Home بحث

بواسطة -
0 132

لم يتخيل يوما عبدالله آل مطيف الأب الشاب، ولا زوجته أن يفقدا فلذة كبدهما البكر صالح بهذه الطريقة، #قذيفة دامية أطلقتها #الميليشيات_الحوثية قضت على طفلهما الرضيع، وحطمت قلب والديه حزنا بعد أن دمرت منزلهما.

ويروي هادي آل سليمان من عائلة الشهيد لـ”العربية.نت” تفاصيل المأساة التي حلت بعائلة #الطفل_الرضيع صالح الذي لم يتجاوز عمره السنة ونصف السنة، قائلا إنه كان بجوار خاله ‏صالح آل قراد في غرفة المعيشة مغرب الخميس، حيث سقط #مقذوف عليهم فقضى على الطفل متأثراً بالشظايا فيما أصيب خاله فنقل على جناح السرعة لقسم العناية المركزة بمستشفى الملك خالد بـ #نجران وحالته حرجه، أما ‏ابنه الطفل محمد بن صالح آل قراد، صاحب الستة أعوام، فقد أصيب بشظايا متفرقة بين الكتفين والفقرات العنقية والفخذين.

وتستهدف #الميليشيات الحوثية المدن الآمنة بقذائف #الهاون و #الكاتيوشا ، محدثة أضرارا كبيرة، كما أوقعت العديد من #الضحايا بينهم أطفال ونساء.

وضمن قائمة الضحايا على سبيل الذكر لا الحصر طفلتان و5 جرحى من أسرة واحدة فاجأهم مقذوف سقط بمنزلهم بنجران في أغسطس من العام الماضي.

وفي الشهر نفسه، استُشهد الطفل يحيى آل عياش في الثالثة من عمره، وأصيب شقيقه مهدي خلال تناولهما وجبة الإفطار بمنزلهم، فيما #استُشهدت مواطنة ورضيع (ثلاثة أشهر)، واستُشهدت مواطنة بمحافظة #صامطة ، وأصيبت أخرى وطفلها بمحافظة الطوال، وغيرهم العديد من المصابين في #تمرد و #خرق للمعاهدات الدولية من طرف المتمردين الحوثيين.

بواسطة -
1 321

من لا يعرف الرقيب #منصور_الحكمي أحد #الجنود_السعوديين في #الحد_الجنوبي، فاتته الكثير من قصص #البطولات التي يخوضها الحكمي مع زملائه في تلك المنطقة الملتهبة.

قبل فترة، أعلن #الحوثيون مقتل #الرقيب_الحكمي ببث مقطع فيديو عرضته بعض قنواتهم، إلا أن عمراً جديداً كُتب له بعد إصابة في الرأس نجم عنها تلف إحدى عينيه، وإصابته بشلل في الجزء الأيسر من جسده. #الحكمي وأثناء حديثه لـ”العربية.نت” كشف أن إصابته الأخيرة لم تكن الأولى، فقد أصيب في حرب #الحوثيين عام 2009، وحملت تلك الإصابة ذكرى لا تنسى بالنسبة له.

وقال الحكمي: “أصبت قبل 7 أعوام بشظايا في قدمي تسببت لي بقطع في الأربطة وذلك في #جبل_جلاح. بعد الإصابة رزقت بمولودي الأول جياد، بعد زواج دام 10 أعوام. واليوم لدي جواد وجيداء، وابتسامتهما تخفف عني. أريد أن أروي لهما قصتي وأغرس فيهما محبة الوطن”.

وأضاف الحكمي: “عدت بعد تلك الحرب للمشاركة خدمة لديني ثم مليكي ووطني، وتعرضت لإصابة بين العينين أدت إلى فقداني إحداهما، وتعرض جسمي لشلل نصفي بالجهة اليسرى”.

وعن قصة الإصابة التي تعرض لها، ذكر أنه كان يقوم بمهمته في نقطة رقابية في #جبل_الملحمة حين تعرض لإطلاق نار من الحوثيين. وأضاف: “الوطن قدم لنا الكثير، ولو بذلنا له أرواحنا سنبقى مقصّرين بحقه، وجميعنا جنود له لا نخشى إلا الله. أما الشهادة في سبيله أو الإصابة فذلك شرف وعزة”. وبيّن الحكمي أن ما وجده من وقفة كبيرة من الدولة #السعودية والمجتمع ساعده على التعافي من بعض المضاعفات الصحية.

وأضاف: “ما وجدته من دعم ليس غريباً، سواء من قيادتنا أو الناس، فالجميع مد لي يد العون، وتمت تهيئة سبل العلاج على أرقى مستوى، وأنا الآن أستعد لاستكمال علاجي في ألمانيا، وكلي أمل في الله أن يتم شفائي لأعود إلى ميادين البطولات برفقة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه”.

يذكر أن الحكمي، وبعد رحلته العلاجية الأخيرة، حظي باستقبال وحفاوة شعبية من أبناء محافظة #صامطة بمنطقة #جازان، وزملائه الذين أشادوا ببسالته وإقدامه.