Home بحث

بواسطة -
0 165

تنظر نوغوبالا المهاجرة المقيمة في مركز لإيواء طالبي #اللجوء في #فرنسا، إلى أظافرها ثم إلى المرآة لترى شعرها، وتقول بفرح “لقد أعادوا لي شيئا من جمالي” في #صالون “جوزفين” التضامني في #باريس الذي يساعد هؤلاء النساء على الشعور “بأنهن مثل غيرهن من النساء”.

قبل ستة أشهر وصلت هذه الشابة الهاربة من ساحل العاج مع طفليها. ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر ردا من المكتب الفرنسي لحماية #اللاجئين حول طلبها للجوء.

ويقول سورورو هونغبو الناشط في منظمة “أس. أو. أس. سوليداريتي” التي تقدم يد العون للمهاجرين إن هؤلاء النساء “حياتهن معلقة بانتظار هذا الجواب، ويصعب عليهن الحديث في أي موضوع آخر”.

ومع أن خدمات #التجميل ليست من اختصاص المنظمة، إلا أن القيمين عليها وجدوا أن هذا النوع من النشاطات من شأنه أن يجعل النساء ينسين لبعض الوقت مشكلاتهم الإدارية والاجتماعية العالقة، وفقا لهونغبو.

ونوغوبالا واحدة من 20 ألف #امرأة #مهاجرة ظروفهن صعبة، منهن من تعرضن للعنف، وهن يستفدن من هذا البرنامج لتصفيف #الشعر و #التبرج وتلقي الهدايا من #مستحضرات_تجميل وحليّ وحقائب، في الأيام التي تنظمها الجمعية بين 16 أيار/مايو و6 حزيران/يونيو في خمس مدن في فرنسا.

وتقول دومينيك بوزانسون المسؤولة في هذه الجمعية التي توزع في كل أسبوع ما يعادل 600 ألف يورو من المواد غير الغذائية غير المباعة، والمجموعة من 110 مؤسسة : “نتوجه بهذا البرنامج إلى النساء اللواتي لم يعد يعرفن #تصفيف_الشعر والتزيين، بسبب ضيق الوقت أو الفقر”.

وتضيف: “من شأن ذلك أن يساهم في استعادة ثقتهن بأنفسهن”.

وبحسب الجمعية، يعيش تسعة ملايين شخص في فرنسا تحت عتبة #الفقر، 53% منهم من النساء.

ويقول جوليان مولو أحد المصففين المتطوعين في #الصالون الواقع شمال العاصمة: “في ما يتعلق بصبغ الشعر، علينا أن نركّب الألوان.. والنتائج لا تكون دائما كما هو متوقع”.

لكنه يرى أن ما هو مهم فعلا هو “الوقت المخصص لهؤلاء النساء”.

ويقول هذا المصفف البالغ من العمر 38 عاما إن المواد المستخدمة لهذا المشروع مصدرها حصرا #تبرعات إحدى الشركات الكبرى في هذا المجال.

ولذا، “لا يتوفر كل شيء، بل علينا أن نتدبر أمرنا”، بحسب ما يشرح لمراسل وكالة “فرانس برس” فيما هو يمرر المقص في شعر إحدى #المهاجرات.

حين ينتهي جوليان من تصفيف شعرها، وهي شابة من الكونغو تدعى فيرجيني، يضع مسحوقا أبيض على رأسها.

وتعرب فيرجيني عن سعادتها لأنها تمكنت أخيرا من العناية بشعرها وإزالة الإضافات التي كانت فيه.

وصلت فيرجيني إلى فرنسا قبل عام ونصف العام تاركةً في بلدها أطفالها الثلاثة.. ولم تكن بحوزتها سوى حقيبة فيها سروال واحد وقميص واحد.. وتقول: “لا أملك شيئا هنا.. ولا يمكنني أن أعود إلى بلدي”.

وتضيف: “لكنني سعيدة الآن لأنني في هذا الصالون، لأننا في حاجة إلى شيء كهذا، نحن #النساء”.

