Home بحث

بواسطة -
2 108

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، الخميس، أن العلاقات بين #واشنطن و #موسكو وصلت إلى مستوى منخفض “خطير جداً” لم تصله من قبل بعد أن وقع قانوناً صادق عليه #الكونغرس يفرض عقوبات على #روسيا.

وكتب ترمب على تويتر: “علاقاتنا مع روسيا وصلت إلى مستوى منخفض خطير جداً لم تصله من قبل”، مضيفاً “يمكنكم أن تشكروا على ذلك أعضاء الكونغرس، وهم نفس الأشخاص الذين لا يستطيعون منحنا برنامجاً للرعاية الصحية”.

وأدلى الرئيس الأميركي بتصريحاته الغاضبة بعد يوم من توقيعه بتردد على قانون يفرض عقوبات على روسيا أقره الكونغرس، ووصفه بأنه “مليء بالعيوب”، قائلاً إن بعض أحكامه غير دستورية.

ويمنح القانون، الذي يستهدف قطاع الطاقة الروسي، واشنطن القدرة على معاقبة الشركات المشاركة في تطوير خطوط أنابيب النفط الروسية، كما يفرض قيوداً على مصدري الأسلحة الروسية، لكنه يقيد خصوصاً صلاحية الرئيس لجهة إلغاء عقوبات سارية على موسكو، في آلية غير مسبوقة تعكس عدم ثقة الجمهوريين الذين يهيمنون على الكونغرس والقلقين جراء تصريحات ترمب الودية تجاه الرئيس الروسي، فلاديمير #بوتين.

بواسطة -
0 149

أكد الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، ونظيره الروسي فلاديمير #بوتين في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء أن النزاع السوري “طال أكثر من اللازم”، واتفقا “على تكثيف الحوار بين وزيري خارجية البلدين” لإيجاد حل للنزاع السوري.

وقال الكرملين في بيان إثر الاتصال إنه “تم التركيز على إمكان تنسيق تحركات #الولايات_المتحدة و #روسيا في مكافحة #الإرهاب.

أما #البيت_الأبيض فأكد أن الزعيمين اتفقا على أن “جميع الأطراف ينبغي أن تفعل ما في وسعها لإنهاء العنف” في #سوريا، وتطرقا إلى إقامة #مناطق_آمنة.

كما كشف البيت الأبيض أن #أميركا سترسل ممثلاً إلى محادثات وقف إطلاق النار في سوريا في #أستانا في كازاخستان في 3 و4 مايو/أيار.

يذكر أنه أول اتصال هاتفي بين الرئيسين منذ أفضت الضربات الجوية الأميركية في سوريا إلى توتر العلاقات بين البلدين.

وذكر #البيت_الأبيض في بيان “المحادثة كانت جيدة للغاية وشملت نقاشا بشأن مناطق آمنة أو ينعدم فيها التصعيد لتحقيق سلام دائم لأغراض إنسانية والعديد من الأسباب الأخرى”. من جانبه وصف #الكرملين المحادثات بين بوتين وترامب بأنها عملية وبناءة.

وبحث ترمب وبوتين في الاتصال أيضا العمل معا ضد تنظيم #داعش في أنحاء الشرق الأوسط. كما تطرقا لـ”أفضل السبل لحل الوضع البالغ الخطورة في #كوريا_الشمالية”.

واتفق ترمب وبوتين، بحسب الرئاسة الروسية، على أن يحاولا الاجتماع في يوليو/تموز.

بواسطة -
2 421

في تصريح قد يكون الأعنف من قبل الرئيس الأميركي دونالد #ترمب ، تجاه رئيس النظام السوري بشار #الأسد ، وصف ترمب الأخير بالحيوان والشرير والسيئ للبشرية جمعاء.

ففي مقابلة الثلاثاء مع محطة فوكس نيوز قال ترمب عند سؤاله عن الأسد إن ” #بوتين يدعم شخصاً شريراً بحق، أظنه سيئاً جداً بالنسبة لروسيا، وللبشرية، وللعالم. لكن عندما تلقي غازاً أو قنابل أو براميل متفجرة، أن تلقي هذه البراميل الضخمة المعبأة بالديناميت وسط مجموعة من الناس ثم تجد الأطفال بدون أذرع أو أرجل أو أوجه فهذا بكل إنصاف- هذا حيوان”.

وتابع ترمب قائلاً: “عندما شاهدت صور هؤلاء الأطفال قتلى بين أيدي أهلهم أو أنهم يصارعون للبقاء أحياء، اتصلت مباشرة بالجنرال ماتيس وسألته ماذا يمكننا أن نفعل؟ فعرض علي مجموعة من الخيارات.”

وتأتي تلك التصريحات على خلفية هجوم #خان_شيخون الكيمياوي في ريف #إدلب الأسبوع الماضي والذي أودى بحياة العشرات من المدنيين بينهم أطفال، ما دفع القوات الأميركية بعد أيام قليلة لقصف مطار #الشعيرات العسكري قرب #حمص بـ 58 صاروخ توماهوك.

