Home بحث

بواسطة -
0 394
ما هي عقوبة المحتالين على واقعة “هدايا حليمة بولند”!!.. النيابة العامة تكشف

كشفت النيابة العامة أن تقليد خاتم أو علامة منسوبة إلى جهة عامة، أو إلى أحد موظفيها بصفته الوظيفية تعد من جرائم التزوير.

وبينت عبر حسابها الرسمي في موقع “تويتر” أن مرتكب تلك الجريمة يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن سنة، وتصل للسجن 7 سنوات، وبغرامة تصل إلى 700 ألف ريال.
جاء ذلك عقب واقعة “هدايا حليمة بولند” حيث انتحل أحد المعجبين عبارة جهات رسمية، سعيا منه لإيهام حليمة بولند بأن الهدية تحمل طابعًا رسميًا، لاستغلال ذلك لمآربهم الشخصية، وهو ما أوقعهم في قبضة شرطة الرياض.

بواسطة -
2 958

قامت شابة، تعرضت لاعتداء من رجل في إحدى محطات قطارات الأنفاق في #لندن، ضربها بعد أن نزع حجابها ودفع بإحدى صديقاتها إلى جدار، بنشر صورة تقول إنها للمعتدي.

وأفادت شرطة النقل البريطانية أنها تبحث عن الرجل الذي يبدو شاباً يرتدي قميصاً أسود وبنطلوناً رمادياً وله لحية صغيرة، مؤكدةً أنها لن تتسامح مع #جرائم_الكراهية.

وقد نشرت الشابة الصورة في حسابها على “تويتر”، بعد أن أدلت بتصريح أكدت فيه الحادثة، وكيف أنها ضُربت من قبل الرجل، وكذلك إحدى صديقاتها التي قام المعتدي بتسميرها على الحائط.

وكانت المرأة تنتظر في محطة #بيكر_ستريت، عندما وقعت الحادثة، صباح السبت، وليس المساء كما ورد سابقاً في تقارير صحافية.

وقالت الشرطة إنها اتصلت على الفور بالمجني عليها، ومن ثم بدأت تعمل على مطاردة الجاني الذي هرب. وتم نشر معلومات حول هوية الرجل بهدف القبض عليه.

والمرأة تدعى أنيسة أبوالخضر وقد نشرت قصتها على “تويتر”، حيث تفاعل معها الناس. وتم إعادة تغريد صورة المعتدي عليها أكثر من 21 ألف مرة.

شهادة الصديقة

وقد قامت صديقة أبوالخضر أيضاً بالاحتجاج عبر “تويتر” على ما وقع معهما، وكيف أن الرجل دفعها باتجاه الجدار بعنف. وأوضحت أن هناك حوالي 30 شخصاً تقريبا كانوا بالمحطة لكن أحداً لم يحرّك ساكناً.

وقالت إن “العنصرية شيء بغيض، ونحن نعيش في مجتمع مثير للشفقة يجيد الكلام ولكن من دون جدوى”. وأضافت: “أود أن أعبّر عن اشمئزازي لما حدث مع صديقتي ابنة الـ18 عاماً، وهي تُضرب ولا أحد يتدخل”.

وكررت: “كان هناك ما لا يقل عن 20 إلى 30 شخصاً.. صدقوني لا أحد تدخل، فقط اكتفوا بمشاهدة الفيلم”.

بواسطة -
1 232

قضت محكمة مصرية الخميس، بالإعدام شنقاً لرجل اتهم باغتصاب رضيعة في الثانية من عمرها، بحسب ما قال مصدر قضائي، في جريمة كان لها وقع الصدمة على المجتمع المصري، وعرفت بقضية “طفلة البامبرز”.

وأصدرت محكمة جنايات المنصورة شمال القاهرة حكمها النهائي بعدما أيده مفتي الديار المصرية الذي أحيل إليه ملف المتهم البالغ من العمر 35 عاما في أيار/مايو الماضي لإبداء الرأي.

