Home بحث

بواسطة -
0 182

رد الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، صباح الاثنين، بحدة عبر تويتر على مقالة لصحيفة نيويورك تايمز حول يومياته في #البيت_الأبيض، أوردت أنه يشاهد #التلفزيون 4 ساعات وأحيانا 8 ساعات يوميا.

وقال الرئيس الأميركي في تغريدة: “تقرير خاطئ آخر، هذه المرة في نيويورك تايمز الفاشلة، بأنني أشاهد التلفزيون 4 إلى 8 ساعات يوميا”.

وأضاف: “غير صحيح! فنادرا ما أشاهد “سي ان ان” أو “م اس ان بي سي”، هذا إن فعلت أبدا” مصنفا القناتين في فئة “الأخبار الكاذبة”.

وأوضح أنه لا يشاهد إطلاقا برنامج “سي ان ان” الذي يقدمه دون ليمون الذي وصفه بأنه “أغبى رجل على التلفزيون”.

وفي مقال مطول بشأن استياء ترمب من تجربة ممارسة السلطة، أكدت صحيفة ” #نيويورك_تايمز” أن “مقربين منه” قدروا أنه يمضي 4 ساعات يوميا على الأقل أمام التلفزيون، وأحيانا ضعفي هذه المدة.

لكن المؤكد أن رجل الأعمال النيويوركي السابق يشاهد التلفزيون بانتظام صباحا على ما تدل تغريداته الكثيرة التي توفر ردا فوريا على مواضيع تم بثها وخصوصا على قناة “فوكس” الإخبارية.

ويبدي الرئيس حساسية كبيرة بهذا الشأن حول متابعاته التلفزيونية. وصرح قبل أسابيع على متن الطائرة الرئاسية أثناء جولته الآسيوية بقوله: “يحب الذين لا يعرفوني أن يقولوا إنني أشاهد التلفزيون”، مضيفا “لكنني لا أشاهد التلفزيون كثيرا، خصوصا بسبب الوثائق، فأنا أقرأ الوثائق، كثيرا”.

بواسطة -
0 156

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها ستمتثل لأمر محكمة فيدرالية قضت بالسماح للمتحولين جنسياً، بالانضمام للجيش، رغم معارضة الرئيس، #دونالد_ترمب، لهذا الإجراء.

وجاء ذلك في بيان صادر عن البنتاغون، في معرض رده على قرار المحكمة الفيدرالية بالعاصمة واشنطن صدر الاثنين.

وقضت المحكمة في قراراها، بمنع الرئيس ترمب من تأجيل قبول #المتحولين_جنسياً في صفوف #الجيش_الأميركي مطلع العام المقبل.

وقال بيان #البنتاغون إن وزارتي الدفاع والعدل تسعيان لتطبيق قرار المحكمة من أجل إعفائهما من تبعات هذه الأحكام القضائية.

وشدد في الوقت ذاته على اعتزام وزارة العدل الاستئناف على قرار المحكمة، مشيرا إلى أن الاستئناف سيسمح للوزارتين بإنهاء المراجعة المستمرة للسياسة المتعلقة بالسماح بدخول المتحولين جنسياً إلى الجيش.‎

وفي يونيو/ حزيران 2016، دعا البنتاغون في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الجنود المتحولين جنسياً للكشف عن أنفسهم دون الخوف من أي عقاب، على أن يتم السماح لاقرانهم بالتطوع بصفوف الجيش مع نهاية يوليو/تموز 2017.

إلا أن وزير الدفاع الأميركي الحالي، جيمس ماتيس، سرعان ما أعلن في يوليو/تموز الماضي، تأجيل فتح باب التطوع للمتحولين جنسياً حتى 1 يناير/ كانون ثان 2018.

وأعقب إعلان وزير الدفاع، تغريدات للرئيس ترمب يعلن فيها حظراً كاملاً على انخراط المثليين في الجيش.

وأوضحت القاضية كولين كولار كوتلي في مذكرة حكمها أنه الادعاء كان لديه مدة سنة ونصف تقريباً من أجل الدفاع عن قرار الرئيس بتأجيل قبول المتحولين جنسياً في الجيش.

