Home بحث

بواسطة -
0 356

توعّدت #قبائل_سيناء بملاحقة وقتل عناصر تنظيم #داعش وذلك حتى تطهير #سيناء منهم.

ونشر أفراد من #قبيلة_الترابين فيديو يكشف قيامهم بحرق قيادي بالتنظيم، متوعدين بحرق باقي زملائه وقتلهم ردا على تهديد التنظيم للقبيلة قبل أيام بحجة تعاونها مع الجيش والشرطة ضدهم. ويمكن مشاهدة الفيديو على رابط فيسبوك التالي:

وقال مصدر قبلي لـ”العربية.نت” إن “القيادي الذي تم حرقه من أهم القيادات بالتنظيم، وتم رصده من خلال أبناء #القبيلة ومطاردته حتى وقع في أيديهم. وعلى الفور قاموا بحرقه انتقاما منهم لقيامه في السابق بحرق مواطن سيناوي يدعى #النحال ونقيب شرطة واثنين آخرين من أبناء سيناء، وكان جزاؤه من جنس عمله، وهو قتله حرقا، ونشر الفيديو مثلما قام بنشر فيديو حرق ضحاياه، وحتى يعرف زملاؤه من عناصر التنظيم أن الحرق قادم إليهم”.

وأصدرت قبيلة #الترابين بيانا، مساء الخميس، نفت فيه ما تداولته بعض المواقع التابعة للمتطرفين والدواعش، والتي قالت إن هؤلاء قتلوا 40 شخصا من قبيلة الترابين. وشددت القبيلة على أن “هذا الكلام عار تماما من الصحة، وأهلنا في سيناء يعرفون أنه محض كذب وافتراء. ونؤكد في قبيلة الترابين أن حربنا مع #الدواعش ستكون مثل ريح الشمالي، فرجال الترابين لا يهابون الميادين مثل الصقور بعاليات الجبالي، وسيوفهم على رؤوس الدواعش صليلها عالٍ، ناحرة لرقابهم”.

ودعا البيان جميع #القبائل في سيناء للتوحد معهم، معتبراً أنه “حان الوقت للوقوف صفا واحدا أمام هذا التنظيم الذي لم يرحم شيخا ولا شابا، وعاث في الأرض فسادا وتدميرا وترويعا للآمنين”.

وتوجه البيان “لكل من يساعد داعش بالقول أو بالفعل أو بالرصد، فعليه تسليم نفسه فورا، فأنتم معروفون لدينا، وأنتم لوثتهم أيديكم بدماء أبنائنا، فنقول لكم لقد فات الأوان، والله غالب على أمره”.

من جهته، قال #إبراهيم_ العرجاني، أحد شيوخ القبيلة لـ”العربية.نت”، إن “قبائل الترابين ومعها قبائل #السواركة و #المرميلا اتفقت على تطهير كل ربوع سيناء من عناصر داعش بالتنسيق مع الجيش، وسيتم إقامة تحالف قبلي خلال الأيام القادمة برئاسة #الشيخ_عبد_المجيد_المنيعي لملاحقة الإرهابيين والدواعش وتصفيتهم، وتطهير كل ربوع ومدن سيناء منهم”.

وأضاف أن “هؤلاء الدواعش يتمركزون في مناطق #المهدية و #شبانة والعذراء و #جهاد_أبو_طبل و #المسمى ومناطق قليلة في #العريش بينما تطهرت مدينة #الشيخ_زويد منهم تماماً، ولا يجرؤ أحد منهم على دخولها”، مؤكداً أن “القبائل عزمت على التخلص من هؤلاء الذين يحرقون ويقتلون وينهبون باسم الدين”.

وكان تنظيم داعش قد هدد في بيان قبل أيام أبناء القبيلة وتوعدهم بالقتل لتعاونهم مع #الجيش_المصري، فيما وقعت اشتباكات قبل أسبوعين بين عناصر من قبيلة الترابين وعناصر داعشية رداً على قيام التنظيم بتفجير مقر للقبيلة بمدينة #رفح واختطاف سيارة تحمل سجائر تابعة لأحد أفراد القبيلة.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة سائق تابع للقبيلة بإصابات خطيرة، ليرد أفراد القبيلة باختطاف بعض عناصر داعش، وإغلاق سوق البرث جنوب مدينة رفح وتمشيطه بحثاً عن عناصر أخرى تابعة للتنظيم.

كما أعدّ أفراد القبيلة كمائن في مناطق مختلفة في رفح لاصطياد عناصر التنظيم.

بواسطة -
0 145

في واقعة نادرة في عالم #الطيران، اضطرت #شركة #سعودية محلية لتسيير #رحلة #جوية من محطتها الرئيسية #رفحاء وحتى مطار #حائل من أجل #راكب واحد فقط في أمر غير معتاد قد يعقبه قرار بإعادة النظر في خط رحلة حائل –رفحاء، في حال تكرار المشهد مستقبلاً.

