Home بحث

بواسطة -
0 560

كل من يتعامل معه في محيط قرى محافظة #بني_سويف جنوب العاصمة المصرية #القاهرة يعلم أنه شاب واسمه بكار، لكن الحقيقة أنها سيدة تبلغ من العمر 32 عاما واسمها بهية.

الأسباب التي دفعت بهية للتخلى عن أنوثتها والتنكر في زي الرجال ترجع إلى لقمة العيش، وتروي لـ “العربية.نت” قصتها حيث تزوجت قبل 15 عاما بهية علي سليمان من رجل يكبرها بنحو 16 عاما كان متزوجا من قبل ولديه أولاد يدعى حمدي سالم أحمد، يبلغ حاليا من العمر 48 عاما، وأنجبت منه 4 أولاد آخرين.

كان الزوج يعمل سائقا لتوكتوك وبعض المهن الأخرى لكنه تعرض لحادث أفقده النطق، وأثر على حالته الصحية وجعله طريح الفراش وقعيدا لا يقوى على العمل، مما اضطر الزوجة الشابة التي كانت تبلغ من العمر وقتها 27 عاما للخروج بدلا منه وقيادة التوكتوك في المساء والعمل في مهنة المعمار بالصباح.

خلال عملها في مهنة المعمار كانت تحمل الطوب والرمل لمساعدة البنائين، وفي المساء كانت تقود التوتوك، وكانت تتعرض لمضايقات وبعض التحرشات لكونها سيدة، الأمر الذي دفعها للتفكير جديا في تغيير شكلها وهيئتها حتى تحمي نفسها من مثل هذه المضايقات.

طلبت بهية من حلاق قريتها أن يقوم بقص شعرها وجعله مثل الرجال، وارتدت الجلباب الرجالي، وأصبحت مثل الرجال تماما، وبدأت تذهب للعمل في مناطق وقرى بعيدة لا يعرفها فيها أحد، وغيرت اسمها إلى بكار حتى تستطيع الإنفاق على زوجها وأطفالها، واستمرت على هذا الوضع 5 سنوات كاملة.

وتقول بهية “بعد أن أصبحت على هيئة الرجال اختفت التحرشات والمضايقات، ولكن أحيانا كانت تغلبني طبيعتي الأنثوية، فقد كنت في بعض الأحيان لا أقوى على تحمل بعض المهن التي تطلب قوة وعزيمة أكبر، ولكن كنت أقاوم حتى لا يشك أحد أنني سيدة.. ومع مرور الوقت والتعامل مع الرجال تغيرت طبقات الصوت وأصبحت خشنة كالرجال”.

وتضيف أن زوجها أصيب بعد الحادث بضمور في عضلات الذراعين وجلطة بالمخ أصابته بفقد النطق وأقعدته في المنزل.

بهية “تحلم بمشروع صغير بجانب عملها لتغطية نفقات منزلها، وتقول لن أيأس وسأظل أكافح حتى يتحقق حلمي في إقامة مشروع صغير يجعلها تعود لطبيعتها كسيدة وأم وتتوقف عن العمل في مهن الرجال”.

بواسطة -
1 348

بسبب ارتفاع #تكاليف_الزواج وانتشار ظاهرة #تأخر_سن_الزواج ، قررت عائلات قرية مصرية إلغاء بعض المظاهر المرتبطة بالزواج، مثل #الذهب وبعض الطقوس المصاحبة للأعراس، كالهدايا والنيش والولائم.

واجتمعت عائلات #قرية_براوة التابعة لمركز أهناسيا محافظة #بني_سويف جنوب البلاد في مؤتمر حاشد، وقررت بالإجماع تنفيذ 9 وصايا ضمن وثيقة تحت عنوان #مبادرة لتيسير الزواج على الشباب تلتزم بها جميع العائلات ويعاقب مخالفوها بغرامات مالية.

