Home بحث

بواسطة -
1 278

شهدت أروقة وزارتي العدل والداخلية، في حكومة #النظام_السوري، اجتماعات خاصة بموضوع اللاجئين السوريين، على خلفية اقتراح لإجراء فحوص البصمة الوراثية عليهم، للتأكد من أنهم “سوريون”.

وقال الدكتور حسين نوفل، والذي يعمل رئيساً لقسم الطب الشرعي، في جامعة #دمشق، إنه تم الاجتماع مع مسؤولين من وزارة الداخلية والعدل للبحث في آليات حل مشكلة “إثبات نسب” السوريين الذين تركوا سوريا ولم يكونوا قد حصلوا بعد على البطاقة الشخصية. مقدراً عددهم بقرابة مليوني سوري غادروا البلاد بعمر الـ14 وهم الآن بعمر الـ20. على حد قوله، الأربعاء، لصحيفة محلية تابعة للنظام السوري، مؤكداً اقتراح فحص البصمة الوراثية الـDNA باعتباره “وسيلة تؤكّد مصداقية نسب هذا الشخص إلى الوالدين”. حسب ما نقل عنه المصدر السابق.

وقال نوفل إن اللاجئين السوريين هؤلاء “في حال رجوعهم إلى #سوريا لابد من التحقق من شخصياتهم”.

ولفت في موضوع الفحص الوراثي المقترح تطبيقه على اللاجئين، قول رئيس قسم الطب الشرعي، بأن هناك مقترحات أخرى حول من سمّاهم “مجهولي الهوية” من السوريين الذين ماتوا، ولم يكن بحوزتهم “وثائق مدنية”.

إلا أنه لم يحدد طبيعة هذه المقترحات، لكنه طالب مؤسسات النظام السوري بزيادة عدد المختبرات الطبية التي تجري فحوص البصمة الوراثية، لتصل إلى 10 مختبرات، كما قال، مقدراً المدة التي سيتم فيها إنجاز الفحص الوراثي على اللاجئين بـ4 سنوات.

ويأتي تحديد #نظام_الأسد للأجيال السورية التي وضعها في خانة الخضوع لفحوصات البصمة الوراثية، بأنها هي تلك التي هاجرت من البلاد، منذ 6 سنوات، أي زمن الثورة عليه تقريباً، لتشمل كل الفئات العمرية التي لجأ ذووها إلى بلدان العالم، هرباً من حرب الأسد الوحشية عليهم، ولم يكونوا وقتها قد أتمّوا الـ18 من عمرهم.

واضطر ملايين السوريين للهرب من الحرب التي شنّها نظام الأسد عليهم منذ بدء الثورة عليه والمطالبة بسقوطه، عام 2011. وأغلب التقديرات لأعداد اللاجئين السوريين اتفقت على أن قرابة نصف #المجتمع_السوري ما بين لاجئ ونازح ومشرّد، خصوصاً أن نسبة كبيرة من هؤلاء اللاجئين غير مسجّلة في وثائق أممية.

وتأتي اقتراحات نظام الأسد للتثبت من نسب اللاجئين السوريين، بعدما قام بالإعلان رسمياً عن وجود آلاف من جوازات السفر السورية “المزوّرة”، الأمر الذي يزيد من فرص التضييق على هؤلاء اللاجئين، خصوصاً أن التشكيك بهم، الآن، انتقل من جوازات السفر التي يحملونها، إلى عودة نسبهم الحقيقي لآباء سوريين، ووضعهم في خانة الأجيال التي لا تمتلك وثائق رسمية دالة على انتمائهم لبلدهم.

بواسطة -
1 387

توجهت سيدة بأعنف الشتائم بحق إعلاميي رئيس #النظام_السوري #بشار_الأسد، قائلة إنهم يصنعون إعلاماً كاذباً. وذلك لدى انعقاد ما أطلق عليه “مؤتمر حق المواطن في الإعلام” في العاصمة السورية #دمشق، أمس الاثنين.

وفاجأت سيدة تدعى وفاء سمّور، جميع من حضر هذا المؤتمر، حيث لم تكن مدرجة على لوائح المتحدثين الذين سيدلون بآراء. فبدأت بالكلام وعرّفت عن نفسها بأنها إعلامية سورية وتكتب في وسائل إعلام خارج سوريا. وقالت إنه سبق أن التقت مدير وكالة “سانا” الإخبارية التابعة لنظام الأسد، مؤكدة أنه قال لها إن رؤساء التحرير يخافون، إلى درجة أنهم يتصلون ببعضهم بعضاً لدى مغادرة أحدهم مكتبه. متسائلة: “إذا كان رئيس التحرير يخاف، فكيف ببقية الناس؟”.