بواسطة -
0 1549

بكى #إسباني بلا سقف ولا مأوى، عاطل عن العمل ومكتئب، ينام في إحدى الساحات منذ سنوات، حين نظر إلى وجهه في المرآة ووجد أنه عاد إلى صباه وأصبح محبوبا ومقبولا بعد أن كان بائسا ومنبوذا، بمجرد أن حلق ذقنه وقص شعره وصبغه من مشتعل بالشيب إلى أسود، على حد ما ظهر في فيديو، صوره محترف تصوير، وشاهده عشرات الآلاف في حساب “فيسبوكي” كما في “يوتيوب” وغيره، وبيومين فقط.

عمره 55 واسمه #خوسيه_أنطونيو ، وهو عامل كهربائي سابق، يقيم في مدينة Palma بجزيرة #مايوركا ، عاصمة أرخبيل “جزر البليار” الإسبانية، المقابلة للجزائر بالمتوسط، وفيها احتفل #صالون_للحلاقة يوم الثلاثاء الماضي، بمرور 3 سنوات على تأسيسه، وللمناسبة أفرج عن فيديو، وبثه في حساب “فيسبوكي” اسمه La Salvajeria (الوحشية) بعد أن احتفظ به منذ التقط مشاهده في 2015 محترف تصوير.
المظهر وتأثيره على نفسية الإنسان

كل الفيديو هو عن كيف تمكّن صالون للحلاقة بالساحة التي يحرس فيها خوسيه أنطونيو سيارات متوقفة فيها، مقابل أجر يدفعه أصحابها، من تغيير حياته كشبه عجوز بائس، بلا عمل ثابت ومكتئب، ينام في الساحة منذ 25 سنة، ويحصل على لقمة العيش بالشحاتة في بعض الأحيان، وبأقل من ساعتين أعاده تقريبا الى صباه وحيويته، بعد أن حلق ذقنه وقص شعره وصبغه، طبقا للوارد عنه بالحساب “الفيسبوكي” كما في مواقع وسائل إعلام إسبانية أبرزت خبره، للتأكيد بأن #المظهر المناسب للملامح يؤثر كثيرا على نفسية الإنسان ومبادراته وقبول الآخرين له واندماجه معهم.

يبدأ الفيديو بقول خوسيه أنطونيو للحلاق بأن يجعله ينظر إلى وجهه لآخر مرة في #المرآة أمامه قبل أن يبدأ بحلق لحيته وقص شعره، ثم يسرد ما مر به في حياته، وكيف منعه #الاكتئاب من العمل، واضطره الى طلب الحاجة والنوم في الساحة التي اعتاد المقيمون والعاملون فيها عليه، الى درجة أن بعضهم كان يسميه “غوريلا” بسبب مظهره المكتظ بالشعر في ذقنه ورأسه.
من غوريلا إلى جورج كلوني

وفي إحدى المرات افتتح أحدهم صالونا للحلاقة في الساحة، وتعرف الى النائم فيها ليلا والحارس للسيارات والشحات نهارا، فأقنعه أن بإمكانه تغيير حياته وإحداث انقلاب فيها بأقل من ساعتين، يحلق خلالهما ذقنه ويقص شعره ويصبغه، ومع تغيير بسيط في الملابس، يمكنه أن يتحول الى شخص آخر تماما (..) ونظر أنطونيو الى وجهه في المرآة بعد أن انتهى كل شيء، فلم يصدق أن ما رآه هو وجهه نفسه، فتأثر ودمعت عيناه، وراح يردد أن أحدا لن يصدق بالتأكيد أنه هو حين يراه “فقد أصبحت مختلفا كليا وتماما” كما قال.

وضع نظارات سوداء على عينيه، وخرج يخبر من يعرفه في الساحة بأنه خوسيه أنطونيو، النائم فيها ليلا منذ سنوات، وحين تأكدوا تغيرت نظراتهم إليه، وراح بعضهم يشبهه بالممثل الأميركي #جورج_كلوني ، البالغ العمر نفسه، حتى إن بعض الفتيات اقتربن منه للمغازلة. أما صاحب الصالون، واسمه سالفا غارثيا، فأخبر محطة تلفزيون محلية أن خوسيه أنطونيو يعمل حاليا مع شركة “يتلقى منها دعما ماليا” إلا أنه لم يكشف عنها وكم تدفع له، ولماذا.