Home بحث

بواسطة -
1 385
في سوريا بقصد السرقة.. قتَل أباه المتزوج 6 نساء ونجا من الإعدام

أصدرت محكمة الجنايات الثالثة، في العاصمة السورية دمشق، حكمها بقضية هزّت أبناء المدينة، حين قام #الابن بقتل والده، بقصد السرقة.

وخفّفت المحكمة حكمها، من الإعدام، إلى الأعمال الشاقة المؤبدة، على المتهم ورفيقه، حيث دخل إلى بيت أبيه ويدعى (أحمد)، بقصد السرقة، وقام بقتله، وفق اعترافاته التي تحدثت عنها المحكمة في حيثيات الحكم الذي صدر وصوّر تلفزيونياً، بتاريخ 19 من شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، ونشر في الأيام القليلة الماضية.

ولفت في قرار المحكمة، إشارتها إلى ما سمته “أسباب مخففة” لتخفيف الحكم على القاتل، من #الإعدام إلى الأعمال الشاقة المؤبدة.

ويتشدد القانون السوري، بجرائم قتل الفروع للأصول، أو العكس، ويحكم عليها بالإعدام، خاصة إذا ما كانت جريمة قتل الفرع للأصل (الابن للأب وما فوقه) ذات طبيعة جرمية خالصة، كحالة (أحمد) الذي قتله ابنه، بقصد السرقة، واستعدّ لذلك وخطط له متقصداً القتل، واصطحب زميلا له ليعاونه في تنفيذ العملية.

الحكم أثار قلق شرائح من أبناء المجتمع السوري، من أن تصبح جرائم #قتل الفروع للأصول، أو العكس، تحظى بأسباب مخففة خاصة بظروف القتل القصد. وتبعاً لما ذكره القاضي ماجد الأيوبي، الذي علق على الحكم بقوله إن القضاة بحثوا في ظروف القضية، فإن الابن قتل والده بقصد السرقة، فعلاً، وحضّر نفسه لذلك.

وقال القاضي الأيوبي، في تصريح متلفز، إن الأسباب المخففة التي دفعت المحكمة لتخفيف الحكم من الإعدام إلى الأعمال الشاقة المؤبدة، هي في كون قاتل أبيه، يعيش “مشرداً” ولا بيت له، بل ينام في “سيارة مستهلكة لا أبواب لها”. فيما الأب المقتول، قد تزوج (7 نساء) ثم يصححها (6 نساء) ثم أنجب أولاداً من كل زوجة. وأن “المنازعات” على الملكية بين أولاده، بدأت، لهذا السبب، حسب كلام القاضي.

ورأى الأيوبي، أن تلك الخلفية، هي التي سمحت للقضاة، الاستجابة (لطلب الرحمة) الذي تقدم به المتهمان، وتبعاً لما ذكر في منطوق الحكم الذي كان متلفزاً هو الآخر، على غير العادة.

وأقر القاضي المذكور، أن المشرّع السوري، يتشدّد بجرائم قتل الأصول التي يكون حكمها الإعدام، عادة.

وجاء في منطوق القرار الذي بدأ بإعلان الحكم بإعدام المتهمَين، أنه وللأسباب “المخففة التقديرية المستمدة من ظروف القضية، ولورود إسقاط الحق الشخصي، وطلب المتهمين الشفقة والرحمة، تقرَّر تخفيض عقوبتهما، لتصبح وضعهما في #سجن الأشغال المؤبدة”.

هذا ويشار إلى أن غالبية أحكام الإعدام في سوريا، طالت في السنوات الأخيرة، وخاصة منها الإعدام الجماعي، أولئك المعتقلين لأسباب سياسية بسبب معارضتهم للنظام السوري. وقالت منظمة #العفو_الدولية، في تقرير نشرته بعنوان (المسلخ البشري) صدر عام 2017، إن عمليات “شنق جماعي” و”إبادة ممنهجة” حصلت في سجن (صيدنايا) بريف دمشق، الشهير بتعذيب وقتل معارضي الأسد، ما بين عامي 2011 و2015، مؤكدة إعدام ما لا يقل عن 17 ألف معتقلاً في تلك الفترة، تحت التعذيب أو عبر عمليات إعدام جماعي.

