Home بحث

بواسطة -
1 350
مصري يكشف سر قتله زوجته وأبناءه الأربعة قبل أن ينتحر

شهدت مدينة الزرقا بدمياط في دلتا مصر، مذبحة بشعة، حيث قام سائق بقتل زوجته ذبحا ثم سمم أبناءه الأربعة، ليلقى 3 منهم مصرعهم، وعقب انتهاء جريمته انتحر بتناول السم.

وكشف مصدر أمني بمديرية أمن دمياط وشهود عيان لـ”العربية.نت” أن سائق توك توك بقرية شرمساح التابعة لمدينة الزرقا، يدعى السيد فكري شرف، قتل أسرته قبل أن يتناول #السم وينتحر.

وقالوا إن الأهالي فوجئوا بأصوات استغاثة قادمة من المنزل، وفور دخولهم اكتشفوا وجود #جثة_الزوجة غارقة في دمائها وملقاة على الأرض، وبجوارها أطفالها الأربعة يتألمون ويصرخون، كما فوجئوا بالزوج ملقى على الأرض وفي حالة فقدان للوعي.

وأضافوا أنه تم نقل الجميع للمستشفى، حيث توفي 3 من الأطفال متأثرين بالسم، كما توفي الأب بعدهم بنحو 3 ساعات، فيما ما زالت طفلة من الأبناء في المستشفى في حالة حرجة.

وقبل وفاته اعترف الأب أمام رجال الأمن بأنه بدأ تنفيذ المذبحة بقتل زوجته وطعنها #طعنات حادة في الصدر، ثم أجهز عليها بذبحها من رقبتها، مبررا ذلك برغبته في التخلص منها لطلباتها الكثيرة والمتكررة، ثم قام بوضع السم لأبنائه الأربعة في الطعام، وفور دخول الأهالي وأشقائه عليه واكتشافهم الجريمة، تناول السم ليتخلص من نفسه.

وكشف مصدر طبي بمستشفى الزرقا أن #السم الذي تناوله الأب والأبناء هو حبوب الغلة القاتلة، والتي تسبب الوفاة خلال ساعة على الأكثر، مضيفا أن جهود الأطباء لم تفلح في إنقاد 3 أطفال، حيث توفوا متأثرين بإصابتهم بالسم، فيما مازالت طفلة في حالة حرجة وهي فاطمة 5 سنوات.

وتبين أن خلافات شديدة نشبت بين الزوجة وتدعى اعتماد حامد (33 سنة) ربة منزل وزوجها بسبب عجزه عن توفير طلباتها، وقيامها بمغادرة منزل الزوجية أكثر من مرة، كما تبين أن الزوج متزوج من أخرى وأنجب منها طفلا، وهو ما أدى لتفاقم الخلافات.

وكانت مصر شهدت مذبحتين عائليتين خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، حيث عثرت الشرطة على أسرة كاملة مقتولة رمياً بالرصاص في مدينة الرحاب، ومازالت الأجهزة الأمنية تسعى لكشف ملابساتها، كما أقدم نجل الفنان الراحل المرسى أبو العباس على قتل زوجته وابنتيه شنقا في منقطة بولاق الدكرور خلال مباراة مصر وروسيا في تصفيات كأس العالم.

بواسطة -
1 547

قضت محكمة الجنايات في الكويت، الأحد، غيابياً بالإعدام شنقاً لوافد لبناني وزوجته السورية في قضية قتل خادمة فلبينية في ما عرف بقضية #جثة_الفريزر.

بعد أن اعترف اللبناني ن. ع. ع (مواليد 1978) بقتل الخادمة الفلبينية في الكويت قبل أكثر من عام، في ما عرف بقضية جثة الفريزر، ادعى النائب العام الاستئنافي في لبنان، على المشتبه به بجرم قتل مخدومته وتجميد جثتها في “الفريزر”، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

وكانت السلطات اللبنانية تمكنت من توقيفه الشهر الماضي، وقامت النيابة العامة التمييزية بتحويله إلى النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب.

يذكر أن المشتبه به من سكان صيدا وزوجته سورية تدعى م.ع.ح.، وقد شاركت في الجريمة إلا أنها ما زالت متوارية.

