما لثماني سنوات ونصف السنة، بحسب ما أوردت جريدة “ديلي ميل” البريطانية.

وأصدرت المحكمة البريطانية حكمها الاثنين بعد أن كانت هيئة المحلفين المكونة من سبعة رجال وخمس نساء قد خلصت في بداية الشهر الحالي إلى اعتبار أن كلا من الزوج والزوجة “مذنبين”، ورأى المحلفون أن “الوفاة حدثت بسبب #الإهمال”.

لكن المحكمة وزعت الحكم الصادر على الزوجين، حيث إن مدة العقوبة المكونة من السجن لثماني سنوات ونصف، هي السجن للأب مدة أربع سنوات ونصف، أما الأم فسوف تقضي في السجن أربع سنوات فقط، حيث يشتركان في العقوبة كما اشتركا في الإهمال الذي أدى لوفاة الطفل.

وقالت المدعية العامة في القضية إميلي ويلهام إن “كلا من المدعى عليهم يتحملان المسؤولية بسبب أنهما كانا على علم بأن طفلهما البالغ من العمر 13 شهراً فقط قد تم تركه في البانيو المملوء بالماء دون أي رقابة”.

وأضافت ويلهام: “تبين أيضاً أن هذا الحادث لم يكن منعزلاً بمفرده، وإنما اعتاد الزوجان أن يتركا ابنهما #الرضيع في الحمام وحده”.