Home بحث

بواسطة -
1 476

في حادثة جديدة عن #العنف_الأسرى هزت الرأي العام الجزائري، تقدمت سيدة في أواخر العقد الثالث من العمر بشكوى لدى مصالح الأمن ببلدة الحراش بـ #الجزائر العاصمة، ضد زوجها تتهمه فيها بربطها بحبل و #الاعتداء عليها بالضرب المبرح وطردها من المنزل عارية وتركها في الشارع بحي كوريفة رشيد في الحراش، قبل أن يتدخل جيرانها ويقومون بتقديم يد المساعدة لها، والتوجه بها مباشرة إلى مركز الأمن لإيداع شكوى ضد زوجها وأب أبنائها الثلاثة ومتابعته قضائيا بتهمة الضرب والجرح العمدي، بعد حصولها على شهادة طبية تثبت العجز لمدة 12 يوما.

ونقلا عما سردته #الضحية بجلسة المحاكمة في محكمة الحراش، وأوردته جريدة النهار الجزائرية، فقد كشفت أنها #تعرضت_لاعتداء_وحشي من قبل زوجها الذي تخلى عن كل مشاعر الإنسانية وهو تحت تأثير #المخدرات، حيث قام بحلق شعرها كليا، وخيرها بين #الطلاق والقتل، حيث قام بالاعتداء عليها بوحشية بتوجيه #طعنات #سكين لها في الخصر ثم ضربها، مما سبب لها خدوشا على مستوى الوجه بواسطة شفرة حلاقة، كما قام بتكبيلها بواسطة حبل حتى لا تقاومه، الأمر الذي أفقدها الوعي.

وأضافت الضحية أن كل ما تعرضت له كان تحت أعين عائلة زوجها الذين امتنعوا على التدخل واكتفوا بالنظر إلى ما حدث لها من دون رحمة، والتمست هذه الأخيرة من هيئة المحكمة توقيع أقصى عقوبة عليه نظرا للضرر المعنوي والجسدي الذي تعرضت له، خاصة أنه قام بحرمانها من أبنائها بعد ذلك.

من جهته، فند الزوج الموقوف كل ما نسب إليه من تفاصيل.

وأكد أن السيناريو مفبرك من قبل زوجته بعد تفاقم الخلاف بينهما بعد إقصائهم من الاستفادة من مسكن اجتماعي وانتقالهما للعيش رفقة أهله، الأمر الذي قال إنها لم تهضمه ودفعه إلى تطليقها، وأنه ردا على ذلك قامت بنسج السيناريو للزج به في السجن انتقاما منه.

وأمام المعطيات المقدمة، التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف دينار جزائري غرامة مالية نافذة ضد المتهم.

بواسطة -
1 308

قام شاب تايلاندي بطعن والده إلى أن قتله، وذلك باستخدام #سكين_المطبخ ، بحجة أنه نسي أن يضيف صلصة السمك إلى حساء لحم الخنزير المفضل له.

وكان الابن ساكدين دوانغفخون (36 عاماً)، قد اشترى لحم الخنزير لتناول طعام الغداء، ولكن استشاط غضباً بعد أن تأخر والده نجور (65 عاماً)، في طهي الطعام، وذلك في منزلهم في بوريرام بجنوب #تايلاند.

وقد تفاقمت المواجهة مع ارتفاع حدة غضب الابن، عندما قال له والده إنه قد نسي إضافة صلصة السمك للطعام، والتي تعتبر العنصر الرئيسي في المطبخ التايلاندي.

وأمسك الابن على الفور زجاجة فارغة وضرب بها والده على رأسه، قبل أن يقوم بصفع والدته با (66 عاماً) عندما حاولت التدخل لفض الإشكال.

وقد هرعت الأم للمساعدة، في الوقت الذي كان فيه الابن قد أخذ سكين المطبخ وشرع في طعن والده مراراً، في هجوم شديد عكس شدة الغضب والهياج الذي كان فيه الابن.

مضرج بالدم في الأرجوحة

وقد وصلت #الشرطة ووجدت الابن مغطى بالدم، وهو يجلس بهدوء وغير مبال في أرجوحة بالجزء الأمامي من منزل الأسرة المكون من طابق واحد.