وأثارت الجريمة التي وقعت في قرية بلداش في #الدقهلية، إحدى محافظات #دلتا_النيل في مارس الماضي سخطا بين مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، وطالب الكثيرون منهم بإعدام المتهم، معتبرين أنها عقوبة مستحقة في مثل هذه الجرائم.

وقال محامي أسرة الطفلة طارق العوضي لوكالة “فرانس برس” إنه وفقا لتحقيقات النيابة العامة، فإن المتهم غافل الطفلة واصطحبها إلى منزل مهجور قريب من منزل الأسرة واغتصبها وتركها في حالة إعياء تعاني من نزيف حاد ثم هرب من موقع الجريمة.

يذكر أن مجلس الوزراء المصري أعلن في بيان الأربعاء أنه وافق على مشروع قانون يشدد العقوبة المقررة على #جرائم_الخطف.

وينص التعديل، وفقا للبيان، على تشديد العقوبة على جرائم الخطف لتصل في بعض الحالات إلى السجن لمدة لا تقل عن خمس عشرة سنة ولا تزيد عن عشرين سنة، ويحكم على فاعل جناية الخطف بالإعدام أو السجن المؤبد إذا اقترنت بها جريمة “مواقعة المخطوف أو هتك عرضه”.

ويستطيع المتهم الطعن بالحكم أمام محكمة النقض المصرية التي يتعين عليها استعراض القضية خلال ستة أشهر من تاريخ الحكم حتى في حالة عدم الطعن، بحسب ما قال العوضي.

بواسطة -
8 553

شهدت الأسابيع الأخيرة حالة من التصعيد المتبادل بين #الولايات_المتحدة و #كوريا_الشمالية، والتي أعقبت حالة من الضيق بين #واشنطن و #موسكو في أعقاب شن #القوات_الأميركية هجوماً بصواريخ “توماهوك” على قاعدة #الشعيرات الجوية السورية، بالإضافة إلى استخدام القوات الأميركية لسلاح فتاك يسمى ” #أم_القنابل ” ضد #داعش في أفغانستان.

في الواقع، بدأ المشهد الذري في التغير في الآونة الأخيرة، حيث أجرت كوريا الشمالية سلسلة من #التجارب_النووية، بما في ذلك تفجيرها الخامس والأكبر في سبتمبر 2016، وسينفذ عليها #مجلس_ الأمن قريباً #عقوبات يمكن أن تكون لها عواقب واسعة.

وصرح وزير الدفاع الأميركي السابق، ويليام بيري، مطلع هذا العام، أن الدمار النووي هو خطر أكبر اليوم منه خلال السبعينيات والثمانينيات. كما أن صدمة انتخاب #دونالد_ترمب، التي وصفها ضباط الجيش الأميركي بأنها “طعنة بسهولة وسريعة الخروج”، أعادت أيضاً إثارة القلق الذري.

فترمب في قبضته 7000 من #الرؤوس_النووية ، وبهذا فإن العالم ليس إلا على بعد خطوة واحدة من الإبادة النووية.

ماذا سيحدث لو اندلعت حرب نووية اليوم؟

وما هو المكان الذي سيكون الأكثر أماناً للاختباء بداخله، إذا سمعنا الأخبار القائلة بأن #قنبلة_نووية انفجرت في بلد مجاور؟

يبدو أن #الروس مقتنعون بأن #الحرب_العالمية_الثالثة يمكن أن تندلع في أي وقت. ولهذا، فإن هناك شركات بدأت بالفعل في بناء #مخابئ مليئة بكل الضروريات التي نحتاجها للبقاء اليومي، بحسب ما نشره موقع “أنونيماس”.

هذه المخابئ تستهدف سوق الأغنياء فقط وليس الأغنياء فحسب وإنما تستهدف بالغي الثراء.. والسؤال البديهي وماذا عن بقية سكان العالم؟

هناك بعض الاقتراحات لأماكن آمنة يمكننا أن نقصدها حال وقوع #حرب_نووية إذا أتيح لأحد الفرصة أو الوقت أو الإمكانية، مثل:

أنتاركتيكا وبيرث

إن دراسة مسارات المخاطر ومعها بيانات التنبؤ للطقس يمكن أن ترشح #أنتاركتيكا كواحدة من أسلم الأماكن للعيش.

