Home بحث

بواسطة -
1 268

فوجئ النزلاء في أحد الفنادق السويسرية بلافتة تطلب من الزوار اليهود الاستحمام قبل وبعد استخدام بركة السباحة، وهو ما تسبب بمفاجأة لدى الكثيرين حول سبب تخصيص اليهود بهذا الطلب أو هذا الشرط دون غيرهم.

وبحسب صورة تداولها مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي في #بريطانيا وأوروبا، فإن فندق “برادايس أروسا” في #سويسرا وضع لافتة عند مدخل بركة السباحة يطلب فيها من الزوار اليهود الاستحمام قبل الدخول إلى بركة السباحة، والاستحمام مرة أخرى بعد الانتهاء من السباحة، على أن مراقب المسبح كتب على اللافتة بأنه سيكون مضطراً لمنع أي يهودي لا يلتزم بذلك من الدخول إلى البركة والاستمتاع بحمام السباحة.

وليس من الواضح ما هو سبب تخصيص اليهود دون غيرهم بهذا الطلب، إلا أن الكثير من المعلقين على شبكات التواصل الاجتماعي اعتبروا أن هذه اللافتة تتضمن تمييزاً بسبب الدين، وهو ما يُشكل انتهاكاً للقوانين السارية في كافة دول الاتحاد الأوروبي، وفي سويسرا أيضاً التي تحظر التمييز ضد الناس بسبب دينهم، فضلاً عن أن اليهود يتمتعون بحماية أكبر في #أوروبا بفضل قوانين منع معاداة السامية، وهي القوانين التي سنتها الدول الأوروبية منذ القضاء على الحكم النازي في #ألمانيا قبل عقود طويلة.

أما اللافت في الإعلان الموضوع بالفندق السويسري فهو أنه مكتوب باللغة الإنجليزية، وذلك على الرغم من أن اللغات الرسمية الثلاث في سويسرا هي الفرنسية والألمانية والإيطالية، وهو ما يعني أن الإعلان يخص الضيوف من خارج سويسرا ومن خارج الدول المحيطة بها أيضاً.

ونقلت جريدة “مترو” البريطانية عن متحدث باسم هيئة السياحة السويسرية يُدعى ماركوس بيرغر قوله، إن هذه اللافتة “غير مقبولة”، مؤكداً أن الفندق قام بإزالتها في وقت لاحق، واعتذر لضيوفه عن وضعها.

ويشير بيرغر إلى وجود ارتفاع كبير في أعداد اليهود الأرثوذكس الذين يزورون تلك المنطقة “آروس” في سويسرا، وهو ما يُشكل ربما تفسيراً لكتابة إعلان خاص باليهود دون غيرهم.

وقالت مديرة الفندق روث ثومان: “أنا كتبت شيئاً ساذجاً على ذلك الملصق”، في إشارة إلى أنها لم تكن تقصد التمييز بين ضيوف الفندق على أساس ديني، ولم تقصد تخصيص اليهود دون غيرهم بطلبها الاستحمام قبل استخدام بركة السباحة.

بواسطة -
1 811

احتلت #الجزائر المرتبة السابعة في #تصنيف #الدول_الأكثر_أمنا في العالم لسنة 2017 الذي يعده المعهد الأميركي لاستطلاع الرأي #غالوب، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وبنتيجة 90 من مجموع 100 صنفت الجزائر ضمن البلدان العشرة الأولى التي يشعر فيها السكان بالأمان، حسب مؤشر غالوب للقانون والنظام الذي يقيس #الشعور_بالأمان على المستوى الشخصي وكذا الخبرات الشخصية المتعلقة بالجريمة وتطبيق القوانين.

هذه النتيجة سمحت للجزائر أن تتصدر #المرتبة_الأولى في تصنيف #إفريقيا بإحرازها 84 نقطة من أصل 100، واحتل #المغرب المرتبة الـ43 في التصنيف العالمي و #تونس المرتبة الـ79 في حين لم تظهر #ليبيا في القائمة.

وتأتي #سنغافورة على رأس القائمة بنتيجة 97 من أصل 100 متبوعة بـ #أوزبكستان و #أيسلندا و #تركمنستان و #النرويج، كما احتلت #سويسرا المرتبة السادسة بنفس النتيجة التي حازت عليها الجزائر.

وتقدم دراسة أكبر معهد أميركي لاستطلاع الرأي والأكثر موثوقية نتائج أكثر من 136.000 مقابلة أجريت سنة 2016 على مستوى 135 بلدا.
واعتمد الاستطلاع على أربع أسئلة لتقييم ثقة الأشخاص في قوات الشرطة ودرجة الأمن ليلا في أحيائهم ومدنهم.