وقد أخذت الشرطة الابن المقيد إلى مكان #الحادث يوم الجمعة لإعادة تمثيل #الجريمة المروعة، بل جعلوه يركع ويعتذر لوالده وهو #جثة أمامه، واتضح ان للابن #القاتل أشقاء اثنين.

وقال نائب مفتش الشرطة، العقيد نيتيبات كيتيشارتشاي: “لقد تطوع الأب لطهي لحم الخنزير، حينها ذهب الابن لشراب بعض الخمور، واستعد لأكل الطعام، في حين أخبره والده أنه لم يفرغ من الطبخ بعد وعليه الانتظار حتى نضوج الطعام”.

وأضاف: “لم يكن الابن يرغب في مزيد من الانتظار، وزاد الطين بلة أن الأب قال إنه نسي إضافة صلصة السمك للطبخ، ما أغضب الابن”.

وقال العقيد كيتيشارتشاي مضيفاً: “الابن اعترف بالقتل وتم إرساله إلى #سجن امفور نانجرونج فى بوريرام لانتظار الحكم عليه”.
أكثر من 10 طعنات

وأوضح نائب مفتش الشرطة: “تم إبلاغنا بأن الابن استخدم سكيناً لطعن الأب في المنزل.. وكنت أعرف أننا سوف نضطر للذهاب للتحقيق في مكان الحادث، في المنزل المكون من طابق واحد.. وكان الأب يرتدي قطعة قماش بدون قميص”.

وأوضح العقيد: “كان لديه أكثر من 10 طعنات في ظهره، وخاصة عبر الكتف الأيسر، وواحدة قد اخترقت عمق القلب. وقد كانت رائحة الدم تلطخ المكان”.

وقال عقيد الشرطة: “سألت زوجة القتيل، كيف توفي زوجها فحددت أن ابنها هو القاتل. وقد عثر عليه خارج المنزل جالساً في الأرجوحة مع الكثير من الدم عليه، لكنه لم يكن قد أصيب بأية أذى”.

بواسطة -
0 711

انتابت قرويين حالةٌ من الفزع، عندما شقوا بطن #ثعبان ليجدوا داخلها صديقهم المفقود كاملاً، بعد أن سحقه الثعبان أثناء ابتلاعه بالكامل.

واختفى #أكبر_سالوبيرو (25 عاماً)، بعد أن بدأ في حصاد #زيت_النخيل في #إندونيسيا.

ووجد الأصدقاء ثعباناً في حديقة منزله الخلفية، وواتهم مخاوف من أن يكون #الثعبان قد ابتلعه، وهو ما حدث.

واستخدم السكان #سكيناً يبلغ طوله 18 بوصة ليشقوا بطن الثعبان، حيث وجدوا جثة الضحية بالكامل ممددة في الداخل، نقلا عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وسمع جيران صرخات الضحية خلال الليل، قبل أن يتم العثور عليه داخل ثعبان طوله 7 أمتار.

واختفى #سالوبيرو ليلة الأحد، بعد أن بدأ في حصاد زيت النخيل في قرية نائية في جزيرة سولاويسى الغربية بإندونيسيا.
وقال سكرتير القرية سالوبيرو جونيدي: “سمع الناس صرخات من بستان النخيل ليلة الأحد قبل العثور على أكبر في معدة الثعبان”.

وكشفت وسائل الإعلام المحلية أن زوجة أكبر، مونو، كانت بعيدة في ذلك الوقت ولم تكتشف الكارثة إلا عندما ظهرت الصور والفيديو في الأخبار.

بواسطة -
0 498

سار #رجل #صيني صوب مستشفى طالبا العلاج و #سكين مغروز في #جبهته، وتحديدا داخل #عينه#اليسرى، والفاعلة هي زوجته.

وطلب الرجل، وهو من مقاطعة #فيوجان_فوتشو، المساعدة الطبية بهدوء، وكان ينزف، وبلغ من رباطة جأشه أنه انتظر لفترة خارج غرفة الفحص حتى يراه #الطبيب.

