Home بحث

بواسطة -
1 98

لوحت الهيئة العليا للمفاوضات السورية بتعليق مشاركتها في مباحثات #جنيف المقبلة جراء جرائم النظام وسياسية #التهجير_القسري التي يتبعها في #دمشق وريفها.

فبعد حيي برزة وتشرين، غادر أكثر من ألفين من مسلحي #المعارضة وأسرهم حي #القابون الدمشقي، ووافق مسلحو المعارضة على اتفاق إجلاء سري بعد أن حوصروا في جيب صغير بالحي الواقع على الطرف الشمالي الشرقي لدمشق وتحول معظمه إلى أنقاض بعد مئات من الغارات الجوية والصاروخية على مدى 80 يوما تقريبا.

وكانت قوات النظام السوري استأنفت قصفها العنيف للحي الأربعاء الماضي بعد إنذار ليوم واحد وجهته للمعارضة المسلحة للاستسلام والموافقة على الرحيل إلى مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة في شمال سوريا.

وكانت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أكدت أن التأخر في التوصل لاتفاق حول حي القابون، على غرار اتفاقي تشرين وبرزة، جاء بسبب انقسام بين المقاتلين في حي القابون، حيث أصر قسم على البقاء في الحي والقتال حتى النهاية، فيما فضّضل البقية الانسحاب والقبول بشرط التهجير إلى الشمال السوري.

وقال هشام مروة من الائتلاف الوطني السوري إن الهيئة العليا للمفاوضات قد تعلق مشاركتها في جنيف بسبب جرائم النظام.

فيما دعا هادي البحرة، عضو الائتلاف الوطني السوري، إلى الحد من ممارسات التهجير التي يعتمدها النظام.

وتأتي هذه الدعوة فيما تخشى المعارضة أن تكون جولة جنيف المقبلة وسيلة إضافية بيد النظام لإضاعة المزيد من الوقت والتهرب من عملية الانتقال السياسي.

وينتهج النظام السوري سياسات التهجير القسري والحصار رغم انتقادات الأمم المتحدة وتحذيرات المعارضة التي طالبت بوضع حد لجرائم النظام وحلفائه من خلال جنيف.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو #غوتيريس، حذر في تقرير رفعه إلى #مجلس_الأمن، من أن #التهجير_القسري للسكان في #سوريا قد يرقى إلى #جريمة_حرب.

وأوضح غوتيريس أن #تهجير السكان في حالة #الحرب لا يجوز سوى بهدف حمايتهم، وأن أي عملية تهجير مخالفة للقانون الدولي ترقى لتكون جريمة حرب.

وشدد غوتيريس على أن عمليات الترحيل يجب أن تكون آمنة وطوعية ونحو منطقة يختارها المدنيون، وأنه يجب أن يُسمح لهم بالعودة إلى ديارهم بمجرد ما تصبح الظروف مناسبة لذلك.

بواسطة -
1 134

دان #الرئيس_اليمني عبدربه منصور هادي الاعتداء الإرهابي على #مسجد_معسكر_كوفل بمأرب، واصفاً إياه بالبشع.

#هادي أشار إلى أن أساليب القتل وسفك الدماء التي تنتهجها #الميليشيات لا يمكن السكوت عليها وأنها تمثل وجهاً واضحاً من أوجه #الإرهاب.

وقد وصلت حصيلة #الاعتداء_الارهابي على المسجد 34 قتيلاً وأكثر من 100 جريح، حيث استهدفت #الميليشيات_الانقلابية المسجد أثناء صلاة الجمعة بصاروخين موجهين، وفق موقع التوجيه المعنوي للجيش الوطني اليمني.

من جانبه اعتبر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أحمد عطية أن استهداف الانقلابيين للمسجد يعد #جريمة_حرب مكتملة الأركان، وقال إن الانقلابيين لا يمكنهم تبرير هذه الجريمة على الإطلاق.

الميليشيات من جانبها كانت قد اعترفت في خبر بثته على وكالتها الإخبارية فور وقوع الهجوم بأنها قصفت #معسكر_كوفل بصواريخ “زلزال 1” وقذائف المدفعية الثقيلة، وليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الانقلابيون المساجد، فقد قامت ميليشيات #الحوثي في مرات سابقة بتفجير مساجد و #مجالس_عزاء في محافظات يمنية عدة.

بواسطة -
2 113

أعلنت #لجنة_تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن القوات الجوية السورية قصفت عمدا #مصادر_المياه في #دمشق في ديسمبر/كانون الأول، ما يصل إلى حد #جريمة_حرب قطعت إمدادات المياه عن 5.5 مليون شخص يعيشون في #العاصمة وحولها.

وقالت اللجنة إنها لم تعثر على أدلة على تعمد #الجماعات_المسلحة تلويث إمدادات المياه أو تدميرها كما زعمت الحكومة السورية حينها.

وسيطر مقاتلو المعارضة على ينابيع المياه في وادي بردى شمال غربي دمشق منذ 2012، وتعرضوا لهجوم كبير من القوات الحكومية السورية وحلفائها رغم اتفاق لوقف إطلاق النار. وانسحب مقاتلو المعارضة في نهاية يناير/ كانون الثاني.

وذكرت اللجنة، التي يقودها المحقق البرازيلي باولو بينيرو، أنه لا توجد تقارير عن معاناة أشخاص من تلوث في المياه يوم 23 ديسمبر /كانون الأول عندما استهدفت القوات الجوية السورية #عين_الفيجة بضربتين جويتين على الأقل أو قبل هذا التاريخ.
“جريمة حرب”

وجاء في تقرير اللجنة: “على الرغم من أن وجود مقاتلي الجماعات المسلحة عند النبع يمثل هدفا عسكريا، فإن الضرر الشديد الذي لحق بالنبع كان له تأثير مدمر على أكثر من 5 ملايين مدني في مناطق الحكومة والمعارضة التي حرمت من المياه الصالحة للشرب بصفة منتظمة لأكثر من شهر”.

وأضاف التقرير: “يصل الهجوم إلى حد جريمة حرب لمهاجمة أشياء لا غنى عنها لحياة السكان المدنيين وينتهك مبدأ التناسب في الهجمات”.

واستندت نتائج اللجنة إلى مقابلات مع سكان وصور بالأقمار الصناعية إلى جانب معلومات متوفرة ومعلنة.

وتناول التقرير الفترة من 21 يوليو/ تموز 2016 إلى 28 فبراير/ شباط، وصدر بعد أقل من أسبوعين على تأكيد اللجنة أن طائرات الحكومة السورية تعمدت قصف ورشق قافلة إنسانية مما أسفر عن مقتل 14 موظف إغاثة في سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

وفي واقعة منفصلة، أوضح التقرير الثلاثاء أن طائرات، سورية أو روسية على الأرجح، قصفت المقر الدائم للهلال الأحمر العربي السوري في بلدة إدلب.

ووثقت اللجنة أيضا استخدام غاز الكلور القاتل في مناسبات عدة من قبل القوات الحكومية وقوات موالية لها في ضواحي #دمشق ومحافظة #إدلب.

وذكر تقرير اللجنة أنه لا يوجد دليل على تورط #روسيا في هجمات #الكلور.