Home بحث

بواسطة -
0 105

بات وزير الخارجية الأميركي، ريكس #تيلرسون، يشعر بالإحباط وخيبة الأمل من الرئيس دونالد ترمب، ويفكر بالاستقالة مع نهاية العام.

كان هذا ما نقله تلفزيون “سي أن أن” عن أصدقاء لتيلرسلون، الذي يبلغ الخامسة والستين من العمر. وأشار معارف الوزير إلى مقابلة قام بها الرئيس ترمب أخيراً قال فيها إنه ما كان ليعين وزير العدل جيف سيشنز لو علم أن سيشنز سينحي نفسه من التحقيق بشأن روسيا.

ويعتقد تيلرسون أن موقف #ترمب هذا غير مهني، الأمر الذي زاد من ميله تجاه الاستقالة بحسب “سي أن أن”، ودفع مراقبين إلى الانتظار إلى لحظة “ريكسيت” (خروج ريكس) من وزارة الخارجية.‬

في المقابل، نفت المتحدثة باسم الخارجية، هيثير ناورت، الخبر، قائلة إن “وزير الخارجية كان واضحاً جداً. هو يريد أن يبقى في الوزارة وهناك الكثير من الأعمال التي يجب إنجازها وهو منخرط في هذه الأعمال”.

هذا في الوقت الذي تتوقع فيه استقالة – في أي لحظة – لوزير العدل سيشنز، بعد أن قال مدير الاتصالات في البيت الأبيض إن الرئيس لا يريد بقاءه في فريق إدارته، وبعد تغريده كتب فيها ترمب الثلاثاء أن سيشنز ضعيف في موقفه تجاه المرشحة السابقة هيلاري كلينتون وقضية بريدها الإلكتروني.‬

وربما كانت مقابلة ترمب هذه الشعرة التي قسمت ظهر البعير لتيلرسون، لكن مشاكل تيلرسون مع ترمب، أو بالأحرى وزارة الخارجية مع البيت الأبيض، لا تنبع من تصريحات ترمب المثيرة للجدل وغير المسبوقة عن وزير عينه بنفسه.

يقول أليكس فاتانكا، وهو باحث في معهد الشرق الأوسط إن “تيلرسون هو قبطان سفينة مهمشة بدأ طاقمها يغادر شيئاً فشيئاً”، فجميع الملفات المهمة، من إيران إلى السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى محاربة تنظيم داعش، مركز قرارها هو البيت الأبيض وليس وزارة الخارجية. فتيلرسون مهمش على الساحة الدولية وفي واشنطن.‬

ورغم أن تيلرسون وترمب يعتقدان معاً أن ميزانية وزارة الخارجية وثقلها البيروقراطي بحاجة إلى تقويض، إلا أن اختلافات سياسية بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية حول قضايا محورية في الشرق الأوسط زادت من امتعاض مدير أكسون موبيل السابق. فتيلرسون دعا الولايات المتحدة إلى التزام الحياد في الأزمة القطرية، قائلاً “ندعو المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلى تخفيف الحصار على قطر، فهناك عواقب إنسانية للحصار” رغم أنها مقاطعة وليست حصاراً، بينما قام ترمب – بعد ساعات – بإصدار موقف مخالف ودعم #السعودية بقوة قائلاً إن خطوات السعودية “صعبة ولكن ضرورية”. وأوضح مسؤولون لاحقاً أن الخلاف بين الرجلين هو في اللهجة وليس السياسة.

آخرون اختلفوا مع هذا التشخيص. فهاردن لانج، وهو باحث في مركز التقدم الأميركي يقول “من الواضح أن تيلرسون تفاجأ من موقف ترمب ولم يكن من المعجبين بالتصعيد وحاول أن يحل الأزمة ولم يسمح له. لكن في نهاية الأمر، اضطر تيلرسون إلى الخوض في تفاصيل القضية”. مراقب آخر يقول إن “تيلرسون يضطر إلى أن ينظف وراء البيت الأبيض، ووراء تغريدات الرئيس غير المدروسة”، وفق تعبيره.

أما في القضية الإيرانية فيشرف تيلرسون على وزارة خارجية يعمل فيها الكثير من الأشخاص الذين ساعدوا في التوصل إلى الاتفاق النووي، والذين يعتقدون أنه إنجاز يستحق العمل به. يقول فاتانكا “بينما البيت الأبيض مليء بموالين سياسيين لترمب ليس لديهم خبرة في الموضوع الإيراني، ويريدون أن ينتقموا من إيران بسبب تصرفاتها في العراق والشرق الأوسط”.

تيلرسون أيضاً عارض موقف الرئيس من #اتفاقية_باريس حول المناخ، والتي انسحبت الولايات المتحدة منها رغم معارضة تيلرسون.‬
‫‬
مصدر في وزارة الخارجية يشير إلى شعور عام بالإحباط بين الموظفين والدبلوماسيين، وأن العاملين هناك لا يمكنهم أن يعتمدوا على تيلرسون لحماية وظائفهم أو الدفاع عنهم من التخفيضات في ميزانية الوزارة.