وأعلنت الأجهزة الأمنية في الكويت قبل نحو شهرين العثور على جثة الخادمة الفلبينية في ثلاجة بالشقة التي كان الزوجان الوافدان يقطنان بها منذ مدة طويلة، وأفادت بأن المعنيين غادرا البلاد، وأبلغت الكويت عنهما على الفور أجهزة الأمن اللبنانية التي ضبطت الزوج، لكنها رفضت تسليمه، وقررت محاكمته في لبنان، فيما لا تزال زوجته في سوريا.

وقد تسببت الجريمة في أزمة بين الكويت والسلطات الفلبينية إثر مطالبة مانيلا عمالتها في الكويت بمغادرة البلاد، وأوقفت طلبات العمل إلى الكويت.

بواسطة -
5 811

مأساة إنسانية أوجعت قلوب المصريين، حيث لقيت طفلة مصرية تبلغ من العمر 5 سنوات مصرعها بعد تعذيبها على يد والدها، عقاباً لها على عدم أدائها لواجب مدرسي في #الحضانة.

وكان قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة جنوب القاهرة قد تلقى بلاغاً من #مستشفى_بولاق_الدكرور قبل يومين يفيد وصول “علا. ع” تبلغ من العمر 5 سنوات #جثة هامدة، إثر إصابتها بكدمات متفرقة بالرأس والصدر والذراعين والبطن وسحجات متفرقة.

وبإجراء التحريات تبين أن والد الطفلة اعتدى عليها بماسورة بلاستيكية، لعدم قدرتها على أداء واجب الحضانة، وعندما حاول الجيران إنقاذها بعدما سمعوا صراخها واستغاثاتها، كانت قد فارقت الحياة.

وتمكن رجال الأمن من القبض على الأب المتهم، حيث اعترف بضربه لابنته لإهمالها في أداء واجباتها المدرسية، مؤكداً أنه لم يقصد قتلها.

وقررت النيابة المصرية حبس الأب المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق والتصريح بدفن جثة الطفلة

بواسطة -
0 725

خضع زوجان في السبعينات من العمر للتحقيق في فرنسا، الجمعة، بشأن #القتل_البشع لطفل من أقاربهما قبل 30 عاما، مما أعاد إلى الأذهان ذكريات قضية شائنة وأزاح أخبار جولة إعادة انتخابات البرلمان عن الصفحات الأولى للصحف.

وأفضى اكتشاف جثة #جريجوري فيلمن (4 أعوام) في نهر في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1984 وهي مقيدة اليدين والقدمين إلى حادث قتل انتقامي وظلت القضية دون حل حتى بعد إعادة فتح التحقيق أكثر من مرة.

والآن استحوذ اعتقال جاكلينو ومارسل جاكوب بعد تطور أساليب #التحقيقات_الجنائية على الفرنسيين مجددا وهيمن على الصحف ونشرات الأخبار بالمحطات التلفزيونية حتى مع استعداد البلاد لجولة ثانية من انتخابات البرلمان يوم الأحد.

وعثر على #جثة جريجوري في نهر قرب منزله بقرية نائية في شرق #فرنسا.
تحقيقات مطولة

وأعيد فتح قضية الطفل في عام 2008 عندما عثر محققون فرنسيون على آثار حمض نووي على رسالة مما عزز الأمل بأن التقدم في تحديد الهوية عبر الحمض النووي قد يسهم في اكتشاف القاتل في نهاية المطاف.

والرسالة موضع التحقيق هي واحدة من سلسلة رسائل تهديد من مجهول أرسلت إلى والدي جريجوري قبل وبعد وفاة الطفل وتزعم أنها من قتله.

وقال ممثل الادعاء جان جاك بوسك إنه بفضل الطرق المحسنة في دراسة خط اليد تخضع حاليا عم وعمة والد جريجوري إلى التحقيق بتهمة “خطف أفضى إلى القتل”.

