Home بحث

بواسطة -
0 215

جاءت نتائج #الانتخابات_البريطانية بعيدة عن توقعات #تيريزا_ماي، ولكن على الأقل فالأمر أهون بالنسبة لها من أن تأكل أيا من الأوراق الرسمية أو الكتب التي أطلقت تعهدات بها، مثلما فعل مؤلف أحد الكتب.

فقد قام #المؤلف #ماثيو غودوين بتنفيذ وعده بأن #يأكل_كتابه الجديد إذا ما حقق #حزب_العمل_البريطاني بقيادة #جيريمي_كوربين ليلة ناجحة في الانتخابات يوم الخميس الماضي.

ومنذ أن جاءت النتائج بعكس توقعات غودوين فإن أنصار حزب العمل قاموا بملاحقته بالتغريدات أن يفي بما سبق أن وعد به في تغريدة سابقة يوم 27 من شهر مايو الماضي.

وكان غودوين قد قال إن حزب العمل لن يحرز أكثر من نسبة 38 بالمئة في الانتخابات، وإذا حصل العكس فسوف يكون مستعدا لأكل كتابه عن البريكست.

وجاءت النتيجة بأكثر من 40 بالمئة، ما يعني على المؤلف تأكيد وعده بالتنفيذ الفوري، وقد فعل ذلك في مقابلة تلفزيونية بقناة “سكاي نيوز” عندما قام مقدم البرنامج بتذكيره بما وعد.
ردة فعل المؤلف

قال غودوين تعقيبا على النتائج: “لقد شعرت بالدهشة فعليا أن كوربين حصل على نقطتين أكثر مما توقعت، وهذا يدفعني لأكل كتابي فورا”.

وأضاف: “إن نقطتين تصنعان الكثير من الفرق، وأنا رجل أوفي بكلمتي، ولهذا سوف أقوم بأكل كتابي”.

وفي الوقت الذي أخذ فيه ورقة من الكتاب ووضعها بشكل غير مريح في فمه بحيث كان صعبا أكلها فعلا، قال: “إنه كتاب عسير على الأكل فعلا. كما أن هناك العديد من المواد الكيميائية في الورق، ولكن ما وعدت به يجب أن يحصل”.

ولكن يبدو أن الجدل لن يصل إلى نهايته، كما قال المنتج بالقناة بايام إدالات، فإنه لم يبتلع الصفحة التي كان قد بدأ في قضمها.

بواسطة -
0 91

تثير أغنية “لاير لاير” (كذّابة كذّابة) التي تتهم فيها #رئيسة_الوزراء_البريطانية #تيريزا_ماي بتلفيق الأكاذيب واحدة تلو الأخرى، ضجة كبيرة في #بريطانيا لدرجة أنها باتت مرشحة لتصدر التصنيف الأسبوعي لأفضل الأغنيات على الرغم من امتناع عدد كبير من الإذاعات الكبرى عن بثها.

وتقول فرقة “كابتن سكا” اللندنية في هذه الأغنية التي توشك أن تصبح الأغنية الضاربة خلال حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 8 حزيران/يونيو “إنها كذّابة، كذّابة ولا يمكنكم أن تثقوا بها، لا، لا، لا، لا”.

وشوهدت هذه الأغنية أكثر من مليون مرة على “يوتيوب”، وتم تحميلها أكثر من 30 ألف مرة خلال خمسة أيام، وهي باتت في المرتبة الثالثة في #تصنيف أفضل الأغاني ومن المرتقب أن تتصدر #القائمة الجمعة.

وتتضمن الأغنية مقتطفات من خطاب لتيريزا ماي قالت فيه إنها تريد “بلدا لا يخدم مصالح المحافظين فحسب”، وأكدت أنها لن تطالب بانتخابات مبكرة، خلافا لما حدث في نهاية المطاف.

وكتبت الفرقة الموسيقية على صفحتها في #فيسبوك أن “نجاح أغنيتنا يظهر إلى أي درجة سئم الناس من حكومة أغنياء تلبي مصالح الأغنياء”.

وسوف تقدم عائدات عمليات تحميل الأغنية للبنوك الغذائية وجمعية “ذي بيبولز أسامبلي أغينست أوستيريتي”.

ورفضت هيئة “بي بي سي”، شأنها في ذلك شأن غالبية الإذاعات الرئيسية، بث هذه الأغنية. وقال متحدث باسمها: “ينبغي لنا بموجب ميثاقنا التزام الحياد، وبريطانيا تشهد راهنا فترة انتخابية”.

وقال جايك باينتر أحد أعضاء الفرقة في بيان “عندما تمتنع “بي بي سي” وغيرها من الإذاعات عن بث أغنيتنا، هذا يعني أنه بات يتعذر على الأشخاص الإعراب عن موقفهم السياسي عبر الثقافة الشعبية”.

بواسطة -
2 256

تبين أن آلاف المواطنين الأوروبيين يتهافتون حالياً على #الجنسية_البريطانية خوفاً من التداعيات المحتملة للخروج من #الاتحاد_الأوروبي (Brexit)، حيث يسود الاعتقاد بأن السلطات في #لندن سوف تفرض قيوداً على هجرة الأوروبيين وسوف تتغير القوانين التي تتيح لهم الإقامة والعمل بشكل دائم في #بريطانيا على اعتبار أنهم من مواطني الاتحاد الأوروبي.

