Home بحث

بواسطة -
2 361

توفي رجل #مسلم في #الهند بعد أن تعرض للضرب، من قبل جماعة من الغوغاء يتبعون لمنظمة غير رسمية تعرف باسم “”بقرة فيجيلانتيس” وهي منظمة تهتم بحماية البقر.

ويعتبر #الهندوس الأبقار مقدسة، وفي العديد من الولايات الهندية، فإن ذبح #الأبقار وبيع لحوم #البقر إما مقيد أو محظور.

وتم سحب بوهلو خان (55 سنة) من بين 15 رجلا كانوا على ظهر #شاحنة تحمل أبقاراً، وتعرض للضرب بالعصي والقضبان المعدنية من قبل الغوغاء فى ولاية راجاستان شمال غربي البلاد.

وفي بعض أجزاء الهند، تجوب فرق من منظمة” فيجيلانتيس”، المعروفة باسم غوراكشاكس، الطرق السريعة حيث تقوم بتفتيش شاحنات الماشية بحثا عن أي أثر للحيوانات بها.

وقالت عائلة السيد خان الذي قتل إنه كان ينقل #الحيوانات لمزرعة ألبان.
المواجهة على الطريق

وكان خان والرجال الذين يرافقونه قد اشتروا الأبقار فى سوق للماشية، وكانوا في طريق عودتهم إلى ولاية هاريانا المجاورة عندما تم إيقافهم.

وتقوم الشرطة بالتحقيق الآن في القضية، وقد صادرت المركبات ولكن لم يتم اعتقال أي شخص بعد.

ويظهر فيديو انتشر في الوسائط الاجتماعية ونقلت جهات إعلامية هندية كيف أن الرجل تعرض للضرب من قبل #الغوغائيين في الشارع إلى أن دمي قبل أن يموت في #المستشفى بأثر الإصابات.
تصريحات المسؤولين

وقال أحد ضباط الشرطة راميش تشاند سينسينوار، لوكالة فرانس برس، إن الرجال كانوا ينقلون الحيوانات بدون تصريح.

فيما صرح وزير داخلية راجاستان، غلاب تشاند كاتاريا، بأن الطرفين يقع عليهما اللوم.

وقال لـ “ان دي تي في”: “المشكلة مترتبة من كلا الجانبين، الناس يعرفون أن الاتجار بالبقر غير قانوني ولكن يفعلون ذلك”.

وأضاف: “إن رجال الغوراكشاكس يقفون ضد أولئك الذين ينغمسون في مثل هذه الجرائم”.

لكنه أردف: “مع ذلك، فإن تنفيذ القانون من قبل جهة واحدة هو الخطأ، وسوف تحاسب الشرطة الجانبين”.
دعوة لحظر مبيعات لحوم الأبقار

بالنسبة للعديد من الهندوس الذين يشكلون 80 بالمئة من سكان الهند البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، فإن تناول لحوم البقر من المحرمات.

ومنذ أن تولى رئيس الوزراء الهندى نارندرا مودي، وهو قومي هندوسي، مهام منصبه في عام 2014، فإن الهندوس المتشددين يطالبون بحظر مبيعات لحوم البقر، التي تعتبر صناعة رئيسية للكثيرين داخل المجتمع الإسلامى الفقير في البلاد.

بواسطة -
1 236

نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية قصة طريفة لتعرض سائق تعيس الحظ لموقف لا يحسد عليه مع “أقوى امرأة في منطقة سيبيريا الروسية” والتي تدعى #أوكسانا_كوشيليفا (34 عاماً).

ويظهر الفيديو الذي نشرته الصحيفة جانباً من القصة، حيث أثار سائق سيارة، غضب تلك السيدة التي يطلق عليها “المرأة الخارقة”، عندما قطع الطريق أمامها في موقف للسيارات بأحد #مراكز_التسوق بمدينة #إيركوتسك_الروسية.

قامت “المرأة الخارقة” بسحب الرجل من داخل سيارته وهي غاضبة، ثم حملته على كتفها وألقت به داخل صندوق سيارتها قبل أن تركله وتقود السيارة بعيداً عن المكان، حيث دفعته على جانب الطريق بعد نحو 100 متر.

وقالت أوكسانا في تعليق لها على الحادث: حدث كل شيء فجأة، وهي المرة الأولى التي أجد فيها نفسي في مثل هذا الموقف، إذ إنه اعترض طريقي بسرعة، وأنا صرخت عليه قائلة ماذا تفعل؟ نحن في موقف سيارات وهناك أطفال. وتابعت، وبدأ يصرخ بكلمات لم أفهمها وهو ما أغضبني كثيراً، والحقيقة أني أردت أن ألقنه درساً فقط، ولم أفكر في ضربه أبداً.

من جانبه علق الرجل بقوله إنه لم يتعارك معها، لأنه رأى تدريباتها في وقت سابق ويعرف مدى قوتها.

ويطلق على أوكسانا، لقب أقوى امرأة في #سيبيريا، إذ إنها قامت بسحب #شاحنة_عسكرية وزنها 16 طناً، وسحب قطارين يبلغ وزنهما نحو 36 طناً في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، في درجة حرارة بلغت 21 تحت الصفر.

بواسطة -
0 143

اعتقلت #تركيا 3 لبنانيين من حملة الجنسية الألمانية، اشتباهاً بتورطهم مع #تونسي قام في 19 ديسمبر الماضي بهجمة دموية، سلاحها كان #شاحنة قادها إلى سوق تجاري ازدحمت وسط #برلين بروادها الراغين ذلك الوقت بشراء احتياجاتهم لأعياد الميلاد، فقتل 12 منهم، وجرح وشوّه 50 آخرين، بعملية أعلن #داعش في اليوم التالي مسؤوليته عنها، فيما لاذ #منفذ_الهجوم #أنيس_عامري البالغ 24 بالفرار، حتى عثروا عليه في مدينة ميلانو، وفيها سقط قتيلاً برصاص شرطيين إيطاليين.