ولا ننسى أن أنتاركتيكا كانت أيضاً موقع أول اتفاق للأسلحة النووية في العالم في عام 1959، فقد حظرت المعاهدة التي تحمل اسمها تفجير جميع #الأسلحة.

ويرى العديد من الخبراء أن #بيرث هي مدينة جيدة للعيش فيها، وكذلك، كما أنها واحدة من المدن النائية في #أستراليا ، وعلى الأرض ككل.

نيوزيلندا والمحيط الهادئ

ومن الأماكن التي سوف تكون آمنة لدى نشوب أي حرب نووية، هناك أيضاً الجزيرة الجنوبية من #نيوزيلندا ، فضلاً عن أن الخيار الآخر قد يكون جزيرة “إيستر” في جنوب #المحيط_الهادئ ، على بعد أكثرمن 2000 ميل من أميركا الجنوبية.

كما لا نستبعد اختيار #أرخبيل_كيريباتي أو #جزر_مارشال، فهذه السلاسل الجزرية النائية والمشمسة تأتي متكاملة مع الشواطئ الاستوائية وتحيط بها 750000 ميل مربع من المحيط.

والمؤسف أنه في أواخر السبعينيات، نشر مكتب التكنولوجيا، الذي قدم تقريراً إلى الكونغرس في الولايات المتحدة، بعنوان “آثار الحرب”، وسلط فيه الضوء على نتائج #هجوم_نووي شامل محتمل، حيث أظهرت أبحاث العلماء وقتها أن أكثر من 70% من السكان الأميركيين سوف تتم إبادتهم بالكامل.

لمحة تفاؤل

إن وفاة #فيدل_كاسترو مؤخراً، وهو رجل كان اسمه يأتي مرادفاً لخطر الحرب النووية، وأزمة #الصواريخ_الكوبية ، ونجاح المعاهدات الدولية الرئيسية التي حظرت صنع واختبار الأسلحة النووية لأكثر من عقدين، إنما يذكر بقدر التغير الذي ساد العالم منذ نهاية الحرب الباردة.

العالم الآن أكثر أماناً من أي وقت مضى في تاريخنا.

دعونا نتناول، على سبيل المثال، موضوع الموت العنيف في معظم أنحاء العالم، حيث تنخفض معدلات القتل إلى جانب #جرائم_العنف الأخرى.

وقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها #الأمم_المتحدة أن معدلات القتل في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا كانت آخذة في الانخفاض على مدى السنوات الـ15 الماضية، كما أصبحت الحروب أقل فتكاً، بالمقارنة مع الصراعات في القرن الـ20.

فظائع الشرق الأوسط

وحتى الفظائع المعاصرة في #الشرق_الأوسط لا تقارن بالإبادة الجماعية في عهد ستالين أو ماو أو هتلر.

وقد أظهرت البحوث التي أجراها مشروع “الإنذار المبكر” انخفاضاً واضحاً في عمليات القتل الجماعي في الحروب والصراعات منذ عام 1992.

وعلى الرغم من أن الصراعات البشعة مستمرة، فإنه يمكننا القول إن كوكبنا يعيش في أكثرالأوقات سلمية في تاريخ البشرية، بعدما انضمت الدول الـ5، الأعضاء فيما يعرف بـ”النادي النووي”، بنجاح للمعاهدات الدولية الرئيسية لحظر #الانتشار_النووي.

بواسطة -
0 300

اختار #مجرم #أميركي يُشتبه بارتكابه #جرائم بالغة البشاعة أن يُنهي حياته بيديه قبل لحظات قليلة من دخوله إلى قاعة #المحكمة ولقائه #القاضي الذي كان من المفترض أن يتلو عليه التهم الموجهة إليه ويسأله عن رده بخصوصها، فيما أثارت سرعة تصرف المجرم وانتحاره حالة من الدهشة الكبيرة والاستغراب من الأمر.