ويوضح معهد غالوب أن هناك “علاقات وثيقة بين إجابات الأشخاص الذين تم استجوابهم والإجراءات الخارجية المرتبطة بالتطور الاقتصادي والاجتماعي في البلد”.

ويشرح المعهد الكائن مقره بواشنطن أن هذه العلاقات تمكن من معرفة مدى التأثير السلبي للنسبة العالية للجريمة على الانسجام الاجتماعي والأداء الاقتصادي لبلد.

ويشير المعهد إلى أن “المنظمة الأممية تسعى إلى ترقية مجتمعات عادلة وسلمية وشاملة” في إطار أهداف التنمية المستدامة التي حددتها.

وعلى العموم، فإن 6 أفراد من مجوع 10 عبر أنحاء العالم أعربوا عن ثقتهم في الشرطة المحلية، و68%عن شعورهم بالأمان خلال تجولهم ليلا بمفردهم.

وحسب مؤشر معهد غالوب، فإن أسوأ نتيجة سجلت في فنزويلا بـ 42 نقطة من مجموع 100 وبقي مؤشر دول أميركا اللاتينية في 2016 نفسه أي 64 على 100، بحيث يقل شعور الأشخاص المستجوبين بالأمن، هذا وتحصلت كل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا ودول آسيا الجنوبية وآسيا الشرقية على نتيجة عالية عموما (84 على 100).

بواسطة -
1 336

مصري الأصل، هو كبير مستشاري #مارين_لوبان والمشرف على حملتها الانتخابية ضد إيمانويل #ماكرون، منافسها الوحيد على #الرئاسة_الفرنسية بالجولة الثانية والأخيرة يوم 7 مايو المقبل، وهو أيضا المتحدث الرسمي منذ صيف العام الماضي باسم Horaces المعروف كناد لكبار موظفي ومسؤولي برنامج لوبان الرئاسي.

حسام بطرس مسّيحا، ولد قبل 46 سنة في القاهرة، لأب دبلوماسي، وهاجر بعمر 8 أعوام مع عائلته إلى فرنسا “من دون أن يكون ملما ولو بكلمة فرنسية واحدة”، وفق  من المنشور عنه في 2005 بمجلة Le Point الفرنسية، وفيها أنه غيّر اسمه الأول في 1990 من حسام إلى جان بعد أن حصل ذلك العام على الجنسية.

والمعلومات في الإعلام الفرنسي قليلة جدا عن مسّيحا الذي لا يبدو أنه متزوج أو مطلق أو أب لأبناء، وكل الوارد عنه أنه نشأ وترعرع في مدينة Mulhouse القريبة في الشرق الفرنسي من حدود مثلثة مع #سويسرا و#ألمانيا، ودرس بجامعة ضاحية Nanterre- Paris غرب باريس، وتخرج فيها حاملا دكتوراه في الاقتصاد. كما حصل على دبلوم بالعلوم من “معهد باريس للدراسات السياسية” المعروف باسم Sciences Po اختصارا.
“عربي من الخارج وفرنسي من الداخل”

لمسّيحا مدونة باسمه، شعاره فيها عبارة قالها الرئيس الأميركي ابراهام لينكولن، الراحل في 1865 قتيلا، وفيها يقول: “أنا لا أتقدم بسرعة، لكني لا أتراجع أبدا”. أما بحسابه “التويتري” حيث اسمه jeanMessiha@ وله 6335 متابعاً، فيصف نفسه بمنسق برنامج مارين لوبان الرئاسي.  ما كتبته مجلة Le Point الفرنسية العام الماضي، من وصفه لنفسه دائما بأنه “عربي من الخارج وفرنسي من الداخل” بحسب تعبير الرجل الذي أصبح المهندس الرئيسي لحملة لوبان الانتخابية وبرنامجها الرئاسي.

ونجد من تغريداته “التويترية” أنه واثق بفوز لوبان على منافسها الحالم مثلها بالمنصب الفرنسي الأول. وأمس الثلاثاء بالذات، استشهد بعبارة، ذكر أنها للملياردير الأميركي Warren Buffet وفيها يقول: “فقط عندما يحدث الجزر نرى أن الجميع يسبحون عراة” ثم أضاف إليها من عنده كلمتين: .. وتسقط الأقنعة.