وتابع: “الذين شاركوا في الخطف هم من ارتكبوا الجريمة”، مضيفا أن المحققين يعتقدون أن المشتبه به الأصلي في القضية وهو ابن أخيهم برنارد لاروش مرتبط أيضا بالقضية.

وبعد اقتناعه بأن لاروش هو القاتل، أطلق والد جريجوري النار عليه فأرداه قتيلا في عام 1985 وقضى بسببها عقوبة السجن 4 أعوام.

بواسطة -
1 308

قام شاب تايلاندي بطعن والده إلى أن قتله، وذلك باستخدام #سكين_المطبخ ، بحجة أنه نسي أن يضيف صلصة السمك إلى حساء لحم الخنزير المفضل له.

وكان الابن ساكدين دوانغفخون (36 عاماً)، قد اشترى لحم الخنزير لتناول طعام الغداء، ولكن استشاط غضباً بعد أن تأخر والده نجور (65 عاماً)، في طهي الطعام، وذلك في منزلهم في بوريرام بجنوب #تايلاند.

وقد تفاقمت المواجهة مع ارتفاع حدة غضب الابن، عندما قال له والده إنه قد نسي إضافة صلصة السمك للطعام، والتي تعتبر العنصر الرئيسي في المطبخ التايلاندي.

وأمسك الابن على الفور زجاجة فارغة وضرب بها والده على رأسه، قبل أن يقوم بصفع والدته با (66 عاماً) عندما حاولت التدخل لفض الإشكال.

وقد هرعت الأم للمساعدة، في الوقت الذي كان فيه الابن قد أخذ سكين المطبخ وشرع في طعن والده مراراً، في هجوم شديد عكس شدة الغضب والهياج الذي كان فيه الابن.

مضرج بالدم في الأرجوحة

وقد وصلت #الشرطة ووجدت الابن مغطى بالدم، وهو يجلس بهدوء وغير مبال في أرجوحة بالجزء الأمامي من منزل الأسرة المكون من طابق واحد.

وقد أخذت الشرطة الابن المقيد إلى مكان #الحادث يوم الجمعة لإعادة تمثيل #الجريمة المروعة، بل جعلوه يركع ويعتذر لوالده وهو #جثة أمامه، واتضح ان للابن #القاتل أشقاء اثنين.

وقال نائب مفتش الشرطة، العقيد نيتيبات كيتيشارتشاي: “لقد تطوع الأب لطهي لحم الخنزير، حينها ذهب الابن لشراب بعض الخمور، واستعد لأكل الطعام، في حين أخبره والده أنه لم يفرغ من الطبخ بعد وعليه الانتظار حتى نضوج الطعام”.

وأضاف: “لم يكن الابن يرغب في مزيد من الانتظار، وزاد الطين بلة أن الأب قال إنه نسي إضافة صلصة السمك للطبخ، ما أغضب الابن”.

وقال العقيد كيتيشارتشاي مضيفاً: “الابن اعترف بالقتل وتم إرساله إلى #سجن امفور نانجرونج فى بوريرام لانتظار الحكم عليه”.
أكثر من 10 طعنات

وأوضح نائب مفتش الشرطة: “تم إبلاغنا بأن الابن استخدم سكيناً لطعن الأب في المنزل.. وكنت أعرف أننا سوف نضطر للذهاب للتحقيق في مكان الحادث، في المنزل المكون من طابق واحد.. وكان الأب يرتدي قطعة قماش بدون قميص”.

وأوضح العقيد: “كان لديه أكثر من 10 طعنات في ظهره، وخاصة عبر الكتف الأيسر، وواحدة قد اخترقت عمق القلب. وقد كانت رائحة الدم تلطخ المكان”.

وقال عقيد الشرطة: “سألت زوجة القتيل، كيف توفي زوجها فحددت أن ابنها هو القاتل. وقد عثر عليه خارج المنزل جالساً في الأرجوحة مع الكثير من الدم عليه، لكنه لم يكن قد أصيب بأية أذى”.

بواسطة -
1 385

خلال أيام قليلة من اكتشاف #جثة #محترقة ومتفحمة بمدينة #البلينا التابعة لمحافظة سوهاج جنوب #مصر توصلت أجهزة الأمن المصرية لخيوط الجريمة، وتمكنت من كشف غموضها والتوصل للجناة.

