Home بحث

بواسطة -
3 217

أقدم رجل #تونسي الأصل في التاسعة والثلاثين من العمر على الانتحار على الأرجح بعد أن قتل زوجته السابقة وأولادهما الثلاثة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام بلجيكية، الاثنين.

وعُثر على جثة الوالد، صباح الاثنين ،عند أسفل مبنى في منطقة #مولنبيك في #بروكسل حيث تم استدعاء عناصر الإسعاف قرابة الساعة 5:30 صباحا بسبب حريق اندلع في سيارة مركونة تحت العمارة. وقد رمى الرجل نفسه من الطابق العشرين على ما يبدو.

وقصدت الشرطة منزل زوجته التي طلّقها منذ فترة قصيرة لإبلاغها بالحادثة، ووجدتها جثة هامدة إلى جانب جثث الأطفال الذين كانوا في السادسة والثامنة والعاشرة من العمر.

ويرجّح المحققون فرضية أن يكون الرجل قد انتحر بعد أن قتل طليقته وأولادهما، وتسعى الشرطة راهنا إلى التأكّد من صحّة هذه النظرية.

بواسطة -
0 143

اعتقلت #تركيا 3 لبنانيين من حملة الجنسية الألمانية، اشتباهاً بتورطهم مع #تونسي قام في 19 ديسمبر الماضي بهجمة دموية، سلاحها كان #شاحنة قادها إلى سوق تجاري ازدحمت وسط #برلين بروادها الراغين ذلك الوقت بشراء احتياجاتهم لأعياد الميلاد، فقتل 12 منهم، وجرح وشوّه 50 آخرين، بعملية أعلن #داعش في اليوم التالي مسؤوليته عنها، فيما لاذ #منفذ_الهجوم #أنيس_عامري البالغ 24 بالفرار، حتى عثروا عليه في مدينة ميلانو، وفيها سقط قتيلاً برصاص شرطيين إيطاليين.

وتم #اعتقال #اللبنانيين الثلاثة الأسبوع الماضي في #مطار #أتاتورك الذي كانوا فيه للتوجه إلى بلد أوروبي، اشتباهاً بنواياهم شن هجوم #إرهابي فيه، إلا أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفهم سوى أمس الاثنين فقط، علماً أن ألمانياً اسمه W.D من أصل أردني، يشتبه أيضاً في صلته بأنيس عامري، اعتقله جهاز مكافحة الإرهاب #التركي في 11 مارس الجاري، ولكن في مدينة إزمير.

اتضح من التحقيق مع ذلك المعتقل الأردني الأصل، أنه دخل تسللاً إلى تركيا، وفي نيته العبور منها إلى #اليونان، على حد ما نشرته صحيفة “ملييت” التركية بعددها اليوم الثلاثاء، واتضح أن واحداً من #المعتقلين اللبنانيين الثلاثة على علاقة به، كما على علاقة بمنفذ عملية 19 ديسمبر بالسوق التجاري في برلين.

 التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا


التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا

أسماء المعتقلين الثلاثة

يوم توقيف #الأردني الأصل بالذات، اعتقلوا سورياً حاملاً للجنسية #الألمانية ، ذكروا الأحرف الأولى M.A.K من اسمه الثلاثي، وتم إنزاله مكبلاً من فندق كان نزيلاً فيه بإزمير، في الغرب التركي، وبالتحقيق معه أخبر أنه وصل إلى المدينة للعبور أيضاً إلى اليونان، لذلك اشتبهوا بتخطيطه لعمل إرهابي في بلد أوروبي، أو عمل مشترك مع الأردني الأصل المعتقل، وعلى هذا الأساس مثل أمس الاثنين أمام محكمة بإزمير، لكن صحيفة “حرييت” التركية لم تشر في خبرها عنه إذا ما تم توجيه تهمة ما إليه.

أما المعتقلون اللبنانيون الثلاثة، فهم بحسب ما نقلت وسائل إعلام #تركية عن بيان أصدره وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: محمد علي خان ويوسف درويش وبلال يوسف محمود، المجهولة أعمارهم، إلا أن نظرة على صور تنشرها “العربية.نت” لهم، نقلاً عن وسائل إعلام تركية، أهمها موقع صحيفة Hürriyet الشهيرة، تشير إلى أنهم في العشرينات، وهي صور مستمدة مما التقطته لهم كاميرات مراقبة في مطار أتاتورك الدولي باسطنبول.

بواسطة -
0 207

أظهرت صور الشاحنة ،المستخدمة بعملية الدهس في مدينة نيس والتي راح ضحيتها أربع وثمانين قتيلا، آثارا كثيرة للرصاص الذي اصابها أثناء محاولة الشرطة الفرنسية ايقافها.

هذا وقد أعلنت الحكومة الفرنسية ارتفاع عدد قتلى عملية الدهس في نيس الفرنسية إلى 84 شخصاً وإصابة أكثر من 100، منهم 18 جريحاً حالتهم “حرجة للغاية”، كما أفاد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع.

وفي تفاصيل الحادثة، فقد دهست شاحنة جمعا من الناس احتشدوا لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني، وعثرت أجهزة الأمن على أسلحة وذخائر داخل الشاحنة التي نفذت العملية.

وقالت مصادر أمنية إنه تم العثور على أوراق هوية لفرنسي من أصل #تونسي بالشاحنة.

وأكدت السلطات الفرنسية مقتل سائق الشاحنة التي استخدمت في عملية الدهس، وقالت النيابة الفرنسية إن عملية الدهس امتدت على مسافة كيلومترين.

ويتولى جهاز مكافحة الإرهاب التحقيق في العملية.