والرجل الذي كان في محكمة بولاية #أوهايو الأميركية يُدعى #روبرت_سيمان ويبلغ من العمر 48 عاماً، أما التهم بالغة البشاعة التي يواجهها فهي #الاغتصاب المتكرر لطفلة تبلغ من العمر عشر سنوات فقط، قبل أن يقوم لاحقاً بقتلها، ثم #قتل جدها وجدتها.

وبحسب مقطع الفيديو فإن روبرت قفز خلال أقل من لحظة من شرفة المحكمة في الطابق الرابع وسقط ميتاً على الفور، فيما لم يتمكن رجلا الشرطة اللذان كانا يرافقانه من استدراكه أو منعه من القفز بسبب سرعته الفائقة في ذلك.

وبانتحار روبرت فإنه يكون قد فارق الحياة قبل عرضه على القاضي وقبل إدانته بالجرائم التي ارتكبها، وهي قتل الطفلة البالغة من العمر عشر سنوات في آذار/مارس 2015، وقتل جدها البالغ من العمر 63 عاماً، وجدتها البالغة 61 عاماً، إضافة إلى اغتصاب الطفلة عدة مرات قبل قتلها، وجميع هذه الجرائم يُعاقب عليها القانون بالإعدام في أوهايو، أي أن الرجل كان سيموت في نهاية المطاف لو أدانته المحكمة.

ويظهر في الفيديو سيمون وهو يسير إلى جانب اثنين من رجال الشرطة، ويبدو أنه كان سريع البديهة لدرجة أنه بمجرد أن رأى الشرفة قفز من فوقها، إلا أنه لم يتضح إن كان الرجل يحاول الهروب من قبضة الشرطة ومن مواجهة المحكمة، أو إن كان يريد الانتحار فعلاً، حيث إنه ربما كان يأمل أن ينجح في الهروب بدلاً من الانتحار.

واللافت في الفيديو أن المجرم المفترض كان يسير بملابس مدنية عادية، ولم يكن مكبَّل اليدين أو يرتدي ملابس السجن، ما يشير إلى أنه كان موقوفاً فقط، وربما لم تكن التهم قد تم توجيهها له بشكل رسمي بعد.

بواسطة -
0 393

أكد #ميخائيل_بوبكوف، السفاح الروسي الشهير الذي قتل 82 امرأة، أنه كان “أباً صالحاً وزوجاً جيداً” بغض النظر عن ما قام به من #جرائم لا تصدق.

وكان ميخائيل #بوبكوف قد نفذ جرائمه على مدار عقدين من الزمان، في سلسلة من #الاغتيالات هي الأسوأ في تاريخ #روسيا، جعلته على قمة أشهر سفاحي العالم.

وهذا الأسبوع تم اتهام بوبكوف (53 عاماً) رسمياً بارتكاب 60 #جريمة من المجموع الكلي، بعد أن كان قد دِين فعلا بـ22 من #الجرائم، ويقضي حالياً حكما بالسجن مدى الحياة.

والرجل كان شرطيا سابقا، وقد اعترف أن دافعه لهذه الجرائم كان “تنظيف” مدينة #انجارسك في #سيبيريا من “البغايا” و”النساء اللاأخلاقيات”، حسب تعبيره.

ويعتقد #الادعاء_ العام_الروسي أن #السفاح قتل 82 ضحية في المجمل، كما أنه اغتصب أغلبهن، قبل تقطيعهن بالسكاكين أو الفؤوس والمفكات.
حياة مزدوجة

تعود جميع الجرائم هذه إلى الفترة من عام 1992، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي مباشرة، إلى عام 2010، وجميع الضحايا اللواتي تم التأكد من أن بوبكوف قتلهن حديثا تتراوح أعمارهن بين 17 إلى 38 عاماً، وفقاً لمصادر في الشرطة.

