Home بحث

بواسطة -
2 257

اعترضت الاستخبارات العسكرية الأميركية محادثات هاتفية بين عناصر من #جيش_الأسد وخبراء #كيمياوي أثناء الإعداد للهجوم بـ #غاز_السارين على #خان_شيخون في #إدلب الأسبوع الماضي، حسب ما نقلته شبكة “سي.أن.أن” عن مسؤول عسكري رفيع في #الجيش_الأميركي.

وأوضحت #الاستخبارات_الأميركية أن عملية الاختراق هذه جاءت ضمن مراجعة فورية عقب #الهجوم_الكيمياوي للتأكد من مسؤولية #النظام_السوري في الهجوم.

وشدد المصدر على أن #أميركا لم تكن على علم مسبق بـ #هجوم_إدلب، وأن التقرير حول فحوى المحادثات لم يرصد دوراً روسياً، ربما بسبب حذر ويقظة الروس في اتصالاتهم.

ورجّح المصدر أن يحتفظ #البيت_الأبيض و #البنتاغون بالمعلومات حول إمكانية تورط الروس في حال امتلكا أدلة على ذلك .

بواسطة -
2 2056

انتشر فيديو على بعض وسائل #التواصل_الاجتماعي، السبت، لجندي يعيش رعباً غير مسبوق من أعدائه، إلى درجة أن شعر رأسه يقف خوفاً عندما يقتربون منه، وظل مختبئاً طيلة 4 أيام، لا يتحرك قيد أنملة كي لا يشعر الآخرون به.

وفي التفاصيل، ظهر جندي يدعى وعد يوسف، كما يعرف نفسه في #الفيديو، وهو تابع لـ #جيش_الأسد. وتحدث عن لحظة هجوم #المعارضة_السورية المباغت على منطقة #جوبر والذي حدث الأحد الماضي. وقال إنه لم يتمكّن من الفرار لحظة دخول عناصر من المعارضة السورية إلى المكان الذي كان يتحصن به، فاختبأ تحت إحدى الآلات العائدة لأحد المعامل، طيلة 4 أيام كاملة، ولم يقدم على أي حركة تلفت الانتباه إلى مكانه.

ويضيف الجندي أنه كان يطوي ساقيه تحت الآلة التي يختبئ تحتها، ثم يقلّب جسده من جانب إلى آخر. ووصلت درجة خوف الجندي التابع لجيش الأسد، كما قال، إلى أن شَعر رأسه، كان يقف خوفاً، كلما اقترب عناصر المعارضة السورية من الآلة التي يختبئ تحتها.

رعب الجندي الأسدي لم يتوقف عند حد وقوف شعر رأسه خوفاً، من قوات المعارضة السورية، بل وصل حد استمرار اختبائه حتى بعدما ظهر جنود وضباط الأسد داخل المكان الذي يختبئ فيه. وقال: “رأيت ضباطاً وجنوداً، إلا أنني ظللت مختبئاً مخافة أن يكون هذا لغماً أو طعماً، فلم أخرج”. ويؤكد: “ودخلت الناس كلها ولم أخرج”.

وسبق لوسائل إعلام روسية أن تحدثت عن استهجان #قيادات_عسكرية_روسية لأداء قوات جيش رئيس #النظام_السوري بشار الأسد، بعد نجاح قوات المعارضة السورية بمباغتة قواته واحتلال مواقعها في #جوبر والعباسيين. وقالت تلك المصادر مستنكرةً هروب جنود الأسد وتركهم لمواقعهم: “ما الذي يمكن قوله إذا كان الجنود يتركون مواقعهم بصورة ذاتية حتى أثناء المواجهات القتالية؟”.

يذكر أن #الأسد استعان بـ #ميليشيات_إيرانية لصد هجوم المعارضة السورية في شرق #دمشق. ونشرت مصادر إعلامية تابعة لميليشيات #النجباء التابعة لإيران، صوراً عن وجود عناصرها في جوبر و#العباسيين وشارع فارس الخوري.

وفي هذا السياق، ورد في مقال بعنوان “بشار الأسد ولعنة التوريث”، للكاتب خالد الدخيل، في جريدة “الحياة” اللندنية، اليوم الأحد، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد “أصبح أول رئيس سوري، بل أول رئيس عربي، يرهن بقاءه لميليشيات أجنبية”.

بواسطة -
7 445

فضيحة جديدة تضاف إلى سلسلة فضائح #النظام_السوري. بعدما اتهم إعلامي يعمل لصالح إحدى الفضائيات العربية العاملة في #سوريا، ميليشيات تابعة لـ #الفرقة_الرابعة التي يرأسها العميد ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، بـ”خطف المدنيين” وممارسة أعمال الابتزاز المالي من خلال منع أدوية سورية من الدخول إلى #حلب، وذلك لصالح شركات أخرى، لم يسمّها. الأمر الذي أدى إلى إصدار النظام السوري قرارا بإيقاف الإعلامي عن العمل في سوريا.