ويتضح تحكم البيت الأبيض بكبار وصغار القرارات في وزارة الخارجية، من معارضة الرئيس لنية تيلرسون تعيين إليوت أبرامز نائباً له، بسبب معارضة أبرامز- وهو مسؤول سابق في مجلس الأمن الوطني ووزارة الدفاع – لترمب عندما كان مرشحاً.

وإن غادر تيلرسون فستكون استقالته واحدة من بين سلسلة تغيرات في فريق الرئيس: المتحدث باسم #البيت_الأبيض شون سبايسر الذي استقال بعد معارضته لتعيين الرئيس لانثوني سكاراموتشي مديراً لاتصالات البيت الأبيض، بينما وزير العدل سيشنز قال إنه سيبقى في وظيفته “ما دام الأمر مناسبا”، رغم التوقعات بأن سيشنز سيستقيل قريباً. أما فريق ترمب القانوني الذي ينصب جل اهتمامه في الدفاع عن الرئيس في التحقيق حول الدور الروسي في الانتخابات، فحصل تغيير في هرمه الإداري.‬

وفي أحدث تصريح رسمي حول وزير العدل، أعلن مدير الإعلام في البيت الأبيض أنطونيو سكاراموتشي الثلاثاء أن قراراً “وشيكاً” سيصدر في شأن مصير وزير العدل الأميركي. وقال سكاراموتشي رداً على سؤال حول تصاعد التوتر بين الرئيس الجمهوري ووزيره، “سنصل قريباً إلى حل، هناك مشكلة واضحة”.

وكان تيلرسون قد قال في مقابلة في ربيع هذا العام إنه كان يريد التقاعد من أكسون موبيل وقضاء وقته مع أحفاده، لكن زوجته أقنعته بقبول منصب وزير الخارجية.‬

بواسطة -
2 108

أعلن وزير الخارجية السعودي، #عادل_الجبير، الثلاثاء، أن المملكة العربية #السعودية استخدمت حقها في منع قطر من استعمال مجالها الجوي والبحري، لكنها رغم ذلك تركت الباب مفتوحاً أمام حركة العائلات المشتركة.

وقال: “الموانئ مفتوحة.. المطارات مفتوحة، ما قمنا به هو أننا منعنا عليهم استخدام مجالنا الجوي.. وهذا حق سعودي. المجال الجوي السعودي ممنوع فقط على الخطوط الجوية القطرية والطائرات القطرية.. ولا أحد آخر. موانئ قطر الستة مفتوحة ويمكنهم الدخول والخروج منها كما يشاؤون. فقط لا يمكنهم عبور حدودنا. ولهذا فمن الناحية التقنية هذا ليس حصاراً.. لقد سمحنا بحركة العائلات بين البلدين”.

وكان وزير الخارجية السعودي قد التقى نظيره الأميركي، ريكس #تيلرسون، في واشنطن حيث تم التباحث في أزمة قطر.

بواسطة -
1 103

قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية لوكالة رويترز للأنباء، إن الكثير من تصرفات #قطر مثيرة لقلق جيرانها بالخليج والولايات المتحدة.

ونقلت الوكالة عن المسؤول الأميركي، الاثنين، قوله إن الولايات المتحدة لا تريد رؤية “شقاق دائم” بين دول الخليج، وذلك بعد أن قطعت بعض الدول الخليجية والعربية العلاقات مع قطر بسبب اتهامها بدعم إسلاميين وإيران.

ومع ذلك قال المسؤول إن “هناك تسليما بأن كثيرا من تصرفات قطر مقلقة تماما ليس لجيرانها في #الخليج فحسب وإنما للولايات المتحدة أيضا”، مضيفا “نريد إعادتهم إلى الاتجاه الصحيح”.

وقال البيت الأبيض في تصريح مساء الاثنين، إن #ترمب ملتزم بالعمل لتخفيف التوترات بالخليج بعد أن قطعت بعض الدول علاقاتها مع قطر.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس #تيلرسون للصحافيين في سيدني، يوم الاثنين، إن القرار لن يؤثر على #محاربة_الإرهابيين، وإن واشنطن حثت حلفاءها الخليجيين على حل خلافاتهم.

بواسطة -
0 863

هنأ رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد #ترمب، المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك الذي يحظى بالقدسية لديهم، متمنياً لهم “شهر #رمضان عامر بالبهجة والسرور”.

وقال الرئيس في كلمته في 26 أيار/مايو “خلال شهر #الصيام من الفجر إلى الغروب، سوف يجد العديد من #المسلمين في #أميركا وحول العالم المعنى والإلهام في العمل الخيري والتأمل اللذين يعززان مجتمعاتنا”، بحسب موقع shareAmerica.

وقال ترمب: “إن روح رمضان تعزز في جوهرها الوعي بالتزامنا المشترك برفض العنف، والسعي لتحقيق السلام، والعطاء للمحتاجين الذين يعانون من وطأة الفقر أو بسبب النزاعات”.