وأكدت المنظمة في تقريرها، أن سجن (صيدنايا) المذكور، شهد عمليات إعدام سرّية، لمعارضي الأسد، وأن عمليات الإعدام هذه، تمت بما وصفته بـ”عمليات شنق جماعية” وعبر محاكمات لم تستغرق الواحدة منها، دقيقة واحدة أو ثلاث دقائق، كحد أقصى، بحسب تقريرها.

بواسطة -
0 255

تعرض المخرج السوري #محمد_بايزيد لمحاولة اغتيال مساء الثلاثاء في اسطنبول.

وفي التفاصيل، أقدم مجهول ليلاً على مهاجمة المخرج الشاب بينما كان مع صديقه المصور سلامة عبدو في أحد شوارع اسطنبول. وبحسب ما أفاد عبدو فقد أصيب محمد بطعنة في منطقة الصدر اخترقت جسمه وخرجت من الطرف الآخر، فقام بإسعافه حتى مجيء الإسعاف ونقله إلى غرفة الطوارئ في أحد مستشفيات المنطقة حيث وقع الهجوم.

إلى ذلك، أشار عبدو إلى أنه زود الشرطة التركية التي حضرت إلى المكان بتفاصيل الحادثة ومكانها، إلا أنه أعلن عدم تمكنه من ذكر التفاصيل لدواعي أمنية.

كما طلب من أصدقائه الذين يعرفهم على صفحته الخاصة على الفيسبوك التبرع بالدم في محيط منطقة باغجلار باسطنبول.

يذكر أنه قبل ساعات قليلة من محاولة الاغتيال كان محمد يلقي محاضرة في “فنّ صناعة الأفلام” في جامعة مرمرة في منطقة ألتونيزاد في الجزء الآسيوي من اسطنبول، حيث عرض ضمنها تريلر فيلمه الجديد “النفق” الذي يسلط الضوء على فظائع #سجن_تدمر.

ويشار إلى أن المخرج محمد بايزيد الذي درس فنون الإخراج في هوليوود أخرج وأنتج عدة أفلام عن الثورة السورية، منها هاجر وأمريكانا وأورشينا ومدفأة ومؤخراً “النفق” الذي يروي قصة سجين عاش 20 سنة في غياهب سجن “تدمر السياسي سيئ الذكر والذي قتل فيه آلاف السوريين خلال الثلاثين سنة الماضية”(كما يصفه محمد بنفسه)، متذوقاً شتى أنواع التعذيب.

بواسطة -
1 308

قام شاب تايلاندي بطعن والده إلى أن قتله، وذلك باستخدام #سكين_المطبخ ، بحجة أنه نسي أن يضيف صلصة السمك إلى حساء لحم الخنزير المفضل له.

وكان الابن ساكدين دوانغفخون (36 عاماً)، قد اشترى لحم الخنزير لتناول طعام الغداء، ولكن استشاط غضباً بعد أن تأخر والده نجور (65 عاماً)، في طهي الطعام، وذلك في منزلهم في بوريرام بجنوب #تايلاند.

وقد تفاقمت المواجهة مع ارتفاع حدة غضب الابن، عندما قال له والده إنه قد نسي إضافة صلصة السمك للطعام، والتي تعتبر العنصر الرئيسي في المطبخ التايلاندي.

وأمسك الابن على الفور زجاجة فارغة وضرب بها والده على رأسه، قبل أن يقوم بصفع والدته با (66 عاماً) عندما حاولت التدخل لفض الإشكال.

وقد هرعت الأم للمساعدة، في الوقت الذي كان فيه الابن قد أخذ سكين المطبخ وشرع في طعن والده مراراً، في هجوم شديد عكس شدة الغضب والهياج الذي كان فيه الابن.