فقد أصدرت وزارة إعلام #نظام_الأسد قراراً بإيقاف مراسل تلفزيوني يعمل في #سوريا لصالح إحدى الفضائيات العربية الموالية لنظامه، وذلك حسب ما جاء، الأربعاء، في صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكتب المراسل التلفزيوني #رضا_الباشا، على صفحته الفيسبوكية، الخميس، متسائلاً عن سبب إيقافه عن العمل على الأراضي السورية. طالباً من #وزارة_إعلام_الأسد إيضاح الأسباب.

وكان المراسل التلفزيوني رضا #الباشا قد نشر تقريراً في العاشر من الجاري بعنوان تهكّميّ فاضح: “طريق حلب.. حواجز طريق الحرير” تحدث فيه عن انتشار عشرات حواجز التفتيش التابعة لـ #جيش_الأسد وميليشياته في منطقة طريق “السلمية-أثريا-خناصر-حلب” موضحاً أن “جل اهتمام” هذه الحواجز هو “ممتلكات الحلبيين وأموالهم” وأن ما يعرف بحاجز “السعن” الذي اشتهر بـ”خطف المدنيين” والذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة “للفرقة الرابعة” كما أوضح المراسل، وهي فرقة يرأسها شقيق رئيس #النظام_السوري العميد #ماهر_الأسد، قام “باحتجاز شاحنات محملة بالأدوية” ثم “منعوها” من الدخول إلى حلب. كما أوضح في تقريره.

ونقل المراسل في تقريره السالف، وعن أحد أصحاب شركات الأدوية، قوله إن #حاجز_السعن الذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة للفرقة الرابعة التي يرأسها شقيق رئيس النظام السوري #بشار_الأسد، كان يستولي على مبلغ “ثلاثة ملايين” ليرة سورية، كي يسمح للشاحنة المحملة بالأدوية بالعبور. مفجراً فضيحة أخرى تمثلت بقوله إن “طريق حلب عفرين تم بيعه لشخص” لم يحدده بالاسم، إلا أنه أشار إلى مبلغ يفوق المليار دولار ثمناً لهذه الطريق التي ستسمح للشخص الذي “اشتراها” أن “يفرض الرسوم” التي يراها “مناسبة” على أي حمولة وبضائع سورية، تتجه من #عفرين إلى حلب.

يذكر أن المراسل التلفزيوني كان قد افتتح تقريره المشار إليه بما يلي: “ثلاثة أشهر تقريباً على تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب، ما بعد التحرير أقسى مما سبقه، دخول اللجان الشعبية التابعة لجهات أمنية أو عشائرية نشرت الفوضى في الأحياء”. ثم تحدث عن “عمليات السطو” ثم ارتفاع “نسبة القتل” ضمن الأحياء الشرقية، إما بدافع “السرقة” أو بدافع “الانتقام”. مؤكداً أن الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد وميليشياته في أحياء #حلب_الشرقية “لعبت دوراً في تسهيل مرور السرقات” من خلال مبدأ “الحصول على نصيب من المسروقات” كما قال في تقريره السالف.

وقال المراسل التلفزيوني الذي تم إيقافه عن العمل موضحاً هوية الميليشيات التي تسرق أملاك الحلبيين وتتاجر بحركة مرور البضائع والأدوية: “غالبية الحواجز تتبع للجان تقول إنها تابعة لمؤسسة الدفاع الوطني أو لجان رديفة للفرقة الرابعة (يرأسها شقيق رئيس النظام السوري العميد ماهر #الأسد ) وأفرع الأمن”. كما حدّد أسماءها في تقريره السالف. مشيراً إلى شخص يحمل اسماً حركياً ويدعى #الغوار كزعيم للميليشيات التي تعمل لصالح الفرقة الرابعة وتسيطر على حاجز #السعن. وأعاد في تقريره السالف، تسمية “صقور الصحراء” كطرف في فضيحة منع دخول الأدوية إلى حلب. وهي ميليشيا تابعة لنظام الأسد، سبق وأن ظهر زعيمها على وسائل الإعلام معترفاً بقيام عناصره ببعض السرقات في حلب.

وكان المراسل التلفزيوني السالف، قد فجر فضيحة بحق نظام الأسد، عندما صرّح لإحدى الإذاعات السورية الخاصة، بتاريخ 17 من نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بأن من يقوم بسرقة أملاك الحلبيين هم جماعات من مرتزقة #صقور_الصحراء وجماعات أخرى تابعة للعميد في #جيش_الأسد #سهيل_الحسن الملقب بالنمر. وأعلن أنه تلقى تهديدات بالقتل جراء كشفه أسماء من يقوم بـ”تعفيش” بيوت أهل حلب.