وأبلغ الضحية (30 عاما)، صحافيين أن زوجته طعنته بسكين استقر في عينه اليسرى خلال شجار نشب بينهما، وفقا لوسائل إعلام صينية، ومنها موقع صحيفة ” #الشعب ” اليومية على الإنترنت.
وانغرس نصل السكين بعمق 3.4 بوصة في #جمجمة الرجل، ولحسن حظه لم يصبه إصابة قاتلة، وظل بعيدا عن أعضائه الحيوية.

وحدثت الواقعة يوم 11 مارس/أذار الماضي حوالي الساعة الواحدة ظهرا.

وقال شهود عيان إن المشهد كان مرعبا، وقبضة سكين تبدو متدلية من عين الضحية.

وأظهرت #أشعة_مقطعية أن النصل أخطا بؤبؤ العين والشرايين الحيوية وجذع الدماغ، ولذلك كان الضحية قادرا على الحركة.
والطبيب الذي أشرف على علاج المريض هو الدكتور شين هوى نينغ، دي نائب المشرف على قسم جراحة المخ والأعصاب، وأوضح لاحقا أنه لم يشاهد حالة مماثلة على مدى 15 عاما.

ونجح الفريق الطبي في استخراج نصل السكين من جمجمة الرجل، وغادر الأخير #المستشفى في وقت لاحق بعد التماثل للشفاء.

ولم ترد معلومات عن تقدم الزوج ببلاغ قانوني ضد زوجته.

بواسطة -
0 267

اتهم مراهق بقطع رأس والدته البالغة 35 عاماً بواسطة #سكين في مدينة صغيرة في كارولاينا الشمالية في جنوب شرقي #الولايات_المتحدة على ما أفادت الشرطة.

وقد عثرت الشرطة، مساء الاثنين، على الشاب #أوليفر_فونيس البالغ 18 عاماً على شرفة المنزل الذي وقعت فيه الجريمة، حاملاً رأس والدته في يد والسكين في اليد الأخرى.

وقال كنت ويستيد قائد #شرطة منطقة فرانكلين لصحافيين: “عند وصول الشرطة كان يحمل الرأس المقطوع في يده كان المشهد فظيعاً”.

وأوضح أن “السلاح المستخدم يشبه #سكين_جزار كبيراً. ولا يسعني أن أقول عدد الجروح التي خلفها”.

وعثر على جثة الأم يسينيا فونيس داخل المنزل.

وكانت في المنزل أيضاً طفلتان في الثانية والثالثة من عمريهما تقريباً في صحة جيدة عندما وصلت الشرطة، على ما أفاد المصدر نفسه.

ووقعت #الجريمة في مدينة زيبولون الصغيرة التي تضم نحو 4600 نسمة وتقع شرق رالي عاصمة الولاية.

وقد اتصل الشاب شخصياً بالشرطة بعد جريمته.

ولم يظهر أوليفر فونيس أي مقاومة عند توقيفه، وقد وجهت إليه تهمة القتل وأودع سجن المنطقة.

بواسطة -
3 860

“هو سيقتلني الآن”.. كانت تلك آخر الكلمات التي نطق بها #سائح_ألماني قبل إعدامه من قبل #جماعة_أبوسياف المتشددة في #الفلبين ، وذلك بعد رفضه دفع فدية قدرت بأكثر من 600 مليون دولار للإفراج عنه.

وأظهر مقطع فيديو الرجل البالغ من العمر سبعين سنة وهو يتلفظ بهذه العبارة الأخيرة في حياته، قبل أن يلقى حتفه المحتوم من قبل المتطرفين.

في الوقت نفسه كان رجال يحضرون الإعدام قد هتفوا “الله أكبر” مع قطع الرأس، الذي تم يوم الأحد الماضي.

وتقول السلطات في الفلبين إنها تتقصى الأمر لمعرفة مصداقية هذا الفيديو.

وكان #المتشددون_الفلبينيون قد بثوا هذا الفيديو المرعب، الذي يظهر الجريمة التي ارتكبت بحق الرجل، بعد أن فشلوا في الحصول على فدية مقابل إطلاق سراحه.

وتريد السلطات أن تتحقق لمعرفة إن كان الرجل واسمه “يورغين غوستاف كانتنير” قد قتل حقيقة أم لا.
اللحظات الأخيرة

وقد نشر الفيديو يوم الاثنين الماضي من قبل مجموعة انتليجنس، التي تراقب المواقع المتطرفة.