مضرج بالدم في الأرجوحة

وقد وصلت #الشرطة ووجدت الابن مغطى بالدم، وهو يجلس بهدوء وغير مبال في أرجوحة بالجزء الأمامي من منزل الأسرة المكون من طابق واحد.

وقد أخذت الشرطة الابن المقيد إلى مكان #الحادث يوم الجمعة لإعادة تمثيل #الجريمة المروعة، بل جعلوه يركع ويعتذر لوالده وهو #جثة أمامه، واتضح ان للابن #القاتل أشقاء اثنين.

وقال نائب مفتش الشرطة، العقيد نيتيبات كيتيشارتشاي: “لقد تطوع الأب لطهي لحم الخنزير، حينها ذهب الابن لشراب بعض الخمور، واستعد لأكل الطعام، في حين أخبره والده أنه لم يفرغ من الطبخ بعد وعليه الانتظار حتى نضوج الطعام”.

وأضاف: “لم يكن الابن يرغب في مزيد من الانتظار، وزاد الطين بلة أن الأب قال إنه نسي إضافة صلصة السمك للطبخ، ما أغضب الابن”.

وقال العقيد كيتيشارتشاي مضيفاً: “الابن اعترف بالقتل وتم إرساله إلى #سجن امفور نانجرونج فى بوريرام لانتظار الحكم عليه”.
أكثر من 10 طعنات

وأوضح نائب مفتش الشرطة: “تم إبلاغنا بأن الابن استخدم سكيناً لطعن الأب في المنزل.. وكنت أعرف أننا سوف نضطر للذهاب للتحقيق في مكان الحادث، في المنزل المكون من طابق واحد.. وكان الأب يرتدي قطعة قماش بدون قميص”.

وأوضح العقيد: “كان لديه أكثر من 10 طعنات في ظهره، وخاصة عبر الكتف الأيسر، وواحدة قد اخترقت عمق القلب. وقد كانت رائحة الدم تلطخ المكان”.

وقال عقيد الشرطة: “سألت زوجة القتيل، كيف توفي زوجها فحددت أن ابنها هو القاتل. وقد عثر عليه خارج المنزل جالساً في الأرجوحة مع الكثير من الدم عليه، لكنه لم يكن قد أصيب بأية أذى”.

بواسطة -
3 161

في حادثة غريبة تعنى بالعنف ضد الحيوان، قبضت الشرطة الأميركية على شاب في ربيعه الـ 18 يدعى لوكاس ديتريتش، بتهمة إقدامه على #صفع #حمار على وجهه في مزرعة بولاية إلينوي.

وأوردت صحيفة “الديلي ميل” أن الشاب نشر الفيديو الذي وثقه لدى صفعه الحمار على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ما استفز بعض المدافعين عن #حقوق_الحيوان ليبلغوا عنه.

وذكر المصدر أن الفيديو وثق في مزرعة ويلوبي بمدينة كلينسفيل في ولاية إلينوي، حين كان ديتريتش رفقة أصدقائه يحتفلون بعيد ميلاد، ليقوم بـ #ضرب الحمار “أمور”، 13 عاما، على جانب وجهه بقبضة اليد.

وقال المصدر نقلا عن موقع “ذا سموكينغ جان” لأخبار الجريمة إن الحمار “أمور” من سكان #المزرعة الأليفين جدا ويسمح للزوار بملامسته، وإن الشرطة قبضت على ديتريتش، واحتجزته في #سجن بمقاطعة ماديسون، ليتم بعدها إطلاق سراحه بكفالة 5 آلاف دولار، على أن يخضع للمحاكمة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

بواسطة -
0 317

يروي محمد قصته المروعة مع #داعش في #الموصل التي استمرت لمدة سنتين ونصف، تخللها أكثر من 16 واقعة اعتقال وتعذيب.. وصولاً إلى صدور حكم بالإعدام بحقه لأكثر من مرة.