يذكر أن العديد من الدول الغربية بينها أميركا وتركيا أكدت قناعتها بمسؤولية نظام الأسد عن هجوم خان شيخون. في حين دافعت كل من إيران وروسيا عن حليفها.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين الثلاثاء الذي يواجه ضغوطاً دولية لا سيما أميركية من أجل فك ارتباط موسكو ودعمها للنظام السوري، أن الأسد يواجه اتهامات كاذبة وملفقة.

بواسطة -
3 263

حذر الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين الثلاثاء من أي “استفزازات” بالسلاح الكيمياوي يجري إعدادها، بحسب قوله، في #سوريا لتوريط الرئيس السوري بشار #الأسد.

وقال بوتين في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون “لدينا معلومات من مصادر مختلفة بأن استفزازات – ولا يمكن أن أسميها غير ذلك – مماثلة يجري إعدادها أيضا في مناطق أخرى في سوريا، بما يشمل ضواحي دمشق الجنوبية، حيث يخططون لإلقاء مادة ما واتهام السلطات الرسمية السورية باستخدامها”، في إشارة إلى هجوم خان شيخون بشمال غرب سوريا في مطلع نيسان/ابريل.

وقال بوتين “سمعنا بأن #أميركا تجهز لضربات على ضواحي دمشق الجنوبية”، داعيا المجتمع الدولي لإجراء تحقيق دقيق في واقعة غاز السارين، في إشارة إلى مجزرة #خان_شيخون.

وقال بوتين إن الضربات الأميركية في سوريا تذكره بالمزاعم عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.

من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية الثلاثاء عن اجتماع لوزراء خارجية روسيا وسوريا وإيران نهاية هذا الأسبوع في موسكو.

وقالت المتحدثة لوكالة فرانس برس “من المقرر أن يعقد اجتماع ثلاثي نهاية الأسبوع يضم وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسوري وليد المعلم والإيراني محمد جواد ظريف”.

بواسطة -
0 113

لم يعد خفياً أن جملة المتغيرات السريعة والمتلاحقة التي شهدتها المنطقة والاجتماعات الأخيرة المكثفة التي كانت  موسكو محورها، تهدف بشكل رئيسي إلى رسم مستقبل الأزمة السورية. وذلك ما تحدث عنه رئيس الوزراء التركي صراحة حين أكد أن الأشهر المقبلة ستأتي بتطورات تغير المشهد السوري وتأذن ببدء حقبة جديدة من الصراع الممتد لأكثر من خمسة أعوام.

صحيفة “وورلد تريبيون” الأميركية ألقت ضوءا جديدا على تفاصيل ما يتم ترتيبه في أروقة السياسة الروسية، وموضوع أمن  إسرائيل الذي بالرغم من عدم التطرق له علنا، إلا أنه كان دائم الحضور في معادلة التوازنات الدولية والإقليمية حول الملف السوري.

وكشفت الصحيفة عن أن رئيس  النظام السوري بشار  الأسد زار  روسيا سرا، قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين  نتنياهو، وأبلغ الأسد نظيره الروسي فلاديمير #بوتين بأنه سيعمل على ضمان هدوء الأوضاع على الحدود الإسرائيلية كما كانت هذه الجبهة لعقود، مقابل تقديم تل أبيب دعمها لنظامه.

الصحيفة أشارت إلى أن كل الأحداث والتطورات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، أدت إلى ضمان أمن واستقرار إسرائيل أكثر من أي زمن مضى، باستثناء التهديدات التي تخشاها من الجبهة الشمالية، في حال تفرغ  حزب الله من الحرب في  سوريا ، وهنا يكمن دور الأسد بالتحديد وفحوى التطمينات التي نقلها سرا إلى بوتين.

ما يعيد للأذهان المعلومات التي تسربت سابقا عن طلب إسرائيلي عبر الوسيط الروسي بضمانات، للموافقة على تأجير هضبة الجولان السوري المحتل لـ99 عاما.

أما بوتين فيبدو راضيا عما تؤول إليه الأمور وفقا للصحيفة التي ترى بأن ما تحققه قواته على الأرض، في مقابل تضاؤل الدور الإيراني بعد خسارة طهران للعديد من قادتها العسكريين وانشغالها بالاحتجاجات الكردية والعربية في الداخل. إضافة إلى انكفاء أنقرة على بيتها الداخلي في أعقاب محاولة الانقلاب، وكل ذلك يصب في النهاية في صالح إسرائيل.

بواسطة -
1 71

قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن الرئيس فلاديمير #بوتين يستغرب إصرار رئيس التيار الوطني الحر في لبنان ميشال  عون، على الترشح لمنصب الرئيس. وأوضح بوغدانوف في الوقت نفسه أن موسكو مع انتخاب  رئيس لبناني بأسرع وقت لأنه الرئيس المسيحي الوحيد في المنطقة على حد قوله، مضيفا أن بلاده مع انتخاب رئيس توافقي وأن عون، وهو حليف حزب الله المسيحي، ليس توافقيا.

وأشار إلى أنه أبلغ  طهران ضرورة انتخاب رئيس للبنان.

يأتي هذا التصريح بعد مضي أكثر من عام على الفراغ الرئاسي في لبنان المنقسم سياسياً بين حلفي 14 آذار المتمثل بتيار المستقبل التابع لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري، و8 آذار الذي يشكل حزب الله المكون الرئيسي فيه.