وتم #اعتقال #اللبنانيين الثلاثة الأسبوع الماضي في #مطار #أتاتورك الذي كانوا فيه للتوجه إلى بلد أوروبي، اشتباهاً بنواياهم شن هجوم #إرهابي فيه، إلا أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفهم سوى أمس الاثنين فقط، علماً أن ألمانياً اسمه W.D من أصل أردني، يشتبه أيضاً في صلته بأنيس عامري، اعتقله جهاز مكافحة الإرهاب #التركي في 11 مارس الجاري، ولكن في مدينة إزمير.

اتضح من التحقيق مع ذلك المعتقل الأردني الأصل، أنه دخل تسللاً إلى تركيا، وفي نيته العبور منها إلى #اليونان، على حد ما نشرته صحيفة “ملييت” التركية بعددها اليوم الثلاثاء، واتضح أن واحداً من #المعتقلين اللبنانيين الثلاثة على علاقة به، كما على علاقة بمنفذ عملية 19 ديسمبر بالسوق التجاري في برلين.

 التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا


التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا

أسماء المعتقلين الثلاثة

يوم توقيف #الأردني الأصل بالذات، اعتقلوا سورياً حاملاً للجنسية #الألمانية ، ذكروا الأحرف الأولى M.A.K من اسمه الثلاثي، وتم إنزاله مكبلاً من فندق كان نزيلاً فيه بإزمير، في الغرب التركي، وبالتحقيق معه أخبر أنه وصل إلى المدينة للعبور أيضاً إلى اليونان، لذلك اشتبهوا بتخطيطه لعمل إرهابي في بلد أوروبي، أو عمل مشترك مع الأردني الأصل المعتقل، وعلى هذا الأساس مثل أمس الاثنين أمام محكمة بإزمير، لكن صحيفة “حرييت” التركية لم تشر في خبرها عنه إذا ما تم توجيه تهمة ما إليه.

أما المعتقلون اللبنانيون الثلاثة، فهم بحسب ما نقلت وسائل إعلام #تركية عن بيان أصدره وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: محمد علي خان ويوسف درويش وبلال يوسف محمود، المجهولة أعمارهم، إلا أن نظرة على صور تنشرها “العربية.نت” لهم، نقلاً عن وسائل إعلام تركية، أهمها موقع صحيفة Hürriyet الشهيرة، تشير إلى أنهم في العشرينات، وهي صور مستمدة مما التقطته لهم كاميرات مراقبة في مطار أتاتورك الدولي باسطنبول.

بواسطة -
5 246

أعلنت #الشرطة_الألمانية أنها #اعتقلت رجلاً يعاني على ما يبدو من ” #اضطرابات_عقلية ” إثر تنفيذه، مساء الخميس، #هجوما بواسطة #فأس في محطة القطارات الرئيسية في دوسلدورف (غرب) ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص بجروح في حصيلة جديدة.

وقالت الشرطة في بيان إن ” #المشتبه به الموقوف والمصاب بجروح هو رجل يبلغ من العمر 36 عاما ويتحدر من #يوغوسلافيا السابقة ويعاني على ما يبدو من اضطرابات عقلية”.

وأضاف البيان أنه قبيل الساعة 20,50 (19,50 ت غ) ترجل #المهاجم من أحد #قطارات الضواحي مسلحا بفأس وانقض على من في المحطة في #هجوم أوقع ” جرحى بينهم ثلاثة إصاباتهم بالغة وأربعة طفيفة”.

وكانت حصيلة سابقة أفادت بسقوط 5 جرحى في الهجوم.

وأوضحت الشرطة أن المهاجم حاول الفرار بأن قفز من أعلى جسر إلا أنه أصيب لدى سقوطه بجروح خطرة.

وكانت الشرطة أعلنت في بادئ الأمر أن الهجوم نفذه عدد من الأشخاص مسلحين بفؤوس، إلا أنها عادت وقالت إن ” #الفرضية_الأولية هي إن المهاجم كان لوحده”.

وأدى الهجوم لتعليق الحركة في #محطة_القطارات قرابة 4 ساعات، إذ إنها لم تستأنف إلا عند قرابة الساعة 00,45 (23,45 ت غ).
وإثر الهجوم شلت الحركة بالكامل في محطة القطارات، في حين انتشرت أعداد كبيرة من الشرطة في محيطها معززة بمروحيات جابت سماء المنطقة، كما أفادت وسائل إعلام.

وقوات الأمن الألمانية موضوعة في حالة تأهب بسبب التهديدات المتطرفة التي تواجهها البلاد خاصة منذ الاعتداء الذي نفذه في #برلين في كانون الأول/ديسمبر سائق #شاحنة اقتحم بشاحنته سوقا ميلادية و #دهس المتسوقين في اعتداء أوقع 12 قتيلا وتبناه تنظيم #داعش .

وفي حادثة مشابهة هاجم لاجئ أفغاني عمره 17 عاما مسلح بفأس وسكين، مسافرين في قطار في الولاية الواقعة في جنوب ألمانيا، في يوليو الماضي، وأصاب أربعة بجروح بالغة قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.

وقد تم العثور على راية لتنظيم داعش في غرفة الفتى الأفغاني طالب اللجوء الذي نفذ اعتداء.