وكان الرئيس الأميركي بدأ هذا الشهر أول جولة خارجية له من #السعودية.

إلى ذلك، تمنى وزير الخارجية الأميركي ريكس #تيلرسون وزوجته ريندا سانت كلير، للمسلمين في جميع أنحاء العالم أن يكون شهر رمضان بالنسبة لهم “شهرًا مباركًا وحافلًا بالسلام”.

وقال الوزير في بيان له بمناسبة حلول هذا الشهر “إن رمضان هو شهر الخشوع والكرم والتأمل الذاتي. والأهم من ذلك، أنه وقت اجتماع الأسرة والأصدقاء والتصدّق على من هم أقل حظًا من البشر، إن هذا الشهر يذكرنا جميعًا بقيم الانسجام والتعاطف المشتركة التي نعتز بها”.

بواسطة -
0 121

يلتقي وزراء خارجية #مجموعة_الدول_السبع الصناعية الكبرى، اليوم الاثنين، في اجتماعهم السنوي فيما تسعى #أوروبا و #اليابان إلى توضيح من #الولايات_المتحدة بشأن مجموعة من القضايا لاسيما #سوريا.

تأتي القمة التي تستمر يومين في توسكانا في الوقت الذي تقترب فيه مجموعة هجومية تابعة للبحرية الأميركية من شبه الجزيرة الكورية وسط مخاوف من طموحات #كوريا_الشمالية النووية بينما تكابد علاقات الغرب مع #روسيا لتجاوز سنوات من انعدام الثقة.

لكن الحرب السورية ستهيمن على الأرجح على المحادثات، وتتطلع إيطاليا إلى إصدار بيان ختامي يعزز جهود الأمم المتحدة لإنهاء الصراع المستمر منذ ست سنوات.

وسيمنح الاجتماع إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وكندا واليابان أول فرصة لمناقشة وزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس #تيلرسون بشأن ما إذا كانت #واشنطن ملتزمة الآن بالإطاحة برئيس #النظام_السوري #بشار_الأسد.

بواسطة -
6 361

قالت السفيرة الأميركية لدى #الأمم_المتحدة، نيكي هيلي، الخميس، إن واشنطن لم تعد تركز على إسقاط رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وتسعى إلى إيجاد سبل لإنهاء الحرب في #سوريا، لكن المعارضة السورية ردت على ذلك رافضة أي دور للأسد.

وصرحت هيلي للصحافيين “يختار المرء المعركة التي يريد خوضها.. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنه يتعلق بتغيير الأولويات، وأولويتنا لم تعد التركيز على إخراج #الأسد” من السلطة.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس #تيلرسون اعتبر أن الشعب السوري سيقرر مستقبل رئيس النظام بشار الأسد.

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش #أوغلو في أنقرة “أعتقد أن وضع الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري”.

هذه هي أولويتنا

وفي تصريحها في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، والتي ستتسلم رئاسة #مجلس_الأمن الدولي لشهر نيسان/أبريل، قالت هيلي إن واشنطن ستركز على الدفع من أجل التوصل إلى حل سياسي.

وصرحت أن “أولويتنا هي حقاً دراسة كيف يمكن أن ننجز الأمور؟ من الذين يجب أن نعمل معهم لنحدث فرقاً حقيقياً بالنسبة للشعب في سوريا”.

وأضافت “لا يمكننا أن نركز بالضرورة على الأسد، كما كانت الإدارة السابقة تفعل. هل نعتقد أنه يشكل عائقاً؟ نعم. هل سنجلس ونركز على الإطاحة به؟ كلا”.

وأضافت أنها ستركز على طرق التخلص من نفوذ إيران حليفة الأسد، والتي تدعمه في الحرب ضد الفصائل #المعارضة. وأشارت إلى أن #واشنطن ستعمل مع أطراف أخرى بما فيها #تركيا سعيا للتوصل إلى حل طويل الأمد للنزاع السوري.

المعارضة ترد

من جهتها، أكدت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من #المعارضة السورية، الخميس من جنيف، أنها لا يمكن أن تقبل بأي دور للأسد في أي مرحلة مقبلة.

وقال منذر ماخوس أحد المتحدثين باسم الهيئة للصحافيين في #جنيف “لا يمكن أن تقبل المعارضة بأي دور لبشار الأسد في أي مرحلة من المراحل المقبلة وليس هناك أي تغيير في موقفنا”.

وقبل أيام، نفى رئيس وفد الهيئة العليا للتفاوض، نصر الحريري، قبول المعارضة السورية بمشاركة بشار الأسد في هيئة #الحكم_الانتقالي.

وجدد الحريري تمسك المعارضة بتنحي الأسد وعدم احتفاظه بأي دور في المرحلة الانتقالية، بعد ساعات على تسريبات أفادت أن المعارضة قبلت بدور لرئيس #النظام السوري.