وفي شهادة مسربة من ملف القضية، وصف السفاح للمحققين الجنائيين كيف أنه فصل حياته العائلية “العادية” عن وجوده الآخر الموازي، كقاتل متعطش للدماء يستخدم كافة الأدوات والسكاكين والمفكات لقتل ضحاياه.

وقال للمحققين الناظرين في قضيته بوضوح: “لقد كانت لي حياة مزدوجة.. في الأولى كنت شخصاً عادياً، كنت أعمل في الخدمة بالشرطة حيث أؤدي عملي بأفضل وجه، بل بردود فعل إيجابية، على ما أقوم به. وفي الحياة الثانية، كنت قد ارتكبت جرائم القتل، التي أقوم بإخفائها بعناية من الجميع، إدراكاً مني أنها جرائم جنائية، يحاسب عليها القانون”.

وأضاف: “لقد كانت لديّ عائلة، وكانت زوجتي وابنتي تعتبرانني زوجا جيدا وأبا حنونا وطيبا، وهو ما يتفق مع الواقع في تعاملي معهما.. ولم يكن لهما أي علم بما ارتكبته ولا تشكان فيّ أبدا”.

كيف يختار ضحاياه؟

وكشف السفاح الروسي، بهدوء، عن كيفية اختياره القاسي للنساء اللوائي يقوم بقتلهن، راوياً: “الضحايا هن من أولئك اللوائي يتسكعن من دون أن يعثرن على رجال لمرافقتهن في الليل، ويتصرفن بلا مبالاة، اللوائي كن لا يتخوفن من الشروع في الحديث معي، ومرافقتي في السيارة”.

وكان بوبكوف يستخدم سيارة الشرطة، حيث يأخذ ضحيته معه إلى منطقة نائية ليغتصبها ثم يقتلها، بينما لم يعتقد المحققون قط أن أحد رجال الشرطة يمكن أن يكون مسؤولاً عن مثل هذه الجرائم.

وأشار بوبكوف إلى قراره بخصوص قتل واحدة أو تركها على قيد الحياة، قائلاً: “في الغالب، فإن من يبدين خوفاً فسوف أتركهن وحالهن.. لكن هناك امرأة واحدة شذت عن هذه القاعدة، كانت حقيقة محترمة ورصينة لكنني قتلتها، اسمها #إيلينا_دوروغوفا، وكانت في طريقها لمحطة السكة الحديدية للقاء والدتها القادمة من سفر”.

أدوات القتل

واقتحم السفاح أكثر من مرة، مخزن الأسلحة التابع لمركز الشرطة، والتي تكون مصادرة من المجرمين، وسرق منها أسلحة استخدمها في عمليات القتل التي قام بها.

وعن هذا الموضوع قال: “لقد أتيحت لي الفرصة لأخذ هذه الأسلحة والمعدات، ومن ثم أرمى بها سواء في موقع الجريمة أو في مكان قريب، وبعد الانتهاء أقوم بكشطها بشيء ما لكي أزيل آثار البصمات عنها”.

وأوضح أن “غالبا ما كان اختيار الأسلحة عشوائياً من دون ترتيب مسبق.. ولم أعد مسبقاً من قبل لارتكاب أية جريمة قتل، حيث يمكنني استخدام أي شيء أمامي في السيارة، قد يكون سكينا أو فأسا أو هراوة”.

وشدد على أنه لم يستخدم قط “أسلوب الخنق بالحبال أو يستخدم سلاحا ناريا، كذلك لم يقطع قلوب الضحايا”.
قتل معلمة ابنته

لكن في إحدى المناسبات الاستثنائية التي كادت توقع به، قتل بوبكوف معلمة ابنته كاتيا في مدرسة الموسيقى التي كانت تدرس بها، وقد تم العثور على جثتها في الغابة، جنبا إلى جنب مع جثة امرأة أخرى.

وبمجرد مغادرته مسرح الجريمة بعد أن ترك امرأتين قتيلتين، أدرك بوبكوف أنه كان قد فقد بالموقع شارة أو ديباجة الشرطة، التي توضح طبيعة عمله، والتي من شأنها أن تكشف أمره.