تفاصيل الرحلة التي تحدث عنها المواطن السعودي جهاد المريح، عضو بمجموعة الرحالة العرب لـ”العربية.نت” كانت طريفة، مشيراً إلى أنه توجه لمطار رفحاء يوم الاثنين الموافق 7-6-1438هـ، 6 مارس 2017 وذلك للاستعداد لرحلته الجوية إلى حائل كان موعدها 12:55 ظهرا عبر الناقل شركة “نسما” للطيران، حيث أكد أنه حضر قبل موعد الطائرة بساعة عند الساعة 11:50 ليتفاجأ بالموظف في #المطار يناديه باسمه، فاعتقد أنه تأخر على الرحلة، لذلك عرف الموظف اسمه، إلا أنه أكد له أنه الراكب الوحيد على الرحلة، وأن الحظ حالفه، ولو تأخر 8 دقائق لكانت #الرحلة ألغيت.
وقال المريح إن حقيبته لم تشحن وتم حملها معه داخل الطائرة: “انتظرنا بالصالة لدقائق لحين إقلاع طائرة الرياض، وبعدها طلب مني الموظف التوجه للباص لعدم وجود إعلان عن الرحلة”.

وذكر أنه بمجرد دخوله للباص تم إغلاق الأبواب والتوجه مباشرة للطائرة والتي أيضا أغلقت أبوابها فور دخولي لها.

وتم الإقلاع عند 12:38 دقيقة أي قبل الموعد بحوالي 20 دقيقة.
وأضاف أنه لم يستوعب بالبداية الموقف، وكيف أنه هو الراكب الوحيد: “بعد الإقلاع لم تظهر إعلانات السلامة أو دعاء السفر، ونلت اهتماما كبيرا من المضيف حيث كان يسألني ماذا أريد أن أشرب، فقلت له أريد قهوة مع العلم أنني لا أشربها، ولكن طلبتها كنوع من التميز، وعندما قال لي إنها موجودة قلت لا أريدها واكتفيت بالماء”.

وبين أن الرحلة كانت مدتها ساعة وربعا على الدرجة الاقتصادية لكنه من الذهول شعر أن الوقت قصير، وقال المريح إنه صور “سناب” بالطائرة أوضح فيها للمتابعين له أنه الراكب الوحيد، فانهالت عليه الردود، واختلفت بين مستغرب وغير مصدق، وهناك من ذكر لي أنني محظوظ، وآخر يقول إنني أصبحت من المهمين وأسافر على متن طائرة خاصة بتذكرة 150 ريالا.
وحول الأمور التي فعلها أثناء الرحلة، قال: “طلبت من المضيف أن أتصور مع الكابتن وأن أدخل للمقصورة، وأشاهد مسار الرحلة من هناك فرفض وقال عندما نصل إلى حائل بإمكاني فعل ذلك، وهو ما حصل، لكنني قضيت الوقت في التصوير والتأمل”.

ومن المواقف الطريفة التي حصلت له خلال الرحلة، قال إنه عندما وصلت وجدت شنطي عند آخر السلم، ووجدت مطار حائل خاليا تماماً إلا من الموظفين، والاستغراب كان يلف وجوه العاملين أيضا بأن تقلع طائرة من أجل راكب واحد.

وعن الأمور التي ندم على أنه لم يفعلها أثناء الرحلة: “ندمت أنني لم أوثق الرحلة بالفيديو، لأنني لم أكن أتوقع لو 1% أن يحدث معي هذا الحدث، وأيضا كنت سألتقط صورا إضافية وأوثق الرحلة والطائرة وأيضا حقيبتي التي كانت بآخر سلم الطائرة”.

يذكر أن جهاد المريح، من سكان سكاكا بالجوف وتحديدا من اللقائط، ويعمل بقرية نائية بحائل، وعمره 36 عاما، ومتزوج ولديه طفلان، هما سلمان وعبد الرزاق.

بواسطة -
7 777

أقدم مواطن فلسطيني على قتل أبنائه الثلاثة، بينهم طفلان، قبل أن يضرم النار بنفسه في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، ما أسفر عن إصابته بجروح، بحسب ما أفادت حكومة #حماس في غزة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحماس أشرف القدرة في تصريح “وفاة صباح طلال أبو ضباع (18 عاماً) ومحمد طلال أبو ضباع (9 أعوام) وشيرين طلال أبو ضباع (12 عاماً)، وإصابة والدهم بحروق شديدة في أنحاء الجسم”.

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحماس في بيان أن الأشقاء الثلاثة قضوا “إثر حريق بمنزل أحد المواطنين في منطقة البلد وسط مدينة #رفح جنوب قطاع غزة”.

وأشارت إلى أن “الشرطة فتحت تحقيقاً بمشاركة الأدلة الجنائية لمعرفة ظروف وملابسات الحادث”.

وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث باسم الشرطة في #غزة أيمن البطنيجي في بيان أن “تحقيقات الأدلة الجنائية التابعة للشرطة أظهرت قيام المواطن بطعن أبنائه الثلاثة قبل أن يشعل اسطوانة الغاز بنفسه، الأمر الذي أدى إلى نشوب #حريق في المنزل وانفجار أسطوانة الغاز”.

وأشار البطنيجي إلى أن الأب “يعمل موظفاً لدى أجهزة السلطة ويعاني منذ فترة من اضطرابات نفسية”.