Home بحث

بواسطة -
1 1541

صدمت الجالية الإسلامية في إحدى ضواحي #واشنطن الاثنين بعد تعرض شابة بالغة 17 عاماً للضرب حتى الموت وإلقاء جثتها في بركة لدى خروجها من الصلاة ليلاً في مسجد محلي.

واتهمت شرطة مقاطعة فيرفاكس في فرجينيا، داروين مارتينيز توريس، البالغ 22 عاماً بقتل المراهقة. وأورد حساب الشرطة على تويتر انهم “لا يحققون في هذا الجريمة كجريمة كراهية”.

لكن مواقع التواصل الاجتماعي اشتعلت بتعابير الغضب حول #الجريمة، التي تأتي بعد سلسلة من الجرائم التي تستهدف المسلمين في أميركا الشمالية، إضافة الى تعابير التعازي بالموت المفاجئ والعبثي لشابة صغيرة.

وبانتظار أن تعلن الشرطة اسم الشابة رسمياً، فقد عرّفها المصلون في مسجد ستيرلنغ بأنها نابرا حسنين من بلدة ريستون.

وحدث الاعتداء في الساعات الأولى يوم الأحد عندما كان مجموعة من الشبان المسلمين عائدين إلى منازلهم ليلاً من وسط المدينة بعد أدائهم الصلاة في منتصف الليل في المسجد، بحسب الشرطة والمصلين.

وكتب تسنيم خان على مواقع #التواصل_الاجتماعي”خرج رجل يبدو عليه السكر من سيارته ويحمل عصا في يده”.

وتمكن جميع الشبان والشابات ما عدا حسنين من الجري والعودة إلى المسجد عند مشاهدة المعتدي.

وقالت أرسلان افتخار المحامية في حقل #حقوق_الإنسان والتي حضرت الصلاة إن المراهقة “على ما يبدو ضربت حتى الموت على يد الرجل”.

وقال المتحدث باسم شرطة مقاطعة فيرفاكس دون غوتاردت لفرانس برس إن الاعتداء لا يتم التعامل معه كجريمة كراهية في هذه المرحلة لأنه “لا توجد معلومات تربط بين ديانة الضحية والجريمة”.

لكن العديد من الناس عبروا عن شكوكهم على تويتر.

وكتبت مايسي راي على تويتر “هل يمكن لأحد أن يشرح لي لماذا لا يتم التحقيق في هذه الجريمة كجريمة كراهية. أنا أشعر بالغثيان وحزينة جداً بسبب هذا”.

وتم تحديد يوم الأربعاء لإقامة وقفة إضاءة شموع في ريستون مسقط رأس الضحية تكريماً لها.

وحصل الاعتداء في الأيام الأخيرة لشهر رمضان، ويبدو أن الشابة ذهبت لتناول السحور في أحد المطاعم قبل بدء صومها. وفقدت حسنين في الساعة 4,00 صباحاً ووجدت جثتها لاحقاً في بركة قريبة حوالي الساعة 3,00 مساء.

بواسطة -
0 131

رغم أن الرئيس الإيراني، حسن #روحاني، متهم بالتحريض على إعدام معارضي النظام، ويصفه معارضوه بأن ملفه هو الأسوأ في قضايا حقوق الإنسان بين الرؤساء الإيرانيين، إلا أنه اتهم، الاثنين، منافسيه المرشحين للانتخابات الرئاسية #محمد_باقر_قاليباف و #إبراهيم_رئيسي بأنهما لم يفعلا شيئاً خلال الـ38 سنة الماضية إلا المشاركة في إعدام المواطنين الإيرانيين.

وقال روحاني، في خطاب ضمن حملته الانتخابية في مدينة #همدان وسط #إيران أمام حشد من مؤيديه: “شعبنا رفض #العنف في الانتخابات الماضية، وسيرفضه في الانتخابات القادمة”.

ويهاجم المنتسبون للتيارين الإصلاحي والمعتدل في إيران، أثناء الحملة الانتخابية، إيراهيم رئيسي، المرشح المقرب من المرشد علي #خامنئي، حيث يتهمونه بأنه شارك في الإعدامات الجماعية الشهيرة التي تم تنفيذها بأمر مباشر من آية الله #الخميني عام 1988.

وأضاف روحاني: “لا نريد الإقصائيين، لا نريد من جلسوا خلف الكراسي وأصدروا أحكام الإعدام والحبس”، في إشارة واضحة إلى منافسه الأكبر إبراهيم رئيسي، الذي تولى مناصب قضائية عالية منذ بداية الثورة حتى الآن.

صورة لروحاني يؤكد فيها على إعدام معارضي النظام

ويتهم روحاني رئيسي بالمشاركة في الإعدامات، وإصدار الأحكام الجائرة ضد المعارضين، في حين أن مصطفى بور محمدي، الذي كان ضمن اللجنة الثلاثية التي أصدرت الإعدامات الجماعية عام 1988، هو وزير العدل في حكومته الحالية.

في المقابل، نشر معارضون لروحاني صورة تعود لثمانينيات القرن الماضي من صحيفة إيرانية، يؤكد فيها حسن روحاني إعدام معارضي النظام في ساحة مقر صلاة الجمعة وسط العاصمة طهران.

