Home بحث

بواسطة -
0 253

في خطاب نادر كتبته بخط يدها، طلبت كوكب الشرق السيدة #أم_كلثوم معلومات عن “أخلاق” رجل عراقي طلب منها إحياء حفلات غنائية في العاصمة العراقية بغداد في العام 1937.

وكتبت أم كلثوم لصديق لها عراقي اسمه عبدالقادر يقيم في بغداد رسالة تطلب منه مساعدتها في التحري عن متعهد حفلات يدعى مير زعرور تواصل معها وكتب إليها للاتفاق على إحياء حفلات في بغداد، كما طلبت معلومات عن وضعه الاجتماعي وسمعته وأخلاقه، كي تطمئن على “حسن سيرته قبل توقيع اتفاق معه”.

وجاء في الرسالة: “السيد عبد القادر بك المحترم وصلتني رسالتك وإني لشاكرة لك فضلك، مقدرة فيك هذه العواطف السامية، التي تنم عن روح راقية وثقافة عالية”.

كما جاء فيها “حقاً إنه ليسرني أن يكون لي أخ نبيل مثلك في #بغداد وطني الثاني، وإني لا أزال ذاكرة بغداد الجميلة وأهلها الكرام”.

وكتبت أيضاً: “فاتني أن أسالك في رسالتي السابقة عن الشخص المدعو مير زعرور الذي كتب إلي طالباً الاتفاق معي على الحضور إلى بغداد، فرجائي أن تخبرني عن وضع الرجل الاجتماعي وسمعته وأخلاقه”.

وختمت رسالتها: “وبالأخير يسرني إخبارك بعزمي على إحياء عدة حفلات غنائية عسى أن تسمعوها على شواطئ #دجلة العزيز، وتحظى عندكم بالرضا، وختاماً تقبلوا فائق الاحترام.. أم كلثوم”.

بواسطة -
2 178

أكد مراسل قناة “الحدث”، أحمد الحمداني، قيام تنظيم داعش، مساء الأربعاء، بتفجير مسجد النوري الكبير في الموصل، وكذلك #منارة_الحدباء، أقدم مئذنة في المنطقة ويعود تاريخها إلى 9 قرون مضت. ولا يزال الغموض يحيط الطريقة التي فجر بها التنظيم الإرهابي المسجد.

وأقدم داعش على تفجير الجامع قبيل تقدم القوات العراقية التي تبعد نحو 50 مترا فقط عن الجامع الذي أعلن منه داعش ما يسمى “الخلافة”.

وقال قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان: “أقدمت عصابات داعش الإرهابية على ارتكاب جريمة تاريخية أخرى وهي تفجير جامع النوري ومئذنة الحدباء التاريخية” بالمدينة القديمة في غرب الموصل.

غير أن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش أعلنت أن غارة أميركية دمرت المسجد والمنارة في الموصل.
وفي وقت سابق، أعلنت القوات العراقية أنها بدأت الأربعاء تحركا باتجاه جامع النوري في الموصل، الذي أعلن منه زعيم تنظيم #داعش قيام دولة الخلافة قبل ثلاث سنوات. وقال الجيش إن قواته طوقت أمس معقل التنظيم في مدينة الموصل القديمة حيث يقع الجامع.

إلى ذلك، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت، إن القوات العراقية استعادت السيطرة على 40%‏ من باب البيض في #المدينة_القديمة غرب #الموصل ،وتقترب مسافة 400م من شارع الفاروق في قلب المدينة القديمة، كما وتحاصر الشرطة الاتحادية مبنى جامع الحامدين، وتدفع بوحدات إضافية للسيطرة على الأهداف الحيوية كجوامع (الاغوات والباشا والرابعية وعمر الاسود والزيواني وبلال الحبشي) ومباني وكنائس تعرف بـ “اللاتين وشمعون”.
كما كشف جودت، بحسب ما أورد مراسل العربية، عن دفع بوحدات الاقتحام الليلي للسيطرة على #أسواق_السرجخانة وسوق الصياغ وسوق الأربعاء، والقضاء على عناصر المتطرفين والوصول إلى شارع الكورنيش بمحاذاة نهر #دجلة الجهة الشرقية من المدينة القديمة.
أيمن الموصل

على صعيد آخر، دعت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إلى بذل كل الجهود من قبل الوزارات الخدمية والحكومة المحلية من أجل إعادة الحياة إلى أيمن مدينة الموصل والأقضية والنواحي الأخرى غرب #نينوى تمهيداً لعودة النازحين إلى منازلهم ومناطقهم، لافتة إلى أنه لا يمكن أن يبقى سكان أيمن الموصل في المخيمات وأغلب أحياء المدينة محررة منذ أشهر .

وكشفت الوزارة أن أعداد النازحين من الساحل الأيمن لمدينة الموصل تجاوزت (٧٠٠) ألف نازح، وقد تم إيوائهم في مخيمات شرق وغرب نينوى وجنوبها

بواسطة -
0 73

قال مسؤول في الإعلام العسكري إن #القوات_العراقية المدعومة من الولايات المتحدة سيطرت، اليوم الاثنين، على #جسر_الحرية في مدينة #الموصل والذي يؤدي إلى وسط المدينة الذي يسيطر عليه تنظيم #داعش من الجنوب.

وجسر الحرية ثاني جسر في الموصل تؤمنه القوات العراقية، بعد أن أمنت جسراً يقع إلى الجنوب في الهجوم الذي بدأ في الجزء الغربي من المدينة في 19 فبراير/ شباط.

ودُمرت كل #جسور الموصل الخمسة فوق نهر #دجلة ولكن السيطرة عليها وإصلاحها سيسهل الهجوم على تنظيم داعش، الذي يسيطر على الموصل الواقعة في شمال العراق منذ 2014.

وجسر الحرية أحد جسرين يؤديان إلى قلب المدينة القديم، ويقع الجسر الآخر إلى الجنوب منه.
وفي سياق متصل، وفي الوقت الذي لا تزال فيه معركة التوغل إلى قلب الموصل، والاقتراب من المباني الحكومية مستمرة، تتوالى عمليات نزوح المدنيين من غرب المدينة التي عاشت أشهراً مديدة تحت ظلال “داعش”.

وفي آخر الأرقام المأساوية، أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد #نازحي_الموصل ارتفع بشدة خلال الأيام الماضية وتجاوز 200 ألف من مجمل المدينة حتى يوم الأحد.

وأظهر مؤشر المنظمة لتتبع النزوح من #الموصل أن العدد الإجمالي للنازحين من الموصل منذ بدء الهجوم على داعش بالمدينة في أكتوبر/تشرين الأول تجاوز 206 آلاف حتى يوم الأحد مقابل 164 ألفاً في 26 فبراير/شباط.

أما غرب الموصل، فقد تخطت أعداد النازحين من هذا الجزء الـ 40 ألفاً، وذلك خلال أسبوع واحد من انطلاق المعارك الرامية لاستعادتها من داعش.