Home بحث

بواسطة -
2 280
المنتحرة بيوتيوب.. فارسية "انتقمت من ديكتاتورية" الموقع

ذكر موقع “ميل أون لاين” البريطاني، أن المرأة التي جرحت 3 أشخاص وقتلت نفسها في مقر موقع “يوتيوب” الشهير، ناشطة في مجال حقوق الحيوان، وكانت تحتج على “ديكتاتورية” السياسة الجديدة للموقع.

وأطلقت نسيم أقدم (39 عاماً) النار في مقر الشركة بكاليفورنيا، وأصابت رجلاً وامرأتين، بعد ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ونقلت “ميل أون لاين” عن NBC الأميركية أن أغدام يوتيوبية غزيرة الإنتاج، وقد احتجت عبر #الإنترنت على سياسات الشركة الجديدة و”فرض رقابة على مقاطع الفيديو الخاصة بها وعدم الدفع لها”، وذلك قبل عملية إطلاق النار.

وقال شهود إن مطلقة النار المنتحرة، وهي ذات أصل إيراني وتحمل الجنسية الأميركية، كانت تلبس نظارات ووشاحاً خلال العملية.

ولأقدم، التي وصفت نفسها بأنها ناشطة في مجال #حقوق_الحيوان و”لاعبة كمال أجسام نباتية”، حضور كبير عبر الإنترنت من خلال عدة قنوات YouTube وصفحات وسائل تواصل اجتماعي.

وقالت أقدم أيضاً إن قناتها على YouTube، التي يتابعها حوالي 5000 مشترك، تحصل على عدد مشاهدات أقل من وقت بدأت الشركة في “تصفية” مقاطع الفيديو الخاصة بها.

وتمت إزالة قنوات YouTube لأقدم بعد ساعات من إطلاق النار. وقبل أن تحذف القنوات كان عليها الوصف التالي: نسيم فارسية أذرية لاعبة كمال أجسام نباتية.. وناشطة في حقوق الحيوان لتعزيز حياة صحية وإنسانية”.

بواسطة -
0 309

حوكم سائق شاحنة بالسجن ستة أشهر بعد أن تسبب في #مقتل_كلب، كان قد قام بدهسه عمداً أثناء القيادة على الطريق.

وقد رصدت الحادثة كاميرات الشارع، وصوّرت الرجل وهو يقضي على الكلب المسمى “سبيلو”، وذلك بمدينة سان سيفيرو الإيطالية.

ولم يصرح عن اسم السائق، في حين أشاد مناصرو #حقوق_الحيوان ، بالعقوبة التي قررت بشأن السائق.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية لحماية الحيوان: “إنها سابقة مهمة جدا”.

وأضافت المحامية كلوديا تاكاني: “إنها تشكل اعترافا بخطورة سلوك رجل تسبب عمداً في وفاة كائن حي”.

وقالت: “هي إدانة مهمة جدا ونادرة من الناحية القانونية لأنها تتعلق بقتل حيوان، وليس بانتهاك قانون الطريق”.

وقد ترك الكلب سبيلو يحتضر وهو يتأوه ويتعذب، إلى أن تم العثور عليه من قبل صاحبه حيث مات بين ذارعيه.

وتظهر اللقطات التي تعود إلى عام 2014 أن سائق الشاحنة لم يبذل أي جهد لإبطاء السرعة أو الانحراف للخروج من الطريق إنقاذاً للحيوان.

وبعد الحادث، أطلقت المنظمة الدولية لحماية الحيوان حملة تحت شعار “العدالة من أجل سبيلو”.

وزعمت المنظمة أن هذا الكلب ضحية ضمن مجموعة تصل إلى 15 كلبا في المنطقة المحيطة، ما أثار المخاوف من أن هناك قاتلا متخصصا في قتل الكلاب.

