Home بحث

بواسطة -
0 133

رغم أن الرئيس الإيراني، حسن #روحاني، متهم بالتحريض على إعدام معارضي النظام، ويصفه معارضوه بأن ملفه هو الأسوأ في قضايا حقوق الإنسان بين الرؤساء الإيرانيين، إلا أنه اتهم، الاثنين، منافسيه المرشحين للانتخابات الرئاسية #محمد_باقر_قاليباف و #إبراهيم_رئيسي بأنهما لم يفعلا شيئاً خلال الـ38 سنة الماضية إلا المشاركة في إعدام المواطنين الإيرانيين.

وقال روحاني، في خطاب ضمن حملته الانتخابية في مدينة #همدان وسط #إيران أمام حشد من مؤيديه: “شعبنا رفض #العنف في الانتخابات الماضية، وسيرفضه في الانتخابات القادمة”.

ويهاجم المنتسبون للتيارين الإصلاحي والمعتدل في إيران، أثناء الحملة الانتخابية، إيراهيم رئيسي، المرشح المقرب من المرشد علي #خامنئي، حيث يتهمونه بأنه شارك في الإعدامات الجماعية الشهيرة التي تم تنفيذها بأمر مباشر من آية الله #الخميني عام 1988.

وأضاف روحاني: “لا نريد الإقصائيين، لا نريد من جلسوا خلف الكراسي وأصدروا أحكام الإعدام والحبس”، في إشارة واضحة إلى منافسه الأكبر إبراهيم رئيسي، الذي تولى مناصب قضائية عالية منذ بداية الثورة حتى الآن.

صورة لروحاني يؤكد فيها على إعدام معارضي النظام

ويتهم روحاني رئيسي بالمشاركة في الإعدامات، وإصدار الأحكام الجائرة ضد المعارضين، في حين أن مصطفى بور محمدي، الذي كان ضمن اللجنة الثلاثية التي أصدرت الإعدامات الجماعية عام 1988، هو وزير العدل في حكومته الحالية.

في المقابل، نشر معارضون لروحاني صورة تعود لثمانينيات القرن الماضي من صحيفة إيرانية، يؤكد فيها حسن روحاني إعدام معارضي النظام في ساحة مقر صلاة الجمعة وسط العاصمة طهران.

وكانت الإيرانية شيرين عبادي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام سنة 2003، قد أعلنت أن ملفات #حقوق_الإنسان لجميع مرشحي الرئاسة الإيرانية الستة، من بينهم حسن روحاني وإبراهيم رئيسي “سلبية وغير مقبولة”.

بواسطة -
0 129

تبادل مرشحو الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 19 مايو/أيار، الاتهامات خلال الجولة الثانية من المناظرات التي جرت بعد ظهر الجمعة، وبثت مباشرة عبر التلفزيون الرسمي، حيث خصصت لمناقشة المواضيع السياسية والثقافية.

وانتقد الرئيس الإيراني حسن #روحاني، بشدة منافسيه الرئاسيين المحافظين، الذين صبوا غضبهم على #الاتفاق_النووي الإيراني الذي أبرم مع الغرب، واتهم #الحرس_الثوري بالعمل على نسف هذا الاتفاق عبر برنامجه للصواريخ الباليستية.
“شعارات على الصواريخ الباليستية”!

وقال روحاني في المناظرة التي جرت بين المرشحين الستة إن جهات استعرضت مدى صواريخ باليستية، وكتبت شعارات على الصواريخ سعياً لعرقلة الاتفاق النووي.

كما اتهم المرشح المحافظ، محمد باقر قاليباف، بإطلاق حملات دعائية تسيء للفريق المفاوض النووي، عبر نشر لوحات دعائية في العاصمة طهران.

وشارك في المناظرة كل من الرئيس الإيراني المنتهي ولايته حسن روحاني، ونائبه إسحاق جهانغيري وعضو مجلس الخبراء إبراهيم رئيسي ورئيس بلدية العاصمة محمد باقر قاليباف والوزيرين السابقين مصطفى مير سليم ومصطفى هاشمي طبا.

