Home بحث

بواسطة -
2 221

وقّعت الفنانة السورية #سلاف_فواخرجي عقداً مع شركة إنتاج روسية، لإنتاج فيلم يتحدث عن #الحرب_في_سوريا ، من منظور روسي، حسب ما جاء في قصة الفيلم.

وذكرت الأنباء أن العقد الذي وقّعته فواخرجي، ينصّ على شراكة في إنتاج الفيلم، ما بين الشركة التي تديرها وهي شركة “شغف” وشركة “برولين” الروسية المملوكة للمنتج “أندريه سيغليه”.

وشهد توقيع العقد في العاصمة الروسية #موسكو ، حضوراً رسمياً من #الحكومة_الروسية ، تمثل برعاية وزير الثقافة فلاديمير منيسيكي، الذي شهدت وزارته مراسم التوقيع لهذا الاتفاق، وبحضور المخرج الروسي الذي سيتولى إخراج الفيلم وهو #إيفان_بولوتينكوف.
ويناقش #الفيلم الحرب في سوريا، من منظور روسي لها، من خلال قيام طبيب داغستاني بالذهاب إلى #سوريا، بحثاً عن زوجته وبناته، بعدما جاؤوا إليها، سرّاً. حسب ما ذكرت #صحيفة_الوطن التابعة لنظام #الأسد، في خبر لها في 19 من الجاري.

وذكرت “سانا” أن العقد بين سلاف فواخرجي والشركة الروسية، تم توقيعه بتاريخ 17 من الجاري، في موسكو، وأن عرض الفيلم سيكون في عام 2019 كما جاء في خبر لها، مضيفة أن تصوير مشاهد الفيلم سيتم في مدينة #سان_بطرسبورغ الروسية، وفي سوريا أيضاً، على أن يبدأ التصوير نهاية العام الجاري.

وقال المنتج العام للفيلم الذي سيحمل اسم #تدمر كما ذكرت الأنباء، إن التكلفة المبدئية للفيلم تبلغ حوالي مليوني يورو، وأن الطرف السوري سيتكفل بربع هذا المبلغ، على حد قوله، مؤكداً أن اختيار الممثلين الذين سيشاركون في العمل، سيتم في وقت قريب، وأن هناك شركات إنتاج غربية أخرى تساهم في الفيلم.

واهتمّت وسائل الإعلام الروسية بخبر توقيع عقد الفيلم، وحضرت مراسمه وشاركت في المؤتمر الصحافي الذي تلا التوقيع.

وعبّر وزير الثقافة الروسي الذي رعى مراسم توقيع عقد الفيلم، عن سعادته لأن “الشركاء السوريين سيشاركون في تصوير هذا الفيلم”، بحسب تعبيره.

فيما عبّرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، والتي تعتبر من أشد الفنانين السوريين دفاعاً عن نظام الأسد، رغم كل ما تسبب به من قتل ودمار وتشريد للشعب السوري، عن “سعادتها” الكبيرة بسبب “الاهتمام الكبير من قبل وزير الثقافة الروسي لإنتاج فيلم سوري – روسي”، على حد قولها الذي نقلته صحيفة “اليوم السابع” المصرية.

وسبق لسلاف فواخرجي، أن أثارت احتجاجاً واسعاً على #وسائل_التواصل_الاجتماعي في شهر أغسطس من عام 2015، عندما قامت بنشر صورها وهي تقوم بزيارة قطعات عسكرية لجيش الأسد، تأييداً ودعماً لنظامه، في الوقت الذي يقوم فيه بإلقاء البراميل المتفجرة وقصف المنازل وقتل السوريين الذين تجاوز عددهم نصف مليون قتيل. فعبّر رواد مواقع التواصل عن غضبهم الشديد من مواقف الفنانة التي قررت “الانحياز لقاتل السوريين”، وأن الانحياز “إلى الأسد” هو “انحياز لآلة القتل” و”احتقار” لآلام مئات آلاف السوريين الذين قضوا بسبب حربه على شعبه. كما ورد في تعليقات كثيرة وردت في ذلك الوقت.

وبعد انتهاء مراسم توقيع عقد الفيلم، قالت فواخرجي لوسائل إعلام روسية: “هذه أول مرة أعمل مع روسيا، ولي الشرف أن أكون معهم في هذا الاتفاق”.

بواسطة -
31 6419

بث تنظيم الدولة الاسلامية، المعروف اعلاميا باسم داعش، أمس السبت فيديو يظهر إعدام 25 من قوات نظام الأسد وسط آثار مدينة تدمر، وتحديدا في مسرحها الروماني.

https://www.youtube.com/watch?v=YlKa98VnwEw

ويظهر الفيديو الذي مدته نحو 10 دقائق عملية إعدام تمت على الأرجح بعيد سيطرة داعش في 21 مايو الماضي على مدينة #تدمر وسط #سوريا والمعروفة بآثارها المدرجة على قائمة #اليونيسكو للتراث الإنساني العالمي.

وفي الفيديو ظهر الجنود السوريون باللباس العسكري الأخضر والبني يقتلون بالرصاص على مسرح المدرج الروماني وخلفهم علم كبير لداعش.
وقام عدد من “الأطفال” الذين يرتدون زيا عسكريا بنيا بإطلاق النار على رؤوس الجنود.

وجرت عملية الإعدام الجماعية أمام عدد من المتفرجين من الرجال والأطفال الذين جلسوا على المدرج الروماني.

وتردد أن تنظيم #داعش أعدم أكثر من 200 شخص من بينهم مدنيون، في منطقة #تدمر ومحطيها منذ سيطرته على المدينة.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات الإعدام في المدرج الروماني في تدمر في 27 مايو، بعد أقل من أسبوع على سيطرة التنظيم المتطرف على المدينة.

وقال المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبدالكريم آنذاك إنه يخشى أن تكون عمليات القتل مؤشراً إلى بداية “همجية ووحشية التنظيم ضد الآثار القديمة في تدمر”. وأضاف أن “استخدام المدرج الروماني لإعدام الناس يثبت أن هؤلاء الأشخاص ضد الإنسانية”.

وأثارت سيطرة داعش على مدينة تدمر الأثرية مخاوف دولية بشأن مصير كنوزها الأثرية النادرة.

وحتى الآن، لم ترد تقارير عن تدمير التنظيم لأي من الآثار رغم أنه دمر قبورا إسلامية في المدينة، كما دمر تمثالا خارج متحف تدمر.