وأوضح: “عدت لأخذ الشارة التي بها رقمي المتسلسل، ولكن رأيت واحدة من الاثنين لا تزال تتنفس، حيث لم تكن قد ماتت بعد، وقد صدمت بأنها حية وهذا كان خطيرا، فقمت بالقضاء عليها بمجرفة”.

وكانت هاتان الضحيتان في عام 2000 وهما #ماريا_ليزينا (35 عاما) و #ليليا_باشكوفسكايا (37 سنة).
الأم والابنة غير مقتنعتين رغم اعترافه

وفي الوقت الذي قالت المحكمة فيه إن الرجل سليم عقليا، برغم كل ما ارتكبه، فقد قررت زوجته إيلينا وابنته، بدء حياة جديدة في مدينة مختلفة، بعد أن رفضتا في البداية الاعتقاد بأنه مذنب، وفقاً لما ذكرته صحيفة “سيبيريان تايمز”.

وأقرّت ابنته كاتيا، وهي معلمة تبلغ من العمر 30 عاما وتنتظر طفلا قريبا، كيف أنها وجدت أنه من المستحيل الاعتقاد بأن والدها “المُحب”، يمكن أن يكون الرجل الذي اغتصب ضحاياه قبل إعدامهن.

وهي لم تره منذ إدانته بـ22 جريمة قتل في عام 2015، وقد قالت الآن إنها “تريد أن تقابله لتنظر في عينيه، وتفهم ما إذا كان حقاً يمكن أن يكون هذا القاتل”.

لكن الرجل قال أمام المحكمة إنه يعترف بالذنب الكامل، موضحاً: “لقد ارتكبت كل هذه الجرائم مسترشداً بقناعاتي الداخلية تماما”.

بواسطة -
2 273

أقدم رجل أميركي من #فلوريدا على #إشعال_النيران في متجر، معتقداً أن مالكه #عربي #مسلم، في واحدة من #جرائم_الكراهية التي ترتكب بين الحين والآخر ضد مسلمين في المجتمعات الغربية والمعروفة باسم الـ”إسلام فوبيا”.

“كنت أريد طرد العرب من بلادنا”.. هكذا علل ريتشارد ليسلي لويد (64 عاماً) جريمته الغريبة، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “شيكاغو تريبيون” الأميركية.

وبحسب قائد #الشرطة في مقاطعة سانت لوسي، فإن مالك المتجر تبين أنه من أصول هندية، وليس عربياً.

وأوضح بيان الشرطة، الذي نشر على “فيسبوك”، أن ريتشارد لويد قام بدفع القمامة أمام متجر “ميت مارت”، يوم الجمعة، وأشعل فيها النار بهدف إحراق المتجر.. وعندما حضرت الشرطة إلى المكان، وضع لويد يده خلف ظهره طالبا منهم أن “يأخذوه”.. وقال إنه اعتقد أن مالك المتجر مسلم”.

وقال لويد إنه يشعر بالغضب تجاه #المسلمين “لما يفعلونه في الشرق الأوسط”، بحسب تعبيره.

وعلى الفور تم إخماد الحريق ولم يتسبب في الكثير من الضرر، لكن المتجر وُضع تحت حماية الشرطة حتى الانتهاء من التحقيقات، وكذلك حتى يتم الكشف الطبي على المتهم وبيان صحة قواه العقلية.

وأبدت الشرطة، في بيانها، أسفاً لافتراض لويد أن أصحاب المتجر عرب عندما قام بجريمته، مشددة على أنه “لن يُسمح أبداً بأي أعمال عنف ذات خلفية خاصة بالسن أو #العرق أو الأصول أو #الدين أو النوع أو الجنسية أو الإعاقة الجسدية أو العقلية”.

ويحتجر لويد في #سجن مقاطعة سانت لوسي حالياً على ذمة كفالة بقيمة 30 ألف دولار، حيث يتم تقييم حالته العقلية، لبيان ما إذا كانت التهمة الموجهة إليه ستندرج تحت جرائم الكراهية، بحسب قائد الشرطة.

