Home بحث

بواسطة -
0 77

قال رئيس الوزراء التركي بن علي #يلدرم ، الأربعاء، إن بلاده أنهت الآن عملية ” #درع_الفرات ” العسكرية التي بدأتها في #سوريا في أغسطس/آب الماضي. وقال يلدرم في مقابلة مع تلفزيون “إن.تي.في” إن العملية كانت ناجحة ، مضيفا أن أي عمليات أخرى ستنفذ باسم مختلف.

وبدأت تركيا العملية في شمال سوريا قبل أكثر من 6 أشهر لطرد مقاتلي تنظيم #داعش بعيدا عن حدودها ومنع تقدم المقاتلين #الأكراد .

فبعد أشهر على التدخل العسكري التركي في سوريا، أعلن مجلس الأمن القومي التركي انتهاء العمليات العسكرية بعد تحقيق أهدافها.

#التدخل_العسكري_التركي جاء في إطار ما سمي بعملية #درع_الفرات، هدف #أنقرة منها طرد #داعش من الشمال السوري وإبعاد #الأكراد عن حدودها الجنوبية.

العملية انتهت الآن، كما أعلنت تركيا، ولكن بقاء قواتها داخل الأراضي السورية لم يُحسم بعد.

فإعلان أنقرة انتهاء حملتها العسكرية #شمال_سوريا لم يكن مصحوباً بتحديد ما إذا كانت ستسحب جنودها وآلياتها أم لا، سيما وأن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أبقى الباب مفتوحاً على انخراط تركيا في عملية عسكرية جديدة، ولكن تحت مسمى مختلف.

يلدرم اعتبر أن عملية درع الفرات، التي شاركت فيها #فصائل_سورية معارضة أبرزها #الجيش_الحر ، حققت أهدافها بنجاح، باعتبار أنها تمكنت من طرد داعش من جزء من الحدود يمتد على مساحة مئة كلم بدء من مدينة #جرابلس وصولاً إلى #الباب.

وأبقت الأمور تحت السيطرة مع تمركز قواتها في المناطق المؤمنة على طول الحدود.

غير أن #تركيا التي أبدت كثيرا# رغبتها في المشاركة في معركة #الرقة ، يرى مراقبون أن إعلانها المفاجئ عن انتهاء عمليتها العسكرية في سوريا قد يكون بضغط من #واشنطن التي أعطت الأولوية للتحالف الدولي في خوض المعركة. أو ربما يكون نهاية فعلية للوجود التركي داخل الأراضي السورية.

بواسطة -
0 45

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن بلاده ستقدم دعمها الكامل للعملية العسكرية التي تستهدف تنظيم “داعش” في #جرابلس شمال #سوريا.

كما شدد على أن  أنقرة ستواصل حربها ضد الجماعات الإرهابية في الداخل التركي وفي كل من  العراق وسوريا أيضاً.

أما نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش، فقد أكد على ضرورة ألا يصبح شمال سوريا تحت هيمنة فصيل واحد، وطالب بإعادة بحث إقامة المناطق الآمنة.

كورتولموش اعتبر كذلك أنه من الطبيعي أن يكون للنظام مكان على طاولة التفاوض فيما يتعلق بحل #الأزمة_السورية.

يأتي ذلك فيما طالبت السلطات الأمنية التركية من سكان بلدة كركامش التركية المحاذية لجرابلس مغادرتها تزامناً مع تجدد القصف التركي ضد مواقع تنظيم قوات سوريا الديمقراطية في قرية العمارنة جنوب شرقي المدينة. الجيش التركي استهدف كذلك مواقع “داعش” داخل جرابلس بعد سقوط ثلاثة قذائف من سوريا داخل الأراضي التركية لم تسفر عن وقوع إصابات.

فيبدو أن معركة السيطرة على جرابلس تشهد تسابقاً بين فصائل المعارضة بدعم مدفعي ولوجستي تركي من جهة، و #قوات_سوريا_الديمقراطية بدعم أميركي من جهة أخرى، حيث يحتشد المئات من عناصر المعارضة على الجانب التركي من الحدود تحضيراً للهجوم على المدينة وطرد “داعش” منها، فيما تتقدم من جنوب جرابلس من مبنج قواتُ سوريا الديمقراطية.

وقد نقلت وسائل إعلام تركية أن الجيش التركي قصف مواقع لـ”داعش” في جرابلس وللقوات الكردية بنحو 60 قذيفة.

فهو سباق مع الزمن تخوضه الوحدات الكردية بدعم من التحالف الدولي، والجيش الحر بدعم من تركيا للسيطرة على مدينة جرابلس آخر معاقل تنظيم “داعش” على طول الحدود السورية التركية.

سباق تسعى فيه الوحدات الكردية تحت اسم “قوات سوريا الديمقراطية” كما تتهمها المعارضة السورية وأنقرة لفرض سيطرتها على جرابلس وبالتالي لتحقيق تواصل جغرافي بين الحسكة شرقاً ومناطق سيطرتها في ريف حلب غرباً.

بينما تسعى تركيا لإفشال هذا المخطط الذي تعتبره خطاً أحمرَ من خلال مساعدة الجيش الحر لاستعادة جرابلس بعد أن تمكن الأخير فعلاً من السيطرة على بلدة الراعي الحدودية قبل أسابيع.

المعركة تبدو بمراحل التحضيرات الأخيرة لها من كلا الجانبين حيث يستعد لها نحو 2000 مقاتل من الجيش الحر تحت غطاء ناري يتوقع أن يؤمنه الجيش التركي بشكل مباشر.

هذه القوات ستشن هجومين على جرابلس انطلاقاً من بلدة الراعي غرباً ومن تركيا شمالاً بعد أن عبر مئات المقاتلين من داخل الأراضي التركية باتجاه مدينة كركميش التركية الحدودية المقابلة لجرابلس لشن هجوم من الجهة الشمالية كذلك على جرابلس.

بينما الوحدات الكردية تسعى للتوجه إلى جرابلس انطلاقاً من ريف منبج الذي سيطرت عليه هذه القوات مطلع الشهر الجاري وكذلك من الجهة الشرقية وتحديداً من مدينة عين عرب كوباني.

المدفعية التركية استهدفت مواقع القوات الكردية بالمدفعية أكثر من مرة لتحذرها من مغبة التقدم باتجاه جرابلس، ما يعني أن مواجهة قد تحصل بين الجيش الحر وهذه القوات في حال دخل الجيش الحر إلى جرابلس واستمرت القوات الكردية في مساعيها للسيطرة عليها.

معركة منتظرة تجري في المناطق التي أعلنت تركيا سابقاً أنها تريد أن تفرض فيها منطقة حظر جوي من جرابلس إلى إدلب.