أهالي المدينة أبلغوا ضباط المباحث بالمركز بالعثور على جثة #متفحمة ومربوطة بكمية من العشب بناحية عرابة أبيدوس، ومشوّهة المعالم تماما، وعلى الفور تم إبلاغ اللواء مصطفى مقبل مدير أمن #سوهاج الذي أمر بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث.
خطة البحث التي استقر عليها الفريق الأمني بدأت بمتابعة ملف الغائبين والمفقودين المبلغ عنهم، وتم فحص بلاغات الغياب بمحيط مركز شرطة البلينا، وتوصل أحد الضباط إلى بلاغ غياب باسم “حمدي. ف. ع” عامل ويقيم بالحرجة قبلي، وباستدعاء أقاربه ومعاينة الجثة أمامهم تعرفوا عليه من خلال إصابته بإعاقة بقدمه.

أجهزة الأمن بدأت بتحقيق آخر لمعارف القتيل وعلاقاته ودائرة المحيطين به، وهل له عداوات أو خلافات مع أحد أم لا، والتحقيق في علاقات زوجته به وبالآخرين، ومن خلال التحريات تبين لأجهزة الأمن سوء سلوك زوجته وتردي سمعتها وارتباطها بعلاقة آثمة مع شخص آخر.
ضباط المباحث ضيقوا الخناق على #الزوجة، وخدعها أحد الضباط بقوله إن زوجها أبلغ أحد أصدقائه قبل قتله بشكه في سلوكها، فانهارت واعترفت بجريمتها.

وقالت الزوجة إن زوجها كان يداوم الاعتداء عليها بالضرب، وإنها كانت على علاقة مع آخر، واتفقا على التخلص من الزوج، وفي ليلة الحادث انتظراه في موقع الجريمة، وقامت بمساعدة #عشيقها بطعنه 12 طعنة حتى فارق الحياة، وحتى لا يفتضح أمرها قامت وبمساعدة عشيقها بحرق الجثة، ولم يتركاها حتى تفحمت تماماً.

وأضافت الزوجة أنها قامت عقب ذلك بتغطية الجثة المتفحمة بالعشب على أمل أن تختفي وتتحلل تماما، ولكن الأهالي عثروا عليها وأبلغوا الشرطة.

وقد تم القبض على العشيق الذي اعترف هو الآخر بارتكاب #الجريمة وأخطرت #النيابة التي تولت #التحقيق.

بواسطة -
0 679

وجهت أصابع الاتهام إلى #رجل هندي في قتل شابة #بريطانية من ليفربول، وذلك بولاية غوا التي تعتبر أصغر ولايات #الهند، وتم اعتقاله إلى مركز #الشرطة وهو مغطى الوجه في حين قال المسؤولون إن الشابة الرحالة ابنة الـ 28 عاما، قد تعرضت للاغتصاب قبل قتلها.

وقد تم العثور على دانييل ماكلولين تسبح في دمها صباح يوم الثلاثاء الماضي بعد أن كانت قد حضرت احتفالات محلية على شاطئ بالوليم، وهي مناسبة الهولي أو مهرجان الألوان الذي يعتبر احتفالا شعبيا لاستقبال الربيع.

وكان القاتل قد اعتدى عليها جنسيا ومن ثم قام بتشويه وجهها بواسطة زجاجة بيرة، وقد اعترف بجرمه، بحسب الشرطة.

والقاتل في الـ 23 من عمره، ويدعى فيكات باغات، وهو #لص معروف بالمنطقة.
تداعيات الليلة الأخيرة

وقال شهود كانوا مع دانييل في الليلة السابقة للعثور عليها ميتة، إن خمسة رجال تقدموا نحوهم وسحبوها وقالوا لها أنت معنا وتعرفين من نكون.

وقد أظهرت لقطات فيديو قصيرة اللحظات ربما الأخيرة قبل #اغتصابها وقتلها وهي تسير بجوار رجل يعتقد بأنه القاتل في أحد الشوارع بالمنطقة.

