Home بحث

بواسطة -
0 284

كشفت دراسة علمية أن وجود #هاتف_ذكي في نفس الغرفة، حتى ولو كان مغلقا، يؤثر سلبا على القدرات العقلية للأشخاص المتواجدين بالغرفة، وفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

يقول الباحثون إن الهواتف الذكية تعمل ما يشبه بـ”سلب العقول” لأن جزءا من التفكير ينشغل بها دائما.

وهذا يعني أن مجرد وجود الهاتف الذكي يحد من قوة المخ ووظيفته، حتى عندما يشعر الشخص أنه يركز كامل اهتمامه على المهمة التي يقوم بها.

يقول دكتور أدريان وارد، خبير إدارة الأعمال في #جامعة_تكساس في أوستن: “رصدنا ما يشير إلى أنه كلما أصبح الهاتف الذكي على مرمى البصر، فإن القدرات المعرفية لدى المشاركين (في الدراسة) تنخفض”.

أجرى فريق أوستن تجارب مع ما يقرب من 800 مستخدم للهواتف الذكية لقياس، للمرة كيف يؤثر الهاتف الذكي القريب على وظيفة الدماغ.

في إحدى التجارب، طلب الفريق من المشاركين الجلوس على #جهاز_ الكمبيوتر وأداء سلسلة من الاختبارات التي تتطلب تركيزا كاملا من أجل تسجيل نتائج جيدة.

تم إعداد الاختبارات لقياس القدرات الإدراكية المتاحة للمشاركين – قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالبيانات ومعالجتها.

قبل البدء، تم توجيه المشاركين بشكل عشوائي لوضع هواتفهم الذكية إما على المكتب موجهة لأسفل، أو في جيوبهم أو حقائبهم، أو في غرفة أخرى. وصدرت توجيهات لجميع المشاركين بتحويل هواتفهم إلى حالة “الصمت”.

ووجد الباحثون أن المشاركين، الذين كانت هواتفهم في غرفة أخرى تفوقوا بدرجة كبيرة عن هؤلاء الذين كانت هواتفهم على المكتب.

كما تفوقوا أيضا ولكن بدرجة أقل على المشاركين الذين احتفظوا بهواتفهم في جيوبهم أو حقائبهم.

وفي تجربة أخرى، فحص الباحثون درجة اعتماد المشاركين على الهواتف الذكية، ومدى الشعور بحاجتهم الشديدة إلى الهاتف الذكي من أجل أن يكون يومهم طبيعي.

أجرى المشاركون نفس السلسلة من الاختبارات، التي تعتمد على الكمبيوتر، على أول مجموعة وتم ترك الخيار لهم بشكل عشوائي للاحتفاظ بهواتفهم الذكية إما في مجال رؤيتهم على سطح المكتب، أو في جيوبهم أو حقائبهم، أو في غرفة أخرى. وفي هذه التجربة، تم توجيه بعض المشاركين لإغلاق هواتفهم.

ووجد الباحثون أن أداء المشاركين، الذين كانوا أكثر التفاتا إلى هواتفهم الذكية، كان أسوأ بالمقارنة مع أقرانهم الذين قل اعتمهم على الهواتف الذكية بالقرب منهم.

وجد دكتور وارد وفريقه، في هذه التجربة، أنه لم يكن هناك فارق إذا كان الهاتف الذكي في حالة تشغيل أو إغلاق، أو ما إذا كان مقلوبا وواجهته لأسفل على مكتب.

بواسطة -
3 280

اختار الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب ، مصرية الأصل مهاجرة، وابنة سائق حافلة وصاحب محل للبقالة سابقاً بأميركا، نائبة لمستشار الأمن القومي الأميركي للشؤون الاستراتيجية، مما نقلته في موقعها شبكة CBS News التلفزيونية الأميركية، عمن سمتهم “دبلوماسيين” أخبروها أيضا، أن #دينا_حبيب_باول ، ومعها جارد كوشنر، زوج #ايفانكا ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب “سيشاركان مباشرة في تطوير العلاقات الثنائية السعودية-الأميركية مستقبلا” في إشارة إلى دور سيقومان به في العلاقات بين الدولتين.

وكانت دينا حبيب باول، وكذلك جارد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، حضرا معا جلسة الثلاثاء الماضي بين ولي ولي العهد السعودي، الأمير #محمد_بن_سلمان ، والرئيس دونالد ترمب في الصالون البيضاوي بالبيت الأبيض، حيث تمت مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز الملفات في المنطقة العربية، وهي جلسة حضرها أيضا نائب الرئيس الأميركي #مايك_بينس ، كما ومسشار #الأمن_القومي هربرت مكماستر، ولفت وجود دينا حبيب المحتفظة أيضا بدورها كمستشارة للرئيس لشؤون المبادرات الاقتصادية، وسائل إعلام أميركية حضر مراسلوها جانبا من الجلسة.

ابنة سائق مصري أصبحت بأميركا نائب مستشار الأمن القومي

دينا حبيب، الى اليمين، وقريبا منها جارد كوشنر، حضرا معا جلسة مباحثات ثنائية في الصالون الأبيض الثلاثاء الماضي، بين ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب

دينا حبيب، التي أضافت “باول” إلى اسمها بعد زواجها من الأميركي ريتشارد باول، الأم منه لابنتين: ايفا وكيت (10 و15 سنة) ولدت في 1973 بالقاهرة التي هاجرت منها مع والديها حين كان عمرها في 1977 أقل من 4 سنوات، واستقرت العائلة في مدينة دالاس، حيث لها أقرباء بولاية تكساس، طبقا لما قرأت “العربية.نت” بسيرتها، المتضمنة أنها ترعرعت هناك وسط أسرة بسيطة الحال، يعولها أب كان ضابطا في #الجيش_المصري واسمه أنسي.

الضابط “اشتغل في دالاس سائق حافلة، ثم افتتح محلا للبقالة، ساعدته بالعمل فيه والدتها المتخرجة من الجامعة الأميركية بالقاهرة” بحسب الوارد عنها في تحقيق نشرته صحيفة “واشنطن بوست” في 11 يناير 2005 وذكرت فيه أنها ملمة جدا بالعربية، وسافرت مرارا إلى دول في #الشرق_الأوسط.

ابنة سائق مصري أصبحت بأميركا نائب مستشار الأمن القومي

مع زوجها الأميركي، ومع والدها أنسي حبيب وابنتيها ايفا وكيت، البالغتان 10 و15 سنة

بعد تخرجها من #جامعة_تكساس ، حصلت على دورة تدريبية في مكتب السناتورة الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون التي أشادت في إحدى المرات بديناميكيتها وبنبوغها ومهاراتها الدبلوماسية. ثم وتدرجت في المناصب حتى شغلت منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون التعليم والثقافة في إدارة الرئيس الأسبق #جورج_بوش .

شغلت أيضا منصب مدير شخصي في إدارته داخل #البيت_الأبيض. أما ترمب، فوصفها بما قل ودل حين اختارها في يناير الماضي “مستشارة كبيرة لشؤون المبادرات الاقتصادية” في إدارته، وقال وقتها: “إن دينا معروفة بامتلاكها رؤية استراتيجية في برامج المبادرات والنمو الاقتصادي، ولها خبرة بالأعمال الاستثمارية وريادتها” لذلك توقع #الإعلام_الأميركي بأن تلعب دورا هاما في إدارة ترمب بقضايا #المرأة ، خصوصا قضية #الإجهاض والاعتداء على النساء، إلا أنها ارتقت في أقل من 75 يوما، ليتم تعيينها الآن نائبة لمستشار #الأمن_القومي للشؤون الاستراتيجية.