محمد عدنان، وهو #مخرج و #مقدم #برامج في #قناة_الموصلية و #نينوى_الغد الفضائيتين يقول بداية: “تعرضت للترغيب بمبالغ مادية لغرض العمل مع داعش، وعند رفضي للعرض، بدأ مسلسل الاعتقال والتعذيب من قبل التنظيم”.

ويشرح محمد لـ”العربية.نت” أن “الضيافة عند عناصر التنظيم من نوع خاص. عندما اعتقلوني قالوا لبعضهم البعض: يجب علينا أن نقوم بواجب ضيافته. ففرحت بداخلي لعلي سأخرج مبكراً، حيث كانت المرة الأولى التي اعتَقل فيها من قبل داعش”.

ويضيف: “عند وصولي إلى مكان الضيافة وأنا معصوب العينين تأكدت أن الضيافة عند داعش هي أشد أنواع #التعذيب والضرب”.

ويشرح محمد أن شيئا واحدا كان يشفع له وينجيه من الإعدام، وهو أنه ترك العمل في #الفضائيات وذهب ليعمل في دائرة البلدية في الموصل وذلك قبل دخول داعش للمدينة.

ويؤكد محمد أنه “في كل مرة اعتقلت فيها كانوا يأخذونني إلى #سجن_الأمنية وهو أكثر سجون داعش رعباً وتعذيباً وانتهاكاً لآدمية البشر”.

ويضيف محمد أن طرق التعذيب في هذا السجن “مبتكرة وفي كل مرة كنت أشاهد طرق تعذيب جديدة”.

ويروي محمد إحدى الحوادث التي حصلت معه قائلاً: “في إحدى المرات وقبل اعتقالي، اتفقت مع سائق شاحنة كبيرة يذهب إلى تركيا بأن أعطيه مبلغاً في سبيل الهروب إلى تركيا وأن أعدّ معه خطة الهروب هذه. ولما وصلت إلى نقطة تفتيش تابعة لداعش اعتقلوني بتهمة مغادرة “أرض الخلافة” إلى أرض الكفر أي تركيا”.

ويتخوف محمد من “عودة هؤلاء مرة أخرى حيث من الممكن أن ينتهوا عسكريا ولكن من المستبعد أن ينتهوا فكريا”، حسب قوله.

بواسطة -
1 477

بدأت القصة في 14 رمضان الماضي عندما ذهبت أم علاء وابنها علاء وبنتها سميرة وزوجها إلى السوق لبيع خاتم ذهبي وذلك لنفاد المال لديهم، ولشراء احتياجات البيت.

سردت أم علاء القصة لـ”العربية.نت” قائلة: “كنا قد خرجنا من المنزل لبيع خاتم ذهبي كنت أحتفظ به هدية من زوجي، ولضيق حالتنا المادية، قررنا بيعه لشراء الطعام وكانت ابنتي سميرة معنا.

وكانت تضع الخمار الشرعي، ولكن كان جزءا من وجهها ظاهراً فاعترضنا داعشي من “الحسبة” وهو روسي الجنسية، فصاح بنا أن تغطي وجهها، فقال له زوجي إنه والدها وإنه محرم معها وأخوها أيضا وأمها، ولا داعي للصراخ والصياح، وكان لا يعرف سوى اللغة العربية الفصحى وكذلك الروسية “.

فسحب الفتاة من يدها يريد معاقبتها وسجنها، تقول أم علاء فرفضنا أنا ووالدها وأخوها ذلك، وتطور الأمر إلى أن أصبح أشبه بالعراك.

والبنت التي لا يتجاوز عمرها 15 عاما كانت في حالة ذعر شديد، لكن #الداعشي #الروسي أصر على #سجنها وهي تريد إفلات يدها منه إلى أن ضربته للخلاص منه.