ويظهر السيد كانتنير يجلس على أرض معشوشبة وهو يقول “الآن سأقتل” وذلك قبل لحظات من قيام مسلح ملثم بجز رأسه بواسطة #سكين محدودبة.

وكان هناك عدد قليل من المسلحين يكبرون في الشريط الذي يستمر لمدة دقيقة و43 ثانية.

وقال مسؤولون فلبينيون إن المسلحين هددوا سابقا بقتل الرهينة بحلول منتصف ظهر يوم الأحد إذا لم يدفع الفدية المقررة.
السلطات متشككة

وتقول السلطات في الفلبين إنها لن تؤكد إعدامه إلا إذا رأت أدلة دامغة على ذلك، وصرح الجنرال “ريستيتوتو باديلا” أنه لن يصدق الفيديو بمجرد مشاهدته.

وأضاف: “يمكنهم أن يدعوا ما شاءوا ولكن لن يتم اعتماد هذا الفيديو كدليل”.

وأكد أن المطاردة ضد جماعة أبو سياف ومحاولات #إنقاذ_الرهائن الأجانب والمحليين الذين يتم خطفهم، لن تتوقف.

وأوضح أن لديهم معلومات عن خلافات داخل الجماعة بخصوص موضوع الرهينة الألماني، ففي حين كان يرى البعض أن عليهم انتظار المال؛ فإن قائدا أكثر تشدداً كان يرى أن الإعدام يجب أن ينفذ حسب الموعد المضروب.

وفي ألمانيا، قال المتحدث باسم #وزارة_الخارجية مارتن شيفر إن الخبراء الألمان يعملون على تقييم الفيديو لتحديد ما إذا كان حقيقيا، وإذا ثبت الأمر فإنها “صدمة عميقة”.

وأضاف: “إنه يجعلك تتساءل عن السبب الذي يؤدي بعض الناس لارتكاب مثل هذه الجريمة الوحشية، وفي هذه اللحظة ليس بإمكاني أن أقول إن الفيديو أصيل”.

ولم يعط أي تفاصيل عن مفاوضات محتملة مع الخاطفين، بما في ذلك ما إذا كان هناك طلب فدية، موضحا بأن سياسة الحكومة عدم المساعدة في مثل هذه الحلول.
خلفية ما حدث

في نوفمبر الماضي ادعت جماعة أبو سياف أن مسلحيها خطفوا الضحية وقتلوا امرأة، يعتقد أن تكون زوجة الرجل تدعى “سابين ميرز”، وقد كانا يبحران قبالة ولاية صباح الماليزية المجاورة.

وقد وجد الأهالي لاحقا امرأة ميتة عند قارب وبجوارها العلم الألماني، بجزيرة في مقاطعة سولو في جنوب الفلبين.

وكان الرجل الألماني نفسه كانتنير ورفيقته سابين ميرز، قد تعرضا للاختطاف كرهائن من قبل قراصنة صوماليين في عام 2008 ولكن تم الإفراج عنهما، في وقت لاحق.
رهائن أبوسياف

وتقوم جماعة أبو سياف، التي تصنفها الولايات المتحدة والفلبين في #القائمة_السوداء باعتبارها منظمة إرهابية، باعتقال أكثر من 20 أسيرا معظمهم من الخارج بالإضافة إلى الرهائن المحليين، وذلك في المخيمات القائمة بالغابات في جنوب البلاد.

وقد أعدمت الجماعة اثنين من الرهائن الكنديين في العام الماضي بقطع الرأس، بعد أن مضى موعدهم المضروب للفدية دون جدوى.

وكان يسوع دوريزا مستشار #الرئيس_الفلبيني رودريغو دوتيرتي، والذي يتعامل مع المجموعات المتمردة، قد ناشد جماعة أبو سياف بإطلاق سراح الرهائن.

وقد أمر دوتيرتي الجيش بتدمير المتطرفين، قائلا إن عمليات الخطف والفدية تسبب الحرج لبلاده في المياه المتاخمة للجنوب و #ماليزيا و #إندونيسيا .

وتحاول الدول الثلاث تعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن على طول الحدود البحرية بينها.