يشار إلى أن عددا من الإعلاميين قد أعلن عن تضامنه مع المراسل الذي تم إيقافه عن العمل، بقرار من وزارة إعلام النظام السوري. وقال الإعلامي #غسان_الشامي الذي يعمل في ذات القناة الفضائية التي يعمل فيها المراسل المذكور، على صفحته الفيسبوكية، الخميس، إن على وزارة إعلام الأسد “تعليل سبب المنع علناً”. مضيفاً أنه وفي حال كان سبب إيقاف زميله عن العمل “بسبب ما يكتبه على صفحته الفيسبوكية من خلال توصيفه للفساد والمفسدين والدفاع عن مدينته حلب، فعلى الوزارة أن تخبر العموم أيضاً. وإن أخطأ بحق أي جهة على هذه الجهة التشكي عليه للقضاء المختص، لا منعه من العمل”. حسب ما جاء في منشوره الفيسبوكي، مؤكداً أنه إذا كان نظام الأسد سيتصرف بهذه الطريقة مع “إعلامي موالٍ” فكيف سيتعامل مع “صحافي عربي أو غربي يختلف معه في تفاصيل معينة؟”.

بواسطة -
4 217

عرضت ميليشيات “النجباء” الطائفية العراقية، على #النظام_السوري، أن تساعده في ما سمّته #تحرير_الجولان الذي تحتله إسرائيل منذ عقود.

وجاء في بيان نشره الموقع الإلكتروني لحركة #النجباء العراقية الطائفية التابعة عقائديا لإيران، ونقلاً عن زعيمها أكرم الكعبي، الجمعة، بأن حركته تعلن أن قواتها “مستعدة” لإتمام ما وصفته بـ”مسيرة الجهاد” مع #جيش_الأسد “لتحرير الجولان، بعد وأثناء معركتنا الكبرى على الإرهاب”. على حد زعمه.

يأتي هذا، بعد الرسالة التي توجه بها زعيم حركة #النجباء الطائفية، إلى أهالي مدينتي كفريا والفوعا الإدلبيتين، وصف فيها سلاح #المعارضة_السورية بأنه “صواريخ يزيد” التي تتساقط على “أحفاد الحسين” على حد قوله في رسالته التي حرّض فيها السوريين بخطاب طائفي مقيت، بحد صف كل من اطلع على مضمون الرسالة، والتي سبق لموقع العربية.نت أن نشرها في 14 ديسمبر 2016.

وفي نبرة تعكس طبيعة التدخل الإيراني في #سوريا القائم على بث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد في لغة تحريض طائفي مكشوفة، خصوصاً أن ميليشيا “النجباء” تتبع عقائدياً لمرشد #إيران خامنئي، قال أكرم الكعبي في رسالته لأهالي مدينتي كفريا والفوعا: “لن نخذلكم ولن نسمح بقتل الحسين من جديد”.

وكان الأمين العام لميليشيا #حزب_الله اللبناني قد أرسل مجموعة من المساعدات الغذائية إلى مرتزقة حركة “النجباء” التي تقاتل في سوريا لصالح الأسد، على شكل “هدايا” مقدمة منه إليهم، في الخامس من شهر فبراير الجاري، تضمنت “شاحنات محملة بالأغذية والمواد العينية إلى قاطع النجباء في حلب”. حسب ما سبق وذكره موقع الحركة الالكتروني في خبر له.

وحركة “النجباء” هي واحدة من عشرات الميليشيات التي أرسلتها إيران إلى سوريا لتقاتل دفاعاً عن نظام الأسد، منذ بدايات الثورة عليه عام 2011. وتورّطت تلك الحركة، كسواها من ميليشيات إيران الطائفية، بقتل السوريين على مختلف جبهات القتال في سوريا، وكان لـ”النجباء” دور رئيسي مع مسلّحي الأسد وميليشياته الأخرى، باقتحام مدينة حلب وإسقاطها، ثم المساهمة بتهجير أهلها قسرياً.

وسلّط الإعلام الإيراني، الجمعة، الضوء على تصريحات زعيم “النجباء” التي يعرض فيها على نظام الأسد المساهمة بـ”تحرير” الجولان. ونقل عن قائد #الحرس_الثوري الإيراني في محافظة “قم” العميد غلام رضا أحمدي، قوله إن “خط المواجهة بين أميركا وإيران اليوم انتقل إلى #حلب والموصل”. على حد قوله الذي نقلته “تسنيم” الإيرانية، اليوم الجمعة.