Home بحث

بواسطة -
70 955

قسيس من دولة ” #زيمبابوي” بأفريقيا، حاول أن يثبت لرعية كنيسته أن المسيح مشى فعلا على الماء، وفق رواية الإنجيل، فإذا به ينتهي جثة مزقتها أنياب 3 #تماسيح هاجمته وافترسته حين نزل إلى نهر Crocodile River المعروف بهذا الاسم لكثرة انتشار التماسيح فيه.

صحيفة Zimbabwe Today نقلت عن شاهد عيان اسمه Deacon Nkosi أن راعي “كنيسة قديس الأيام الأخيرة” القسيس القتيل Jonathan Mthethwa فشل ذريعا بقطع النهر من ضفة إلى أخرى، فقضى #ضحية “مهمة مستحيلة” أراد القيام بها ولم يفلح، مع أن المسافة بين الضفتين قصيرة جدا، بحسب ما يبدو من صورة تنشرها “العربية.نت” أدناه للنهر الذي قرأت بسيرته في موقع “ويكيبيديا” المعلوماتي، أن طوله 1000 كيلومتر، إلا إذا حاول القسيس قطع ضفتين بعيدتين أكثر في مكان آخر.

في موعظته يوم الأحد قبل الماضي، وعد القسيس جوناثان رعيته بأنه سيقلد #المسيح، الوارد عنه في #الإنجيل أنه أراد إنقاذ تلاميذه من أنواء هبت عليهم فجأة في “بحر الجليل” بالشمال الفلسطيني قبل 2000 عام، ولم يكن لديه وسيلة يمضي بها إليهم وهم قلقون على حياتهم في عرض البحر، فمشى فوق مياهه ووصل وأنقذهم، في واحدة من معجزاته المشهودة بإذن الله.
“ولم يبق إلا حذاؤه وملابسه الداخلية طفت على الماء”

أما القديس “الذي أمضى الأسبوع الماضي صائما ويصلي (استعدادا للمحاولة) فلم يتمكن من المشي، واستغلتها التماسيح فرصة، فهاجمته وافترسته بدقيقتين تقريبا”، وفق تعبير الشاهد “ديكون” للصحيفة .

تمضي رواية الشاهد، فيذكر أن كل ما بقي من راعي الكنيسة بعد أن تقاسمته التماسيح الثلاثة “هو حذاؤه وبعض ملابسه الداخلية، رأيناها طافية على وجه الماء”وسائل إعلام بريطانية اليوم الاثنين، ومنها “الديلي تلغراف” بعدد اليوم، ومثلها “الديلي إكسبرس” كما و”الإندبندنت” وغيرها من التي نقلت الخبر من دون أن تضيف إليه شيئا.

بواسطة -
0 83

قام #سارق بإطلاق النار على نفسه دون قصد وكاد أن يلقى مصرعه، وذلك في لحظة ارتباك وهو يحاول #الفرار بعد #عملية_سطو على ضحاياه الذين كانوا في سيارة أمام مطعم في هورثون، وذلك صباح الأربعاء الماضي.

وبدأ #الحادث في حوالي الساعة 2 و45 دقيقة قبل الفجر، عندما قام هذا الشخص بسرقة 4 من #الضحايا في موقف السيارات، بحسب ما صرحت به الشرطة.

وقالت السلطات إن #اللص كان معه شريكان ينتظرانه في منطقة قريبة عند سيارة مجهزة لهروبهم.

وفي #فيديو تم الحصول عليه من قبل شاهد عيان نشره موقع “أيه بي سي abc” يظهر أحد الضحايا وهو يطارد اللص المسلح، في حين هرع #ضحية آخر هلعا إلى داخل المطعم طلبا للمساعدة.
بداية القصة

تظهر اللقطات الضحايا الأربع وهم يغادرون المطعم ويتأهبون لركوب سيارة، وفي هذه اللحظة قام اللص بسرقتهم، في حين أظهرت كاميرا أخرى بالمطعم سيدة وهي تهرع لداخله وتطلب من الزبائن مساعدتها في الاتصال برقم الطوارئ 911.

في الخارج حاول اللص أن يهرب باتجاه السيارة التي تنتظره، في حين قام سائق سيارة الضحايا بتحريكها في وضعية الخلف بسرعة في محاولة لصدم اللص الذي كاد أن يقع أرضاً وينتهي أمره؛ لكنه استعاد خطواته وفرّ باتجاه سيارة رفاقه التي انطلقت ولم تنتظره.

في هذا الوقت كانت سيارة الضحايا قد شوهدت وهي تنطلق من جديد باتجاه #المجرم ، لتسقطه هذه المرة أرضاً ما تسبب في أن يقوم بإطلاق النار على نفسه في رأسه عن طريق الخطأ، حيث إن محاولته للهرب لم تُجد أمام السيارة التي تطارده وقد أوقعته بعد أن طار لوهلة في الهواء.
فرار الشركاء

وقد نقل اللص إلى المستشفى ليتعافى حيث أُدرجت حالته كحرجة، لكنه يتماثل للشفاء.

وقال صاحب المطعم واسمه أمير عبيد إنه لا يشعر بالأسف للمجرم فقد كان يقوم بجريمة ونال عقابه بنفسه.

وقد هرب الشركاء في الجريمة ولم يعثر سوى على مسدس في موقع الحادثة، وحيث لم تجر التحقيقات بعد مع اللص الأساسي فالمعلومات غير متوفرة بعد عن الآخرين.