وفي تلك اللحظة تحول الأمر من موضوع تطبيق للبس #الخمار إلى موضوع ضرب شخص يعمل “بالحسبة “.
الزواج بداعشي مقابل الإفراج عنها

وتابعت المتحدثة قائلة: اشتكى علينا، فأمروا بسجن الفتاة ووالدها، وعقب مرور يومين على سجنهما ذهبت إلى #قاض #داعشي وقد أدخلوني إليه معصوبة العينين لكيلا يعرف أحد مكانه، وعند وصولي إليه بكيت وطلبت منه أن يفرج عن زوجي وابنتي.

ولكن هنا كانت الصدمة، إذ إنه قرر الإفراج عن زوجي وترك البنت وحدها لأنها هي التي ضربت الداعشي. واشترط مقابل الإفراج عنها #زواجها من الداعشي الروسي.

وتسرد لـ”العربية.نت” أنها وقعت أرضا وأغمي عليها من الصدمة، وتم إيقاظها برش الماء عليها من قبل نساء #داعشيات كن هناك.

وبعد استرجاعها قواها رجعت لقاضي داعش مترجية إياه إخلاء سبيلها قائلة إنها مريضة والبنت مصابة بمرض الصرع المزمن، كما أنها صغيرة على الزواج، لكنه رفض ذلك بحجة أن صاحب الشكوى لم يتنازل وأنه أتى ليطبق العدالة.
خياران أحلاهما مر

عندها تدخل داعشي آخر شهد الواقعة مقترحا حلاً مُرضياً، قال إنه سيرضي جميع الأطراف، فذهبت إليه راكضة لتقبل يديه من أجل خلاص ابنتها، قبل أن تفاجأ بالحل الذي نزل كالصاعقة والذي ارتضاه، وكذلك وافق عليه قاضي داعش، وأيضا الداعشي الروسي، وكان الحل “استبدال الفتاة بأخيها الشاب ويكون مسجوناً بدلا عنها “.

تقول أم علاء وهي تبكي رجعت للبيت بخفي حنين وقد أفرج عن زوجي وبقيت البنت، وتدهورت حالتها على حد قول أبيها، وعندما سمعت بخروج الأب وبقائها بدأت أصرخ كالمجنونة .

واسترسلت تروي تفاصيل القصة بعد بكاء طويل، تقول: عدت للبيت وكان أخو الفتاة علاء بالانتظار، وعندما رآني وأبوه صرخ بصوت عالٍ أين “سميرة”؟ بعد سماعه التفاصيل أسرع دون تردد ليذهب معهم ويخلص أخته من سجنهم المشؤوم.
مصير مجهول

ذهبت الأم مع ابنها مرة أخرى منصاعين أمام الأمر الواقع باستبدال البنت سميرة بأخيها. وهنا كانت الصدمة الأخرى تقول أم علاء، فقد قرروا أن يكون عنصراً منتمياً لهم، فرفضنا ذلك أنا وابني.

وبررت ذلك بأنه مسجون بدل أخته، لذا يفترض أن يقضي فترة سجنه ويخرج، ولكنهم رفضوا وقالوا “هل سنطعمه ونشربه بدون عمل، يجب أن يعمل، فأخذوه وطلبوا منه أن يغسل الصحون لهم ويطبخ لهم الأكل لمدة شهرين.

وبعد انقضاء الشهرين خرج وهرب إلى خارج منطقة سيطرتهم، ولا أعلم أين ذهب، هل قتل أم عاودوا سجنه مرة، أم مات، أم هو على قيد الحياة، لا أعلم عنه شيئا، تختم الأم قصتها.

بواسطة -
0 216

أفادت مواقع إيرانية بأن السجينة السياسية الكردية أفسانة با يزيدي، التي تقضي محكومية بالسجن لأربع سنوات، تعرضت للتعذيب بالضرب والحجز في زنزانة انفرادية، من قبل عناصر استخبارات في #سجن_كرمان، وذلك بسبب رسالة مفتوحة سربها ناشطون من السجن، وجهتها للمرشد الإيراني علي #خامنئي، كشفت خلالها تعرضها للاغتصاب أثناء التحقيق في أحد المعتقلات السرية للاستخبارات الإيرانية.