وقال جلال ربيع مؤسس #مبادرة_زواج_بدون_ذهب، إن أهم البنود التي تضمنتها الوثيقة أن تكون قراءة الفاتحة مقصورة على أهل #العروسين وعدم وجود نوع من الإسراف كالمأكولات والمشروبات، وأن تقتصر الشبكة على شراء “دبلة أو محبس أو خاتم”، ومن 15 إلى 20 غراما فقط، كما يتم شراء غرفة نوم كاملة وغرفة جلوس، ويتم الاختيار ما بين غرفة أطفال أو غرفة سفرة، مع إلغاء #النيش وكل مشتملاته.

وأضاف ربيع أنه تحدد مبلغ 40 ألف جنيه كحد أقصى لكافة متطلبات #العروسة مع شراء الأجهزة الإلكترونية والكهربائية الضرورية فقط، والاكتفاء بنوع واحد أو اثنين من مستلزمات المطبخ، و #المفروشات والسجاد.

كما يمنع تماماً أدوات الزينة، وهدايا أم العريس، وطلبات الثلاجة، والكعك والبسكويت، وجميع الهدايا المكلفة، وأن يكون المؤخر حسب الاتفاق بين الطرفين، مشيراً إلى أنه في #يوم_الحنة سيكون الاحتفال في أضيق الحدود، مع فرض غرامة 5 آلاف جنيه على كبير العائلة في حالة تناول المخدرات، وأن تكون الوليمة قاصرة على العريس فقط، وبدون طباخ أو إسراف.

وأقسم أهالي القرية على تطبيق الوثيقة بكامل بنودها اعتباراً من مساء الجمعة وسط زغاريد النساء وفرحة الأهالي، انتظاراً لأول زيجة تتم بالقرية على ما جاء ببنود الوثيقة.

وقال جلال ربيع إن الفكرة بدأت عقب وصول سعر غرام الذهب إلى مبالغ خيالية، ولا توجد فتاة مصرية إلا ويطلب أهلها ما لا يقل عن 60 إلى 150 غراماً من الذهب، وهو ما يعني أن يتكفل #العريس بتقديم شبكة لا تقل قيمتها وفق السعر الحالي للذهب ما بين 35 ألفاً و60 ألف جنيه بخلاف #الشقة التي تتكلف مئات الآلاف من الجنيهات، وهو ما لا تتحمله قدرات الشباب.

وأشار إلى أنه رغم ذلك وحفاظاً على حق الزوجة في #قائمة_الزواج سيتم إدراج مبلغ من المال بالقائمة، مع تقديم #هدية متواضعة من العريس قبل الزواج لمساعدته على توفير باقي متطلبات الزواج، خاصة أن #المغالاة_في_المهور من أهم أسباب تأخر الزواج، سواء في السيدات أو الرجال، حيث تعد الشبكة من أهم طقوس وتقاليد الزواج في مصر، خصوصاً في المجتمعات الريفية التي يتباهى أفرادها بتقديم شبكة عالية القيمة لفتياتها.

بواسطة -
5 865

شهدت قرية بجنوب #مصر واقعة #غريبة وطريفة حيث خرج مئات #الأهالي من منازلهم إلى المقبرة المجاورة لها ليقوموا بنبش #قبر ميت وإخراج جثته بعد مرور 73 يوماً على وفاته ودفنه بسبب “رؤيا”.

ونقلت وسائل الإعلام المصرية عن أهالي قرية بمحافظة #بني_سويف أن قصة انتشرت في القرية عن مشاهدة أصدقاء المتوفى #رؤيا_جماعية بوجود هذا الشخص في #حدائق واسعة وكأنها في الجنة حسب قولهم.

وقام أهالي القرية بتشييع جثمان المتوفى مرة أخرى على دقات #الطبول والمزمار البلدي من #المقبرة إلى منزل تابع لأسرة #الميت، وأعادوا دفنه في المنزل ووضعوا صورة كبيرة على المقبرة الجديدة.