Home بحث

بواسطة -
0 106

لجأ تنظيم #داعش، بعد #الهزائم المتتالية التي لحقت به مؤخراً، وبين مقتل وفرار معظم عناصره، إلى الاستعانة بـ #النساء. وبات دور المرأة في #العمليات_الإرهابية يتوسع.

وتشير تقارير دولية إلى أن ثلث أعضاء “داعش” من النساء، كما أن ما لا يقل عن 500 امرأة أوروبية انضممن للتنظيم خلال العامين الماضيين.
ما هي أهم أسباب انضمام النساء لداعش؟

يقول الخبراء إن هذه الظاهرة تعود إلى أسباب نفسية وترجع للطبيعة العاطفية للمرأة، فهي أكثر تجاوباً للخطاب التحريضي الذي يبثه التنظيم على وسائل التواص.

كما أن الكثير من النساء يرغبن في تغيير الصورة النمطية من المرأة الضعيفة إلى المرأة القوية القادرة على حمل #السلاح وتنفيذ عمليات #القتل الوحشية، إضافة إلى أن الكثير من المراهقات يتم تجنيدهن عبر وعود بالزواج وعن طريق الرواتب المرتفعة.

أما أسباب انضمام الأوروبيات للتنظيم فتختلف كثيراً. وفي هذا السياق، أوضح الخبير في الحركات المتطرفة، الدكتور خالد الزعفراني، لـ”الشرق الأوسط”، أن حب المغامرة والرغبة في التكفير عن ذنوب الحياة الصاخبة، هي بعض أسباب انضمام الأوروبيات لـ”داعش”.

كما أن اهتمام التنظيم بـ #تجنيد النساء يرجع إلى سعيه لتكوين جيل من #الأطفال المقاتلين يتم تلقينهم عقيدة الكراهية منذ الصغر.

وذكرت دراسة مصرية صدرت في حزيران/يونيو 2016 أن ما لا يقل عن 35 ألف امرأة أنجبن أطفالاً في أراضي “داعش”.

ويبدو هذا المخطط واضح من خلال استخدام التنظيم للأطفال في دعايته القتالية أكثر من 300 مرة خلال الأشهر القليلة الماضية.

بواسطة -
3 72

صدرت أرقام صادمة جديدة عن الوضع في سوريا، نشرتها منظمة اليونيسيف التي أشارت إلى أن العام 2016 كان الأسوأ بالنسبة لـ #أطفال_سوريا، فحصيلة القتلى بلغت 652 قتيلاً، قرابة 300 منهم قتلوا داخل المدارس أو بالقرب منها، بينما تضاعفت نسب التجنيد والعمالة بين الأطفال بسوريا.

وأوضحت منظمة #الأمم_المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الانتهاكات ضد الأطفال بسوريا وصلت إلى ذروتها خلال عام 2016، مشيرةً في تقرير صدر عنها مؤخراً إلى ارتفاع حاد بعدد حالات القتل والتشويه و #تجنيد_الأطفال في ظل التصعيد المهول لأعمال العنف في كافة أنحاء البلاد.

وذكر التقرير أيضا أن عدد الأطفال الذين قتلوا خلال عام 2016 وصل الى 652 طفلا، أي بزيادة 20% عن العدد المسجل خلال عام 2015، بالإضافة إلى حالات الوفاة بسبب أمراض يمكن تجنبها بسهولة.

وأشارت منظمة اليونيسيف إلى جملة من التحديات تعيق الوصول إلى عدة مناطق في سوريا لإجراء تقييم كامل لمعاناة #الأطفال.

وطالبت أطراف النزاع والمجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي فوري لإنهاء النزاع في سوريا الذي اعتبرته المعبر الإلزامي لوضع حد لجميع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، لا سيما القتل والتشويه والتجنيد، بالإضافة الى وقف الهجمات والقصف على المدارس والمستشفيات في #سوريا.

ودعت #اليونيسيف جميع الأطراف للسماح للمنظمات الإنسانية بالوصول غير المشروط والمستمر إلى جميع الأطفال المحتاجين.