وأفاد موقع “آمد نيوز Amad News” الإخباري، عن مصدر مطلع في السجن، أن بايزيدي تعرضت للتعذيب الشديد بسبب تحميل شخص المرشد الإيراني مسؤولية تعرضها وسائر السجينات للاغتصاب والتعذيب والإهانات، على أيدي عناصر أجهزته الأمنية.

وفي رسالتها التي نشرتها عدة مواقع معارضة، خاطبت السجينة السياسية الكردية، خامنئي بالقول: “أخاطبك كشخص قدمت نفسك على أنك خليفة الله على الأرض منذ 38 عاماً، واستعبدت الشعب والقوميات الإيرانية تحت شعار #الإسلام والدين، لأقول لك بأنني لن أنسى ما تعرضت له أنا وآخرين مثلي من سجن وتعذيب واغتصاب وشنق وسيأتي اليوم الذي سنحاسبكم فيه أنت وشركاؤك”.
تفاصيل رسالة سابقة

و في رسالة أخرى لأفسانة بايزيدي، في أيلول/سبتمبر الماضي، تحدثت فيها عما تعرضت له هي وسائر السجينات من تعذيب وانتهاكات على يد أجهزة الاستخبارات ومسؤولي السجن، موضحة أن التعذيب والتمييز ضد السجينات الكرديات يمارس بشكل مضاعف”.

وذكرت الناشطة أفسانة، واسمها يعني الأسطورة، والتي تم إبعادها من سجن أرومية، شمال غرب #إيران، إلى سجن كرمان، وسط البلاد، لتقضي حكماً بالسجن لمدة 4 سنوات بسبب أنشطتها في الحركة الطلابية أن كل السجناء في إيران يتعرضون للتعذيب والانتهاكات الفادحة لـ #حقوق_الإنسان، إلا أن السجينات النساء ونشطاء الأقليات القومية يتعرضون لتمييز مضاعف”.

وفي رسالتها التي نشرها موقع المنظمة الكردية للدفاع عن #حقوق_الإنسان، قالت أفسانة بايزيدي: “أن تكون كردياً فتلك لوحدها جريمة لا تغتفر، لأنك عدو بالفطرة، ولا يتم اعتبارك بأنك مواطن إيراني”.
صادروا ممتلكاتها

يذكر أن أفسانة بايزيدي اعتقلت في 24 من نيسان/إبريل الماضي بعد أن دخلت عناصر #الأمن منزلها عنوة دون إبراز أي تصريح قضائي وقاموا بالتفتيش ثم مصادرة ممتلكاتها الشخصية لها.

وكانت بايزيدي قد اعتقلت لأول مرة في شهر أيلول/سبتمبر عام 2015 من قبل قوات الحرس وحكم عليها بالحبس التعزيري بمدة سنتين بتهمة “إهانة #المرشد الأعلى علي خامنئي” و”الدعاية ضد النظام” ولكن بعد إحالة الملف إلى محكمة الاستئناف علقت المحكمة حكمها وأطلقت سراحها في يوم 29 من كانون الأول/ديسمبر 2015.

وأوضحت الناشطة الكردية في رسالتها ظروف اعتقالها قائلة: “أنا أفسانة.. فتاة من منطقة كردستان المهمشة.. قضيت 90 يوماً في الزنزانة الانفرادية.. طيلة فترة اعتقالي تعرضت للتعذيب بشتى الأساليب والأنواع”.
“كنت قريبة من الموت”

وأضافت: “في الأيام الأولى من اعتقالي تعرضت للتعذيب والضرب المبرح بحيث لم أتمكن من المشي على قدميّ وذلك لشدة الضرب.. لقد أصبح لون رجلاي وظهري رماديا من شدة الضرب وكان رأسي وفمي ينزفان من الدماء.. وبالرغم من ذلك كان الضرب متواصلاً دون رحمة حتى نقلت إلى مستوصف الاستخبارات بمدينة أرومية للعلاج ومكثت فيه 15 يوما في وضع صحي متدهور”.