واتهم إبراهيم رئيسي حكومة روحاني بأنها وقعت على “بعض النقاط في الاتفاق النووي التي تحمل طابعاً سيئاً عن #إيران، وتتيح للأطراف الأخرى استهداف منشآت إيران”، وقال إنها “رسالة سيئة للغاية في المفاوضات”.

ولكن بالرغم من ذلك اعتبر رئيسي “الاتفاق النووي رغم جميع مشاكله وثيقة وطنية بالنسبة لإيران والأطراف المقابلة”، على حد وصفه.

كما انتقد أداء حكومة روحاني فيما يتعلق بنتائج الاتفاق النووي، وقال إنه لم يغير شيئاً بالوضع الاقتصادي والمعيشي ولم يرفع العقوبات المصرفية عن إيران.
“تخوين المفاوضين”

أما روحاني، فدافع عن الاتفاق النووي وقال إن من يعترفون بالاتفاق النووي اليوم كانوا في صف أعداء المفاوضات، وقاموا بتخوين المفاوضين ونعتهم بأبشع الأوصاف”.

كما قال إن العديد من الإنجازات تمت في قطاع النفط والعقوبات وأشار إلى أنه من المهم أن يعرف الشعب ماذا سيفعل المرشحون للرئاسة في الاتفاق النووي، وكيف سيتعاملون مع العالم بخصوص الاتفاق”.
“صفقة تهريب ألبسة”

من جهته، اتهم عمدة طهران، محمد باقر قاليباف، وزيرا بحكومة روحاني بأنه دبر صفقة لتهريب ألبسة من إيطاليا لصالح ابنته وقام بإدخالها إلى البلاد بطرق غير قانونية ودون دفع الضرائب والرسوم.

كما انتقد مشروع “حقوق المواطنة” الذي روج له روحاني في حملته الانتخابية السابقة والذي وعد فيه القوميات والأقليات الدينية بالعمل تدريجياً على منحهم حقوقهم وإشراكهم في الحياة السياسية للبلاد. وقال: “إن أياً من هذه الوعود لم تحقق”.

بواسطة -
1 263

في برنامجه “دي أن إي” على تلفزيون “المستقبل”، الذي عرض ليلة الاثنين، رفع الإعلامي اللبناني  نديم قطيش من جرعة السخرية تجاه حالة التخبط لدى الإعلام اليمني وإعلام حزب الله بشأن عملية  عاصفة الحزم.

وأظهر قطيش بأسلوبه الساخر حجم الصدمة التي لايزال يعيشها أنصار  الحوثيين في إعلام  حزب الله، وعدد من القنوات #اليمنية.

وفي جملة ما تطرق إليه الإعلامي  نديم قطيش، ردا على التلفيقات الإيرانية التي لا تتوقف ضد  السعودية، بعضها جاءت حتى على لسان مرشد  إيران خامنئي، بث قطيش صور لقاءات تجمع المسؤولين السعوديين، تظهر حجم التكاتف والتنسيق الكبير للعملية العسكرية الجارية في اليمن.

وبقدر كبير من السخرية، أبرز  قطيش “أحلام” أحد المحللين في استوديو يمني، تطرق فيها المحلل إلى احتلال ميليشيات #الحوثي لـ30 قرية #سعودية، وأسر 30 جنديا سعوديا، حسب زعمه.

وهنا نصح نديم قطيش هذا المحلل بأن يجتهد أكثر في “فبركة” الأخبار حتى يمكن تصديقها.

أما في ملف  النووي الإيراني، فاحتفل نديم قطيش على طريقته بحالة التيه التي أصابت إعلام حزب الله، وراح بشكل ساخر جدا يبرز التناقض الصارخ بين رفض معلن لكل من الرئيس الإيراني #روحاني، ومعه المرشد خامنئي، التوقيع على اتفاق  لوزان، وبين تهليل إعلام حزب الله لهذا الاتفاق ولرفع العقوبات الاقتصادية التي لم ترفع بعد.

وهنا قال قطيش ساخرا، إنه يتعين على المحللين في إعلام حزب الله المسارعة لإبلاغ روحاني وخامنئي بأن ”  مجلس الأمن قد رفع العقوبات في غفلة منهما”.