بواسطة -
0 139

طالبت المحامية والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان #أمل_كلوني الخميس #العراق بالموافقة على إجراء تحقيق أممي في الفظائع التي ارتكبها تنظيم #داعش في هذا البلد ومحاسبة مرتكبيها أمام القضاء.

وفي خطاب أمام #الجمعية_العامة_للامم_المتحدة هو الثاني لها في غضون ستة أشهر في إطار سعيها لمحاكمة #الإرهابيين على جرائمهم في العراق، قالت كلوني، وكيلة الدفاع عن #النساء_الايزيديات اللواتي تمكنّ من الفرار من أيدي التنظيم ، “لماذا لم يتم فعل أي شيء حتى الآن؟”.

وأضافت “هناك #مقابر_جماعية تقبع من دون حماية ومن دون أن تنبش وهناك شهود يفرون وما من ناشط واحد في داعش يحاكم في أي مكان في العالم بتهمة ارتكاب #جرائم_دولية “.

وأوضحت أمل علم الدين كلوني (39 عاما) #المحامية البريطانية #اللبنانية الأصل المتزوجة من الممثل الهوليوودي #جورج_كلوني ، أن #لندن أعدت مشروع قرار دولي لفتح تحقيق #أممي في جرائم التنظيم في العراق ولكنها ما زالت تنتظر موافقة بغداد الضرورية على هذا النص قبل إحالته إلى مجلس الأمن لإقراره.

ودعت كلوني رئيس الوزراء العراقي #حيدر_العبادي الى “ارسال رسالة الى مجلس الامن يطلب فيها فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش”.

وأضافت “لا تدعوا داعش ينجو بالإبادة الجماعية” التي ارتكبها في العراق.

لكن دعوة كلوني لم تلق آذانا صاغية لدى العراق، إذ ان #سفير_بغداد لدى الامم المتحدة #محمد_الحكيم اكد امام الجمعية العامة ان بلاده ملتزمة محاكمة الإرهابيين وان #المحاكم_العراقية تلقت حتى اليوم 500 دعوى بشأن جرائم ارتكبها تنظيم داعش.

وأكد السفير العراقي في كلمته أن المطلوب في المرحلة المقبلة بعد ان تتمكن القوات العراقية من تحرير الموصل من قبضة التنظيم هو “مصالحة حقيقية” بين المكونات الدينية والاتنية في ثاني كبرى مدن العراق.

وأضاف “نحن بحاجة لأن يكون هناك سلام بين هذه المجموعات”.

بواسطة -
1 276

أظهر مقطع فيديو رجلا يعالج في مستشفى بعد إصابته برصاصة في وجهه، وهو يتبختر في ردهات المكان متضوراً من الألم المفزع، كما لو أن مساً أصابه.

وقد تم تصوير الرجل الذي لم يكشف عن اسمه من قبل الموظفين في مستشفى “ميغيل كوتو” في مدينة #ريو بالبرازيل، وتبيّن أن الرجل يعاني من جرح غائر في الوجه.

وكان العديد من الأطباء والمرضى يخشون الاقتراب من “الممسوس” الذي لا يُعرف ما إذا كان مخدراً في ذلك الوقت أم لا.

وقد تم تحميل الفيديو على موقع Liveleak مع عنوان يقول: “متعة العمل في مستشفى #ميغيل_كوتو في ريو”.

ومن غير المعروف كذلك ما إذا كانت إصابة الرجل قد تسبب فيها شخص آخر أو إذا كانت إيذاءً ذاتيا.

وترتفع معدلات #جرائم القتل في #البرازيل التي تعتبر في قائمة الدول الـ20 الأعلى عنفاً في العالم.

وتشير الإحصائيات إلى أن ما بين 50108 و64357 جريمة قتل وقعت في عام 2015، وهذا يشكل ما نسبته 25.2 إلى 32.4 شخص لكل 100 ألف نسمة.

ومع ذلك، فإن ريو تشهد حاليا أدنى معدلات جريمة منذ 18 عاما.