Home بحث

بواسطة -
0 1992
Riham Abdel Ghafour00

اثارت الفنانة المصرية ريهام عبدالغفور جدلاً واسعاً بعد ظهورها بشكل مختلف تماماً عن شكلها التي اشتهرت به لسنوات، محدثة صدمة كبيرة للجمهور.

وظهرت ريهام خلال حفل للاعلامية بوسي شلبي، وفاجأت الجميع بتغيير لون شعرها من البني الى الاحمر الناري القريب الى البرتقالي، واعتمدت على تسريحة تشبه اميرات ديزني، وبدت في غاية الجمال واصغر بسنوات كثيرة.

 

View this post on Instagram
f4f4f4; border-bottom: 2px solid transparent; transform: translateX(16px) translateY(-4px) rotate(30deg);">
F4F4F4; border-right: 8px solid transparent; transform: translateY(16px);">
F4F4F4; border-left: 8px solid transparent; transform: translateY(-4px) translateX(8px);">

 

مبروووك ابداع نجوم الملك لير#رانيا_فريد_شوقي #ريهام_عبدالغفور #بوسي_شلبي#لميس_الحديدي

A post shared by بوسي شلبي (@boosy17) on

وأثارت صورتها اهتماماً كبيراً بين المشاهدين الذين اثنوا على جمالها بالشعر الاحمر، لافتين إلى انها تأخرت في القيام بهذه الخطوة الجريئة بتغيير لون شعرها بطريقة تليق بها.
من جهة ثانية، عبرت الفنانة المصرية عن حزنها الشديد لرحيل الفنان محمود الجندي عن عالمنا، وكتبت عبر حسابها غلى “فايسبوك”: “بشوفه من أهم الممثلين اللي بيقدروا يعملوا جميع الأدوار، وكان إنسان جميل ودايما ببشجعني .. ألف رحمة ونور عليه في الجنة إن شاء الله”.

بواسطة -
4 811

كيف يمكن لفنان أن يصل إلى تلك الدرجة من “التعامي عن الواقع”، كيف يمكن لأحد على وجه الأرض أن يقول “لا حرب ولا دمار ولا خراب في سوريا”. لعل تلك الجملة وحدها هي التي كانت كفيلة الخميس لاشعال مواقع التواصل في مصر.

فقد شهدت تلك المواقع استياء عارماً بسبب زيارة وفد #فني #مصري إلى #سوريا للمشاركة بعيد الفنانين السوريين، لاسيما وأن الفنانة إلهام شاهين لم “تر على ما يبدو أي آثار للحرب في سوريا”، ولا سمعت على الأرجح بمئات القتلى والمهجرين واللاجئين ربما!

وفي التفاصيل، أن الوفد المصري الذي زار دمشق، ضم #إلهام_شاهين و #فاروق_الفيشاوي والإعلامية #بوسي_شلبي والمخرج #عمر_عبد_العزيز والمخرج والمنتج السينمائي #محسن_فودة.

واستقبل الفنانون المصريون من قبل مسؤولين في النظام السوري، بينهم برلمانيون ووزراء وشخصيات عامة، وتم تكريم الوفد بدار الأوبرا في دمشق.
“لا حرب في سوريا ولا دمار ولا خراب”!

وتعليقاً على الزيارة، قالت الفنانة المصرية إلهام شاهين في تصريحات لفضائيات سورية، إنها “لم تجد أي آثار للحرب في سوريا أو دمار أو خراب، بل وجدت سوريا كما هي مثلما شاهدتها من قبل، مضيفة أنها تتمنى عودة الأمن والاستقرار لسوريا، إضافة إلى عودة مهرجان السينما.

وأضافت قائلة “عاشت سوريا الحبيبة، وعاشت مصر أم الدنيا”، إن سوريا بلد الفن والتفوق على المستوى الفني والسينمائي، والشعب السوري ذواق ويحترم الفن الأصيل، ونؤكد على أهمية وجود أعمال مشتركة بين البلدين.
زيارة الوفد الفني المصري أثارت استياء مستخدمي مواقع التواصل الذين رأوا من خلال تلك الزيارة بأن الفنانين المصريين ذهبوا لسوريا للتكريم وتأييد نظام الأسد على حساب الضحايا من أبناء الشعب السوري الشقيق، مؤكدين أن مجرد مشاركة وفد فني مصري في مهرجان بسوريا وفي ظل وجود الأسد على رأس السلطة هو تأييد للنظام وإهانة لشهداء وضحايا جيش الأسد الذين مازالت دماؤهم تسيل في سوريا دفاعا عن حريتهم وكرامة بلادهم.

وطالب مستخدمو مواقع التواصل بضرورة محاسبة الفنانين المصريين، ومحاسبة من سمح بسفرهم ومحاولتهم إضفاء شرعية على نظام قاتل سفك دماء شعبه.