Home بحث

بواسطة -
2 257

شهدت مدينة الحامول بكفر الشيخ شمال #مصر مأساة إنسانية، حيث لقي #طفل مصرعه بـ #رصاصة_طائشة خرجت من بندقية كان يحملها أحد المدعوّين بحفل #زفاف.

وكشف فيديو للواقعة قيام شاب من المدعوين باعتلاء المسرح، حيث حاول تحية العروسين بإطلاق النار، فخرجت رصاصة طائشة منه صوب طفل يقف أمامه ليخر صريعا على الفور.

وتلقى مركز شرطة الحامول بلاغا من الأهالي بمصرع طفل يدعى أيمن علاء 14 عاما من قرية أبو سكين إثر إصابته بطلق ناري في حفل زفاف، حيث تبين من المعاينة أنه أثناء إطلاق شخص أعيرة نارية في الهواء ابتهاجا بالعروسين خرجت طلقة بطريق الخطأ وقتلت الطفل على الفور.

بواسطة -
0 189

قناص من القوات الجوية الخاصة، والمعروفة بأحرف SAS في #بريطانيا، تمكن من استهداف أحد “دواعش” #الموصل في العراق، برصاصة أطلقها عليه من أكثر بنادق #القنص اليدوي تطوراً بالعالم، واحتاجت إلى 3 ثوانٍ لتقطع مسافة 2400 متر لتصل وتخترق عنقه وترديه قتيلاً في عملية قنص نادرة، وضاربة ربما للأرقام القياسية.

الهداف البريطاني أطلق الرصاصة على “الداعشي” القناص بدوره، من #بندقية أميركية ثمنها 13800 دولار، شهيرة باسم CheyTac Intervention القادرة رصاصتها على القتل من مسافة 2.5 كيلومتر، وفق ما قرأت “العربية.نت” بسيرتها، الشارحة أن ذخيرتها 7 رصاصات فردية، وتصنعها شركة Chey Tac الأميركية.
بندقيتان، روسية وأميركية، والمعركة صامتة

وفي الفيديو تفاصيل أكثر عن “شي تك” الضاربة الرقم القياسي بالمدى الذي تبلغه رصاصتها، وهو 3000 متر، طبقاً لما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، بخبرها عن #القناص الذي استخدمها لقتل #داعشي ناشط أيضاً بالقنص في #العراق، ونقلت تفاصيل ما نشرت عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه.


ويبدو أن القناص “الداعشي” دخل مع نظيره البريطاني في “معركة صامتة” من بعيد، خلالها كان كل منهما يرصد الآخر بمنظار بندقيته، ويراه البريطاني يتحرك طوال الوقت، باحثاً عن موقع مناسب للقنص على الأرض، إلى أن وجد ما ظن أنه مكان آمن له ومناسب، فثبت على كتفه بندقيته، طراز Dragunov روسية الصنع، شبيهة حركتها الميكانيكية بحركة رشاش الكلاشينكوف، وهي نصف آلية بعشر طلقات، مداها القاتل 1200 متر، لكن غير القاتل هو 3 كيلومترات.

وبالبندقيتين الأميركية والروسية، كانت الحال بين القناصين شبيهة بما يجري عادة بين القط “توم” وغريمه الفأر “جيري” في أفلام الرسوم المتحركة، وكان “الداعشي” يتبع تكتيكاً يطلق بموجبه #رصاصة ثم يختفي في موقع مخفوض، ليعود بعد ساعة ويسدد غيرها إلى غريمه، سواء كان القناص أو أي معادٍ آخر يرصده عبر منظار بندقيته. كما سبق أن رآه يردي عناصر من القوات العراقية أو يصيبهم بجروح، لذلك ركز عليه وعانده وبدأ يطارده، إلى أن سدد إليه رصاصة من بندقيته كانت قاتلة.

