Home بحث

بواسطة -
0 282

أظهر فيديو نشر، الأحد، على وسائل التواصل الاجتماعي، اعترافات أحد المصريين المنتمين لتنظيم #داعش، وتم القبض عليه من قبل قوات الجيش الليبي، تحدث فيها عن تفاصيل تجنيده مع عدد من المصريين الآخرين من #القاهرة إلى #درنة الليبية أين يتم توزيعهم على #سيناء المصرية ومالي وسوريا.

وفي هذا التسجيل، أكد المتحدث الذي لم يفصح عن اسمه، أن “فكرة الانضمام إلى تنظيم داعش عرضت عليه أثناء مشاركته في مظاهرات ميدان التحرير بالقاهرة، بعد أن أقنعه أحد الأشخاص بفكر التنظيم ومزاياه.

وأضاف أنه “حاول إرساله في البداية إلى سيناء للمشاركة في تنفيذ عملية ضد #الجيش_المصري، قبل أن يتراجع عن هذه الفكرة ويعلمه أن الذهاب إلى سيناء أصبح صعبا بعد دخول قوات الجيش المصري إليها، فعرض عليه الذهاب إلى #سوريا”.

وبسبب صغر سنّه، لم يكن الحصول على تصريح بسفره إلى سوريا ممكنا، فسافر إلى #ليبيا على أمل الالتحاق بتنظيم داعش في سوريا برفقة 4 مصريين آخرين، نزلوا في مدينة درنة بالتحديد في مدرسة الصحابة، وهي مدرسة لتحفيظ القرآن تحوّلت إلى مركز لتجميع المجندين من مصر وتونس والجزائر وأوروبا، قبل توزيعهم إلى سوريا أو #مالي أو بقائهم في ليبيا.

وأضاف أنه “بعد بقائه عدة أشهر في درنة، تم إرسالهم إلى #بنغازي حيث قاموا بتحميل كميات وصناديق كثيرة من السلاح والذخائر بالسيارات على مدار أسبوع، وتم تخزينها بمنطقة القوارشة ببنغازي”.

وتابع أن “هناك مجموعة من مصر قدمت إلى ليبيا لعقد لقاءات معهم وتحديد مصيرهم، إما السفر إلى سوريا أو البقاء في ليبيا”، وبسبب نحافة جسمه الذي لا يمكنه من القتال، تم إقرار بقائه في ليبيا، وطلب منه حفظ بعد الكتب الدينية لتدريسها إلى الآخرين، ثم قاموا بإلحاقه بدورة في الاتصالات والإلكترونيات في مدينة #سرت من أجل التعرف على كيفية التعامل مع الصور والفيديوهات، لكن في طريقه إلى سرت تم القبض عليه.

وكشف عن أنه خلال تواجده بدرنة، حدثت خلافات بين جماعة #أنصار_الشريعة في بنغازي والمجموعة المصرية، فقامت بطردها خارج بنغازي، فذهب بعضها إلى سوريا، ورجع البعض الآخر إلى مصر، والتحق آخرون بدرنة.

بواسطة -
0 81

الإعلان لم يأت مفاجئا ولم يحمل الكثير الجديد ولكنه كان الخبر الأول في الولايات المتحدة على أي حال.. إعلان #هيلاري_كلينتون عن نيتها الترشح للرئاسة.

الإعلان جاء على شكل فيديو تم توزيعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وجاء بخلاف حملة هيلاري كلينتون السابقة للرئاسة، مركزا ليس على شخص  كلينتون بل على حياة #الأميركيين العاديين وعلى أهدافهم وتحدياتهم.

“أنا أستعد للكثير من الأشياء الجديدة”.. تقول إحدى النساء في الفيديو “للربيع، لزرع الطماطم في حديقتي”. امرأة أخرى تقول إنها تستعد للتنقل من بيتها. إحداهن تستعد للتقاعد، وزوجان مثليان يستعدان للزواج.

الفيديو يظهر أناسا من خلفيات اقتصادية وعرقية متنوعة، يظهر فيه حتى رجل يتكلم بالإسبانية، وينتهي الفيديو الذي طوله دقيقتان بكلينتون تقول “أنا أيضا أستعد للجديد، للترشح للرئاسة”، وتكمل قائلة “الأميركيون العاديون بحاجة إلى نصير، وأنا أريد أن أكون نصيرتهم حتى تتمكنوا من التفوق وليس فقط التدبر”.

وما يلعب في صالح حملة كلينتون هو ارتفاع شعبيتها إلى غاية الآن على جميع المرشحين #الديمقراطيين المحتملين، فشعبيتها ضمن الديمقراطيين تبلغ ستة وستين في المئة مقارنة مع نائب الرئيس جو بايدن، وعضو مجلس الشيوخ الديمقراطية اليزابيث وارين.

لكن مستقبل الحملة لن يكون سهلا، فكلينتون يجب أن تسلط الضوء على الجيد في سجل رئيسين هما باراك أوباما و بيل كلينتون، ولكن عليها بنفس الوقت أن تميز نفسها وتبتعد عن السيئ. تحدٍّ أوضحَه فيديو ساخر لبرنامج “ساترداي نايت لايف” ليلة السبت، يظهر ممثلا يلعب دور بيل كلينتون لا يستطيع أن يمسك نفسه من محاولة الظهور في فيديو تسجله ممثلة تلعب دور هيلاري كلينتون يدور حول نيتها الترشح.