وتابعت: “لقد كنت قريبة من الموت، وكان ذنبي أنني فتاة كردية وكان عليّ أن أتذكر دوما بأنني أعذّب لكوني كردية وهكذا كانوا يتعاملون معي ومع المئات من الشرفاء”.

كما تحدثت عن أساليب التحقيق النفسي في الاستخبارات وقالت: أثناء التحقيق كلما كنت أذكر اسم الله كانوا يشددون الضرب ويستهزئون بي ويقولون لي إن الله لا وجود له هنا في الزنزانة”.

بواسطة -
1 2136

بعد 6 سنوات من الإقرار بأن #طفلة اختفت في عام 2011 وسجلت في عداد المفقودين، اتضح أن والدتها وراء وفاتها حيث وجهت لوائح #الاتهام للأم، وذلك بولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة الأميركية.

وقامت #هيئة_محلفين في مقاطعة لويس يوم الاثنين الماضي، بتوجيه 4 تهم إلى لينا ماري لونسفورد (34 سنة) في وفاة طفلتها الياييا ابنة الثلاث سنوات، في عام 2011.

واتهمت الأم مباشرة بإهمال طفلتها بعدم تقديم الرعاية الضرورية لها ما أدى لموتها، وقبل ذلك الإيذاء المباشر للطفلة ومن ثم دسّ #الجثة، والتستر عليها طوال هذه السنين، بعدم الإبلاغ عن #الجريمة.

وكان قد تم تزييف الأمر والإبلاغ عن #اختفاء_الطفلة من قبل والدتها في 24 سبتمبر 2011 ولم يعثر على جثتها أبداً إلى اليوم.أصل الحكاية

وفقاً لشكوى جنائية، فإن الأم قتلت طفلتها من خلال ضربها في مؤخرة الرأس بأداة حادة، وذلك بمنزلهما في ويستون وقد تم ذلك بحضور أفراد من الأسرة هم أطفالها الآخرين.

وعلى الفور وقعت الطفلة على الأرض وأدمى رأسها يتدفق منها الدم بشدة، ما أدى لوفاتها بسبب الإهمال وعدم تقديم الرعاية الطبية.

ولم تقم الأم بتقديم أي دعم علاجي للطفلة بل منعت الآخرين بالمنزل من ذلك، ما أدى لوفاتها خلال ساعات من #الاعتداء ، وقد قامت الأم بتمويه أثر الجريمة عمداً.
إخفاء الجثة

قامت الأم التي لها 6 أطفال حالياً، بتعمد إخفاء جثة طفلتها، وتهديد الحضور بعدم الإدلاء بأي أقوال، كما نسجت رواية ملفقة حول ما جرى.

ومنذ ذلك اليوم اعتبرت الطفلة في #عداد_المفقودين ولم يؤد تمشيط تام للمنطقة بحثاً عنها من قبل وكلاء #مكتب_التحقيقات_الفيدرالي والمتطوعين، إلى أي نتيجة، في العثور على الطفلة.

وفي تلك الآونة التي وقعت فيها الجريمة كانت الأم حامل بتوأم، وقد تركت المنطقة بعدها وهاجرت إلى #فلوريدا.
القضية تطل مجدداً

وفي نوفمبر الماضي، تم اعتقال الأم مجدداً بعد تحريات عديدة في #القضية طوال السنين الماضية، وأعيدت إلى #فرجينيا الغربية لمواجهة الاتهامات في اغتيال طفلتها، التي قد تكون محصلتها #سجن_مدى_الحياة في أقل تقدير إذا ما أدينت من قبل #القضاة.