قتل “الداعشي” من تلك المسافة، لم يكن الملفت وحده للانتباه والنظر في ما يجري بالعراق من غرائب اقتتال محتدم، ففي يناير/كانون الأول 2016 حدث الأغرب، وتحدثت عنه وسائل إعلام بريطانية عدة، وهو عن قناص بريطاني من “القوات الجوية الخاصة” قتل 3 “دواعش” معاً، وبرصاصة واحدة أطلقها من مسافة 1000 متر.
اخترقت الأول ونفذت من الثاني وارتدت للثالث

القناص المعتبر بين الأفضل في قوات SAS الخاصة، استهدف #الدواعش الثلاثة لمنعهم من إعدام عشرات المدنيين من النساء والأطفال الهاربين من المعارك، ممن فوجئ زملاء له، قناصون أيضاً، بخروجهم هاربين من أحد البيوت، فراراً من المعارك، ومحاولة أحد “الدواعش” إعدامهم، فقرر القناصة إطلاق النار من #بنادق خاصة جداً لمنعه من تحقيق نواياه.

وبحسب ما أوردته صحيفة Daily Mail ذلك الوقت، فإن القناص الماهر أطلق من مسافة كيلومترين رصاصة عيار 338 من بندقيته، طراز 1800 Arctic Warfar Magnum فاخترقت رأس “الداعشي” الأول “ونفذت من صدر آخر كان خلفه، قبل أن تلعب الصدفة دورها، فترتد بعد اختراقه من أحد الجدران لتصيب الثالث برقبته وتقتله”، وتأكدت “العربية.نت” من نشر “الديلي ميل” فعلاً لهذا الخبر الذي وجدت أن صحيفة بريطانية أخرى نشرته أيضاً، هي Daily Star ناشرة الخبر أمس الأحد عن مقتنص “الداعشي” من مسافة 2400 متر بالموصل.

بواسطة -
0 126

عالم التواصل الاجتماعي وغيره، في صدمة “فيسبوكية” الطراز، من #طفل_أرجنتيني عمره 12 سنة، قتل طفلة بالعمر نفسه في #بث “فيسبوكي” حي ومباشر، صوّره صديق له، صغير بالعمر أيضا، والفاجعة بأنها الأحدث عبر الموقع التواصلي الشهير.

راح الطفل يتلاعب ببندقية والده في صالون البيت، ويهدد بها الطفلة مازحا، وفجأة انطلقت #رصاصة بطريق الخطأ وهشمت وجه زميلته الصغيرة بالمدرسة وأردتها #قتيلة  الخميس في بلدة بعيدة 578 كيلومترا عن العاصمة #بونس_آيرس، هي Santa Rosa de Clachines بالشمال الأرجنتيني، وهناك ألمت سلطاتها بما حدث، وتعاملت مع مقتل الطفلة على أنه حادث، لا #جريمة_قتل، إلا أن معظم السكان البالغين 9300 أعلنوا عن غضبهم للقرار، معلنين أن على السلطات معاقبة ذوي الطفل المازح بالرصاص.
كانوا أربعة في البيت وخرجوا ثلاثة وجثة

في البيت كان 4 زملاء تلاميذ في مدرسة واحدة بالبلدة، وبينهم الطفلة، وقرروا بث مزاحهم عبر “الفيسبوك” إلا أن المزاح تطور إلى تهديد الطفل زملاءه ببندقية أبيه، فراح يهددهم بها واحدا بعد الآخر، في وقت كان صديقه يصور كل شيء في صالون البيت.

فجأة ضغط الطفل على الزناد حين وجه البندقية إلى الطفلة ليهددها، وفجأة انطلقت رصاصة طائشة وأصابتها، على حد ما نشرت صحيفة Perfil المحلية، في خبر موسع ومعزز بفيديو بثته في موقعها، ويوثق أكثر تفاصيل مقتل الطفلة، وبنهايته نسمع التلاميذ يصرخون ويولولون حين فاجأهم الزميل المازح برصاص أبيه، وقتل زميلتهم التي لم تنشر وسائل الإعلام الأرجنتينية اسمها ولا صورتها، ولا اسم وصورة قاتلها الصغير.

وعبر الوكالات ورد أن Facebook شهد حوادث عدة مشابهة، تنوعت بين الاعتداء الجنسي وجرائم القتل، كواحدة في تايلاند، قتل فيها أحدهم طفلته انتقاما من زوجته، وجريمة قتل لمسن في أبريل الماضي. ومع أن مؤسس الموقع، #مارك_زوكربيرغ، تعهد بالقضاء على هذه الظاهرة، إلا أن الأمور لا تزال خارج سيطرة أحد.