بواسطة -
3 162

في حادثة غريبة تعنى بالعنف ضد الحيوان، قبضت الشرطة الأميركية على شاب في ربيعه الـ 18 يدعى لوكاس ديتريتش، بتهمة إقدامه على #صفع #حمار على وجهه في مزرعة بولاية إلينوي.

وأوردت صحيفة “الديلي ميل” أن الشاب نشر الفيديو الذي وثقه لدى صفعه الحمار على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ما استفز بعض المدافعين عن #حقوق_الحيوان ليبلغوا عنه.

وذكر المصدر أن الفيديو وثق في مزرعة ويلوبي بمدينة كلينسفيل في ولاية إلينوي، حين كان ديتريتش رفقة أصدقائه يحتفلون بعيد ميلاد، ليقوم بـ #ضرب الحمار “أمور”، 13 عاما، على جانب وجهه بقبضة اليد.

وقال المصدر نقلا عن موقع “ذا سموكينغ جان” لأخبار الجريمة إن الحمار “أمور” من سكان #المزرعة الأليفين جدا ويسمح للزوار بملامسته، وإن الشرطة قبضت على ديتريتش، واحتجزته في #سجن بمقاطعة ماديسون، ليتم بعدها إطلاق سراحه بكفالة 5 آلاف دولار، على أن يخضع للمحاكمة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

بواسطة -
0 95

تحرك طيور #البوم ريشها وتنتفض تحت أصابع زبائن #مقهى “أويل فيلدج” أحد المقاهي العديدة المخصصة للبومة التي تعتبر رمزا للحظ الوفير في اليابان.

لكن خلف صياح الأطفال الفرحين في المقهى الذي يكون محجوزا بالكامل في معظم الأيام، ثمة قصة أخرى عن إهمال في معاملة #الطيور مما قد يعرضها للخطر.

وأوضحت تشيهيرو أوكادا، من “مركز #حقوق_الحيوانات” في طوكيو أن مجرد تغيير دورات النوم الطبيعية للبوم وربط أقدامها مثلما تفعل مقاه كثيرة قد يصل إلى حد إساءة معاملة الحيوان.

وأضافت: “عندما يفكر الناس في إساءة معاملة الحيوان فإنهم يتخيلون ركل الحيوانات أو ضربها لكن الأمر لا يقتصر على ذلك. احتجاز #الحيوانات في مساحة صغيرة يعد قطعا شكلا من أشكال إساءة المعاملة، وعرضها كمنتجات يضعها في موقف صعب. لا يمكنها الحركة أو الشرب بحرية”.

وأصبحت المقاهي التي تسلط الضوء على الحيوانات مثل القطط والماعز والصقور والقنافذ وغيرها تجذب السياح في #اليابان. لكن الكثير من هذه المقاهي يواجه انتقادات بسبب معاملة الحيوانات، ما استدعى فرض قيود على ساعات عمل #مقاهي القطط على سبيل المثال.

وبالنسبة للبوم، وهو من الطيور الجارحة التي تطير بحرية في الليل للصيد، فإن الظروف صعبة على نحو خاص لأن قدراتها البصرية الثاقبة والسمعية الحادة تجعل من الصعب عليها التكيف مع الضوء والضوضاء في المقاهي التي تعج بالزبائن.

وقالت أوكادا: “شعرنا بصدمة كبيرة لمعرفة أن سبع بومات نفقت في عام واحد في أحد المقاهي”.

من جهتها، أكدت أيا ماتسودا مديرة مقهى #أويل_فيلدج أنها تحاول إبقاء الطيور بعيدة عن التوتر بتخصيص فترات راحة من وقت لآخر، والتأكد من أن العاملين بالمقهى يساعدون في توجيه تفاعل الزبائن مع البوم.

وأضافت “يمكن للعاملين في مقهانا دخول غرفة #البومة مع الزبائن وشرح طريقة اللعب معها، وعندما يبدو البوم متعبا يمكنه الراحة”.