Home بحث

بواسطة -
2 958

قامت شابة، تعرضت لاعتداء من رجل في إحدى محطات قطارات الأنفاق في #لندن، ضربها بعد أن نزع حجابها ودفع بإحدى صديقاتها إلى جدار، بنشر صورة تقول إنها للمعتدي.

وأفادت شرطة النقل البريطانية أنها تبحث عن الرجل الذي يبدو شاباً يرتدي قميصاً أسود وبنطلوناً رمادياً وله لحية صغيرة، مؤكدةً أنها لن تتسامح مع #جرائم_الكراهية.

وقد نشرت الشابة الصورة في حسابها على “تويتر”، بعد أن أدلت بتصريح أكدت فيه الحادثة، وكيف أنها ضُربت من قبل الرجل، وكذلك إحدى صديقاتها التي قام المعتدي بتسميرها على الحائط.

وكانت المرأة تنتظر في محطة #بيكر_ستريت، عندما وقعت الحادثة، صباح السبت، وليس المساء كما ورد سابقاً في تقارير صحافية.

وقالت الشرطة إنها اتصلت على الفور بالمجني عليها، ومن ثم بدأت تعمل على مطاردة الجاني الذي هرب. وتم نشر معلومات حول هوية الرجل بهدف القبض عليه.

والمرأة تدعى أنيسة أبوالخضر وقد نشرت قصتها على “تويتر”، حيث تفاعل معها الناس. وتم إعادة تغريد صورة المعتدي عليها أكثر من 21 ألف مرة.

شهادة الصديقة

وقد قامت صديقة أبوالخضر أيضاً بالاحتجاج عبر “تويتر” على ما وقع معهما، وكيف أن الرجل دفعها باتجاه الجدار بعنف. وأوضحت أن هناك حوالي 30 شخصاً تقريبا كانوا بالمحطة لكن أحداً لم يحرّك ساكناً.

وقالت إن “العنصرية شيء بغيض، ونحن نعيش في مجتمع مثير للشفقة يجيد الكلام ولكن من دون جدوى”. وأضافت: “أود أن أعبّر عن اشمئزازي لما حدث مع صديقتي ابنة الـ18 عاماً، وهي تُضرب ولا أحد يتدخل”.

وكررت: “كان هناك ما لا يقل عن 20 إلى 30 شخصاً.. صدقوني لا أحد تدخل، فقط اكتفوا بمشاهدة الفيلم”.

بواسطة -
2 273

أقدم رجل أميركي من #فلوريدا على #إشعال_النيران في متجر، معتقداً أن مالكه #عربي #مسلم، في واحدة من #جرائم_الكراهية التي ترتكب بين الحين والآخر ضد مسلمين في المجتمعات الغربية والمعروفة باسم الـ”إسلام فوبيا”.

“كنت أريد طرد العرب من بلادنا”.. هكذا علل ريتشارد ليسلي لويد (64 عاماً) جريمته الغريبة، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “شيكاغو تريبيون” الأميركية.

وبحسب قائد #الشرطة في مقاطعة سانت لوسي، فإن مالك المتجر تبين أنه من أصول هندية، وليس عربياً.

وأوضح بيان الشرطة، الذي نشر على “فيسبوك”، أن ريتشارد لويد قام بدفع القمامة أمام متجر “ميت مارت”، يوم الجمعة، وأشعل فيها النار بهدف إحراق المتجر.. وعندما حضرت الشرطة إلى المكان، وضع لويد يده خلف ظهره طالبا منهم أن “يأخذوه”.. وقال إنه اعتقد أن مالك المتجر مسلم”.

وقال لويد إنه يشعر بالغضب تجاه #المسلمين “لما يفعلونه في الشرق الأوسط”، بحسب تعبيره.

وعلى الفور تم إخماد الحريق ولم يتسبب في الكثير من الضرر، لكن المتجر وُضع تحت حماية الشرطة حتى الانتهاء من التحقيقات، وكذلك حتى يتم الكشف الطبي على المتهم وبيان صحة قواه العقلية.

وأبدت الشرطة، في بيانها، أسفاً لافتراض لويد أن أصحاب المتجر عرب عندما قام بجريمته، مشددة على أنه “لن يُسمح أبداً بأي أعمال عنف ذات خلفية خاصة بالسن أو #العرق أو الأصول أو #الدين أو النوع أو الجنسية أو الإعاقة الجسدية أو العقلية”.

ويحتجر لويد في #سجن مقاطعة سانت لوسي حالياً على ذمة كفالة بقيمة 30 ألف دولار، حيث يتم تقييم حالته العقلية، لبيان ما إذا كانت التهمة الموجهة إليه ستندرج تحت جرائم الكراهية، بحسب قائد الشرطة.