Home بحث

بواسطة -
0 892

كشفت طفلة إيزيدية تبلغ من العمر 14 عاماً فقط عن أنها تعرضت للاغتصاب أكثر من 180 مرة، خلال اختطافها من قبل مقاتلي تنظيم #داعش في #العراق، حيث قالت إنها أمضت في الأسر لديهم ستة شهور، وخلال هذه الشهور الستة كانت تتعرض في كل يوم لعملية اغتصاب نفذها المقاتلون الدواعش.

وتداول العديد من وسائل الإعلام الغربية قصة الفتاة التي تُدعى إخلاص، والتي كانت تبلغ من العمر 14 عاما عندما حاولت الهروب من مقاتلي التنظيم عبر تسلق جبال #سنجار في شمال العراق بمفردها، إلا أنها وقعت ضحية الأسر لدى مقاتلي التنظيم ولم تتمكن من الهرب، لتظل كــ”جارية” لديهم مدة ستة أشهر تعرضت خلالها لعملية اغتصاب واحدة يومياً، أي أنها تعرضت للاغتصاب 180 مرة قبل أن تفلت من أيدي مقاتلي التنظيم.

وكان تنظيم “داعش” قد شن هجوماً استهدف #الإيزيديين ذوي الأصول الكردية في العام 2014 حيث يتهمهم زعماء التنظيم بأنهم “يعبدون الشيطان”، إلا أن التنظيم بدأ يتقهقر من الأراضي العراقية في أعقاب هزيمته بمدينة #الموصل.

وقالت إخلاص لإحدى وسائل الإعلام في #بريطانيا إنه كان يتم اغتصابها يومياً طوال الشهور الستة التي أمضتها مختطفة لدى “داعش”، وأضافت: “حاولت الانتحار أكثر من مرة”.

وتصف إخلاص كيف تم استعبادها جنسياً، مشيرة إلى أنها كانت من بين 150 فتاة إيزيدية مختطفات ووقع عليها الاختيار عن طريق القرعة ليستحوذ بها أحد المقاتلين ويقوم باغتصابها بشكل يومي.

وأضافت الفتاة إخلاص في وصفها للرجل الذي كان يغتصبها: “لقد كان بشعاً جداً مثل الوحش، وكان شعره طويلاً. ورائحته كريهة.. وأنا كنت خائفة جداً منه ولم أكن أتمكن من النظر إليه”.

وتقول إخلاص إنها بعد ستة شهور من اختطافها لدى “داعش” تمكنت من الهروب في الوقت الذي كان فيه الرجل خارجاً للقتال”، ولذلك أودعت إخلاص في مخيم للاجئين قبل أن يتم نقلها إلى #ألمانيا حيث لا تزال حتى الآن تقيم في أحد المستشفيات وتتلقى العلاج والتعليم، وتقول إنها تطمح أن تصبح محامية.

بواسطة -
1 197

اختطف مقاتلو تنظيم #داعش في #العراق طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وسجنوه لمدة عامين، قبل أن يُطلقوا سراحه أخيراً مع اشتداد ضربات #التحالف ضدهم وخسارتهم معركة #الموصل، أما سبب الاعتقال فهو أن والد الطفل سماه ” #ميسي ” تيمناً بلاعب كرة #القدم العالمي الشهير وتشجيعاً له.

وقالت جريدة “ديلي ميل” البريطانية التي أوردت القصة إن الطفل ميسي هو أحد أبناء الطائفة #الأزيدية في شمال العراق، وهؤلاء وقع الكثير منهم في #الأسر لدى تنظيم “داعش”، لكن الطفل ميسي الذي أصبح اليوم يبلغ من العمر خمس سنوات أخلي سبيله، وعاد إلى ذويه سالماً ويعيش معهم في أحد المخيمات.

وبحسب الصحيفة فإن الطفل ميسي تم اعتقاله مع عدد من أفراد عائلته من منزلهم في بلدة #سنجار التي أغار عليها المقاتلون التابعون لتنظيم “داعش” في العام 2014، وقتلوا عدداً كبيراً من سكانها، واغتصبوا عدداً من نسائها، بينما كان الطفل محظوظاً أن أمضى عامين فقط معتقلا لدى التنظيم ثم غادر السجن سالماً.