وأكدت أن المحكمة غير مقتنعة بالدعاوى الغامضة للحكومة بضرورة إبقاء وقف التنفيذ الذي طلبته وزارة الدفاع.

بواسطة -
2 644

وصفت الممثلة الأميركية والناشطة الاجتماعية، #سوزان_ساراندون، الحاصلة على جائزة الأوسكار، المرشحة الرئاسية السابقة، #هيلاري_كلينتون، الأحد، بأنها “خطيرة جدا”. وقالت “إن الولايات المتحدة كادت تكون في حالة حرب إذا ما انتصرت كلينتون في الانتخابات” الرئاسية التي جرت عام 2016.

وأكدت الممثلة ساراندون، وهي من مناصري منافس كلينتون على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، #بيرني_ساندرز، أن كلينتون “تفتقر إلى المصداقية، وتتسم “بالانتهازية”، بحسب حديثها إلى صحيفة ” #الغادريان” البريطانية، والذي نقلته صحيفة “نيويورك بوست”، الأحد.

وعندما سئلت عما إذا كانت كلينتون أكثر تهديدا للولايات المتحدة مقارنة بالمرشح الجمهوري والرئيس الحالي، #دونالد_ترمب، قالت ساراندون: “أعتقد أنها (كلينتون) كانت خطيرة جدا جدا”. وأضافت: “ولو أصبحت رئيسة، لوقعت البلاد في حالة حرب”.

وكانت الممثلة أعلنت في يونيو/حزيران 2016 أن خلفية سياسة كلينتون في السياسة الخارجية كانت ستشكل خطرا أكبر على الأمن القومي الأميركي مقارنة مع ترمب.

وساراندون مواليد 4 أكتوبر 1946، وحصلت على جائزة الأوسكار عام 1995 كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم “رجل ميت يمشي”، كما حصدت بنفس الدورة جائزة نقابة ممثلي الشاشة 1995 لأفضل ممثلة، وفازت بجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون عام 1995 لأفضل ممثلة عند دورها في فيلم “الزبون”.

وعام 2002 أدرجت الممثلة على قائمة الممنوعين من زيارة #البـيت_الأبيض لأسباب أمنية.

وعلى الرغم من أن الحكومة الأميركية لم تقدم أي توضيحات في ذلك الوقت حول الخطر الذي تمثله ساراندون إلا أن النجمة الأميركية سبق أن اتهمت بالإخلال بالنظام عام 1994. وشاركت في العديد من الاحتجاجات والحملات، منها حملة احتجاج ضد شرطة نيويورك على خلفية حادثة قتل مهاجر، وكذلك الاحتجاجات الشعبية ضد غزو العراق تحت شعار “دعونا نقاوم هذه الحرب”.

بواسطة -
8 553

شهدت الأسابيع الأخيرة حالة من التصعيد المتبادل بين #الولايات_المتحدة و #كوريا_الشمالية، والتي أعقبت حالة من الضيق بين #واشنطن و #موسكو في أعقاب شن #القوات_الأميركية هجوماً بصواريخ “توماهوك” على قاعدة #الشعيرات الجوية السورية، بالإضافة إلى استخدام القوات الأميركية لسلاح فتاك يسمى ” #أم_القنابل ” ضد #داعش في أفغانستان.

في الواقع، بدأ المشهد الذري في التغير في الآونة الأخيرة، حيث أجرت كوريا الشمالية سلسلة من #التجارب_النووية، بما في ذلك تفجيرها الخامس والأكبر في سبتمبر 2016، وسينفذ عليها #مجلس_ الأمن قريباً #عقوبات يمكن أن تكون لها عواقب واسعة.

وصرح وزير الدفاع الأميركي السابق، ويليام بيري، مطلع هذا العام، أن الدمار النووي هو خطر أكبر اليوم منه خلال السبعينيات والثمانينيات. كما أن صدمة انتخاب #دونالد_ترمب، التي وصفها ضباط الجيش الأميركي بأنها “طعنة بسهولة وسريعة الخروج”، أعادت أيضاً إثارة القلق الذري.

فترمب في قبضته 7000 من #الرؤوس_النووية ، وبهذا فإن العالم ليس إلا على بعد خطوة واحدة من الإبادة النووية.

