Home بحث

بواسطة -
0 283

تمكّن مهندس صيني من ابتكار أول بديل عن #الزواج والحاجة للمرأة، حيث اخترع #امرأة_آلية #روبوت، وقام ببرمجتها للقيام بكل مهام #الزوجة العادية، وأقام حفل زفاف لهما معاً.

وتقول صحيفة “التايمز” البريطانية التي أوردت تقريراً عن #الابتكار الجديد إنه يأتي للتغلب على “أزمة النساء” التي يعاني منها الصينيون، حيث تشير إلى أن “سياسة الطفل الواحد” التي تفرضها الحكومة على السكان منذ سنوات تدفع كثيراً من #العائلات إلى #إجهاض المواليد والأجنة عندما يتبين أن المولود #أنثى، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في أعداد #النساء في #الصين وأوجد ما يشبه الأزمة.

وبحسب التقرير فإن المهندس #زينغ_غياغي (31 عاما)، وهو خبير في علم #الذكاء_الصناعي، تمكن من اختراع “روبوت” على شكل #امرأة وأطلق عليها اسم #ينغ_ينغ و”تزوجها” الجمعة الماضية في مدينة #هانجزهو شرق الصين.

وأقام كل من غياغي وعروسه المبتكرة “ينغ ينغ” حفل #زفاف بسيط حضرته والدة العريس وعدد من أصدقائه، فيما أظهر عدد من الصور التي تداولتها وسائل الإعلام في الصين #العريس وهو يحمل #العروس الــ”روبوت” بيديه مبدياً فرحه خلال حفل الزفاف.
وتقول المعلومات إن العروس خفيفة جداً حيث يبلغ وزنها 4.5 كيلوغراماً فقط، وهو ما يعني أنه من السهل حملها والتنقل بها بسهولة بالغة.

ولا تعترف القوانين في الصين، ولا في أية دولة أخرى من العالم بـ”عقد الزواج” من #آلات أو “روبوت”، إلا أن هذا الروبوت هو الأول من نوعه الذي يزعم صاحبه أنه يمكن أن يحل بدل المرأة ويقوم بأعمال #الزوجة العادية.

وبحسب صحيفة “التايمز”، فإن #اليابان لا تزال تتصدر سوق #الإنسان_الآلي في العالم. وتشهد #صناعة “الإنسان الآلي” طفرة عالمية كبرى منذ سنوات، حيث تمكن علم الذكاء الصناعي من إدخال “الروبوت” في العديد من المجالات، بما في ذلك الترحيب بالضيوف والقيام بأعمال الضيافة والاستقبال والطهو والعمل كـ”نادل” في المطاعم، وغير ذلك من المهام والوظائف.

بواسطة -
0 153

أكد وزير الصحة الماليزي، الأحد، أن #تشريح الجثة التي يعتقد أن تكون للأخ غير الشقيق لدكتاتور #كوريا_الشمالية، #كيم_جونغ_نام ، أظهرت أن وفاته نجمت عن التعرض لغاز الأعصاب الفتاك “في إكس” VX، ما أدى إلى وفاته خلال 20 دقيقة.

وغازات الأعصاب بصفة عامة هي #مركبات_عضوية فسفورية تعمل على وقف عمل مادة “الكولين استيريز” الناقلة للنبضات العصبية في أجسام الكائنات الحية.

ويؤدي استنشاق كمية كبيرة منها لثوانٍ قليلة إلى الوفاة، بينما تؤدي كميات أقل إلى ظهور أعراض عدة كآلام في العينين وتقلصات في عضلات الوجه والعضلات الأخرى و #تشنجات عصبية، وظهور رغوات حول الفم مصحوبة بإسهال وتبول لا إرادي، ويؤدي في النهاية إلى الوفاة المؤلمة.

وتعود نشأة هذه الغازات وصناعتها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حيث تم تحضيرها بواسطة مجموعة “باير” الصناعية الألمانية. ومن أهم هذه الغازات #السارين والتابون والسومان ونوفي تشوك أما أشهرها فهو غاز VX.

ويعتبر غاز VX أخطر أنواع #السموم التي تم اكتشافها إلى حد الآن، وانفرد بلقب ” #غاز_الأعصاب ” لخطورته البالغة.

ويدخل الغاز في #صناعة_الأسلحة الحديثة الفتاكة بأكبر عدد ممكن من البشر والحيوانات والنباتات.

ويصنف #غاز_الأعصاب ضمن #أسلحة_الدمار_الشامل وفقاً لقوانين الأمم المتحدة، ويعتبر من الأسلحة المدمرة للحياة بسبب تأثيراته التي تشمل كافة الكائنات الحية.

والغاز السام سائل زيتي أخضر اللون عديم الرائحة يتحول إلى غاز بعد انفجاره مباشرةً لينتقل خلال دقائق في الهواء ليتسبب في نفوق كافة الكائنات الحية المستنشقة له.

وجاء اكتشاف VX أو غاز الأعصاب عن طريق الصدفة عام 1954 في مختبرات سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية عن طريق مزج بعض الغازات عن طريق الخطأ ليولد بالنتيجة هذا الغاز المدمر للحياة.

وتكمن خطورة غاز الأعصاب في تأثيره على #البشر وسرعة انتشاره حيث يتفاعل مع جزيئات #الأكسجين ويتزايد بسرعة هائلة، حيث يكفي مقدار ملعقة شاي منه لقتل كل الكائنات الحية في دائرة نصف قطرها 150 كلم مربع.

وهو #مادة_قاتلة_للبشر حيث يؤثر على الجلد والأعصاب بصورة رئيسية، فحينما يتعرض الإنسان إلى جرعة منه يعاني من آلام شديدة في الظهر، حيث يعمل الغاز على إيقاف الإيعازات العصبية داخل #النخاع_الشوكي خلال مدة تتراوح بين 20-30 ثانية، ما يقود إلى #تشنج الضحية وعدم قدرتها على التنفس بسبب #شلل عضلة الحجاب الحاجز.

ويشعر الإنسان بآلام حادة في المفاصل ويحس بانكسار العمود الفقري له خلال السعال الحاد الذي يؤدي بالنتيجة إلى تمزق الرئتين وتقيؤ الأحشاء الداخلية لجسم الإنسان عن طريق الجهاز الهضمي بعد ذوبان الجلد وسقوطه على الأرض.

ويتركز عمل VX على زيادة سرعة عمليات #الأيض في جسم الإنسان بمقدار 20 ضعفاً عن سرعتها المعهودة ما يسبب #الموت في النهاية.

والطريقة الوحيدة للنجاة من هذا الغاز القاتل في حال التعرض له هي حقن الضحية بجرعة من مادة #الأتروبين، وهي مادة كيمياوية تستعمل لتقليل سرعة عمليات الأيض في جسم الإنسان، شريطة أن حقنه بها مباشرة في #القلب لضمان سرعة انتقالها إلى بقية #أعضاء_الجسم، وبعد وقت لا يتجاوز الـ20 ثانية من زمن التعرض للغاز، لذا فإن النجاة من هذا الغاز تكاد تكون صعبة جداً إن لم تكن مستحيلة.

*المادة المنشورة مأخوذة بتصرف من ويكيبديا ومقال متخصص للكاتب حيدر علي منشور على شبكة الإنترنت.