ويقول التقرير إنه طوال عامين من اختطاف الطفل “ميسي” فإن مقاتلين من تنظيم داعش كانوا يطلبون من العائلة الأزيدية #فدية #مالية من أجل إعادته لهم، لكن العائلة التي فقدت منزلها وتعيش في مخيم للنازحين مؤقتاً لم يكن لديها أية أموال يمكن أن تدفعها من أجل استعادة طفلها، فما كان من مقاتلي التنظيم إلا أن أعادوه بعد هذه المدة.

ونقلت قناة تلفزيونية كردية عن والد الطفل “ميسي” قوله إنه “طلب من زوجته أن تغير اسم الابن من اسم الكافر ميسي إلى اسم حسن”، وذلك في محاولة لتجنب غضب المقاتلين الدواعش، لكن هذا لم يغفر له عندهم، ويبدو أن الوقت لم يسعفه ليغير الاسم إلى حسن قبل أن يصل مقاتلو التنظيم المتطرف.

وبحسب ما يقول ذوو الطفل “ميسي” أو “حسن” فإنه عاد إليهم بعد عامين من الاعتقال لدى تنظيم “داعش” وهو يحب اللعب ببندقية بلاستيكية طوال الوقت، بعد أن ذهب إلى الاعتقال ولعبته المفضلة كرة القدم.

يشار إلى أن تنظيم “داعش” ارتكب انتهاكات واسعة في مدينة سنجار الكردية التي يسكنها أقلية أزيدية من الأكراد في شمال العراق، حيث تم قتل الكثير من الرجال وتم اختطاف عدد كبير من النساء اللواتي تم التعامل معهن كجوارٍ أو عبيد، وقالت العديد من التقارير إن المقاتلين كانوا يتداولون النساء فيما بينهم وكانوا يبيعونهن مقابل مبالغ مالية أيضاً.

بواسطة -
21 300

أعلنت وزارة #الخارجية_الأميركية الثلاثاء أن الولايات المتحدة “تشعر بقلق عميق” إزاء الضربات الجوية التركية التي استهدفت قوات من حماية الشعب الكردية وغيرها في العراق وسوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية، مارك تونر: “نشعر بقلق عميق حيال شن تركيا ضربات جوية في وقت سابق الثلاثاء في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب سواء مع الولايات المتحدة أو #التحالف_الدولي الأوسع لهزيمة #داعش”.

وأضاف “لقد عبرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرة”.
أردوغان: أبلغنا شركاءنا

في المقابل، أكد الرئيس التركي ردب طيب #أردوغان ، أن بلاده أبلغت شركاء بينهم أميركا و #روسيا و #كردستان العراق قبل العملية ضد قوات كردية تابعة لحزب العمال الكردستاني في #سنجار بالعراق.

وقال أردوغان في مقابلة مع رويترز إن العمليات ستستمر في سنجار وفي شمال سوريا حتى القضاء على “آخر إرهابي”، بحسب تعبيره، مشدداً على أن تركيا لن تسمح بأن تصبح سنجار قاعدة لمقاتلي حزب #العمال_الكردستاني
العراق يستنكر

من جهتها، عبرت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها عن رفضها واستهجانها لما وصفته “بالاعتداء العسكري التركي” على منطقة جبل سنجار، معبرة أنه خرق سافر للمواثيق والمعاهدات الدولية ومبادئ حسن الجوار .

كما أكدت على السيادة العراقية، معتبرة أن الضربات التركية “تعكس سياسة لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها”.

ودعت الخارجية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم وحاسم تجاه التصرف التركي، مؤكدة أن “العراق سيتبع كافة الطرق القانونية والدبلوماسية وغيرها لإدانة هذا الاعتداء وضمان عدم تكراره.”

وكانت #تركيا شنت في وقت سابق الثلاثاء غارات واسعة النطاق على مواقع تابعة لقوات حماية الشعب الكردية في شمال شرق سوريا و قوات تابعة للعمال الكردستاني شمال العراق ما أدى إلى مقتل 20 على الأقل في حملة متصاعدة ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

وقال الجيش التركي في بيان إن نحو 70 مسلحا قتلوا في العمليات داخل البلدين.

واستهدفت الغارات في سوريا وحدات حماية الشعب الكردية وهي فصيل رئيسي في قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وتضيق الخناق على معقل تنظيم #داعش في #الرقة .