ماذا سيحدث لو اندلعت حرب نووية اليوم؟

وما هو المكان الذي سيكون الأكثر أماناً للاختباء بداخله، إذا سمعنا الأخبار القائلة بأن #قنبلة_نووية انفجرت في بلد مجاور؟

يبدو أن #الروس مقتنعون بأن #الحرب_العالمية_الثالثة يمكن أن تندلع في أي وقت. ولهذا، فإن هناك شركات بدأت بالفعل في بناء #مخابئ مليئة بكل الضروريات التي نحتاجها للبقاء اليومي، بحسب ما نشره موقع “أنونيماس”.

هذه المخابئ تستهدف سوق الأغنياء فقط وليس الأغنياء فحسب وإنما تستهدف بالغي الثراء.. والسؤال البديهي وماذا عن بقية سكان العالم؟

هناك بعض الاقتراحات لأماكن آمنة يمكننا أن نقصدها حال وقوع #حرب_نووية إذا أتيح لأحد الفرصة أو الوقت أو الإمكانية، مثل:

أنتاركتيكا وبيرث

إن دراسة مسارات المخاطر ومعها بيانات التنبؤ للطقس يمكن أن ترشح #أنتاركتيكا كواحدة من أسلم الأماكن للعيش.

ولا ننسى أن أنتاركتيكا كانت أيضاً موقع أول اتفاق للأسلحة النووية في العالم في عام 1959، فقد حظرت المعاهدة التي تحمل اسمها تفجير جميع #الأسلحة.

ويرى العديد من الخبراء أن #بيرث هي مدينة جيدة للعيش فيها، وكذلك، كما أنها واحدة من المدن النائية في #أستراليا ، وعلى الأرض ككل.

نيوزيلندا والمحيط الهادئ

ومن الأماكن التي سوف تكون آمنة لدى نشوب أي حرب نووية، هناك أيضاً الجزيرة الجنوبية من #نيوزيلندا ، فضلاً عن أن الخيار الآخر قد يكون جزيرة “إيستر” في جنوب #المحيط_الهادئ ، على بعد أكثرمن 2000 ميل من أميركا الجنوبية.

كما لا نستبعد اختيار #أرخبيل_كيريباتي أو #جزر_مارشال، فهذه السلاسل الجزرية النائية والمشمسة تأتي متكاملة مع الشواطئ الاستوائية وتحيط بها 750000 ميل مربع من المحيط.

والمؤسف أنه في أواخر السبعينيات، نشر مكتب التكنولوجيا، الذي قدم تقريراً إلى الكونغرس في الولايات المتحدة، بعنوان “آثار الحرب”، وسلط فيه الضوء على نتائج #هجوم_نووي شامل محتمل، حيث أظهرت أبحاث العلماء وقتها أن أكثر من 70% من السكان الأميركيين سوف تتم إبادتهم بالكامل.

لمحة تفاؤل

إن وفاة #فيدل_كاسترو مؤخراً، وهو رجل كان اسمه يأتي مرادفاً لخطر الحرب النووية، وأزمة #الصواريخ_الكوبية ، ونجاح المعاهدات الدولية الرئيسية التي حظرت صنع واختبار الأسلحة النووية لأكثر من عقدين، إنما يذكر بقدر التغير الذي ساد العالم منذ نهاية الحرب الباردة.

العالم الآن أكثر أماناً من أي وقت مضى في تاريخنا.

دعونا نتناول، على سبيل المثال، موضوع الموت العنيف في معظم أنحاء العالم، حيث تنخفض معدلات القتل إلى جانب #جرائم_العنف الأخرى.

وقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها #الأمم_المتحدة أن معدلات القتل في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا كانت آخذة في الانخفاض على مدى السنوات الـ15 الماضية، كما أصبحت الحروب أقل فتكاً، بالمقارنة مع الصراعات في القرن الـ20.

فظائع الشرق الأوسط

وحتى الفظائع المعاصرة في #الشرق_الأوسط لا تقارن بالإبادة الجماعية في عهد ستالين أو ماو أو هتلر.

وقد أظهرت البحوث التي أجراها مشروع “الإنذار المبكر” انخفاضاً واضحاً في عمليات القتل الجماعي في الحروب والصراعات منذ عام 1992.