وفي الليلة التي سبقت موتها كانت دانييل قد التقت بعض السياح البريطانيين بالمكان، وقد ذكر أحدهم واسمه ديف وودروف (37 عاما) أنها كانت مثيرة للاهتمام حقا، وأن مجموعة من حوالي خمسة رجال من السكان المحليين اقتادوها قائلين: “تذكري أنت معنا”.

وقال الشاهد لصحيفة “الغارديان”، إن دانييل حاولت تجاهل تعليماتهم وهي تهز كتفيها رفضا، في حين أشارت إلى أنها تعرفت على واحد منهم فعلا قبل عام عندما ساعدها على العثور على سكن بجوار الشاطئ.

وقبل ذلك في التاسعة مساء سأل ديف واثنان من أصدقائه، دانييل إن كانت ستذهب معهم للسباحة على الشاطئ، فأجابت: “نعم أعطوني دقيقتين.. أريد فقط أن أتحدث لأصدقائي”، وكانت تشير – ربما- إلى مجموعة الرجال المعنيين سابقا.
ماذا قال تقرير الشرطة؟

وكانت الساعة قد حلت التاسعة و40 دقيقة مساء ولم تظهر دانييل ولا الرجال الذين كانوا معها.

وقال تقرير الشرطة إنها قتلت خنقا بعد اغتصاب عنيف تعرضت له في تلك الليلة التي اقتيدت فيها، وفق ما كشف اثنان من الأطباء فحصوا #جثة الشابة، وقد تم تسليم جثتها لعائلتها حيث ستنقل لبريطانيا.
وقال ساممي تافاريس، نائب مدير الشرطة بالمنطقة إنها توفيت جراء ضغط على الرقبة، إضافة لأضرار في الدماغ والجمجمة، وكانت هناك أيضا جروح خطيرة في رأسها.
اعترافات الجاني

واعترف المتهم بأنه قد قام فعلا باغتصابها قبل أن يضربها بزجاجة البيرة مهشما رأسها، وقد تبين أن الضحية قد قابلت قاتلها قبل عام تقريبا.

وقد ذكر الرجل أنه لم يكن وحده أثناء الجريمة، حيث قامت الشرطة باستجواب ثلاثة شركاء محتملين في قتل دانييل، لكنه عاد للقول إنه كان إلى اللحظة الأخيرة معها وحده، متراجعا عن تسمية أي شركاء في جرمه.
مزارع محلي اكتشف الجثة عارية

وكانت دانييل وهي سائحة رحالة قد وصلت إلى غوا في 23 فبراير/شباط الماضي، وقد تم اكتشاف جسدها المعرض للتعذيب #عارية، من قبل أحد المزارعين المحليين، على بعد أربعة أميال من الشاطئ في صباح يوم الثلاثاء.

ويصر القاتل على أنه كان صديقا لدانييل حيث عرفها قبل عام وكانت تناديه بأخي.
فيما تقول الشرطة إنها من جهة أخرى تنتظر تقريرا إضافيا لما بعد الوفاة يتعلق بفحوص على الجثة، “وبالتالي لا يمكن الحديث عن تفاصيل إضافية”.

ولم يكشف القاتل أكثر مما أدلى به من معلومات حول أنه قد قتلها فعلا وشق رأسها بالبيرة، دون أن يمضي في توضيح الملابسات الفعلية للقصة الكاملة وأسباب جريمته.
حزن أسرتها

وقد عبرت أسرة الضحية عن حزنها العميق، وقال والدها ماكلولين، والسيج أندريا برانيغان إنهما يشعران بغاية الحزن لفقدان ابنتهما.

وكانت دانييل قد نزلت في فندق يوم الاثنين، وفي الظهر غادرته للقاء بعض الأصدقاء القدامى بالمنطقة عرفتهم في زيارتها السابقة يعتقد أن القاتل أحدهم.
وفي الليل ذهبت إلى بار على الشاطئ يقام فيه الاحتفال بعيد الألوان، وبدأت في الشرب مع عدد من الحضور البريطانيين الذين شاهدوها في اللحظات الأخيرة قبل أن تذهب مع القاتل لتلقى حتفها على يده.