وتتعلق التهم بما سبق سرده وأن المرأة قامت بأخذ جثة الطفلة ووارتها في مكان مجهول من غابة بالمنطقة لم يحدد إلى اليوم أو ربما أغرقتها في النهر، إذ لم يتأكد الأمر بعد.

وتصر المرأة على القول إن طفلتها اختفت من سريرها بالبيت حيث غادرته ولم تعد، وذلك في الصباح الباكر من ذلك اليوم في 2011.

وذكرت أن الطفلة كانت قد تقيأت في الليل وكانت تعاني من أعراض الزكام، وادعت الأم كذلك بأنها رأتها في السادسة صباحاً عند السرير بالغرفة ومن ثم اختفت عند الساعة التاسعة حيث لم تجدها هناك، وأنها تأخرت لعدة ساعات عن إبلاغ الشرطة باختفاء ابنتها.
سلسلة من الجرائم

بعد الإبلاغ عن الاختفاء من قبل الأم بعد حوالي ثلاث ساعات، قام فريق من المتطوعين والرسميين بالبحث عن الطفلة دون جدوى، بما في ذلك تغويص الأنهار القريبة من المنطقة باعتبار أنها قد تكون غرقت في نهر، واستمر البحث لمدة 4 أيام.

وبعد أسبوعين تم اعتقال الأم بتهمة سوء الرعاية لابنتها ونتج عن ذلك أن منعت من أطفالها الأربعة الآخرين، ومن ثم قضت 8 أشهر في السجن، وقد تم الإفراج عنها ووضعت تحت المراقبة إلى أن أعيد اعتقالها بسبب #ممارسة_العنف ، وقد فقدت الأم وشريكها حق الرعاية للأطفال تماماً.

بواسطة -
2 273

أقدم رجل أميركي من #فلوريدا على #إشعال_النيران في متجر، معتقداً أن مالكه #عربي #مسلم، في واحدة من #جرائم_الكراهية التي ترتكب بين الحين والآخر ضد مسلمين في المجتمعات الغربية والمعروفة باسم الـ”إسلام فوبيا”.

“كنت أريد طرد العرب من بلادنا”.. هكذا علل ريتشارد ليسلي لويد (64 عاماً) جريمته الغريبة، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “شيكاغو تريبيون” الأميركية.

وبحسب قائد #الشرطة في مقاطعة سانت لوسي، فإن مالك المتجر تبين أنه من أصول هندية، وليس عربياً.

وأوضح بيان الشرطة، الذي نشر على “فيسبوك”، أن ريتشارد لويد قام بدفع القمامة أمام متجر “ميت مارت”، يوم الجمعة، وأشعل فيها النار بهدف إحراق المتجر.. وعندما حضرت الشرطة إلى المكان، وضع لويد يده خلف ظهره طالبا منهم أن “يأخذوه”.. وقال إنه اعتقد أن مالك المتجر مسلم”.

وقال لويد إنه يشعر بالغضب تجاه #المسلمين “لما يفعلونه في الشرق الأوسط”، بحسب تعبيره.

وعلى الفور تم إخماد الحريق ولم يتسبب في الكثير من الضرر، لكن المتجر وُضع تحت حماية الشرطة حتى الانتهاء من التحقيقات، وكذلك حتى يتم الكشف الطبي على المتهم وبيان صحة قواه العقلية.

وأبدت الشرطة، في بيانها، أسفاً لافتراض لويد أن أصحاب المتجر عرب عندما قام بجريمته، مشددة على أنه “لن يُسمح أبداً بأي أعمال عنف ذات خلفية خاصة بالسن أو #العرق أو الأصول أو #الدين أو النوع أو الجنسية أو الإعاقة الجسدية أو العقلية”.

ويحتجر لويد في #سجن مقاطعة سانت لوسي حالياً على ذمة كفالة بقيمة 30 ألف دولار، حيث يتم تقييم حالته العقلية، لبيان ما إذا كانت التهمة الموجهة إليه ستندرج تحت جرائم الكراهية، بحسب قائد الشرطة.