وعلى الرغم من أن الصراعات البشعة مستمرة، فإنه يمكننا القول إن كوكبنا يعيش في أكثرالأوقات سلمية في تاريخ البشرية، بعدما انضمت الدول الـ5، الأعضاء فيما يعرف بـ”النادي النووي”، بنجاح للمعاهدات الدولية الرئيسية لحظر #الانتشار_النووي.

بواسطة -
1 155

قال مسؤولون أميركيون إن #القوات_الأميركية تجهل المكان الذي يختبئ فيه زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي #أبو_بكر_البغدادي، بحسب أحدث #معلومات_استخباراتية.

ونقلت شبكة “أي بي سي” abc الإخبارية الأميركية عن مسؤول رفيع بمكافحة #الإرهاب قوله إن #البغدادي غير موجود في #الموصل، ولا يوجد أي معلومات مؤكدة عن مكانه أو متى غادر الموصل.

وأضاف أنه منذ الأسبوع الأول لتولي الرئيس #دونالد_ترمب، اعتقدت الفرق الأميركية لمكافحة الإرهاب أنها قد حددت بالفعل مكان زعيم “داعش”، وأنها حاصرته داخل الموصل، إلا أن المعلومات الاستخباراتية الأخيرة تشير إلى خطأ ذلك الاعتقاد، وأنه لم يعد محاصراً في الموصل، التي تم تحرير أجزاء كبيرة منها مؤخراً.

صورة تعود لـ2014 خلال أول ظهور للبغدادي

وقال مسؤول رفيع آخر إن القوات الأميركية اعتقدت أن زعيم ” #داعش” يختبئ في مكان، ذي طابع ديني، وسط شوارع المدينة المكتظة بالسكان، حيث لم تستطع القوات أن تستهدف المكان خوفاً من سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، وكذلك خوفاً من الاستنكار “الإسلامي” إذا ما تم استهداف موقع ذي طابع ديني.

وأضاف المسؤول: “نحن لا نعتقد أنه ما زال في الموصل.. هو دائم التحرك”.

وعلى مدار الأشهر الفائتة، كانت #القوات_الأميركية على يقين أن البغدادي لا يتحرك، وأنه مختبئ في مكان محدد لا يبرحه، كما أن المسؤولين الأميركيين قاموا بنفي التقارير الإعلامية، التي رجحت أن يكون البغدادي يقوم بتغيير مكان اختبائه باستمرار، وأنه على الأرجح قد انتقل إلى معقل التنظيم في #الرقة بسوريا.

ونقلت الشبكة الإخبارية عن المسؤول قوله: “لدينا الكثير من المعلومات الاستخباراتية حول البغدادي.. لكن لا يوجد شيء مؤكد.. إذا كان البغدادي ما زال في الموصل، فهو على الأغلب يقبع تحت الركام.. لكن لا تأكيد لذلك”، مرجحاً أن زعيم “داعش” على الأغلب يختبئ بإحدى القرى في الصحراء.

إلا أن مسؤولاً آخر أكد أنها مسألة وقت قبل إلقاء القبض على البغدادي.

ومن المعروف أن زعيم “داعش” يحيط نفسه بعدد من الحراس الشخصيين المسلحين بأسلحة قوية وبأحزمة ناسفة، مما يجعل من عملية إلقاء القبض عليه مسألة صعبة للغاية.

يذكر أن البغدادي ظهر لمرة واحدة فقط منذ 2014 من مسجد في الموصل، حيث أعلن نفسه “خليفة” للتنظيم. وكانت آخر رسائله تسجيل صوتي يحث فيه أتباعه على القتال للدفاع عن الموصل.

بواسطة -
3 465

نفى الرئيس الأميركي السابق، #باراك_أوباما، اتهامات خلفه #دونالد_ترمب، بالتنصّت على مكالماته الهاتفية قبيل فوزه في الانتخابات الرئاسية.

وجاء ذلك في بيان نشره، كيفن لويس، المتحدث باسم أوباما، رداً على تغريدة نشرها ترمب عبر حسابه بموقع “تويتر”، واتهم فيها سلفه بالتنصّت عليه.