وكان 52% من البريطانيين قد صوتوا في استفتاء عام جرى في حزيران/ يونيو من العام الماضي على الخروج من الاتحاد الأوروبي، بينما أيد 48% فقط من البريطانيين البقاء في الاتحاد، فيما أبلغت رئيسة الحكومة البريطانية #تيريزا_ماي المجلس الأوروبي رسمياً بتفعيل المادة 50 من #اتفاقية_لشبونة في نهاية آذار/ مارس الماضي، وبذلك الإبلاغ فإنه بات يتوجب على بريطانيا أن تنتهي من الخروج كلياً من الاتحاد قبل مرور عامين لتسجل بذلك أول عملية خروج من الاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه.

وتبين من معلومات انفردت بنشرها جريدة “فايننشال تايمز” وحصلت عليها من مصلحة #الجوازات في لندن أن نسبة طالبي الحصول على الجواز البريطاني لأول مرة ارتفعت خلال العام الماضي 2016 بنسبة 35% عما كانت عليه في العام السابق، أي في العام 2015. وبلغة الأرقام فإن السلطات البريطانية تلقت 13 ألفاً و70 طلباً للحصول على جواز السفر البريطاني من أشخاص يتقدمون لذلك لأول مرة، وموجودون في دول الاتحاد الأوروبي المختلفة.

وتشير البيانات التي حصلت عليها “فايننشال تايمز” رداً على طلب رسمي تقدمت به بموجب قانون حرية الوصول للمعلومات الى أن العدد الأكبر من طالبي الحصول على #جواز_السفر_البريطاني جاء من #فرنسا، حيث تقدم 2369 شخصاً بطلبات لهذا الغرض، مسجلين ارتفاعاً بنسبة 28% عن أعداد طالبي الجوازات في العام 2015.

وتعتبر بريطانيا بمثابة الرئة والمتنفس لملايين الفرنسيين، حيث أن أعداداً هائلة من كلا البلدين يقصد الآخر، ويتنقل عشرات الآلاف يومياً بين لندن وباريس لقضاء أعمالهم، سواء عن طريق السفر براً، أو بالقطار الذي يحتاج لساعتين فقط حتى ينقل ركابه من وسط #باريس الى وسط لندن أو بالعكس.

وسجل طالبو الحصول على الجنسية البريطانية من المواطنين الألمان ارتفاعاً بنسبة 60% خلال العام الماضي، وكانت أغلب الطلبات التي تقدم بها الألمان قد تم تسجيلها في شهر تموز/ يوليو الماضي، أي في الشهر التالي مباشرة للاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وشرحت “فايننشال تايمز” كيف يتمكن أشخاص يعيشون خارج بريطانيا من التقدم بطلبات للحصول على جوازات سفر بريطانية لأول مرة وهم لا يزالون خارج البلاد، حيث تشير إلى أن الكثير من الأوروبيين يولدون لأب أو أم يحمل الجنسية البريطانية، ونتيجة لكونه مواطن أوروبي فإنه لا يطلب جواز السفر البريطاني ويكتفي بجنسية البلد الأوروبية التي يعيش فيها، إلا أن كثيراً من هؤلاء باتوا يسارعون لطلب جوازات سفر بريطانية لهم أو لأطفالهم تحسباً لفرض قيود لاحقاً على الدخول إلى المملكة المتحدة.

ويخشى مواطنون أوروبيون أيضاً أن يتم التعامل مع أبنائهم على أنهم طلبة أجانب في حال التحاقهم بالجامعات البريطانية بعد الـ(Brexit)، وهو ما سيعني حينها أنهم سيدفعون رسوماً مالية أعلى بكثير من تلك التي يدفعها المواطنون البريطانيون.

بواسطة -
3 189

أعلن #البيت_الأبيض في بيان أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين، الاثنين، مع رئيسة الوزراء البريطانية #تيريزا_ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا #ميركل بشأن الضربة الجوية الأميركية في #سوريا الأسبوع الماضي.

وجاء في البيان أن ماي وميركل عبرتا عن دعمهما للتحرك الأميركي واتفقتا مع ترمب “على أهمية تحميل الرئيس السوري بشار #الأسد المسؤولية” عن هجوم #خان_شيخون بريف إدلب بغاز السارين، الذي أودى بحياة عشرات المدنيين.

فرصة للروس

واعتبر الرئيس الأميركي وتيريزا ماي، خلال المحادثة الهاتفية أن هناك “فرصة” لإقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن “رئيسة الوزراء والرئيس اتفقا على أن هناك الآن نافذة فرصة لإقناع #روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية”.

وأضافت المتحدثة أن ماي وترمب اعتبرا أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى روسيا الثلاثاء “تشكل فرصة لإحراز تقدم نحو حل يؤدي الى تسوية سياسية دائمة”.
جونسون يدعو روسيا إلى وقف دعمها للأسد

وأتت المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيسة الوزراء البريطانية بعيد ساعات على الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى موسكو لإنهاء دعمها للأسد.

وكان جونسون ألغى زيارة مقررة إلى #موسكو السبت بسبب دعمها للنظام السوري، بعدما أدى #هجوم_كيمياوي على بلدة #خان_شيخون التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية في محافظة إدلب إلى مقتل 100 شخص، بينهم العديد من الأطفال.

ودفع الهجوم الإدارة الأميركية إلى توجيه ضربة صاروخية على قاعدة عسكرية تابعة للنظام السوري في وسط البلاد.