وكانت الإيرانية شيرين عبادي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام سنة 2003، قد أعلنت أن ملفات #حقوق_الإنسان لجميع مرشحي الرئاسة الإيرانية الستة، من بينهم حسن روحاني وإبراهيم رئيسي “سلبية وغير مقبولة”.

بواسطة -
0 217

أفادت مواقع إيرانية بأن السجينة السياسية الكردية أفسانة با يزيدي، التي تقضي محكومية بالسجن لأربع سنوات، تعرضت للتعذيب بالضرب والحجز في زنزانة انفرادية، من قبل عناصر استخبارات في #سجن_كرمان، وذلك بسبب رسالة مفتوحة سربها ناشطون من السجن، وجهتها للمرشد الإيراني علي #خامنئي، كشفت خلالها تعرضها للاغتصاب أثناء التحقيق في أحد المعتقلات السرية للاستخبارات الإيرانية.

وأفاد موقع “آمد نيوز Amad News” الإخباري، عن مصدر مطلع في السجن، أن بايزيدي تعرضت للتعذيب الشديد بسبب تحميل شخص المرشد الإيراني مسؤولية تعرضها وسائر السجينات للاغتصاب والتعذيب والإهانات، على أيدي عناصر أجهزته الأمنية.

وفي رسالتها التي نشرتها عدة مواقع معارضة، خاطبت السجينة السياسية الكردية، خامنئي بالقول: “أخاطبك كشخص قدمت نفسك على أنك خليفة الله على الأرض منذ 38 عاماً، واستعبدت الشعب والقوميات الإيرانية تحت شعار #الإسلام والدين، لأقول لك بأنني لن أنسى ما تعرضت له أنا وآخرين مثلي من سجن وتعذيب واغتصاب وشنق وسيأتي اليوم الذي سنحاسبكم فيه أنت وشركاؤك”.
تفاصيل رسالة سابقة

و في رسالة أخرى لأفسانة بايزيدي، في أيلول/سبتمبر الماضي، تحدثت فيها عما تعرضت له هي وسائر السجينات من تعذيب وانتهاكات على يد أجهزة الاستخبارات ومسؤولي السجن، موضحة أن التعذيب والتمييز ضد السجينات الكرديات يمارس بشكل مضاعف”.

وذكرت الناشطة أفسانة، واسمها يعني الأسطورة، والتي تم إبعادها من سجن أرومية، شمال غرب #إيران، إلى سجن كرمان، وسط البلاد، لتقضي حكماً بالسجن لمدة 4 سنوات بسبب أنشطتها في الحركة الطلابية أن كل السجناء في إيران يتعرضون للتعذيب والانتهاكات الفادحة لـ #حقوق_الإنسان، إلا أن السجينات النساء ونشطاء الأقليات القومية يتعرضون لتمييز مضاعف”.

وفي رسالتها التي نشرها موقع المنظمة الكردية للدفاع عن #حقوق_الإنسان، قالت أفسانة بايزيدي: “أن تكون كردياً فتلك لوحدها جريمة لا تغتفر، لأنك عدو بالفطرة، ولا يتم اعتبارك بأنك مواطن إيراني”.
صادروا ممتلكاتها

يذكر أن أفسانة بايزيدي اعتقلت في 24 من نيسان/إبريل الماضي بعد أن دخلت عناصر #الأمن منزلها عنوة دون إبراز أي تصريح قضائي وقاموا بالتفتيش ثم مصادرة ممتلكاتها الشخصية لها.

وكانت بايزيدي قد اعتقلت لأول مرة في شهر أيلول/سبتمبر عام 2015 من قبل قوات الحرس وحكم عليها بالحبس التعزيري بمدة سنتين بتهمة “إهانة #المرشد الأعلى علي خامنئي” و”الدعاية ضد النظام” ولكن بعد إحالة الملف إلى محكمة الاستئناف علقت المحكمة حكمها وأطلقت سراحها في يوم 29 من كانون الأول/ديسمبر 2015.

وأوضحت الناشطة الكردية في رسالتها ظروف اعتقالها قائلة: “أنا أفسانة.. فتاة من منطقة كردستان المهمشة.. قضيت 90 يوماً في الزنزانة الانفرادية.. طيلة فترة اعتقالي تعرضت للتعذيب بشتى الأساليب والأنواع”.
“كنت قريبة من الموت”

وأضافت: “في الأيام الأولى من اعتقالي تعرضت للتعذيب والضرب المبرح بحيث لم أتمكن من المشي على قدميّ وذلك لشدة الضرب.. لقد أصبح لون رجلاي وظهري رماديا من شدة الضرب وكان رأسي وفمي ينزفان من الدماء.. وبالرغم من ذلك كان الضرب متواصلاً دون رحمة حتى نقلت إلى مستوصف الاستخبارات بمدينة أرومية للعلاج ومكثت فيه 15 يوما في وضع صحي متدهور”.

وتابعت: “لقد كنت قريبة من الموت، وكان ذنبي أنني فتاة كردية وكان عليّ أن أتذكر دوما بأنني أعذّب لكوني كردية وهكذا كانوا يتعاملون معي ومع المئات من الشرفاء”.

كما تحدثت عن أساليب التحقيق النفسي في الاستخبارات وقالت: أثناء التحقيق كلما كنت أذكر اسم الله كانوا يشددون الضرب ويستهزئون بي ويقولون لي إن الله لا وجود له هنا في الزنزانة”.