وقال لويس في بيانه: “لم تصدر أي تعليمات من الرئيس أوباما أو مسؤول آخر في البيت الأبيض للتنصّت على أي مواطن أميركي”.

وأوضح المتحدث أن “ادعاءات ترمب لا أصل لها، وأن إدارة أوباما كانت تنتهج قاعدة تقضي بعدم تدخل أي من مسؤولي البيت الأبيض في تحقيقات وزارة العدل”.
وفي تغريدة عبر “تويتر”، قال ترمب: “شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما #تنصت على مكالماتي الهاتفية في برج ترمب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات”.

وأضاف متسائلًا: “هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟”.

وأوضح ترمب أن “حادثة #التجسس وقعت في أكتوبر/تشرين أول الماضي”، من دون الإشارة إلى كيفية اكتشافه لذلك.

وفي تغريدة أخرى، ذكر الرئيس الأميركي، ترمب، أن أوباما تلقى 22 زيارة من قبل السفير الروسي في واشنطن، سيرغي كيسلياك، الذي يُتهم أعضاء في إدارته بامتلاك علاقات سرية معه.

بواسطة -
1 403

أقال الرئيس الأميركي، #دونالد_ترمب، مسؤولاً بارزاً في مجلس الأمن القومي، الجمعة، بعد أن انتقد سراً سياسات الرئيس صوب الجارة #المكسيك، وكذلك الدائرة الخاصة من المستشارين المحيطين بالرئيس، إلى جانب حديثه عن ابنة الرئيس #إيفانكا_ترمب.

وغادر #كريغ_دياري، والذي عينه ترمب الشهر الماضي على رأس قسم شؤون نصف الكرة الغربي في مجلس الأمن القومي، مقر عمله يوم الجمعة الماضي، بحسب ما ذكر تقرير لوكالة أسوشيتد برس وتقارير متطابقة لوسائل إعلام أميركية وأوروبية، الاثنين.

وبحسب مسؤولين، فإن قرار فصل دياري جاء على خلفية مشاركته في لقاء فكري خاص بمركز ويلسون، وانتقاده خلال تلك الجلسة التي حضرها خبراء ومفكرون قرار ترمب الذي وقعه خلال الأسبوع الأول من رئاسته حول بناء جدار على طول الحدود مع المكسيك، وهو ما تعهد به الرئيس الأميركي خلال الحملة الانتخابية.

ووفق مسؤول كان حاضراً في هذه المناقشة، فإن دياري أعرب عن انتقاده للدائرة الخاصة من المستشارين حول الرئيس، وخاصة كبير المخططين الاستراتيجيين، ستيف بانون، ومستشار ترمب زوج ابنته إيفانكا ترمب، #غاريد_كوشنر، بسبب انفرادهم بصياغة سياسات بعيداً عن المسؤولين في مجلس الأمن القومي.

ووفقاً لهذا المسؤول، فإن ديريه تحدث بلهجة ذات مغزى عن ابنة الرئيس إيفانكا، وقال إنها جذابة.

ودياري هو ثاني مسؤول بارز يغادر مجلس الأمن القومي، بعد إعفاء الجنرال #مايكل_فلين، بسبب الكشف عن اتصالاته مع السفير الروسي قبل تولي إدارة ترمب العمل رسمياً، وخداعه نائب الرئيس مايك بنس حول تلك الاتصالات.

وأكد مسؤول بارز في البيت الأبيض أن دياري لم يعد يعمل ضمن فريق مجلس الأمن القومي، وعاد إلى عمله السابق في جامعة الدفاع الوطني.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، الأحد، سارا هاكابي، إن “دياري عاد إلى موقعه السابق”.

وحول سياسة فصل من يعارض سياسات الرئيس، علقت المتحدثة: “لا أظن أن أي شخص يتواجد هنا من أجل تنفيذ أجندة الرئيس، يمكن أن يكون معارضاً لأجندة الرئيس”.

