Home بحث

بواسطة -
0 211

من جديد وجدت لجنة تحكيم برنامج ” #ذا_فويس_كيدز ” نفسها أمام اللحظة الصعبة التي يخشاها الحكام، وهي #بكاء_الطفل الذي لم يحالفه الحظ ولم يتم اختياره لتجاوز مرحلة “الصوت وبس”.

حدث هذا في الحلقة الرابعة التي عرضت عبر شاشة “MBC مصر” مساء السبت، حينما شارك المتسابق الفلسطيني #محمد_خضر، وقدم أغنية “على الله تعود” لوديع الصافي، وانتهى من تقديمها دون أن يلتف إليه واحد من الحكام الثلاثة.

وبعدما التفت الكراسي للقاء الصغير كانت الصدمة تظهر على وجه #كاظم_الساهر، الذي فوجئ بسن الطفل الذي قدم الأغنية ووجده أصغر بكثير مما كان يتوقعه، مؤكدا له أن صوته جميل للغاية، وحينما يقدم أغان أكثر ستظهر بصمات صوته بوضوح.

وفور انتهاء كلمات تامر حسني التشجيعية للطفل الصغير، لم يتمالك محمد دموعه وأخذ يبكي بسبب خسارته لتصمت نانسي عجرم دون أن تتحدث متأثرة بالمشهد، وظل كاظم الساهر يؤكد للطفل أن صوته جميل للغاية وطالبه بألا يحزن، لينهض بعدها عن كرسيه ويتوجه إلى المسرح من أجل احتضان الطفل.

الطفل أجهش بالبكاء وحاول تامر حسني مساعدة كاظم الساهر في مواساته، قبل أن تتدخل نانسي عجرم وتنهض من كرسيها، لتؤكد أن الطفل لديه كامل الحق في الحزن، وحاولت أن تخفف من حزنه.

وفي تعليقه على الأمر أكد كاظم الساهر أن الموقف كان صعبا للغاية، وأنه حاول الاستنجاد بنانسي عجرم كي ترجع إليه ضحكته من واقع خبرتها كأم.

وحاولت نانسي عجرم أن تهدئ الطفل وأخبرته أنها بدأت بالغناء وهي في نفس عمره، ولم يلتفت إليها أحد في بداياتها لكنها أصرت وواصلت، ثم اصطحبته لأكل الحلوى التي تحتفظ بها من أجل المتسابقين.

وعلقت نانسي على الواقعة بكونها الأصعب في الحلقة، وجعلتها تشعر بشعور صعب، فيما وجه تامر حسني اعتذاره للطفل مؤكدا أن دموعه غالية للغاية.

بواسطة -
0 213

أكدت دراسة علمية جديدة أن #بكاء_الأطفال يتسبب في نفس رد الفعل لدى أمهاتهم بغض النظر عن ثقافتهم.

أثبت البحث أن الأمهات في 11 بلدا سرعان ما يتفاعلن بنفس الطريقة مع طفلهن المتضرر، وذلك بحمل الطفل والتحدث معه، ويبدو أن الطريقة التي تستجيب بها الأمهات تكون مبرمجة في دوائر المخ، بحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ويقول مؤلف الدراسة إنه يأمل في أن تحفز النتائج الآخرين إلى دراسة استجابات المخ لدى النساء اللواتي يقمن بإساءة معاملة أطفالهن.

يؤكد مارك بورنشتاين، الباحث في المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية الحكومي في بيثيسدا بولاية ميريلاند، أن البكاء هو أحد الأسباب الشائعة لإساءة معاملة الأطفال.

تم عرض النتائج الجديدة في حيثيات صادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم، حيث قام الباحثون بتحليل وتقييم لأشرطة فيديو تتضمن عدد 684 أماً أثناء تفاعلهن مع أطفالهن، في عمر 5 أشهر في 11 بلدا، هي الأرجنتين وبلجيكا والبرازيل والكاميرون وفرنسا وكينيا وإيطاليا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وأظهر التحليل أن ردود الفعل متماثلة في جميع البلدان، حيث كان هناك ميل لـ #استجابة_الأمهات_للبكاء عبر طريق التقاط الرضيع وضمه مع التحدث إليه.

ولكن لم يصدر عنهن ردود أخرى مثل التقبيل، أو التشتيت أو إرضاع الطفل ومساعدته على التجشؤ.

بعد ذلك، فكر الباحثون بشأن أية أجزاء من المخ قد يكون من المرجح أنها تشارك في صدور ردود الفعل التي تم مشاهدتها.

وتم التركيز على الدوائر التي يتم تنشيطها، عندما يخطط الشخص للقيام بفعل ما، وكذلك الدوائر الأخرى التي يمكن أن تشارك في معرفة معنى الصراخ.

ومن خلال مسح المخ، تبين أن مناطق المخ كانت نشطة، عندما استجابت 43 من الأمهات في الولايات المتحدة، ممن ولدن لأول مرة، عندما استمعن إلى تسجيلات لبكاء أطفالهن.

وأظهرت 50 من الأمهات في الصين وإيطاليا نتيجة مماثلة، مع إظهار الأمهات الصينيات لردود فعل المخ المختلفة، عندما سمعن أصواتا أخرى، مثل ضحك الرضع، أو تمتماتهم.

وذكر بورنشتاين في رسالة بريد إلكتروني: “إن أمخاخ 6 نساء إيطاليات، لسن أمهات، أظهرت تفاعلا بشكل مختلف مع البكاء.. يمكن للأمهات، استنادا إلى خبرتهن الشخصية، أن يتدخلن بسهولة في برمجة أمخاخهن، في غضون بضعة أشهر، لكي تكون حساسة بشكل خاص لبكاء الرضيع، ربما بسبب تغيرات هرمونية تحدث مع الأبوة والأمومة.”

بواسطة -
1 228

لطالما أرّقت #مشكلة #بكاء #الأطفال المستمر الآباء والأمهات، ففي كثير من الأحيان لا ينفع الهز، ولا الغناء، كما تعجز #المصاصة عن امتصاص نوبة البكاء المثير للأعصاب.

لكن هذا الأب #ابتكر #طريقة_غريبة فريدة من نوعها مستعملا صوته لإسكات ابنته الرضيعة، وهو ما يظهره مقطع الفيديو المرفق.

واستسلمت الرضيعة للنوم في أقل من 20 ثانية بعد سماع صوت أبيها بطريقة “فوكاليزية”، وقد لقي مقطع الفيديو الذي نشر قبل أيام رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي. وحصد الكثير من الإعجاب، فهل ستجربون هذه الطريقة مع أبنائكم علّها تأتي بثمارها؟.