وفي تغريدة ثانية، نجد صورتها أدناه، يقول مسّيحا: “فرنسا لماركون، هي بلد نعيش فيه. أما لمارين، فبلد يعيش فينا” وقبلها أعاد تغريدة كتبتها المرشحة بحسابها الانتخابي الرسمي، وهو @MLP_officiel المكتظ بمتابعين يزيدون عن مليون و430 ألفا، وفيها تقول بعد يوم من حصولها بالجولة الأولى في 23 أبريل الجاري على أصوات أقل مما حصل عليه ماكرون: “ليس لديّ أي خيبة ظن، بل الأمل بأننا قادرون على تحقيق الفوز، وسنفوز” وفق تفاؤلها.

ويبدو أن جان مسّيحا، الغارق بفرنسيته كما الفرنسيين وأكثر، عمل مدة لدى وزارة الدفاع الفرنسية، لكنه لا يذكر في النبذة عنه بموقع LinkedIn التواصلي ما كان نوع عمله فيها. وجهدت “العربية.نت” لتعرف عنه المزيد، ولم تفلح. كما لم تجد في أرشيفات الصور بمواقع التصفح، أي واحدة له مع أحد من عائلته، أو مع المرشحة لوبان نفسها، ولا حتى فيديو له معها أيضا في إحدى مهرجاناتها الانتخابية وغيرها.

بواسطة -
0 352

تصدر مطعم #ايليفن_ماديسون_بارك المعاصر في #نيويورك الأربعاء قائمة #أفضل_50_مطعما في العالم لسنة 2017، في منافسة تشبه بجوائز “اوسكار” في مجال #الطبخ.

هذا المطعم الذي يديره الطاهي #دانيال_هوم المولود في #سويسرا تم منحه هذا التصنيف خلال حفل في مدينة #ملبورن الاسترالية متخطيا حامل اللقب للعام الماضي وهو #اوستيريا_فرانشيسكانا الإيطالي في #مودينا ومطعم #ال_سيلير_دي_كان_روكا في إقليم #كاتالونيا في #اسبانيا.

وقد ضمت قائمة #المطاعم العشرة الأولى مؤسسات في فرنسا والبيرو واسبانيا وتايلاند واستراليا.

هذه الجائزة تمنح منذ العام 2002 من جانب حوالي 1000 “خبير مستقل” ( #طهاة وصحافيون متخصصون وأصحاب #مطاعم ) بإشراف من مجلة #ريستورنت.

بواسطة -
41 752

حلت #النرويج محل #الدنمارك كأسعد بلاد العالم في تقرير نشر اليوم الاثنين، ودعا الدول إلى تعزيز الأمان الاجتماعي والمساواة لزيادة رفاهية مواطنيها.

ووفقا للتقرير العالمي للسعادة لعام 2017 الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة، وهي مبادرة أطلقتها الأمم المتحدة في 2012، فإن الدول الاسكندنافية هي الأسعد.

وأشار التقرير أيضا إلى أن دول إفريقيا جنوب الصحراء و#سوريا و #اليمن هي الأتعس حاليا بين 155 دولة شملها التقرير السنوي الخامس الذي أعلن في الأمم المتحدة.

وبعد النرويج جاءت الدنمارك و #أيسلندا و #سويسرا و #فنلندا وهولندا وكندا ونيوزيلندا وأستراليا والسويد في المراكز العشرة الأولى في الترتيب.

واحتلت #جنوب السودان وليبيريا وغينيا وتوغو ورواندا وتنزانيا وبوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى في المراكز الأخيرة.

وتراجعت #الولايات_المتحدة للمركز الرابع عشر. وقال ساكس إن السبب في ذلك هو الفساد وانعدام المساواة والثقة. وأضاف أن الإجراءات الاقتصادية التي تحاول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتخاذها ستجعل الأمور أسوأ.

ويستند الترتيب إلى 6 عوامل وهي: نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر، والحرية وسخاء الدولة مع مواطنيها، والدعم الاجتماعي، وغياب الفساد في الحكومات أو الأعمال.

وقال جيفري ساكس مدير الشبكة والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مقابلة، إن “الدول السعيدة هي تلك التي يوجد بها توازن صحي بين الرخاء، وفقا لمقاييسه التقليدية، ورأس المال الاجتماعي، مما يعني درجة عالية من الثقة في المجتمع وتراجع انعدام المساواة والثقة في الحكومة”.

وأضاف أن التقرير يهدف إلى توفير أداة جديدة للحكومات والشركات والمجتمع المدني لمساعدة بلادهم في إيجاد طريقة أفضل للرفاهية.

وأوضح أنه يود أن تحذو كل دول العالم حذو دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول التي عينت وزيرا للسعادة.

وتابع: “أريد من الحكومات قياسها (السعادة) ومناقشتها وتحليلها وفهم أسباب التراجع”.