بواسطة -
0 308

اسمها #إيناس، ولم يكن أحد يعرفها كأخت “سرية” لميلانيا ترمب إلا قلة من المقربين، مع أنها تقيم منذ زمن طويل في أحد أشهر العناوين بنيويورك، إلى أن تعرفت صحيفة أميركية إلى قصتها، فروتها في تحقيق بموقعها، ووجدته منتشرا أيضا في مواقع معظم وسائل الإعلام المهمة بالعالم، متضمنا صورة وحيدة لها مع شقيقتها زوجة الرئيس #دونالد_ترمب، الأم منه لابن وحيد، اسمه بارون وعمره 10 سنوات.
“رائعة وخلاقة للغاية”

تذكر صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية أنها تعرفت إلى الفنانة Ines Knauss من أصدقاء مقربين إليها، وعلمت من السجلات الحكومية أنها تقيم في شقة بعمارة تملكها “مجموعة ترمب” وقيمتها مليوني دولار، مع أنها من غرفة نوم واحدة في مبنى Park Avenue بمنهاتن.

إيناس الأكبر سنا من شقيقتها الشهيرة بعامين، هي أفضل “صديقة لها أيضا” وفق ما علمت الصحيفة من صديق يعرفها منذ 5 أعوام، هو Audrey Gruss الناشط بالعمل الخيري في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، والواصف الأخت الكبرى للأميركية الأولى بأنها “رائعة وخلاقة للغاية” على حد تعبيره.
معلومات من الجمل أذنه

ومع أن خبر العثور على أخت “سرية” لزوجة رئيس أميركي، وغير معروفة للجميع تقريبا، هو طبق شهي على موائد الإعلاميين والمطالعين لما يعدونه من أخبار، إلا أن New York Post لم تتمكن من جمع معلومات شخصية عن إيناس البالغة 48 سنة، سوى ما يساوي حجم الأذن بجسم الجمل، ومنها أنها غادرت وشقيقتها وطنهما الأصلي، سلوفينيا، في بداية تسعينات القرن الماضي إلى مدينة ميلانو الإيطالية، حيث عملت #ميلانيا بعرض الأزياء، فيما دخلت ايناس حقل العمل بتصميم الأزياء وتنظيم العروض.

هذه المعلومات غير المهمة تقريبا، نسبة لنوعية الخبر، علمتها الصحيفة من المصور Ale de Basseville المقيم في باريس، والشهير بالتقاطه صورا عدة في أواسط التسعينات لميلانيا وهي شبه عارية تقريبا، ونشرتها مجلات خاصة بالرجال، ولم تكن مرت سوى أشهر قليلة على مغادرة ميلانيا وشقيقتها في 1996 للإقامة بنيويورك.
ورفضت ميلانيا الحديث عن شقيقتها

وقالت “نيويورك بوست” إنها اتصلت بميلانيا #ترمب لتسألها عن شقيقتها التي لم تتمكن الصحيفة من معرفة إذا ما كانت متزوجة وأما لأبناء، أم لا تزال عزباء، إلا أن “الأميركية الأولى” رفضت الحديث عن شقيقتها.

ويخلو حساب إيناس “الفيسبوكي” المتضمن 588 متابعا و574 صديقا، معظمهم سلافيو الأصل مثلها، وفق ما يظهر من أسمائهم، من أي صورة لها مع شقيقتها ميلانيا أو مع ترمب أو أحد أبنائه، ولا أي صورة أيضا لأخ أكبر لهما غير شقيق، ولد من علاقة كانت لوالدهما Viktor Knavs مع إحدى الصديقات قبل زواجه في بداية الستينات من والدتهما Ulčnik Amalija طبقا للوارد بسيرة ميلانيا، المتضمنة أنها لم تلتق أبدا بأخيها غير الشقيق، ولا كانت لها معه أي اتصالات.

ولم تضف أي وسيلة إعلامية، نقلت الخبر عن “نيويورك بوست” جديدا من المعلومات عن الأخت “السرية” لميلانيا، لكن من الممكن أن تفتح ايناس كناوس شهية الإعلام الأميركي أكثر في اليومين المقبلين ليجمع عنها المزيد من المعلومات، فلعل وعسى نعرف لماذا كانت بعيدة عن ملة ترمب الانتخابية، وماذا تعمل الآن، ولماذا لا تظهر مع شقيقتها زوجة ترمب، وما نوع العلاقة بينها وبين ترمب نفسه؟