ولم ينتظر #الجمهوريون إعلان كلينتون عن #ترشحها قبل إصدار إعلانهم هم، وهو فيديو يظهر هيلاري كلينتون تمشي من الخلف، يُلعب بالسرعة البطيئة مع صوت موسيقى متشائمة، وتتوارد في الفيديو مقتطفات إخبارية تهاجم سجل كلينتون.

راند بول، وهو عضو مجلس شيوخ ومرشح جمهوري للرئاسة، قال في مقابلة على قناة “سي بي أس” الأحد “الأميركيون يريدون رئيسا يحميهم، وعندما جاءت لحظة الحسم فشلت كلينتون في توفير الحماية للأميركيين في #بنغازي، ليس فقط في لحظة الحسم، بل لمدة تسعة أشهر سبقتها”.

تحدٍّ آخر لهيلاري كلينتون هو تقييم الأميركيين لها، حيث يشير #استطلاع جديد أجري في ولايتين حاسمتين إلى أن أكثر من خمسين في المئة من الناخبين يشكّون في صدق كلينتون وجدارتها بالثقة. استطلاع آخر- على مستوى البلاد – يشير إلى أن أقل من ثلاثين في المئة من الأميركيين يعتقدون أن كلينتون كانت صادقة فيما يتعلـق بفضيحة الرسائل الإلكترونية‪.‬

لكن رغم ذلك، فإن استطلاعات تشير إلى أن نسبة متزايدة من الأميركيين لديهم نظرة إيجابية تجاه هيلاري كلينتون.

بواسطة -
4 406

نشر تنظيم داعش مساء الأحد فيديو لشاب مصري اسمه # أبو_مصعب_المهاجر يعلن فيه مسؤوليته عن عملية انتحارية في مدينة #بنغازي الليبية، متحدثاً فيه عن بيعته لزعيم التنظيم أبوبكر #البغدادي وطالب مشاهديه بأن يحكموا بالشريعة في #ليبيا و#مصر و#تونس.

https://www.youtube.com/watch?v=bsniQ1dhwrs

وأضاف الشاب المصري في الفيديو المنشور على أحد المواقع التابعة لداعش: سنعيد مصر لأحضان #الخلافة، مهدداً إسرائيل بقوله “إننا قادمون من ليبيا والعراق والشام، مؤكداً أن عمليته، التي شهدتها بنغازي، يرجع تنفيذها إلى توسيع دولة الخلافة الإسلامية، والزحف إلى القدس.

وتنتهي مشاهد الفيديو بانفجار في أحد المواقع في بنغازي، بينما كان الشاب المصري يقول قبلها: جئناكم بالذبح”.

دار الإفتاء ترد

ورداً على ذلك أصدر مرصد التكفير التابع لدار #الإفتاء_المصرية تقريراً أكد فيه أن #العمليات_الانتحارية، التي تقوم بها التنظيمات المتطرفة تحت مسميات متعددة ودعاوى باطلة، مفنداً الفتاوى والأسانيد التي يسوقها المتطرفون لتبرير تلك الأعمال الإجرامية والدوافع والأسباب.

وحذر التقرير مما سمّاه “موجة من العمليات الانتحارية” التي تستهدف المنطقة العربية والإسلامية، في إطار تنفيذ مخططات وأهداف تلك التنظيمات و#الجماعات_التكفيرية، حيث دأبت تلك الجماعات على بيع الوهم والخيال إلى الشباب المتهور ليقدم على تنفيذ عمليات تفجيرية ضد المدنيين مسلمين وغير مسلمين، مضيفاً أن الجماعات التكفيرية تعمل بشكل مكثف على نشر فتاوى مضللة تبرر قتل النفس وقتل الغير، بل تتفاخر بالعمليات الانتحارية وتصنفها باعتبارها شهادة مشروعة في سبيل الله، وعملاً فدائياً يُعلي شأن منفّذه ويرفعه إلى مصاف الخالدين؛ سعياً منها لجذب متطوعين جدد يحققون الأهداف المرجوة.

وكشف التقرير عدداً من المداخل التي ينطلق منها الفكر التكفيري لجذب الانتحاريين، منها التركيز على الباعث الديني وتصوير العمليات الانتحارية كأرقى درجات الشهادة، والعمل على ترويج الفتاوى التي تؤكد هذا المعنى، بالإضافة إلى عمليات “غسل الأدمغة” للعناصر الموالية لها، وشحنها بعقائد تحض على كره الآخر وقتاله، بالإضافة إلى استغلال الباحثين عن التوبة والإقلاع عن المعاصي، باعتبار أن هذه العمليات تضمن لهم توبة صحيحة وتكفيراً عن الذنوب والمعاصي، وأنها السبيل الفضلى للوصول إلى الجنة الموعودة.

وفيما يتعلق بدور المرأة في العمليات الانتحارية، أوضح التقرير أن المرأة تمثل عاملاً حيويا لدى تلك الجماعات، وقد أشار عدد من الدراسات إلى أن نحو 10% من إجمالي العمليات الانتحارية تنفذها نساء، كما تستخدم المرأة أيضاً كخلايا منظمة يناط بها مهام عدة مثل الوقوف عند نقاط التفتيش ورصد ومراقبة المواقع المستهدفة، بالإضافة إلى القتال والعمليات التفجيرية.

وأشار التقرير إلى أن النسبة العظمى من ضحايا التفجيرات والعمليات الانتحارية من المسلمين القاطنين في الدول الإسلامية، بينما شكل الأجانب الغربيون نسبة هامشية في جملة الضحايا الذين سقطوا إثر تلك العمليات الانتحارية التي نفذها عناصر التنظيمات التكفيرية في أنحاء متفرقة من العالم.