وقالت سمّور متوجهة بكلامها إلى الحضور المؤلف من مسؤولي الإعلام في مؤسسات النظام الإعلامية: “الإعلام يحتاج قلماً صادقاً. الإعلام السوري ليس وطنياً. ولو كان الإعلام وطنياً لما تفجّر القضاء السوري”. في إشارة منها إلى حادثة تفجير دار القضاء في دمشق، التي ضربت المبنى وأدت إلى مقتل العشرات، منذ بضعة أسابيع.

ولدى محاولة مدير الجلسة مقاطعتها ومنعها من الكلام، قالت: “أنتم تكذبون على #الأسد. أنا ثبّت لكم الرئيس، أنا لا أسمح لكم أن تثبّتوني”. فحاول مدير الجلسة مقاطعتها مجدداً متوجهاً إليها بكلام مهين بقوله: “نحن في مكان محترم ونتحدث بطريقة محترمة” فردّت عليه فوراً: “أنتم غير محترمين”.

ثم قام أحد الموظفين بسحب الميكرفون من يدها وتم إنهاء مداخلتها، بالقوة والإكراه.

يشار إلى أن المؤتمر السالف كان مخصصا للإعلاميين وحضره #وزير_إعلام_النظام ورؤساء كافة مؤسساته الإعلامية، وجميع المذيعين والمذيعات الذين يعملون على شاشاته الفضائية والمحلية وقنواته الإذاعية.

بواسطة -
0 70

بدأت صباح اليوم الجمعة عملية إجلاء مدنيين ومقاتلين من 4 بلدات سورية محاصرة، هي #مضايا و #الزبداني و #كفريا و #الفوعة، وذلك بموجب اتفاق بين المعارضة و #النظام_السوري، حسب ما أعلنته وكالة “فرانس برس” للأنباء ومصدر محلي.

وقال مراسل للوكالة في منطقة #الراشدين تحت سيطرة #المعارضة_السورية غرب مدينة #حلب إن 80 حافلة على الأقل وصلت إلى المنطقة، آتيةً من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين والمحاصرتين من الفصائل في #إدلب، في وقت قال أمجد المالح، أحد سكان مدينة مضايا المحاصرة من قوات #نظام_الأسد قرب #دمشق، وهو على متن إحدى الحافلات التي تغادر من مضايا: “انطلقنا الآن، نحن 2200 شخص على متن 65 حافلة”.

وأضاف أن “معظم الركاب من النساء والأطفال، الذين بدؤوا التجمع مساء أمس وأمضوا ليلتهم وسط البرد بانتظار انطلاق الحافلات”، موضحاً أنه “سمح للمقاتلين الاحتفاظ بأسلحتهم الخفيفة”.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت لاحق بدء عملية التبادل.

وتوصل النظام السوري والفصائل إلى اتفاق الشهر الماضي ينص – وفق المرصد – على إجلاء الآلاف من بلدتي الفوعة وكفريا ومن مدينتي الزبداني ومضايا.

وبعد تأجيل تنفيذه مرات عدة، بدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الأربعاء عبر تبادل الطرفين عدداً من المخطوفين.

ومن المتوقع بموجب اتفاق الإخلاء الذي تم تأجيل تنفيذه أكثر من مرة، إجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا، الذين يقدر عددهم بـ16 ألف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني، بحسب المرصد السوري.

كما ينص الاتفاق وفق المرصد، على إجلاء مقاتلين من الفصائل مع عائلاتهم من أطراف مخيم اليرموك جنوب دمشق.

بواسطة -
6 560

قتل 12 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في تفجيرين استهدفا اليوم منطقة السيدة زينب بجنوب #دمشق، وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “قتل 12 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح جراء تفجيرين احدهما بسيارة مفخخة استهدفا منطقة السيدة زينب التي تقطنها غالبية من الطائفة الشيعية”.

افادت حصيلة سابقة للمرصد بمقتل ثمانية اشخاص واصابة 15 اخرين.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل “تفجيران ارهابيان احدهما بسيارة مفخخة تلاه انتحاري بحزام ناسف عند كوع السودان في منطقة السيدة زينب”، مشيرا الى انباء عن “ارتقاء شهداء وعدد من الاصابات”، من دون تحديد الحصيلة.

وتعرضت المنطقة لتفجيرين انتحاريين في شباط 2015، استهدفا حاجزا للتفتيش واسفرا عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 13 اخرين، وذلك بعد ايام على تفجير انتحاري في حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة الى مقام السيدة زينب جنوب العاصمة.